في شقة زين. زين كان بيلبس الكوتشي بتاعه علشان ينزل. وتولين خرجت بسرعة من الأوضة. زين بتريقة: الله معقول القط خرج دحره أخيراً. تولين: بطل استظراف. زين: هو انت خارج رايح فين؟ تولين: وانتي مالك، أي هتحاسبيني ولا إيه؟ تولين: لا بس أنا عايزة أمشي من هنا، عايزة أرجع أعيش مع صاحبتي. مش عايزة أعيش معاك هنا. زين ضحك بتريقة: لا والنبي! مالك يا تولي الجرأة واخدالك ليه كده النهاردة؟ انتي نسيتي العلقة بتاعة امبارح ولا إيه؟
قرب زين، حط إيده على كتفها وبدأ يضغط عليه بغل وقالها بحده: إيه ياما هما قالولك عليا إيه، عشان أسيبك تباتي برا بيتي يا بت؟ تولين بوجع: أووعي نزل إيدك دي. وبعدين إزاي تبقى بتدرس في أمريكا بقالك كذا سنة ومع ذلك غبي وترجع؟ زين بتريقة: لا ودقة قديمة كمان. أصل يا عين أمك أنا أه بدرس هنا وقاعد بقالي يجي حسبة 4 سنين مثلاً، لكن أنا صعيدي ودمي حامي، وممكن أقت*لك وأشرب من دمك لو لعبتي من ورا ضهري. تولين بتوتر:
انت قصدك إيه بالكلام ده؟ زين: قصدي إني مش عبيط ومش ناسي حوار التليفون، ولعلمك مش هسكت أبداً أبداً. تولين بخوف مسكت إيد زين بسرعة: طب خدني معاك وأنت نازل. متسبنيش لوحدي، أنا بجد بخاف والله العظيم. يا زين بجد بخاف. زين ضحك بتريقة وهو بياخد مفاتيحه والموبيل بتاعه وقالها: طبعاً هصدقك وأكذب عينيا يا روح قلبي. وخرج من الشقة وسابها لوحدها. وكمان أصر إنه يقفل عليها الباب عشان مكنش ضامن حركاته. تولين جريت وراه بسرعة وبدأت
تخبط على الباب بخوف ورعب: زين.. والنبي افتح بلاش تعمل فيا كده. أنا والله بخاف أوي. زين من ورا الباب كان بيضحك بشماتة: أحسن اللهي يطلعلك أبو رجل مسلوخة يا شيخة. وخرج زين راح يقابل صحابه ويسهر كمان. وما كانش مهتم تماماً بوجود تولين في حياته. تولين راحت قعدت على الكنبة بغيظ: الله يخربيتك ويخربيت دي شورة. *** في الدوار. عاصي أول ما شاف رهف وهي نازلة على السلم ولابسة شورت قصير وبادي كات حس إن الدم كله غلي في عروقه.
ولقاله نفسه بيزعق بعصبية. عاصي بغيظ: رهههههههف. رهف اتسمرت في مكانها بتوتر: في إيه؟ انت بتزعق كده ليه؟ نور صاحبتها جريت على رهف بسرعة وبدأت تتكلم بصوت واطي: إيه اللي انتي لابساه ده بس يا رهف؟ اطلعي فوق بسرعة غيري هدومك. رهف بعند وخبث بصت لعاصي وراحت قعدت على التربيزة معاهم وقالت: أصل الجو عندكم حر جداً في البلد. مش عارفة أنتم مستحملين إزاي. وبصراحة كده أنا جسمي مش بيستحمل أبداً وكمان...
