الفصل 25 | من 41 فصل

رواية اسيرة عائلة القناوي الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم يوستينا سامي

المشاهدات
26
كلمة
3,329
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

في أوضة زين كان واقع على الأرض مغمى عليه. ولكن ما عدى أكتر من دقيقة وجميلة كانت بتخبط على الباب عشان تديله الأدوية بتاعته. ولما اتأخر في الرد قررت تفتح الباب بحذر. جميلة دخلت الأوضة بإحراج وموطية راسها. "معلش يا زين بيه بس ميعاد الأدوية بتاعتك وأنا أمي مش موجودة هنا. حضرتك سامعني؟ يا زين؟ اتصدمت جميلة لما لقته واقع على الأرض وهو بالمنظر ده، وتقريباً قاطع النفس. جريت جميلة ناحيته وبدأت تهزه بخوف.

"يا زين رد عليا، أنت كويس؟ فيك حاجة؟ لكن زين ما ردش عليها تماماً، حتى النفس كان بياخده بصعوبة. وده قلقها جداً وما عرفتش تتصرف. فخرجت عشان تنادي على أي حد ينقذه، ولكن خبطت في ملك. ملك بصتلها باستغراب. وبالرغم إن علامات التعب والإرهاق مرسومة على وشها وشكلها اللي بقى ضعيف وهزلان، إلا إن براءتها وجمالها مازال موجود وبيخطف النظر. جميلة بتوتر. "احم، أنا آسفة بس زين تعبان قوي وأنا مش عارفة أتصرف. أصحّي مراد أو عاصي؟

ملك بتوتر. "زين تعبان؟ طب ما تصحيش حد، أنا هشوفه." وجرت ملك على الأوضة وقربت من زين وبدأت تعمل حركات عند راسه وإيده بتحاول تجري الدم في جسمه. لكن جميلة ما كانتش فاهمة. جميلة بحدة. "على فكرة أنا لازم أصحّيه، أسعّي حد من إخواته يشوف له أي دكتور. لكن اللي بتعمليه ده ملوش أي ستين لازمة." وقبل ما تخرج جميلة من الأوضة، ملك بصوت مسموع. "أنا دكتورة على فكرة وعارفة حالته كويس قوي. ما تخافيش."

جميلة بصتلها شكلها بإحراج وقالت لها. "أنا آسفة، ما كنتش أعرف. طب والحل إيه؟ ملك. "ما تصحيش حد وما تخوفيهمش. تعالي بس ساعديني نحطه على السرير وأنا عارفة هعالجه إزاي كويس قوي." وفعلاً هما الاتنين حطوا زين على السرير. وملك كانت بتبص له بحزن لأنها كانت عارفة إنها السبب في الحالة اللي هو وصل لها، لأنه ما خدش الجرعة اللي كان متعود ياخدها في البلد. ملك بصت لجميلة.

"أنا هروح أجيبله دواء هيساعده من الأوضة، بس أرجوكي اعملي له أي حاجة يأكلها بعد إذنك." جميلة بصتلها بهدوء وخرجت زي ما طلبت منها. وراحت ملك جابت للأسف إبرة من المخدرات اللي كان بيحطهاله في القهوة. وقبل ما تحقنها في دراعه سرحت في شكله. فلاش باك. في الأرض الزراعية "أرض الأحلام". تمارا بتوتر. "أنا مش عارفة أحطهاله فين. زين مش بيشرب أي حاجة غير القهوة، حتى العصائر مش بيحبها." ملك.

"حلو قوي الكلام ده. يبقى كيس معاكي وكيس مع رهف. ولازم بيتحطله الجرعة اللي احنا اتفقنا عليها كل يوم في القهوة. أوعي تنسي." تمارا وهي بتبص حواليها بخوف. "ساعات مش بعرف أدخل المطبخ عندهم ومش بعرف أتصرف. هبقى إيه ساعتها؟ ملك.

