الفصل 31 | من 41 فصل

رواية اسيرة عائلة القناوي الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم يوستينا سامي

المشاهدات
27
كلمة
2,682
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

في معرض مراد القناوي كان واقف بيستقبل الناس في المعرض بتاعه، هو بيرحب بيهم كمان وكانوا مذهولين بصوره. ساندي: الناس كلها مبهوره بشغلك، أنا مش فاهمه إنت إزاي اتأخرت جداً إنك تاخد خطوة المعرض. مراد: (مسك إيديها وباسها وقالها) وعمري ما كنت هاخدها لولاكي يا ساندي، ربنا يخليكي ليا بجد. ساندي قربت منه وبوستُه من خده وحضنته، لكن بعدت عنه أول ما سمعت صوت عاصي اللي كان واقف مبتسم وبيقول:

عاصي: يااه، ده إنتوا سبتوا الناس اللي معزومة ومركزين في حاجات تانية خالص. مراد بص الناحية التانية وعمل نفسه ما سمعوش وقال: مراد: ساندي، أنا رايح أشوف الناس، ولما تخلصي ابقي تعالي. عاصي قرب ناحيته ومسك دراعه وقاله: عاصي: هتمشي وتسيب أخوك الكبير وهو بيتكلم ولا إيه؟ مالك يا مراد؟ أنا قلت كله هيقلب عليا ما عدا إنت. مراد بص له بتريقة: مراد: وإنت لما أخدت القرار إنك تفرقنا رجعتلي؟ وبعدين زعلان ليه إني مش برد عليك؟

ما أنا ياما حاولت أوصلك وأكلمك وإنت مكنتش بترد عليا، ولا هو حلال ليك وحرام عليا. وسابه مراد وراح يرحب بضيوفه في المعرض. قربت ساندي من عاصي وقالتله: ساندي: سوري يا عاصي، مراد مش عايز يتكلم في أي حاجة حصلت زمان، وارجوك بلاش تفتح الذكريات دي عشان هو بيتعب أوي. عاصي بص لها من فوق لتحت بقرف: عاصي: إنتي مش هتقوليلي أنا أتكلم مع أخويا أقوله إيه؟ وخليكي في حالك أحسن لك.

وسابها وخرج من المعرض وراح الشركة اللي بقى هو اللي يتابعها بعد ما مراد قرر يبعد تماماً عن شغله ويركز في موهبته وشغله الخاص. وزين كمان رجع أمريكا. *** في دبي في أوضة رهف، دخلت وبتبص على السرير لكن اتفاجأت إنه أسر لسه نايم. قربت من السرير وبوستُه من خده بحب: رهف: قوم بقى، هتفضل نايم لحد إمتى؟ البنات كلهم نزلوا. أسر وهو بيفتح عينيه: أسر: ده إيه الصباح الفل ده؟ مالك بعيدة كده؟ ما تقربي، هاتي بوسة أو أي حاجة. رهف بكسوف:

رهف: الله، ما أنا بوستك من خدك والله. قوم وأنا هعملك حتى فطار، هتاكل صوابعك وراه. أسر شدها من إيديها ونيمها على السرير ومسك إيديها بتحكم: أسر: ومين قالك إني عايز أفطر؟ حد يشوف القمر ده قدامه ويفكر في أكل برضه. رهف بكسوف: رهف: أسر، الشركة كده، إنت هتتأخر، وحياتي قوم بقى. أسر: وحياتك عندي أنا ما هقوم. ولسه بيقرب منها اتفاجأ بالباب اتفتح ودخلت تمارة وهي بتقول: تمارة: أوعي تكوني نمتي يا رهف وسبتيني.