وقبل ما رهف تكمل كلامها عاصي شدتها من على الكرسي ووقفها قدامه وقالها بغل: وعشان الجو عندنا حر تنزلي من أوضتك كده ليه؟ جالولك قاعدة في بيت مين عدم المؤاخذة؟ انجري البسي أي جلابية من عند أمي، انجري. رهف ما قدرتش تمثل أكتر من كده ولا قدرت تتحكم في أعصابها وقالتله بغل: لا بقولك إيه أنا حرة أعمل أنا عايزاه. انت مش أخويا، انت مجرد ابن عمي. لكن أخويا اللي بجد قاعد على الترابيزة بياكل ومش همه حاجة ولا هو أخرس.
وفجأة رهف لقت قلم نازل على وشها من كريم بقوة لدرجة إنها وقعت على الأرض. *** في شركة القناوي. مراد كان قاعد في مكتبه بيشتغل. بيزعق مع أسر صاحب عمره وشغال معاهم. مراد بعصبية: انت عارف كويس قوي إني أكتر حاجة بكرهها في حياتي هي الإجازات وعدم الالتزام. صح ولا لا؟ أسر عزام: يا مراد اهدي مش كده... ده والده كان... مراد قاطعه في الكلام وقالوا:
بقولك إيه، أبوه كان بيموت كان بيدفن. دي حاجة ماليش دعوة بيها. أنا شغلي مش هيتعطل عشان خاطر الناس ملهاش لازمة. أدوسهم برجلي يا أسر. أسر حاول يتحكم في عصبيته وضغط على إيده بغيظ من كلام صاحبه وقال: خلاص أنا هحذره بعد كده إنه ما يستأذنش لو حصل إيه. وما فيش إجازات تاني. مراد ضحك بتريقة: يا أختي حلوة، طب ما نمده على إيده أحسن. أسر:
الواد ده ما شفتوش تاني في الشركة. ومش بس كده، ما يقبضش آخر شهر ليه هنا. ومع توصية مني خاصة إنه ما يشوفش شغل في أي شركة تاني. أسر بحده: مراد، انت مش واخد بالك إنك أوفرتها جداً؟ يا أخي احترمني بقولك كان بيستأذن مني. مراد: لا أنا جو المظاهر ده ميهمنيش. لا وكلامي هيتنفذ. وأعتقد دي حاجة ما تخصكش. يعني دي شركتي أنا اللي مسؤول عنها. أسر بغيظ: صح. عشان كده هاخد بعضي وأرجع مكتبي. وكفاية عصبية لحد كده.
وقبل ما يقوم من على الكرسي ويروح مكتبه، اتفاجئه باب المكتب بيتفتح ودخل واحد وهو في قمة عصبيته. وراه السكرتيرة بتحاول تمنعه لكن هو كان محدد هدفه إنه يروح ويمسك في هدوم مراد. صابر وهو ماسك في بدلة مراد اللي كان قاعد وعلى وشه ابتسامة استفزاز: ليه... ليه تعمل فيا كده؟ انت إيه يا أخي شيطااااان؟ سبت كل بنات العالم وجاي تعتدي على فريدة اللي المفروض تبقي مراتي النهاردة. أسر وهو بيحاول يبعده عن مراد:
اهدئ يا صابر مش كده. أكيد اللي وصلك الكلام ده كداب. مراد مستحيل يعمل كده مهما كانت العداوة اللي بينكم. صابر بعلو صوته: عداوة إيه؟ بقولك اعتدي على فريدة عشان يكسر*ني يا أسر عشان يذ*لني. أسر كان بيبص حواليه بصدمة عشان الموظفين بدأوا يتجمعوا على صوت صابر وقال: انتوا بتتفرجوا على إيه؟ ما كل واحد على مكتبه. وانتي اخرجي واقفلي ام الباب ده وراكي. يلا. وفعلاً بعد الموظفين خرجوا والسكرتيرة قفلت الباب عليهم. أسر حط
إيده على كتف صابر وقاله: لو سمحت يا صابر اهدى. اللي وصلك الكلام ده أكيد عايز يوقع بينكم. مراد ببرود: أهو أسر قالهالك. أنا معملتش كده. صابر وهو ماسكه من هدومه: يا بجاحتك يا أخي. ولك عين ترد؟ طيب يا مراد أحب أقولك إن فريدة هي اللي قالتلي كده بنفسها. مراد ضحك بتريقة وزق إيده: هو أنا قولتلك إن كلامها غلط؟
أه فريدة كانت بايتة في حضني امبارح بس بمزاجهاااا. مش مراد القناوي اللي ياخد حاجة زي كده بالعافية. تؤ، لازم يبقى في مزاج. صابر بصدمة حاول يته*جم عليه لكن أسر كان بيحوشه. صابر: أه يا ابن الك*لب.. سيبني يا أسر سيبني أقتلك. مافهوش اللي عمله كمان بيتبلى على فريدة؟ دي أشرف منك ومن عشرة زيك يا ابن... وفي عز ما صابر بيزعق جداً وبيحاول يقرب من مراد عشان يضر*به.. مراد كان بيفتح الفيديو اللي موجود على اللاب بتاعه.
