في المطبخ نور كانت في المطبخ بتغسل مواعين بعد الفطار واتفاجئت بحد بيزغزغها من ظهرها. نور بخضة رمت الطبق اللي في ايديها في الحوض وبصيتله بذهول وقالت: "هو انت عبيط! ازاي تعمل كده؟ انت رعبتني." عاصي مسك دقنها بايده بقوة وقال: "لمي نفسك. اه بحبك وبموت فيكي بس مش هقبل باستظراف و طول اللسان." نور بحزن: "طبعًا أول حاجة بتعملها لما بعمل حاجة تضايقك بتمد ايدك. ما دي عادتك ولا هتشتريها؟
عاصي: "هو أنا مديت ايدي أساسًا قبل كدة عليكي؟ طب ده أنا ملاك بجناحات كدا ولا أقدر أزعلك." وقرب ناحيتها وهو بيحضنها بقوة علشان هي بتحاول تبعده. عاصي: "بطلي تزقي فيا، ده حضن بريء." نور بقوة: "لا يا عاصي، حضنك اللي زمان كنت بترمي فيه وهو مصدر أماني بقى دلوقتي مصدر رعبي وخوفي، لأنه بقى كله شوك. بعد إذنك اطلع برا." عاصي: "اممم، يعني ده آخر قرار عندك؟ نور: "آه، أنا مش هينفع أرجعلك. بعد إذنك طلقني." عاصي وجه راسه
بوجع واتنهد وهو بيقولها: "طيب يا نور.. روحي وانتِ." وسكت ولف وشه الناحية التانية. نور اتصدمت إنه هيقولها بجد وزعقت بحده: "إيه! ما تكملهااا! قوول يا عاصي، أنا سمعاااك." عاصي بصلها بابتسامة: "حاضر.. روحي خلصي المواعين وانتِ راجعة اعمليلي كوباية شاي سكر من ايدك.. ماشي." وقرب وباس راسها بغلاسة وخرج من المطبخ. وخلاها واقفة تكلم نفسها بزهول: "اهاا يا بارد يا رخم.. ده انت سمج يلااا." _في المستشفى
رهف قربت وبجراءة باسته وهو بادلها بوستها بحب شديد، ولكن بعدوا عن بعض بفزع أول ما لقوا الباب بيتفتح ودخل الدكتور وأدي إذن خروج لرهف. اسر وهو بيشد رهف من ايديها: "هو أنا أخلص من سُجى وتمارا يطلعلي الدكتور ده؟ إيه الجوازة اللي مصر كلها باصة فيها دي؟ رهف ضحكت: "فقري طول عمرك بجد.. بقولك إيه ما يلا بينا نهرب أحسن شكلنا قدام الدكتور زي الزفت." اسر: "أنتي بتقولي فيها يلا بينا، بس هروحك وبعدها هروح مشوار مهم أوووي."
واخذ اسر رهف عشان يروحها البيت ويحتفلوا بمفاجأة حملها. _في البلكونة ملك كانت قاعدة على سند الكرسي بتاع مراد وبيتفرجوا على حاجة في الموبيل مع بعض. ملك بانبهار: "الله يا مراد رسوماتك تحفة. أنا زمان سبتك وانت موهوب، بس رجعت لقيتك تجنن والله العظيم تجنن." مراد وهو لافف ايده حوالين وسطها وبيبوّسها من خدها: "والله ما في حد هيجنن أمي غيرك.. ملك بصي بقى علشان إنهي أم الحوار ده، إحنا هنكتب كتابنا النهارده." ملك
برقت بصدمة وضحكت وقالتله: "لا طبعًا إزاي؟ أديك شايف الدنيا مش متظبطة خالص، ده كفاية نور وعاصي ولا تمارا. أنا مش هقدر يا مراد بجد." مراد مسك ايديها ونزلها من على مسند الكرسي وقعدها على رجليه وهو محاوطها بغيظ: "لا بقى أنتِ زودتيها فيها قوي وأنا اتخنقت وعايزك ليا. ولا الهانم شايفه شغلة بره؟ ملك بصدمة: "إيه اللي انت بتعمله ده؟ ما تتلم يا ابني انت.. افرض حد دخل علينا. وبعدين شغلة إيه؟ هو أنا عارفة أتنيل أشوف غيرك."