"لا ما تقلقيش، اتفقت مع واحدة من الخدمين اللي موجودين في الدوار. لو انتي ما طلعتلوش القهوة بنفسك هي هتتصرف. بصي، أنا عايزة البني آدم ده في أقل وقت ممكن يبقى مدمن ويجيب العار لإخواته. ويبقى يوريني بقى عاصي هيعمل إيه." فاقت ملك من ذكرياتها. وبصت على زين ورمت الإبرة اللي كانت في إيديها وبدأت تعيط بندم. "كنت زمان بديك الحاجات دي عشان عايزة أموتك، بس دلوقتي مش هقدر. أنت لازم تتعالج يا زين، لازم."

ومسحت ملك دموعها وقالت بقوة. "أنا عارفة إني كنت بأذيك، بس والله ما هسيبك لحد ما تتعالج." نزلت ملك وطلبت من جميلة إنهم يتصلوا بأقرب صيدلية وجابت إبرة تسكّنه معاه حتى لو مؤقت، عشان تقدر تواجه بالحقيقة وتساعده في العلاج. ملك حطت إيديها على شعره بندم. "هترجع أحسن من الأول يا زوزو." خرجت ملك بسرعة من الأوضة وسابته يرتاح. *** في أوضة عاصي.

نور بدأت تفتح عينيها وتفوق. كان بيقع عينيها على عاصي اللي نايم جنبها من غير تيشرت ولابس شورت. نور اتكسفت قوي وبصت على نفسها، لقيت إنها لابسة قميصه بس زرايره مفتوحة أغلبها. حطت إيديها على خدها بإحراج. "وبعدين بقى، كان لازم تعملي كده يعني يا نور؟ هيقول عليا إيه بس دلوقتي؟ أما يصحوا بدأت تتحرك بالراحة من جنبه عشان تدخل الحمام. وهو فعلاً كان نايم ومش حاسس بيها تماماً. في الحمام.

نور وهي قاعدة عند البانيو متغاظة جداً بتقول في نفسها. "زمانه دلوقتي زعلان مني بسبب اللي عملته امبارح. والصراحة بقى، ليه حق قوي." وبدأت تفتكر نور تفاصيل اللي حصل امبارح. تعالوا أقولكم عملت إيه. على السرير. عاصي كان نايم فوق نور وهي محاوطة رقبته بإيديها ودافن راسه في رقبتها باشتياق. نور وهي بتاخد نفسها بصعوبة وبتحاول تبعده عنها بتقول برجاء. "عاصي ابعد، لو سمحت. أنا مش عايزة." عاصي اتصدم من كلمتها جداً وبعد راسها عنها.

"نور بجد أنتِ مش عايزاني؟ طب ليه؟ نور بصتله بتوتر. "علشان... يعني أنت... عاصي وهو بيحرك إيده على شعرها بهدوء. "إش إش. اهدي طيب، متوترة كده ليه؟ هو أنتِ مش عارفة إني بحبك وعايزك؟ ليه بقى كل التوتر ده؟ نور مسكت إيده وهي بتبلع ريقها بصعوبة. "أيوه بس مش هقدر. اوعي يا عاصي، اوعي علشان خاطري." عاصي قام وبعد عنها وهو مستغرب تحولها المفاجأة ده. وكان بيكلم نفسه.

"هي ما كانتش كده من شوية. كنت حاسس بيها وهي بين إيديها، كنت حاسس إنها عايزاني زي ما أنا عايزها." نور وهي حاطة إيديها على قلبها وبتحاول تهدّي نفسها. عاصي قرب منها وباس راسها وقال. "عارف اللي مرّينا بيه ما كانش سهل عليكي. حتى جوازنا ما كانش طبيعي. بصي يا بنت الناس، أنا آه بحبك وأنتِ أول واحدة اتعلقت بيها في حياتي، بس لو مش رايداني أنا مش هجبرك." بعد عاصي عنها وكان لسه هيقوم من جنبها، بس مسكت إيده بسرعة وقالت بلهفة.