وفجأة ظهر قدامهم فيديو لفريدة ومراد وهما على السرير في فيلا مراد. وهي بتقوله: إنها مستعدة أسيب الفرح وكل حاجة مقابل إني أبقى في حضنه. أنا بحبك يا مراد. *** في الدوار. عاصي بص لكريم بغضب ونزل بسرعة على ركبته وحط إيده على وش رهف بخوف. وبص لكريم بغدر وقاله: إيه اللي انت هببته ده؟ إزاي تمد إيدك عليها كده؟ إنت فاكرني هسكتلك يا كريم؟ كريم:
عاصي، قصر الكلام. هي من النهارده مالهاش قعدة هنااا في الدوار وهتلم خلجاتها وترجع مكان ما جت. ترجع لصفيحة الزبالة اللي هي وأمها عايشين فيها. أنا أبويا سامح القناوي متبري منك. عزيزة بصدمة قربت ناحيتهم: إيه؟ سامح مين يا كريم اللي انت بتجول عنه؟ هي البت دي تبقى بنت سامح؟ كريم حط إيده على كتف أمه: اهدئ ياما. هي ملهاش قعدة معانا هنا من النهارده. عزيزة بانهيار: يعني الكلام ده صوح؟ البت دي بت ماجدة أبوك كان متجوزها يا كريم؟
رد عليا يا ولدي.. رد عليا متتخبيش عليا حاجة. بجي سامح يعمل فيا أنا كده... فيا أنا. فاطمة قربت من أمها وبدأت تطبطب عليها وقالتلها: اهدئ بس يا أما وأوعي تصدقي الكلام ده. أكيد كدب. وبعدين هي هتغور من هنا وحالا. وقربت فاطمة من رهف وبدأت تمسكها من هدومها عشان نطلعها بره الدوار. بس عاصي زق إيد فاطمة جامد وقال بعصبية:
رهف مش هتطلع من هنا. ولو انتوا هتنكروا حقها ف أنا لأ. وعمي سامح القناوي الله يفشفش الطوبة اللي تحت راسه كان جايلي على كل حاجة. ورهف دي تبقى بنته وأنا شاهد ومعايا كل الورق اللي يثبت إنها بنته وليها نصيب في الورث. وأنا بقى مش هسمحلكم باللي بتعملوه ده. كريم بعصبية: انت لثاني مرة يا عاصي تختار واحدة ملهاش لازمة عن أخوك وعشرة عمرك. اسمع مني يا عاصي البنت دي لو قعدت هنا يوم زيادة... الدوار ده هيبقى نار. عاصي بصاله بتحدي:
وأنا من ميته باخد منك ومن غيرك أوامر. ما تفوج لنفسك يا ولد عمي، أنا عاصي قناوي وأنا بس اللي بقرر. وعشان العشرة والأخوة اللي انت بتتكلم عنها... أنا ما قليتش منك قصاد الحريم وأمك وأختك لما مديت إيدك عليها. صفصف قربت من عاصي ومسكته من دراعه وقالتله: جرا إيه؟ انت خايف كده عليها ليه يا عاصي؟ معقول يا ولدي هتخسرنا كلتنا عشان خاطر البنت دي؟
