مراد: تمارا دخلت العمليات النهارده. عاصي بتوتر: ليه… حصلها إيه؟ ما تتكلم يا ابني، سيبت أعصابي. مراد: البنت كويسة هي واللي في بطنها. عاصي: وماجدة جرالها إيه؟ مراد: بصراحة لااا مش كويس… يلا الله يرحمهم. عاصي اتجنن ومسك مراد من هدومه وقال بصوت عالي سمع الفيلا كلها: مين دول يلاااا اللي الله يرحمهم؟ انطقعاد بدل ما أخلص عليك دلوقت. مراد بص له باستغراب واتصدم من انفعاله وقال: ما بالراحة يا عاصي، في إيه؟ بوظت القميص بتاعي.
عاصي بعصبية: مرااااد، قول اللي حصل. مراد بص له بتوتر وقال: بصراحة كده تمارا في المستشفى عشان أجهضت… بنت الـ*** اللي اسمها ماجدة، ظاهر اتخانقت معاها ولا شدت، المهم إنها ضربتها جامد، ولما رجالة راحوا لقوها سايحة في دمها. عاصي برق بصدمة وما كانش مصدق اللي هو بيسمعه، ومسك مراد من قفاه وقال: أنت تجعد اهنا وتفهمني كل حاجة حصلت بالتفصيل، سامع ولا لاء؟ مراد: يا عم خلاص، سامع سامع. لازم تخرم ودني يعنى. اقعد قدامي. ***
في الطرقة، كانت ماشية ملك وهتدخل أوضة زين تطمن عليه، لكن اتفاجئت بحد بيحضنها من ضهرها. ولما بصت، لقت نور. نور: ملك. ملك بابتسامة بهتانه: للأسف، بقت شبهها. هو أنا كنت ناقصة الخضة دي يعني؟ ما إنتي شايفه إن أعصابي بايظة. نور وهي بتحضنها وبتبوسها من خدها: معاش ولا كان اللي يبوظ أعصابك يا ملك، يا رأس المدبرة لكل الخطط.
ضحكت نور عشان ده اللقب اللي كانت هي وتمارا بيقولوه عليها، بس ملك للأسف المرة ما ضحكتش على اللقب ده لأنه وجعها جدًا، لأنها كانت بتخطط طول عمرها لشخص غلط عشان تأذيه. ملك بتأثر: مدبرة إيه بس؟ ده أنا أذيت الناس اللي ما شفتش منها إلا كل خير، واللي أذاني بجد كنت عايشة في حضنه متحامية فيه. نور باحراج: احم، خلاص بقى يا ملك، ما تفكريش بالأسلوب ده. بقولك إيه؟
تعالي اقعدي شوية معايا في الأوضة أحسن، إنتي وحشاني قوي، وعاصي منبه عليا ما ننزلش. شدتها نور على الأوضة وقعدت تتكلم معاها على كل حاجة حصلت. *** قدام البنك. جميلة وهي بتتنهد: الحمد لله خلصنا كل الإجراءات اللي إنت كنت عايزها. يلا نروح بقى عشان زمان ماما قلقانة عليا. كريم بص في ساعته وقال باحراج: يعني الوقت مش متأخر عاد. يعني ينفع أعزمك على حاجة عشان أشكرك على وقفتك جنبي دي. جميلة ببرائة: طب ليه محرج كده؟
أكيد أنا مش هكسفك، وبعدين أنا قايلة لماما. عمومًا، إحنا ممكن نروح نشرب حاجة من المحل اللي هناك ده. كريم بص لقه محل قصب عادي في الشارع وقالها باستغراب: هتشربي هنااا؟ غريبة يعني، إني جلت إنك هتحبي تقعدي في محل كبير أو كافيه والكلام ده. جميلة ضحكت على طريقة كلام كريم وقالت له: لا، أنا بعد في أي حتة وفي أي مكان، وبصراحة ماليش في جو الكافيهات ده. فها، إيه رأيك فنروح نشرب شيئين قصب يهونوا الجو شوية عشان الجو حر قوي؟
كريم بابتسامة هادية: ماشي، يلا بينا. وراحوا هما الاتنين يقعدوا مع بعض ويشربوا القصب، ولكن نتفاجئ برسالة جاية من أسر وفيها لوكيشن بيطلب منه إنه يجيله هناك. *** في الأوضة عند صفصف. كانت قاعدة في البلكونة بتاعتها، ودخلت أم كريم. أم كريم: وبعدهالك يا انصاف؟ هتفضلي أكده يا أختي، حاطة إيدك على خدك وسايبة عاصي طايح؟ صفصف بصت لها بغيظ: بجولك إيه؟
نيجي ألفاظك يا أختي. وبعدين عاصي عارف زين هو بيعمل إيه. وبعدين إنت شايفه إن ده الوقت المناسب عشان أتكلم ويااه في أي حاجة؟ أم كريم: لا، مش المناسب. بس البت فاطمة حابسة نفسها في أوضتها وفالجّة روحها من العياط، وابنك ده مش حاسس بحاجة. صفصف: استغفر الله العظيم يارب. أم كريم، جلتها لك قبل أكده وهجولها لك تاني. فاطمة هتتجوز عاصي بس بالعقل. اطمني وطمني بنتك. وبعدين سابتها وخرجت من البلكونة.