"لأ. أنا مش رافضة، بس غصب عني مش مستعدة. أنا... خايفة أوووي." وعيطت بندم وهي بتتكلم بصوت متقطع. وجع قلب عاصي عليها وأخدها في حضنه جامد وهو بيطبطب على ضهرها. "بس أهدي. خلاص، كفاية إني عرفت حقيقة مشاعرك. كفاية إنك بتحبيني زي ما بحبك وأنا مستعد أستنى العمر كله. بس كفاية عياط، هي دي الحاجة الوحيدة اللي ببقى ضعيف قدامها بجد يا نور." نور بكسوف. "آه بحبك أووي. أنت أماني اللي عشت عمري بدور عليه."

عاصي غمض عينيه وهو بيحاول يتمالك أعصابه بعد الكلمة اللي قالتها دي. "اللهم إني أعوذ بك من الشيطان. أوعي بدل ما أفقد أعصابي يا بت انتي." ورجع تاني نام على السرير وهي في حضنه. وفاقت نور من خيالها وكان مرسوم على وشها ابتسامة حب. ولكن اتفاجئت بعاصي واقف قدامها في الحمام. نور بإحراج قامت وقفت. "في إيه؟ هو حصل حاجة؟ عاصي وهو بيبتسم باستغراب. "لأ ما حصلش حاجة. بس ده حمام يعني، كلك نظر. وبعدين خبطت كتير عليكي بس مردتيش."

نور رجعت شعرها ورا ودنها بكسوف. "احم، معلش. اتفضل. أنا كده كده كنت خارجة." وقبل ما تخرج من الحمام لقت عاصي بيشدها من وسطها. وبيتكلم في ودنها بصوته الرجولي اللي عشقته وريحته اللي قادرة إنها تأسرها في عالمه الخاص. "لما احتاج هدومي هاتيهالي ها؟ أوعي تسرحي تاني." وبعد عنها وسابها. وكانت لسه تحت تأثيره. وقالت بصوت مبحوح. "حاضر. أنا برا." *** في الجنينة.

كان كريم قاعد بيفطر. وجميلة قربت ناحيته وحطت قدامه كوباية الشاي وقالت. "كده حضرتك عايز مني أي حاجة تاني؟ كريم. "احم، لأ. تشكري وتسلم إيدك. الأكل زي الفل. بس أنا كنت عايز أعتذر يعني على الكلام الماسخ اللي قولتهولك امبارح. أصل بصراحة أنا طول عمري كده، جلنف ومبعرفش أتعامل مع البنات." جميلة ابتسمت على صراحته في الكلام وقالت. "لأ أبداً، مش زعلانة. وبعدين ما حصلش حاجة أصلاً." كريم بحماس.

"إذا كان كده يبقى تقعدي تفطري معايا. أنا مش متعود إني آكل لوحدي يعني. ها، قولتي إيه؟ جميلة بابتسامة. "قلت ماشي. آكل أهي لقمة هنية تكفي مية." وقعدوا هما الاتنين ياكلوا مع بعض. وكريم كان معجب بيها وبرقتها وذوقها في الكلام. حتى طريقة لبسها كانت محترمة. *** في المكان اللي رهف وأسر موجودين فيه. أسر وهو حاطط قدامها الأكل وهي بصاله بقرف. قالها باستغراب. "في إيه يا بنتي؟ هتفضلي تبصيلي كده كتير؟ ما تاكلي." رهف وهي قرفانة.

"أصل بصراحة الأكل ده طعمه وحش قوي. أنا أكلت منه امبارح." أسر لوى وشه وقالها. "الصراحة عندك حق. بس ده أقرب مطعم من مكان الزفت اللي احنا فيه ده. وأكيد هنا ما فيش دليفري. وبعدين المفروض إنك مخطوفة، فلكي نظر بقى. أكيد مش هجيبك ماك مثلاً." ضحكت على كلامه وقالت. "فكرة ملوش علاقة. غادة عبد الرازق كانت خاطفة امرأة ابنها وبتجيب لها من بوفيه." ياسر وهو بيضحك. "طب دي واحدة ثارية، لكن أنتِ عيلة عمك شحاتين يا بنتي."