عاصي اتوتر من كلام أمه وبص لرهف اللي كانت دموعها على خدها وحاطة إيديها مكان القلم اللي خدته من كريم واللي واضح إنها مصدومة من اللي حصل. عاصي: أيوه ياما. وإنتي عارفة زين إن ولدك عمره ما بيجف مع الظلم. والبنت دي لها حق هنا وأنا هجيبهولها. تعالي معايا يا رهف. يا أم خليل حصلينا على فوجو. عاصي شد رهف من إيديها وكانت نظرته لكريم كافية إنها تفهمه إن اللي جاي مش خير واللي حصل النهارده بداية لبركان هينفجر في دوار القناوي. ***
في مكتب مراد. صابر كان واقف بيبص على الفيديو ودموعه نازلة على خده وهو شايف كل تفاصيل اللي بتحصل بينه وبينها ودلع فريدة عليه. ورفع عينه وبص لمراد اللي كان مربع إيده وعلى وشه ابتسامة استهزاء وتريقة. مراد بشماتة: إيه؟ اتأكدت من كلامي؟ عرفت إن كل حاجة حصلت للأسف بمزاجها. ده انت المفروض تيجي تشكرني إني لحقتك من واحدة زيها. صابر قفل اللاب توب بغل وقاله:
أنا عمري ما هنسى. واللي حصل النهارده ده يا مراد وكسرتي قدامك هتترد. ورحمة أمي لتترد. وخرج صابر من المكتب. أسر بص لمراد وما كانش مصدق اللي شافه. ونظريته اللي كانت الأول فيها صدمة اتحولت لقرف واستهانة. مراد بعصبية: إيه؟ انت بتبصلي كده ليه يا أسر؟ أسر بزهول: انت إيه يا أخي؟ انت إزاي وصلت للمرحلة دي؟ كل ده عشان خاطر صفقة عشان حبة فلوس؟ انت فجرت بعد ما أبوك مات؟ مراد بحده: اسررررر. أسر بعصبية:
إيييييه. لو انت فاكر إني هفضل ساكت على قرف ده تبقى غلطان. وكل اللي بيحصل ده هيوصل لعاصي. وخرج أسر من المكتب وراح ورا صابر. أما مراد فقعد على المكتب ورجع ضهره لورا بثقة. وفتح الفيديو وبدأ يتفرج بستمتاع وثقة. *** في أوضة رهف. عاصي كان قاعد جمبها على السرير ونور ماسكة حتة قماشة في ميه ساقعة وحطالها على خدها عشان يروق. عاصي بحده: ليه جولتي يا رهف؟ أنا متفق معاكي إنه سر صوح. رهف بغل كانت قاعدة رافضة دموعها تنزل على خدها.
وبصت لعاصي بغيظ وسكتت. عاصي بصالها بقلق وقرب منها وقالها: إيه؟ هتفضلي بالمنظر ده؟ ده أخوكي ومهما عمل فيكي بلاش النظرة دي يا رهف. رهف قامت وقفت قدام عاصي وبدأت تتكلم بغل ووجع وحزن حس بيهم في كل كلمة طلعت من بوقها. رهف: مش أخويا.. ده مش أخويا سامع يا عاصي. أنا بكره وبكرهكم كلكم. طول عمركم رافضين وجودي من وأنا لحمة حمرا. أنا بعاني طول حياتي بسببكم بس لااامش هسمحلكم تخلوني أعاني تاني.
