خرجت أسيل من خلف ظهر مديرها الشاب الأنيق، لكنها كانت لسه مرتبكة. مديرها: أسيل، خدي راحتك واتصرفي على حريتك لحد ما أرجع. أسيل بخوف: هو حضرتك هتروح فين؟ مديرها: هكون هناك. وشاور بأيده، معايا حاجة لازم أناقشها مع الست اللي قاعدة هناك. تحرك مديرها الشاب. أسيل بصت على أكتر مكان هادي مفيهوش ناس ومشيت ناحيته. سندت نفسها على حيطة وهي عمالة تبص على الناس كأنها بتتفرج على فيلم قديم.
ملابس الستات مكنتش عاجباها خالص. أحيانا كانت بتودي وشها الناحية التانية عشان متشوفش تنورة مفتوحة. أو فستان ضيق ملزق وصدره مفتوح. أسيل في نفسها: هي الناس دي عايشة إزاي كده؟ عين أسيل بالصدفة وقعت على مديرها اللي كان قاعد مع امرأة جميلة أنيقة وبيضحك بارتياحية. الست كانت لابسة لبس قصير، لكن كان واضح إنها متعودة على كده. أسيل في سرها: وأنا اللي طول الليل عمالة أحفظ في الدوسيه وفاكرة نفسي هقعد معاه في كل مكان.
طيب جايبني ليه معاه طالما هيسيبني كده زي المتشرّدة في الحفلة؟ "انتي اسمك إيه؟ بصت أسيل لقيت شاب أنيق، لكن واضح إنه مغرور جدا ومتكبر. أسيل: وانت مالك؟ الشاب بعصبية: مش انتي واحدة من الخدم هنا؟ أنا عايز كأس ويسكي. أسيل: لأ حضرتك، أنا سكرتيرة رعد بيه. الشاب ضحك ضحكة كبيرة جدا وبص على رعد: ما كنتش أعرف إن رعد مستواه انحط للدرجة دي. أسيل شعرت بالإهانة. "من فضلك ابعد عني." قالت وهي بتكافح دموعها.
الشاب بتناكة: انتي فاكرة نفسك إيه؟ انتي متعرفيش بتكلمي مين؟ أسيل بعدائية: لأ مش عارفة. الشاب: أنا جاسر بيه السويدي، ابن أكبر رجل أعمال في مصر. إلى زيك في قصرنا بيحلموا إني أتكلم معاهم. أسيل: ابن أبوك يعني؟ جاسر رفع إيده ونزلها على وش أسيل بصفعة قوية خلت الحفلة كلها بصت عليها. رعد قام يجري على أسيل اللي كانت بتبكي، وجاسر كان واقف قدامها. رعد: حصل إيه يا أسيل؟
جاسر بغضب: ابقى علّم موظفينك الأدب. علّمهم إزاي يتكلموا مع أسيادهم. رعد: أسيل، قوليلي حصل إيه؟ أسيل من غير ما ترد، خدت بعضها وجريت على باب الفيلا وهي بتجري.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!