رهف وهي بتضحك. "هو كريم عارف إنكم عاملين كده وحابسينيني في المكان ده؟ أسر ضحك وقالها. "حبسينك؟ كلمة كبيرة قوي عليا. وبعدين حبسينك إزاي يا مفترية؟ إذا كان أنا نمت جنبك امبارح وما كنتش قافل الباب. لو عايزة تمشي كنتي مشيتي، بس أنتِ الظاهر إنك حبيتي الوضع." رهف. "أنت بتقول فيها. عندك حق الصراحة. أصلاً هروح لمين؟ أنا لو خرجت من هنا هروح لكريم، هو الوحيد اللي نفسي أبقى معاه." أسر.

"ما تقلقيش، أنا هكلمه يجي طالما نفسك تشوفيه أوي كده. كلي بقى، مش كفاية إنك صاحية من النوم زي القمر ومش باين عليكي أي معالم خطف أو تعذيب. كلي وخليني ساكت. دي الشغلانة لمّت." قعدوا ياكلوا مع بعض وهي مطمنة أوي بوجوده معاها. *** وعدى تقريباً فوق الساعتين في فيلا مراد. وكريم خرج هو مع جميلة عشان يروح البنك اللي كان عايز يروحه. وزين كان لسه نايم وما كانش في حد قاعد مع ملك اللي كانت قاعدة في الجنينة لوحدها.

في الجنينة تحت الشجر والورود اللي مزروعة، كانت واقفة ملك وهي مبتسمة لأنها عارفة إن مراد هو اللي بيحب الورد والزرع. وفجأة سمعت صوته وهو بيقولها. "آه دي بقى أنا سميتها الفرحة، يعني كنت بتفائل بيها. ودي سميتها ملك عشان بحب الاسم ده أوي وعشان تفكرني بصاحبتها. وعلى فكرة من أكتر الأنواع اللي كنت بحس إنها فهماني وحاسة بيا." ملك بصت له بصدمة وحاولت إنها تحبس دموعها على شكله والعصاية اللي ماسكها في إيده بسببها. وقالت.

"سميتها ملك؟ حتى وأنت متأكد إن ملك الأصلية ماتت؟ مراد تنهد وقال. "بالعكس، أنا كنت متأكد إنك عايشة. قلبي ابن الـ... دوت هو اللي كان بيسوقني. بقي أعمل إيه؟ ملك بصت بحزن. "كل اللي حصلك ده بسببي. أنا آسفة." مراد بهزار. "يا سيتي عادي. ياما دقت على الراس طبول. ياآه، أنا مش مصدق إني واقف قدامك وبنتكلم عادي. لأ وكمان كنتي نايمة في أوضة في فيلتي. هو اللي بيحصل ده حقيقي يا ملك؟ ملك رفعت وشها وبصت في عينيه وقالت.

"هو حقيقي، بس مش هيستمر كتير. لأني همشي وأرجع تاني مكان ما جيت." مراد رفع حاجبه بتريقة. "بجد؟ ماشي، بس ياريت تبقي تودعيني قبلها. أحسن هتوحشيني أوي." ملك ابتسمت عليه وهي مستغربة أسلوبه اللي اتغير كتير. وقالت. "أنا هطلع أوضتي أرتاح لحد ما عاصي يصحى. بعد إذنكم." مراد بابتسامة. "لأ إذنك معاكي يا أختي. ابقي اتغطي كويس لأن واضح إنك لسه بترمي الغطا لحد دلوقتي."

وسابها وراح يقعد على الترابيزة اللي موجودة في الجنينة. وهي حطت إيديها على قلبها واتهدت وقالت في سرها. "لأ ماتدقش كده. أنا أكيد مش بحبه ولا هو اللي بينا ده حنين ذكريات مش أكتر." وطلعت ملك أوضتها. ومراد بص ناحيتها أول ما مشيت وقال في سره. "حتى لو حبك ليا ما بقاش موجود، أنا مستعد أخليكِ تحبيني من أول وجديد يا ملك. وأنا أساساً فاضي، ما ورايش حاجة. وأنا وانتي والزمن طويل." *** في أوضة عاصي.