مراد وهو بيمزلها بخبث وحاطط ايده على وسطها: "يبقى خلاص مش هتلمي. وكتب كتابنا هيبقى النهارده بالليل، ولما نرجع مصر هعملك أحلى فرح في الدنيا." ملك اتوترت قوي وبصيتله بقلق: "بس لا مش هسيب شغلي يا مراد ومش هرجع مصر تاني. أنا حياتي في مصر خالص انتهت ومستحيل أرجع لها تاني." مراد: "أنتي قلقانة من إيه؟ ماجدة واتحبست وأي حد بيساعدها اتجر معاها بسبب اللي عاصي عمله وخلصنا بقى. ليه بتحاربي عشان تفتحي حاجات قديمة؟
ملك: "والله أبداً بالعكس، أنا نفسي أترمي في حضنك وأنسى كل حاجة. بس... وقامت ملك من على رجله ووقفت عند السور وسندت ايديها عليه: "مش عايزة أتكلم يا مراد." ومراد قرب منها وحضنها من ضهرها ودفن وشه في رقبتها وقالها: "وأنا مش هسيبك. وأي حاجة وجعاكي هنعديها مع بعض. بس وغلاوتي عندك أدخليني حياتك وأنا هفرفش أمها." ملك لفتله وهي بتتسم: "لو عايز تخش حياتي قوي، فانا عندي النهارده ميعاد مع الدكتور بتاعي. تيجي معايا يا مراد؟
مراد وهو ماسك شعرها وبيقرب منها وبيخطف بوسة سريعة: "اكيد هاجي معاكي، وأنا أقدر أسيبك أصلاً؟ أنا خلاص روحي اتعلقت بيكي." وما قدرش يقاوم احساسه وحبه ليها وشدها وبدأ يبوسها باشتياق عاشق غاب عن حبيبته سنين، وكل الوجع والحزن منعتهم عن بعض. لكن اتفزعوا هما الاتنين على شهقة سُجى وهي حاطة ايديها على بقها وبتقول: "يا عاصي الحق مراد بيبوس ملك بوسة عيب." مراد بعد عن ملك بغيظ: "يا شيخة اتفو عليكي يا عيلة. فصيلة!
روحي يا أختي قولي له هاخاف يعني ولا هاخاف." ملك: "اوعي يا أخي جايب لي الكلام كده على طول." وعدى اليوم اللي مخلّفش من هزار مراد وحبه لملك اللي دايماً بيحب يظهره، ومناغشة عاصي لنور عشان تسامحه، ودلع اسر لرهف بعد ما عرف بحملها. _بعد حوالي أسبوع في الشارع مراد وهو حاطط ايده على كتف ملك وخارجين من المستشفى اللي شغالة فيها.
مراد: "مش عارف موضوع شغلك ده أنا هستحمله، وخصوصًا إن أنا حاسك بتتعبى قوي وبتتفرهدي وأنا مش عايز كده يا بنت الناس.. أنا عايز كل طاقتك تبقي ليا." ملك بهزار: "ده عند أمهم.. وبعدين أنا بعرف أوزع طاقتي كويس قوي ما تخافش. وبعدين مش أنت قلت إنك هتاكلني بره ولا الأستاذ رجع في كلامه؟ مراد: "وأنا أقدر برده، يلا بينا يا عم الوحش. بس خدي بقى شغلي اللوكيشن على التليفون عشان أنا ميح."
ومسكت ملك تليفون مراد ويا ريتها ما مسكته، اتفاجئت برسالة جايله من ساندي مكتوب فيها: "وحشتيني قوي يا مراد، أنت مش متخيل المعرض إزاي وحش من غيرك. يا ريت ترجع بقى." مراد كان واقف قدامها وحاطط ايده في جيبه بملل: "ما تخلصي بقى يا ملك شغلتى اللوكيشن ولا لأ؟ ملك رفعت عينيها لعينه وكانت حبسة دموعها بالعافية
ورمت التليفون في وشه بغيظ: "لا شغلت دماغى لأني كنت عارفه إن ما فيش راجل في الدنيا دي كلها هيستحمل إنه يعيش لوحده من غير واحدة، وإنك خاين زيك زي أبوك وزي إخواتك." مراد بصدمة: "إيه العبط ده؟ خيانة إيه وهبل إيه؟ "ومتتكلميش كده معايا سامعة." ملك: "لا مش هسمع.. سيب ايدي." مراد بحده قاسية ملك ما شفتهاش قبل كده: "لا هتسمعي ومش هتقولي الكلام ده تاني، لأن اللي بيني وبينك ما ينفعش يتداس عليه بالرجلين. ردي عليا فاهمة ولا لأ؟
ملك مسحت دموعها وحركت راسها بمعنى آه. مراد بحده: "لا اسمع صوتك." ملك اتفزعت من صوته وقالت بصوت ضعيف: "خلاص فاهمة يا مراد، بس متزعقش." مراد حط ايده على شعره وهو بيشده بغيظ و خنقة، مش بس من الكلام اللي هي قالته وجرحه ليها ومعايرته بأبوه، لكن علشان خلاها تترعش وتخاف منه. وفي وهلة مد ايده وشدها لحضنه وقالها بصوت حنون وهادي: "يلا بينا نطلع نتغدى وأنا هحكيلك على كل حاجة."