أم كريم: أما نشوف آخرتها وياكي إيه. ما هو أنا مستحيل أخلي بت الغفير دي تاخد كل حاجة أكده على الجاهز. *** في الأوضة. ملك: بصراحة يا نور، لولا الورق اللي إنتي بعتيهولي ما كنتش شكيت في ماجدة. نور بصوت واطي: على فكرة أنا بعتهولك من ورا عاصي. هو ما يعرفش إن أنا هبعتلك الورق ده، فبلاش تفضحيني بقي قدامه، أحسن ده عصبيته وحشة قوي. ملك ابتسمت وقالت لها بخبث: إنتي حبتيه مش كده؟ نور اتنهدت ولقيت نفسها تلقائي بتشد على
اللحاف بتوتر وقالت بضعف: ليه بتقولي كده دلوقتي؟ هو باين عليّ؟ ملك بهزار: أووي يا نور. أقولك على حاجة؟ عاصي يستاهل إنه يتحب. هو طيب أوي وراجل من صغره. يا بختك بيه. نور بصت لها بغيرة وعينيها كانت بتطلع نار وخبطتها في كتفها بغل: ويا بختك إنتي كمان بمراد. بقولك إيه؟ شيلي عينك دي عن جوزي، سامعة ولا لاء؟ ملك وهي حاطة إيديها على كتفها بصدمة: إيه الغباوة دي؟
إيدك تقيلة أوي. وعموما، مش هتكلم عنه تاني. وعلى فكرة، بالنسبة لموضوع الورق، عاصي أكيد عارف. ورق إيه؟ فاكرين اليوم اللي عاصي وصل ملك فيه الفيلا وتأكدت إن ماجدة كذابة وإن اللي حبس أبوها ميبقاش طاهر الدسوقي، لكن جابر وسامح. قررت إنها تبعت الورق ده لملك والكلام واللي عاصي قالوا ليها وشكوا في جمال. فلاش باااااااك. في التليفون. ملك بعصبية: معقول بعد ما ماجدة ساعدتك العمر ده كله ووقفت جنبك تعملي كده؟
أنا مش مصدقة. إنتي يا نور رحتي اترميتي في حضن عاصي القناوي اللي حبس أبوكي وشردك كمان؟ نور بصوت واطي وهي بتبص حواليها بقلق: يا ملك اسمعيني، أنا كنت فاكرة زيك كده وكنت مستعدة أضحي بعمري بس أجيب حق أبويا وأمي. بس لقيتني ماشية غلط وعاصي ملوش ذنب في أي حاجة. ملك باستغراب: إيه الكلام العبيط ده؟ إنتي بتقولي إيه؟ إنتي أكيد بتخرفي. نور بدموع: لا والله. ملك، أنا عشت مع ماجدة طول حياتي وما كنتش
بسمع إلا كلمة واحدة بس: اللي شردك في الشارع هو طاهر القناوي. وفي الآخر اكتشفت حاجة تانية خالص. صدقيني، أنا مش بكذب. وبعتتلها الورق على الواتساب. وملك لما شافته اتصدمت. في الوقت ده حست إنها مذبذبة والشك بدأ إنه يدخل قلبها، واللي أكد لها المعلومة المكالمة اللي سمعتها لما كانت في أوضة رهف وعرفت وقتها إن ماجدة كانت خايفة إن هما كمان يعرفوا الحقيقة زي ما نور عرفتها. باااااااااااااااااااااااااااااااااك.
