الفصل 29 | من 41 فصل

رواية اسيرة عائلة القناوي الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم يوستينا سامي

المشاهدات
29
كلمة
2,069
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

عاصي وهو ساند راسه على ملكنور بخوف: مالك يا حبيبي انت كويس؟ عاصي رد عليها عاصي: اشششش مش عايز اتكلم، أنا عايز افصل دماغي، سيبيني كده أنا مرتاح. نور: طب افرد جسمك على السرير، تعالي أنا هساعدك. ساعدته نور ونيمته على السرير ونام هو في حضنها وكان لافف إيده حوالين وسطها بقوة وكأنه عايز يتحامي فيها. نور ما كانش في إيديها أي حاجة تعملها وخصوصاً إنها حست إنها محاصرة منه، غير إنها تلعب في شعره. لكن قطع

لحظة الصمت دي كلمة عاصي: أنا النهاردة دخلت أخويا مصحة الإدمان بإيدي، وأنتي السبب. نور بصتله بصدمة: مصحة!! هو حصله إيه بس؟ عاصي بعد راسه عنها بوجع وقال: مدمن، زين القناوي مدمن مخدرات. بس أنا واثق إن أخويا معملش كده، أيوه في حاجة غلط. تفتكري مين ممكن يأذيه؟ نور كانت بتحاول تمنع عيونها إنها تيجي في عينيه وبدأت تفرك إيديها بتوتر وقالت بصوت مهزوز: معرفش، بس المهم إنه يرجع كويس يا عاصي.

عاصي ابتسم بخبث: غريبة إنك مسألتنيش أنا قلتلك إنتي السبب ليه؟ نور: هااا، أنا السبب إزاي يعني؟ هو إنت بتكلمني كده ليه؟ هو أنا في امتحان يا عاصي؟ عاصي بهدوء على عكس النار اللي قايدة في قلبه: مفيش حاجة، أنا هنام، تصبحي على خير. وبعد عنها تماماً ونام لوحده وأدالها ضهره. نور كانت مندهشة من حركته وبدأت تكلم نفسها بندم: أنا لازم أعترفله بالحقيقة، عاصي لو عرف من بره هيتحول لوحش عمر ما حد هيقدر يقف قصاده. قربت نور وحطت إيديها

على كتفه وقالت بصوت ضعيف: عاصي، إنت نمت؟ عاصي وهو مغمض عينيه: اممم، مرهق ومحتاج أرتاح. نور: بس إنت أول مرة متخدنيش في حضنك يا عاصي، أنا اتعودت عليك ومبقتش أعرف أنام وإنت بعيد. عاصي ضغط على إيده بقوة وهو بيحاول يثبت أعصابه ويتحكم فيها: نور أنا تعبان، أرجوكي نامي. نور سمعت كلامه وطفّت النور ونامت على السرير وقربت منه جداً وحضنته من ضهره ودفنت راسها في رقبته وقالت وهي

بتطبع قبلة رقيقة في رقبته: على فكرة أنا عمري ما كنت بنام في الضلمة، بس أنا مطمنة إنك معايا. وغمضت عينيها هي كمان وناموا. *** في المستشفى عند تمارا كانت نايمة وملك قاعدة على السرير اللي جنبها بتتكلم على الواتساب مع مراد. وفجأة لقت تليفون رن، ردت بسرعة قبل ما تمارا تصحى. ملك بقلق: إيه يا فضيحة؟ عايز إيه؟ مراد وهو قاعد في العربية برا قدام المستشفى: لا ولا حاجة، وحشني صوتك قلت أتصل أرخم، وأنا بقي وحشتك؟

ملك له بصدمة: اممم مش أوي، أصلي لسه كنت معاك. صحيح هو إنت فين؟ مراد: على فكرة يا بت إنت فصيلة، ملك ما تخرجي، أنا عايز أشوفك، وحياتي عندك. ملك بتوتر: مينفعش، وبعدين إنت قليل الأدب وبصراحة أنا مش ضامنة. مراد وهو بيضحك: وربنا ولا أنا ضامن نفسي، بس يلا عشان خاطري، أنا هستناك برا يا وحش. قفل معاها مراد وملك مقدرتش ترفضله طلب وخرجت من الأوضة وهي بتتسحب وراحتله العربية. ***