واخدها مراد مطعم وحكالها كل حاجة تخص ساندي وإنها بتحاول تقربله، بس هو عمره ما اداها ريق واحد حلو، وهي صدقته. ووافق إنهم يكتبوا الكتاب تاني يوم وينزلوا مصر. _في الجامعة نور كانت خلصت المحاضرات وخارجة اتفاجأت بحسن واقف قدامها ومش عايز يتحرك. نور: "في إيه يا حسن مالك واقف كده ليه قدامي؟ بعد إذنك عديني." حسن بعصبية بيمسك ايديها جامد: "أعديكي بسهولة كده بعد كل اللي عملتيه فيه ده يا نور؟
إيه كنتي مستخدمني كوبري عشان تغيظي جوزك بيا ويرجعلك؟ استغليتي إن بحبك وما أقدرش أستغنى عنك في إنك تجرحيني يا نور." نور بصت حواليها بخوف وقالتله: "ما حصلش الكلام ده صدقني. أنا ما كنتش أعرف إن عاصي هيرجع تاني أو ردني. بس الغلط عليا عشان دخلت القصة تاني وأنا ما أنهيتش القديمة. أنا آسفة يا حسن، بعد إذنك سيبني أمشي."
حسن: "لا مش هتمشي.. نور أنا بحبك أوووي وأنا مقتنع إنك بتحبيني زي ما بحبك. بصي أنا هساعدك تطلقي من اللي اسمه عاصي ده وتبقي حرة، بس اسمعيها منك يا نور." نور وهي بتحاول تشد ايديها من ايده بس ما كانتش عارفة، ولقيت نفسها دمعت غصب عنها وردت بضعف: "بس أنا مش هقدر أبعد عنه أبداً.. يا ريتني كنت أقدر، بس أنا بحبه يا حسن." وفي اللحظة دي حسن لقى حد مسك ايده وشده من قميصه بتاعه وقاله: "سمعت قالتلك إيه؟
سمعت مراتي اللي عايزها تطلق مني وتتجوزك يا و*سخ قالتلك إيه؟ نور خافت قوي وعصبية جوزها. وقربت منه ومسكت في دراعه جامد وقالت: "بلاش فضايح والنبي يا عاصي، إحنا في الجامعة عشان خاطري يلا نمشي." عاصي بعد ايديها عنه ومسك ايد حسن وقاله بغل وكره: "الإيد اللي مسكت مراتي يبقى نصيبها إنها تتقطع. وأنا رافعه بيك هعمل كده بسسسس."
مفاجأة نور شافت عاصي وهو بيكسر ايد حسن قدام عينيها وما قدرتش تعمل أي حاجة غير إنها تحط ايديها على بقها وتصرخ بصوت مكتوم. مفيش ثواني وشافت حسن مرمي على الأرض قدامها وهو بيصرخ من وجع ايده. عاصي مسك إيديها وبيخرجها بره الجامعة. عاصي بغيره قاتلة وقف عربية وركبوا هما الاتنين. أول ما روحوا البيت دخلوا الأوضة وكان واضح عليهم الخناق. عاصي بعصبية: كان عايز يسمع كلمة بحبك منك. أي مقتلهاش ليه يا نور؟
نور ردت بثبات عكس رعبها من شكله وعصبيته اللي هي كانت أكتر واحدة عارفاها: والله انت كنت موجود وسمعت الكلام اللي اتقال. ياريت تسيبني في حالي. عاصي: والنبي أي. بس الهانم كانت واقفة بتتناقش. المفروض تديله مية قلم على وشه عشان اتجرأ ومسك إيدك بس.
