بلعت صباع موز. ما يعرف ولا ميعرفش حيصل إيه يعني؟ كنت بقول كلام مش مصدقاه. نجحت الرسالة اللعينة في تعكير مزاجيتي وإجازتي. إيه اللي ممكن يحصل؟ فكرت، ليه مكلمش السويدي؟ وكان ممكن ياخد منه فلوس أكتر بكتير من كده. تقريبًا الشخص ده مش متأكد، معندوش دليل قوي، ودلوقتي بيلعب على أعصابي. كلمت رعد بلغته بالرسالة. رعد طلب مني مردش على الرسالة خالص، ولا حتى أعبّره. الحرب بينا وبين السويدي بقت واضحة ومش سر.
وحذرني: "أسيل، متعمليش أي حاجة من غير ما ترجعلي." قلت لرعد: "طيب ما تيجي نقابله ونخلص الموضوع ده؟ رعد كان ليه رأي تاني: "المبتذ مش بيشبع، ولم بيضوق الضحية مش بيرحم، وكل يوم بيطلع بقصة جديدة." طلب مني الرقم وقال إنه هيتصرف. رغم كده، أعصابي كانت متوترة، وفضلت مستنية رعد يتصل عليا ويقولي عمل إيه. عدى
يومين ووصلتني رسالة تانية: "أنا انتظرتك وإنتي مجتيش. اللي فات كان تهديد، دلوقتي حان وقت التنفيذ. لو مش معاكي فلوس تدفعي فيه طرق تانية للدفع وكله بيوصل للغرض." الرسالة استفزتني جدًا لدرجة إني مخلتنيش أتحكم في نفسي. بعت رسالة: "طرق تانية إيه؟ أنا مش ممكن أخون ثقة رعد بيه. اعمل اللي أنت عايزه يا حيوان." وصلتني رسالة مكتوبة بدقة ومن غير عصبية: "مين ذكر موضوع الخيانة؟
خيانتك لثقة رعد تساوي مليون. ها ها ها. إنتي هتدفعي التمن بنفسك يا أسيل. لو مش معاكي فلوس هتبيعي شرفك؟ هتتجوزي ليلة واحدة مقابل مليون جنيه وكمان الدليل اللي معايا سيتم تدميره. وقبل ما تتعصبي وتشتمي، اعرفي إن حياة رعد متعلقة بردك." قلبي وقف من الخوف. مجرد ذكر اسم رعد خلى كل أوصالي مش على بعضها. رعد لا. رعد لسه خارج من المستشفى وأي أزمة آثارها هتكون صعبة عليه. مين الحيوان ابن الـ... اللي بيعمل كده؟
خرجت غيرت هدومي. لبست بنطال جينز وقميص كم. كوتشي أبيض. فتحت درج المكتب وأخدت منه المسدس اللي اشتريته من أول ما بدأت شغلي مديرة للشركة. كل ده وعيني على التليفون. قعدت على طرف السرير وكتبت: "أنا عايزة أقابلك حالا." لحظات ووصلني الرد: "الفلوس جاهزة؟ كتبت: "مش قلت فيه طرق تانية؟ ولا غيرت رأيك؟ الرد: "موقف السيدة عائشة بعد ساعة." نزلت أخدت تاكسي. كان ممكن أسامح في ابتزازي عن طريق الفلوس، لكن توصل لشرفي؟
لازم أشوف كل الـ... اللي عقله صورله إني إنسانة مش شريفة. حطيت دماغي على زجاج الشباك. بهدي نفسي لأن كل حركة ليها تمنها. وصلت موقف السيدة عائشة. نزلت من التاكسي ودفعت الأجرة ووقفت في مكاني. بعد دقيقة: "امشي في خط مستقيم لنهاية الشارع هتلاقيني مستنيكي! بدون تردد مشيت في الشارع لحد آخره. كان فيه تفرع وشوفت شخص بيلوح بإيده من الناحية التانية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!