في الفيلا بليل، خصوصاً في المطبخ كانت رهف بتتسحب بهدوء علشان تدخل تشرب ميه وهي لابسة فستان بيتي قصير عند ركبتها. وكانت بتبص حواليها بقلق: يارب ما حد يشوفني، أنا هشرب وهطلع أوضتي على طول. وفتحت التلاجة وطلعت إزازة ميه وصبت في كوباية. وقبل ما تشرب لقت إيد اتحطت على كتفها. قامت سايبة الكوباية على الرخامة وصرخت. أسر وهو بيحط إيده على بقها بذهول: إشششش إشششش، إنتي إيه؟ سرينة يا بنتي؟ أنا أسر أسر، متخافيش.

رهف وهي بتزقه بعيد عنها: يا أخي حرام عليك، أنا قلبي كان هيقف يا أسر، ليه عملت كده؟ أسر وهو بيضحك: إنتي اللي ليه بتتسحبي كده؟ هو إنتي بتعملي إيه بالظبط يا حاجة؟ رهف وهي حاطة إيديها على قلبها: هكون بعمل إيه يعني يا أسر؟ كنت بشرب ميه بس، بصراحة كنت خايفة أي حد يشوفني، والدة عاصي أو والده كريم عشان هما مش طايقني هنا في البيت وأنا مش عايزة أحتك بأي حد منهم.

أسر: آه قلتيلي، طب كويس إنك صحيتي أحسن أنا قاعد في أوضة مراد زي القرد، قطع وزهقان. رهف راحت مسكت كوباية الميه تشرب وبتقوله بتريقة: وإنت أصلاً بتعمل إيه عندنا في الفيلا؟ مش إنت عندك بيت؟ ولا إنت استحليتها؟ أسر قرب ناحيتها خبطها في كتفها بهزار: بصراحة استحليتها، وقوي كمان. عايزة حاجة يا بت إنتي؟ رهف ضحكت جامد بس حطت إيديها على بقها بسرعة عشان

صوت الضحكة وبصتله وقالت: عارف أحسن حاجة إن مراد مش موجود في الفيلا، أنا بصراحة بتوتر منه أوي ومش قادرة أنسى اللي عمله معايا. أنا بقيت بخاف منه أوي. أسر باحراج: احم، وهو بصراحة يخوف. طب فكك بقى من مراد وقرفه وتعالى نقف شوية في الجنينة هنتكلم، مش هاكلك ما تخافيش. رهف بابتسامة: أنا مبخافش، ويلا نقف. سابته وخرجت على برا. وأسربتسم: يا واد يا جرئ إنت، شكلي كده هناسبك يا كريم. *** في عربية مراد.

ملك وهي بتضحك: يا ابني بقالك ربع ساعة عمال ترغي في كلام مش مفهوم، ما تنجز بقى يا مراد، عايز أطلع لتمارا أحسن تكون تعبانة. مراد بحدة: خلاص، كنت بمهدلك بس إنتي مابتفهميش. بصي بقى كده، من الآخر، أنا عايز أنا وإنتي ندخل حياة بعض ونبقى أصحاب، طبعاً الكلام ده في البداية، ماشي؟ بس بشرط، محدش ليه علاقة بأي حاجة كانت في حياة التاني زمان، عشان بصراحة إنتي لو نكشتي في الماضي بتاعي هتفي في وشي.