كان واقف قدام المراية بيعدل هدومه وشعره قبل ما ينزل. ودي كانت أول مرة نور تلاحظ فيها لبسه وإنه لابس قميص وبنطلون مش لبس صعيدي. وقربت منه وهي بتعدل القميص بتاعه وقالت. "شكله حلو عليك على فكرة. مش بطال." عاصي وهو بيغمزلها. "يا راجل، قول كلام غير ده. على الرغم إن القميص بتاعي اللي انتي لابسة أحلى بكتير وملفت أكتر." نور اتكسفت وخبت وشها في حضنه وقالت له. "بطل تكسفني بقى. هو أنت هتتأخر؟

عاصي وهو بيرجع شعرها لورا وبيبس راسها. "لأ مش هتأخر، ما تخافيش. على فكرة ملك موجودة في الفيلا من امبارح. روحي اقعدي معاها لو زهقانة. لكن لا زين ولا مراد تقربي منهم." نور بفرحة مسكت إيده وقالتله بحماس. "هو أنت سامحت ملك مش كده؟ على فكرة هي وتمارا غلابة جداً والله العظيم." عاصي وهو بيضحك. "هش هش، خلاص. أنتِ هتشحتي عليهم. وبعدين ملك وتمارا دول أنا اللي مربيهم على إيدي وعارف إنهم كانوا ضحية. ويلا بقى، ما تآخرنيش."

وسابها عاصي ونزل عشان يشوف فين مراد لأنه كان بيكلمه على تليفون كتير وهو مش بيرد. ولكن أول ما نزل الجنينة تفاجئ بيه قاعد بيشرب قهوته وماسك التليفون وهو بيضحك. عاصي قرب ناحيته بغل وضربوا في رجله وقاله. "هو أنا يا بني آدم، أنت مش بكلمك مش بترد عليا ليه؟ وأديك متنيل ماسك التليفون أهو." مراد وهو مبتسم. "لأ والله، أنا لسه ماسكه دلوقتي. أنا كنت بفطر أصلاً. مالك متعصب كده؟ في حد زعلك؟ عاصي صدمه.

"يا أخي يخرب بيت برودك ده. بدل ما تطمني عملت إيه امبارح، اختفيت مرة واحدة." مراد. "آه آه افتكرت. ما فيش، اتكلمت مع ماجدة بس فاجئتني إنها خطفت تمارا وعندها و بتهددنا بالواد اللي في بطنها ده. وقال إيه عايزة نص الثروة. عبيطة قوي." وكمل مراد شرب القهوة وكان ما قالش حاجة. وده عصب عاصي أوي وقاله بصدمة. "أنت كمان بتشرب قهوة؟ أنت عايز تجلطني يا ابني؟ هي خطفت مرات أخوك وابنه وأنتم تقوليش حاجة زي كده وقاعد كأني ما حصلش حاجة؟

مراد. "الله، ما أنا رجعت البيت لقيتك نايم. قلت حرام، أنت بقالك كتير قوي ما بتنامش. أقلقك يعني؟ وبعدين أنا اتصرفت." عاصي بتوتر. "اتصرفت؟ عملت إيه يعني؟ طمني. أنا عارف دماغك دي متركبة شمال." مراد ساب القهوة وقاله بهدوء. "عادي، رجعتها. بس هي دلوقتي في العمليات. تصور بقالها ساعتين جوا. ربنا يقومها بالسلامة يا رب." عاصي فتح بوقه بزهول وقاله. "لامؤاخذة بس في الكلمة، هي مين دي اللي في العمليات؟ مراد.

"تمارا. دخلت العمليات النهاردة." عاصي بتوتر. "لييييه؟ حصلها إيه؟ ما تتكلم يا ابني. سيبت أعصاب البنت كويسة هي واللي في بطنها وماجدة جرالها إيه؟ مراد. "بصراحة لأ. مش كويس. يلا الله يرحمهم." عاصي اتجنن ومسك مراد من هدومه وقاله بصوت عالي سمع الفيلا كلها. "مين دول يلا؟ اللي الله يرحمهم؟ انطق بدل ما أخلص عليك وقتياً." استوووووووووووووووووووووووووووووووب. آه يا برود مراد ده. وآه حب عاصي ده. حبيبه. دي باين لها هتحلو. يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...