ملك بتأثر: اممم، ووقتها قررت أروح لعاصي وأكد لي كل كلامك وعرفت إني كنت مسلمة راسي لحية. بس اللي واجع قلبي بجد هي تمارا. معرفش عنها حاجة. نور: لا، بقولك إيه؟ متوتريش نفسك، لأن عاصي مش هيسيبها. والله أنا واثقة فيه جدًا. بقولك تعالي ننزل ناكل حاجة أحسن، إنتي شكلك تعبان أووي. تعالوا. وخدتها وراحوا المطبخ ياكلوا. *** في الجنينة. عاصي كان حاطط إيده على راسه ومرهق جدًا من الصدمات اللي ورا بعضها، وباصص لمراد
اللي مكمل حكي وبيقوله: بس وقتها عرفت أحدد مكانها عن طريق المكالمة اللي كلمتهالها، وما عرفتش بصراحة أرتاح ولا يهدي بالي إلا بعد ما عرفنا المكان. وعلى الصبح الرجالة هجمت على المخزن زي ما قلتلك. تمارا كانت سايحة في دمها. عاصي بغل وهو بيضغط على إيده: وبنتك الكلب اللي اسمها ماجدة فين دلوقت؟
مراد بخبث: موجودة يا كبير، عيب عليك، ده أنا تلميذك. ماجدة موجودة في مكان الذبان الأزرق ما يعرفوش مكان جره. بص، أنا رأيي بقى نحطها هي وبنتها في مكان واحد ونولع فيهم عشان يتعذبوا بالبطيء. عاصي بص له باستغراب: هتولع في بنت عمك إياك يا ابن المهفوفه؟ اسكت اسكت، خليني أفكر في المصيبة اللي إحنا فيها دي. مراد بتركيز: مصيبة ليه مؤاخذة؟
ما خلاص خلصت. ماجدة ومحبوسة في المخزن والرجالة وخلصنا منها، وتمارا في المستشفى وكلها كام يوم وتبقى كويسة. إيه بقي المشكلة؟ عاصي قاله بغل: المشكلة اللي بجد بجول إنك مش حاسس بالنار اللي هتبقى في أخوك لما يعرف إن ابنه مات، وفي البنت الغلبانة لما تفوق وتلاقي نفسها خسرت ابنها. إنت ليه ما بتحسش أكده يا مراد؟ ليه جلبك بقى كيف الحجر؟
مراد بص له بطريقة وقاله: السؤال ده ما تسألونيش يا عاصي. لو قلبي مات، فإنت السبب في ده. ولا إنت ناسي دروسك ليا يا أخويا كبير؟ عاصي فهم كلام أخوه وقاله بتردد: بجولك إيه؟ أنا لازم أطلع لزين عشان يروح يطمن على مرته. يبطى جنبها في الظروف دي. أوعى ملك تعرف… سامع؟ أووعى. ودخل عاصي الفيلا ولمح ملك ونور في المطبخ. *** في مكان مهجور. وصل كريم بالعربية وكان معاه جميلة اللي كانت بتبص له بتوتر: جرا إيه يا عم إنت؟
هو إنت جايبني فين بالظبط؟ كريم بص لها بصدمة وقالها: أنا برضه اللي جايبك هنا؟ مش إنتي اللي جلتلي إن ده اللوكيشن اللي بعته أسر؟ جميلة بقلق: احم، اه هو أنا جلت كده فعلاً، بس ده مكان مهجور. هو قريبك ده خطير ولا إيه؟ وفاجأة سمعوا صوت حد. جميلة اتوترت أوي: يا ما، هو إحنا في ناس أشرار هتطلع علينا والجو ده ولا إيه؟ كريم
مسك إيديها وقال بهدوء: ما تخافيش، أنا معاكي. ولا أقولك تعالي نرجع أحسن. مكان ده شكله واعر. يا ريتني ما كنت جبتك معايا. جميلة وهي بتبعد إيديها عنه وقالت باحراج: لا أبدا، ما حصلش حاجة. وبعدين تعالى نروح وربنا يستر بقى، أحسن يكون محتاج حاجة فعلاً.