ولكن لفت وشها بسرعة بإحراج لما لقت أسر من غير تيشرت وقالت بإحراج: تمارة: أنا آسفة والله ما كنتش أعرف إنك هنا، افتكرتك رحت الشغل. أسر وهو بيبعد عن رهف وبيقولها من تحت ضرسه: أسر: لا عادي، حصل خير. واخد الفوطة وراح الحمام وهو بيقول: أسر: استغفر الله العظيم يا رب من ده بيت. رهف قعدت تضحك جامد وقربت من تمارة واخدتها في حضنها وقالتلها:

رهف: يخرب بيت فقرك، أسر هيشد في شعره منك. دايماً بتقطعي عليه، بس بصراحة بتيجي في مواعيد مناسبة. تمارا بإحراج: تمارا: والله ما كنت أقصد، افتكرته نزل. وبعدين أحسن عشان يتسرعوا في موضوع الشقة بتاعتكم. أوعي يا شيخة. وخرجت عمرها من الأوضة، وراهم بدأ تجهز هدوم أسر علشان يروح شغله. طبعاً كلكم مستغربين اللي بيحصل.

ولكن أسر سافر دبي معاهم، ومتجوز هو ورهف من أقل من شهر. ولأن رهف كانت خايفة على البنات، صممت إن تقعد معاهم فترة لحد ما تلاقي شقة قريبة جداً منهم. *** في الجامعة نور كانت قاعدة على اللاب توب بتاعها وبتذاكر، ولقيت حسن قرب وماسك في إيديها وكوبايتين نسكافيه وقالها: حسن: كوبايتك يا باشا عشان تعرفي إني ما بنساكيش أبداً. نور ابتسمت:

نور: لا واضح، لو سكر زيادة هنزعل، خد بالك. بس كويس إنك جيت يا دكتور حسن، لأني كان عندي مشكلة كبيرة جداً في السلايد دي، مش فاهمة فيها أي حاجة. حسن مسك إيديها بحب واتنهد: حسن: في مشكلة وأنا موجود، طب ده كلام؟ وريني يا ستي. ومسك اللاب وبدأ يشرحلها الجزء ده، ولكن قطع الشرح لما لقى خاتم في إيديها وقالها: حسن: تصدقي، الخاتم ده بشوفه على طول في إيدك، بس ما أعرفش بتاع إيه، بس بصراحة شكله غريب قوي.

نور بصت على الخاتم ولقيت نفسها تلقائي بتحط إيديها التانية عليه بتخبيه وبتقول بهدوء: نور: عادي، خاتم عزيز عليا، حاولت أسيبه كتير بس مش بعرف. حسن ابتسم وقالها: حسن: هو من والدك أو والدتك ولا إيه؟ أنا آسف طبعاً لو كنت قلبت عليكي المواجع. نور بصتله بالم: نور: سيبك منه يا حسن، إيه رأيك لو نخلي الخطوبة آخر الأسبوع ده؟ حسن بفرحة مسك إيديها وقالها: حسن: أخيراً يا نور، طبعاً موافق. إحنا هنعمله في أكبر مكان وكمان...

نور قطعته في الكلام: نور: لا، أنا هعمله في البيت، هبقى مرتاحة كده أكتر. ها موافق؟ حسن باس إيديها بحب: حسن: طبعاً موافق يا قلب حسن. يلا نكمل شرح يا ستي. *** في المعرض ساندي قربت من مراد وحطت إيديها على كتفه: ساندي: خلاص ماشي، ما تزعلش نفسك. مراد بعت إيديها عنه وقالها: مراد: ساندي، أنا بحبك أوي زي أختي، والحركات اللي إنتي بتعمليها دي أنا مش متقبلها ومش هوافق بيها، فبلاش عشان ما نخسرش بعض.

وبعد مراد وسابها، وساندي كانت واقفة مغلولة وقالت في سرها: ساندي: مسيرك تيجي، ما إنت مش هتلاقي غيري، ماشي يا مراد، ماشي. وطلع مراد بره المعرض عشان يشرب سيجارة، ولكن بيتفاجئ برقم بيكلمه، وأول ما رد سمع صوتها هي ملك. ملك: (برقتها المعتادة) يا رب ما أكونش بعطلك يا فنان. أنا مكلمالك أصبح عليكي وأقولك ألف مبروك على المعرض. مراد حط إيده على وشه الفرح:

مراد: ياااه يا ملك، صوتك وحشني أوي. لا إنتي كلك على بعضك وحشتيني قوي.. ليه ما جيتيش؟ كان نفسي أشوفك وأخدك في حضني. ملك بتوتر: ملك: مراد، وبعدين معاك؟ مش إحنا اتفقنا نبقى أصحاب؟ ما تندمنيش على الاتصال ده عشان خاطري. مراد ابتسم بوجع: مراد: اهاا صحاب، صح، اتفقنا على كده. طب ما جيتيش ليه يا صاحبتي عشان تباركيلي؟