نور بصتله بخبث وحبت تخرجه عن شعوره، وقالت بثبات عالي جداً: أوعى تكون فاكر إني قولت كده عشان بحبك يا عاصي. لاااااه فوق. أنا قولت كده بس عشان خايفة عليه بجد. حسن ده أكتر بني آدم أنا ارتاحت معاه ومستحيل أخليه يتأذي بسبب بني آدم يزيك ميعرفش الرحمة. عاصي اتصدم من كلامها وقرب ناحيتها
وهو بيحاول يتمالك أعصابه: انتي بتهلفطي. بتقولي إيه. لو فاكرة إنك كده بتنتقمي مني تبقي غلطانة يا ملك. وبعدين أنا عارف إنك بتحبيني أنااا وكل الكلام ده كدب. نور: كدب يا عاصي. أنا سبق وقولتلك بكرهك وطلقني. عارف لو طلقتني والله لروح لحسن وأتجوزه لأنه الوحيد اللي بجد يستاهلني. عاصي كان حاسس إن نور بتضغط على أعصابه جامد. مسك كل حاجة موجودة على التسريحة ورماها على الأرض وزق المراية
برجله كسرها وهو بيزعق: انتي ليه بتعملي فيا كده؟ ليه بتيجي عليا قوي كده يا نور؟ أنا أه غلطت في حقك كتير بس بحبك وراجع عشان تسامحيني. ليه بتدوسي على قلبي كده؟ نور: بس فات وقت السماح يا عاصي. خلاص خلصت. وأنا بكرهك وصدقني ده مش مجرد كلام من ورا قلبي. الراجل اللي يستحلي لنفسه إنه يضرب مراته ويشوفها بعينيه وهي بتتلوي من الوجع. ولا اللي يذلها ويحبسها لأنه عارف يا حرام إنها ملهاش غيره. يبقى مش راجل ومش عايزاه. عاصي
بص لها بعتاب ووجع جامد: كل الكره والسواد اللي في قلبك دوت عشان ضربتك كام قلم عشان عبرت عن وجع طول عمري حبسه جوايا. أمال لو كنتي شفتي يوم واحد من اللي شفته من أبويا. أمال لو كنتي انضربتي بالجرباج واتحبستي في الأسطبل وإنتي بتنزفي وإنتي عندك ١٠ سنين. أومال لو شوفتي أبوكي قدام عينك وهو بيموت في الناس ومش قادرة تتكلمي أو تطلعي صوت. ضحك عاصي بوجع وقعد على
السرير وهو بيبصلها بتأمل: هو انتي فاكرة إنك عانيتي في حياتك. أنتم كلكم ولا حاجة قدام اللي أنا شوفته. بس انتي صح. أنا مش عايز أبقى معاكم. نور بوجع: على فكرة بقى كل ده ميديكش مبرر إنك تعمل فيا كده. أنا ذنبي إيه أدفع مشاريبك وتعبك أنت. ليييه؟
عاصي رفع صباعه قدام وشها: لا يا نور. أنا كدبتش عليكي. لأنك من أول لحظة دخلتي فيها حياتي وبقيتي مراتي قدام ربنا. وإنتي عارفة إنك معاكي بني آدم مش سوي. وقبلتي. ومع أول خبطة بعدتي يا نور. يا خسارة. حقيقي يا خسارة. وخرج عاصي من الأوضة. لكن اتفاجئ بتمارا وملك ومراد واقفين قدامه وسامعين تقريباً أغلب الخناقة جوه. عاصي وهو بيبصلهم بوجع ما قدرش يخفيه: إيه. واقفين كده ليه؟
عايزين تشوفوني وأنا مكسور صح. اطمنوا. أنا فعلاً اتكسرت خلاص. لو عايزين تشمتوا فيااا. أنا أهو قدامكم. وبص لتمارا اللي كانت بتعيط على حاله. وهو كمان مقدرش يستحمل وفرت دمعة من عينيه وقالها: أنا ما كنتش أقصد أخرب حياتك يا تمارا. أنا أه اللي قلت لزين إنك إنتي السبب في إدمانه. بس والله غصب عني. أنا كنت مغيب. والله كنت مغيب. وسابهم عاصي وخرج من البيت. لكن مراد جري وراه. مراد وهو
بيزعق جامد وبيجري وراه: عاصي استنى بالله عليك. عاصي استنى. وفا فااااجاه. مراد بخضة: عااااااصي 😳😳.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!