وصلت جميلة هي وكريم للمكان، وأسر دخلهم المخزن اللي كانت فيه رهف. اللي أول ما شافته حسّت إن قلبها بينبض. لأ، ده كان بيرقص بلهفة وكانت مستنية منه أي رد فعل. لكن كريم فضل واقف مكانه ثابت ومتكلمش. كريم وهو بيبص لرهف بجمود وقال: أسر، خير؟ جايبني هنا في الوقت ده ليها؟ أسر: احم، هو الصراحة يا كريم أنا ما جبتكش. هي اللي جابتك. وقرب أسر ناحية رهف اللي عيونها اتملت بالدموع وكانت
باصة لأخوها بحب وقال: هو إنت عارف دي تبقى مين يا كريم؟ كريم رد ببرود على عكس تمامًا المشاعر اللي جواه وقال: أيوه طبعًا عارفها. بنت ماجدة، صح؟ رهف بدموع: بس كده، يعني مش أختك؟ هو مش إنت قلت إنك كنت عايز تبقى سند لرهف وإنك هتبقى أخوها وصاحبها؟ صح يا كريم؟ كريم بعصبية: أيوه، إني جلت أكده، بس مكنش عليكي إنتي. كنت بجول أكده على نور اللي كنت فاكرها أختي. وبعدين هو الكلام ده هيفرج معاكي في إيه؟
هو إنتي مش كنتي راجعة برضك عشان الورث؟ هيفرق معاكي دلوقت أخوكي يعني؟ وبص لجميلة وقال لها: يلا بينا من هنا. إني مش فاضي للكلام الماسخ ده. وقبل ما يخرج من المخزن، رهف جريت عليه ومسكت إيده وهي بتعيط بانهيار وبتقول له: أنا عمري ما كنت عايزة ورث ولا فلوس. أنا نفسي أعيش مع ناس بتحبني بجد.
فكرة، من ساعة ما دخلت الدوار وأنا عارفة إنك أخويا. كان نفسي أترمى في حضنك أوي. كريم، والله أنا ما وحشة ومش عايزة حاجة خالص إلا إني أبقى معاك. أنا حسيت فيك بحنية أنا مشفتهاش لا من بابا الله يرحمه ولا حتى ماما. كريم بتريقة: يسلاام. وعرفتي كيف بقى إني حنين جوي أكده؟ إذا كان أنا كنت رافض وجودك من أول يوم في الدوار.
رهف ابتسامة قالت: من أول ما قلت إنك عايز تبقى سند لرهف على الرغم اللي عملته معاك، ولما وقفت قدام عاصي عشان تحميها، وإنك كنت خايف عليها. كل ده أكد لي إن مش هلاقي زيك أخ وسند. كريم اتأثر أوي بكلامها وقرب منها وشدها في حضنه، وكان بيتنهد بوجع: كان نفسي أضمك لصدري أكده من مدة يا رهف. كان جلبي حاسس إنك أختي، بس كنت خايف حجك عليا يا قلب أخوكي. ووعد مني مش هسيبك تاني.