ملك: هاجيلك، بس إنت عارف إن شغلي واخد كل وقتي، ما أنا الدكتورة ملك برده، عيب عليك. اه، صح، نور هتتخطب لدكتور معاها في الجامعة اسمه حسن، هتيجي الخطوبة يا مراد؟ مراد ابتسم بتريقة وقالها: مراد: والله العظيم عندها حق، أنا لو منها أشوف حياتي برده، هاجي، ما أجيش ليه يعني. ملك بفرحة: ملك: وأنا هستناك وهبعتلك الميعاد، خد بالك من نفسك يا مراد، وألف مبروك. أنا هقفل بقى عشان عندي شغل. مراد وهو بيتنهد بتعب:

مراد: طبعاً لو قلتلك خليكِ معايا شوية يعني هترضي؟ ده أنا ما صدقت أسمع صوتك. ملك بفرحة: ملك: هكلمك تاني والله، إنت كمان بتوحشني قوي، خلي بالك من نفسك عشان خاطري، سلام يا ميمو. وقفل التليفون معاه، ومراد بص للسما ورفع إيده وهو بيدعي: مراد: والنبي يارب، نفسي البت دي تبقى من نصيبي بقى، حنن قلبها عليا بقى. ملك وهي في مكتبها قفلت التليفون وحطت إيديها على قلبها بسرعة وقالت: ملك: طب إنت بتدق ليه دلوقتي جامد كده؟

ما إحنا اللي اخترنا البعد. يا لو تعرف أنا بحبك قد إيه.. اففف بقي. *** في المطبخ رهف كانت بتجهزله الفطار، لكن لقيته حضنها من ضهرها ودفن راسه في رقبتها: أسر: طب والنبي ده اسمه كلام، تبقي حلالي ومش عارف أقرب منك بسبب العصابة اللي عندك دي. رهف: امم، قدرك بقى. قولي صحيح، عامل إيه في الشغل مع كريم؟ عارف لو زعلته هخاصمك. أسر بعد عنها بخنقة: أسر: يا دي كريم اللي طالع لي في البخت ده، أنا نفسي تحبيني ربع ما إنتي بتحبيه.

رهف بلهفة بوستُه من خده: رهف: بحبك أووي أووي والله، أنا أساساً مقدرش أتخيل حياتي من غيرك يا أسر. بس كريم جديد في شغل الشركات ده، عشان كده قلقانة عليه. أسر ابتسم ومسك خدها بحب: أسر: يا خلاسي على الرقة يا ناس، هو في حد رقيق أوي كدة؟ أنا بهزر معاكي... ما تجيبي بوسة من بتاعة الأفلام دي بالله عليكي. رهف ضحكت ووطت راسها وقالتله: رهف: طب بص وراك كده. بص أسر وراه، لقي تمارة للمرة الثانية واقفة بتضحك، بس معاها المرة دي

سجى أختها الصغيرة وبتقول: تمارة: على فكرة إنت اللي خارج بره حدود أوضتك، ده مطبخ ومتاح للجميع. فجأة قربت منه سجي وهي حاطة إيديها في وسطها وقالت: سجي: وعلى فكرة بقى اللي بتعمله ده عيب، ده في أوضة النوم مش هنا. أسر قرب منها وباسها من خدها وقالها: أسر: حتى إنتي يا أوزعة بتديني نصايح.. يا خرابي على العسل. عموما، أنا هاخد الساندوتش وهنزل لأني اتأخرت على الشغل، سلام عليكم. وسابهم أسر ونزل راح شغله. ***

وبعد ما نزل أسر، دخلت بسرعة البلكونة عشان تكلم كريم تطمن عليه إنه صحي وراح شغله ولا لأ. في شقة كريم في دبي كريم وهو بيتمطى على السرير وبيحاول يفتح عينه: كريم: أيوه يا حبيبتي، صحيت خلاص، إنتي بقى إيه أخبارك؟ طمنيني عليكي. رهف: لا ما تقلقش، أنا تمام والبنات كلهم كويسين كمان. أمال فين جميلة؟ هنا بكلمها من امبارح مش بترد عليا.