وقربت رهف من عاصي أكتر ومسكته من جلابيته وبدأت تصرخ بصوت عالي: أنا مش هعاااني تاني. أنا هاخد حقي. سامع ولا لاء؟ روح قولهم إن بنت ماجدة هتاخد حقها و... وبعدت رهف عن عاصي وحطت إيديها على وشها. وبدأت تعيط بانهيار وعاصي شدها وضمه لصدره بخوف. عاصي: شششس.. كفاياكي يا رهف. جولتك مش هسيبك والله ما هسيبك. رهف بدموع وصوت ضعيف: بكرهك يا عاصي. بكرهك أوي. عاصي وهو حاضنها:
وأنا مش هسيبك يا رهف. ورحمة أبويا لاعوضك عن كل اللي شوفتيه. وشالها عاصي أول ما هديت وحطها على السرير. وفضل قاعد جمبها على السرير ومرضيش يخرج من الأوضة إلا لما اتأكد إنها نامت. وخرج من الدوار كله عشان يتجنب كلامهم. *** في الاسطبل بليل. عاصي كلم مراد في التليفون بعد ما عرف إن زين سقط. عاصي بعصبية: يعني انت كنت خابر يا مراد إن أخوك السنة دي كمان سقط؟ مراد بملل: وفيها إيه يعني يا عاصي؟ هو أول مرة يسقط؟
وبعدين إنت عرفت إزاي؟ وشاغل دماغك ليه أساساً بالموضوع ده؟ عاصي بعصبية: شاغل دماغي؟ إنت كمان ليك عين تجولي كده؟ اسمع يا عاصي تكلمه النهارده وتجوله ويعاود على مصر وعايزكم انتوا الاتنين آخر الأسبوع ده تبجوا قدامي في قنا مفهوم كلامي يا ولد أبوي ولا لاء؟ مراد بعصبية: ما تهدى يا عاصي في إيه؟ وبعدين ما انت عارف إني ما ينفعش أسيب الشغل كده مرة واحدة وأجي قنا. عاصي:
لو ما ينفعش إن انت تعاود على بلدك عشان تشوف أمك وأهلك، أنا ممكن أجلك بنفسي قرر وأبجي جول يا مراد. وقفل عاصي في وش مراد التليفون. مراد بغيظ: استغفر الله العظيم يا رب. ده إيه القرف اللي أنا فيه ده؟ يعني سي زفت اللي اسمه زين يعكها وتيجي على دماغي أنا؟ يعني؟ وبعدين لو خليت عاصي يجي مصر مش بعيد أسر يقوله على كل حاجة وأنا مش ناقص. ومسك تليفونه وبدأ يرن على زين. وأخذ وقت طويل عقبال ما عرف يتواصل معاه.
زين وهو قاعد مع أصحابه في فيلا وماسك في إيده كاس وبيضحك: أخويا وشقيقي بتكلمني ليه؟ أكيد عايز تحكيلي باقي حكاية فريدة صح؟ بس انت ما بعتش الفيديوهات على فكرة. أنا عايز أتأكد. مراد بغيظ: لا أخويا بكلمك عشان أقولك إن عاصي عرف إنك اتنيلت سقطت تاني وحالف إنك ترجع مصر في أقرب وقت عشان آخر الأسبوع نبقى عنده في البلد. زين رمى كاس من إيده وقال: انت بتقول إيه يا مراد؟ يا نهار أسود! إنت مش عارف أنا معكوك فيه إيه؟ مينفعش أرجع.
مراد: هيبقى في إيه يعني؟ سيب صحابك الصيع دي كام يوم وتعالى عشان نشوف سي عاصي عايز إيه. ومتخافش يا سيدي هترجع تاني أمريكا. عاصي مش هيضيع مستقبلك يعني. زين بتوتر: يا مراد افهم أنا اتجوزت ومش هينفع أسيبها هنا وأرجع. مراد بصدمة: يا نهار أبوك أسود! اتجوزت يا زين؟ روح الله يخرب بيتك. ده عاصي هيبهدل الدنيا. زين بتريقة: أومال لو عرفت أنا اتجوزت مين يا مراد؟ مش بعيد تتجنن. مراد بشك: ميييييييين؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!