أسر بغيرة: احم احم. ما خلاص بقى يااض. إنت ما تراعي مشاعرنا كده. إحنا واقفين. كريم بابتسامة كان بيمسح دموع رهف وبيأخدها في حضنه تاني: لااه، مش هراعي حاجة. وبعدين إنتوا بتعملوا إيه أهنا في مكان كيف ده لوحديكوا؟ أسر: بقولك إيه؟ بلاش البصة دي. ده حوار كبير يطول شرحه. يلا بينا من هنا، وأنا هفهمهولك بعدين. وخرجوا كلهم من الدوار وكانوا في طريقهم للفيلا. *** في المطبخ. نور بلهفة مسكت إيد عاصي: إيه ده؟
هو إنت لسه ما نزلتش لحد دلوقتي؟ عاصي بابتسامة وجع: اهاا. لا بس هنزل دلوقت عشان عندي شغل كتير جوي. نور بابتسامة: طيب، تأكل؟ أنا عاملة فطار ليا أنا وملك. عاصي بص ناحية ملك اللي كانت واقفة وموطية راسها باحراج وقال لها: كيفك دلوقت؟ بخير؟ ملك باحراج: احم، أيوة شكرا يا عاصي. نور، أنا هطلع أوضتي أنا خلاص أكلت. بعد إذنكم. وطلعت ملك وسابتهم. ونور خبطت عاصي في كتفه: إنت مالك؟ لو كانت كويسة ولا لاء؟
عاصي بص لها باستغراب، ولكن فهم أول ما بص في وشها إنها غيرانة، لكن هو ما كانش فايق تمامًا في الوقت ده لكلامها. وفاجأة نور لقته مسكها من وسطها ورفعها لمستوى طوله و بيدفن راسه في حضنه. نور ابتسمت بفرحة وحركت إيديها في شعره: إنت كويس صح؟ عاصي بتنهيدة: لاا، بس كنت محتاج الحضن ده أوي. هون عليا كتير يا نور. نور بشقاوة: اومال لو عرفت أنا ناوية على إيه لما ترجع؟ أعتقد هي هون عليك أكتر. عاصي
بعدها عنه وبص لها بخبث: يارب تفضلي على الجراءة دي لحد بليل ومتتحوليش قطة مغمضة تاني. نور: احم.. بلاش تكسفني بقي، أحسن وربنا أعضك. قولي مالك، شكلك متأثر ليه كده وكأن في حاجة مخوفاك؟ عاصي حط إيده على خدها بحب: خايف تبعدي عني وأرجع تاني وحيد. وبعدين تعالي هناا، إزاي تخرجي من الأوضة بالقرف ده؟ إنتي اتهبلتي صوح؟ نور: الله، ما أنا مكنتش جاية بهدوم كتير يا عاصي، أعمل إيه يعني؟
عاصي بغيرة: حظك إن مافيش حد شافك، لأن لو كان حد شافك بالمنظر ده كنت طخيته. يلا همي على فوق وأنا هبعت أجيبلك إنتي وملك هدوم. نور بغيرة: لاا، ملك لاا. تجيبيلي أنا أه، أنا مراتك. إنما ملك مراد يجيبلها. عاصي وهو بيجز على سنانه: همي على فوق عشان لو حد شافك أكده متلوميش غير حالك. نور بتوتر: احم، خلاص هطلع. اوعي كده.
وطلعت نور جري على أوضتها وهي متوترة من قلبتها. وطلع عاصي الأوضة عند زين. ولحسن حظه كان زين بدأ مفعول الإبرة يأثر فيه وفعلاً فاق، ولكن كان تعبان جدًا. وبعدها طلعوا على المستشفى عند تمارا، ولكن ما كانش يعرف إن ابنه بقى مش موجود. *** في المستشفى. عاصي بيحط إيده على كتف زين: ما تقلقش، الدكتور طمني. حاجة إنها تبقى كويسة وأول ما تتحسن هيخرجوها. وبدأ يركز في ملامح وشه وحركات إيده وإنه مش قادر حتى يتكلم.
قرب من ودنه وقال له: مالك يا زين؟ إنت فيك إيه؟ إنت مش طبيعي على فكرة. زين بتعب: هاا؟ لا أنا تمام، بس متوتر على تمارا. هو الدكتور مقلكش حاجة؟ عاصي بشك: تؤتؤ، مقلقش. وبعد وقت مش قليل خرج الدكتور بيطمنهم على حالة تمارا. زين بلهفة: طب الحمد لله يا دكتور. يعني هي دلوقتي هتخرج من المستشفى وتيجي معايا البيت؟ الدكتور: اهدى بس يا أستاذ زين، مش بسرعة دي. لازم تقعد تحت العناية يومين تلاتة، ولازم كمان تتأهل نفسيًا للصدمة دي.
زين باستغراب: تتأهل إيه يا فندم؟ أنا مش فاهم حاجة. وصدمة إيه دي أصلًا اللي بتتكلم عنها؟ الدكتور بص لعاصي اللي فهم من نظرته إن زين مش عارف، وقاله: معلش يا ابني، البقاء لله. هو الجنين توفى، ولكن ربنا أكيد هيكرمكم بغيره. زين بص له بصدمة وما كانش مصدق اللي بيسمعه. يتبع…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!