كريم ضحك وبص جنبه على السرير لقى جميلة نايمة برقتها المعتادة وشعرها كله على وشها، ابتسم بحب وقرب منها وبدأ يشيل شعرها وبيتأمل ملامحها وقال وهو بيتنهد: كريم: اهي قدامي، بسم الله ما شاء الله، زي القمر وهي نايمة. رهف وهي بتضحك: رهف: يا عم يا عم، بقالكم شهرين متجوزين ومع ذلك لسه بتحبها، غريبة الصراحة. كريم ضحك: كريم: طب اقفلي بقى عشان أصحّيها تعملي الأكل قبل ما أروح الشغل، يلا سلام.

وقفل الكريم تليفون في وش أخته وبدأ يبص على جميلة بحب وقرب منها وشدها لحضنه وقال: كريم: طب أنا دلوقتي أصحيكي ولا أنام جنبكِ يا بت الناس. جميلة وهي بدأت تفتح عيونها ابتسمت أول ما شافت كريم واخدها في حضنه وقالت: جميلة: هو إنت صحيت يا حبيبي؟ كريم وهو بيبوسها من خدها: كريم: أيوه يا أختي صحيت، قومي بقى اعملي الأكل عشان اتأخرت جوي على الشركة، يلا قومي بكفاية دلع عاد.

جميلة: اممم، طب لو قلتلك إني والله ما قادرة أقوم خالص، هتزعل مني بقى؟ كريم ابتسم وقالها: كريم: لا، هعملك أنا الفطور ومش هتأخر. ولسه هيقوم من السرير رجع وبصلها بخبث وقالها: كريم: بجولك إيه؟ ما تجيبي بوسة كده بما إنك بتصحي زي الجمر. جميلة قربت منه وبوستُه ولفت إيديها على رقبته بحب: جميلة: صباح القمر على أحلى عيون عسلي يا ناس. على فكرة بقى أنا كنت بختبرك ونجحت.. ثواني وتلاقي الأكل جاهز يا كبير.

وقامت جميلة بسرعة من على السرير وراحت تجهزله الفطار وصحّت والدتها كمان وقعدوا هما التلاتة يفطروا مع بعض. *** بليل في فيلا عاصي أول ما دخل الفيلا قربت فاطمة منه وحضنته وقالت: فاطمة: معقول تتأخر كل ده في الشغل؟ أمال لو مكنش فرحنا الأسبوع الجاي. عاصي اتنهد وقالها: عاصي: عادي، هتأخر برده. أوعي يا فاطمة، أنا مش قادر أناهد مع حد، هي أمك فينه؟

فاطمة: عادي، بتعملك الأكل كالعادة يعني، هي عارفة إنك بتحب تاكل من إيديها بعد ما مامتك اتوفت. عاصي بص لها بوجع وغِل واضح جداً في عينيه، وفاطمة اتوترت قوي قالتله: فاطمة: أنا آسفة وما أقصدش إني أفكرك، أنا قصدي يعني إنك بتحب الطبيخ البيتي و... عاصي بغِل: عاصي: قوليها إني مش عايز آكل، أنا هطلع أنام وما تجيش ورايا يا فاطمة. ودخل عاصي أوضته، أو اللي كانت أوضته هو ونور، وقرب فتح الدولاب اللي كان محطوط فيه هدومها

اللي هو كان جايبالها: عاصي: هفضل لحد إمتى آخد حاجة من هدومك وأحضنها قبل ما أنام عشان أحس بيكي جنبي؟ هفضل لحد إمتى أتعذب، برغم إني أستحق كل اللي بيحصلي. وقعد عاصي على السرير ونام وغمض عينيه وقال: عاصي: كلهم بعدوا عني، حتى إنتي يا حاجة انصاف، متي وسبتيني لوحدي. وحط إيده على وشه وبدأ يعيط: عاصي: الدنيا ضاقت عليا قوي ياما وما بقتش سايعاني، خايف آخد الخطوة اللي في دماغي أموت كافر كمان... ساعديني ياما.

وفجأة الباب اتفتح على عاصي واتفاجأ أول ما شاف؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...