ملك وهي بتضحك: ده إيه يا ابني الصراحة دي كلها؟ واضح كده إنك بلوة متحركة، بس ماشي، أدينا هنجرب. أوعى بقى عشان أنزل. مراد مسك إيديها بسرعة وقرب ناحيتها بحب مقدرش يسيطر عليه: هتروحي فين؟ ده أنا متلقح في الشارع بس عشان تنزلي وأشوف. خليكي معايا شوية. ملك كانت مبسوطة أوي من كلامه بس متوترة من مشاعره اللي مش عارف يسيطر عليها، ولقيت بيقرب ناحيتها عشان يبوسها. ملك

بتوتر وهي بتحاول تبعده: مراد لم نفسك وابعد عني، إحنا في الشارع، إهدي كده وقول هديت، هااا؟ مراد: ما أنا لو عارف أهدي يا بنت الهبلة كنت هديت. تعالي بس أنا هقولك حاجة مهمة وبطلي رخامة بقى. وقدر إنه يقرب منها وداس على الزرار ورجع الكرسي بتاعها لورا. يا كسوفي 😂😂😂🙈 *** في الجنينة. رهف: حب إيه يا ض أنت اللي بتتكلم عنه؟ ده أنا لسه شايفاك إمبارح. بقولك إيه؟ واضح إنك عدم النوم بياثر عليك. يلا تصبح على خير، ده الفجر قرب يأذن.

ولسه هتتحرك. أسر استفز جداً من كلامها ومسكها من قفاها ورجعها تاني وقالها: ده إيه الثقة اللي إنتي بتتكلمي بيها دي يا بنت؟ أمال لو ما كنتيش إمبارح عاملة زي البرص المبلول كنت عملتي إيه؟ رهف بصت لنفسها لقيته ممسوكة من قفاها وقالت بتوتر: الكلام ده كان زمان قبل ما يكون ليا أخ اسمه كريم القناوي وعيال عم ممكن ياكلوك على فكرة. أسر: آه، إنتي بتهدديني بقى؟

طب على فكرة لا كريم ولا عاصي ولا حتى الواد مراد يقدروا يعملولي حاجة، وزين كده كده صاحبي. وفجأة لقى حد بيمسكه من التيشيرت بتاعه، وكان كريم اللي صحي عشان يصلي الفجر وقاله: إنت متأكد من الكلام اللي قلته ده؟ عاد يعني إني مش هقدر أعملك حاجة وأحمي أختي منك؟ ولا إيه؟ رهف زقت إيد أسر بثقة وراحت على حضن كريم وهي بتضحك. وكان أسر واقف محرج أوي وساكت. كريم: إيه هي الجطة أكلت لسانك ولا إيه يا باشمهندس؟

أسر ضحك باستخفاف: ظريف، يلا لا أنا كويس وبعرف أرد أهو، ومن الآخر كده أنا ماليش في اللف والدوران، ولا إنت كمان؟ وبصراحة أنا معجب بأختك وعايز أتقدملها. كريم ابتسم وبص ناحية رهف اللي اتوترت جداً وبصت في الأرض وقالها: خشي جوه وأنا وأسر هنروح نتوضأ ونصلي في المسجد، يلا يا أسر. وفعلاً طلعت رهف وريتها وهي متوترة جداً، وكريم وأسر راحوا عشان يصلوا الفجر. *** وفي نفس الوقت كان مراد فوق ملك في العربية وبيحاول يبوسها.

وملك كانت متأثرة أوي من قربه، أوقات بتضعف وأوقات بتحاول تقاوم. ملك: ابعد عني يا مراد، والله لا أقول لعاصي، عيب كده بقا. مراد وهو بيغمزلها: وحياة أمك، أول مين؟ من ثواني بس كان لافف إيده حوالين رقبتي، اعترفي بقى إني مؤثر فيكي وإني بتحبيني أوي. ملك وطت راسها بكسوف وهي بتزقه: محصلش، إنت كداب، وبعدين إحنا في الشارع كده ممكن نتفضح، واللهم.

مراد: أنا ممكن أبعد عنك في حالة لو إنتي ادتيني بوسة حالا، بس أي تكون حاجة عليها القيمة. ملك بصدمة كانت هترد، ولكن سمعوا حد بيخبط على الإزاز. ولما مراد بص اتصدم. وفي نفس الوقت في أوضة عاصي كان نايم ولكن صحي على تليفون جايله. عاصي وهو مغمض عينيه: إيه؟ مين؟ اممم عايز إيه يا مراد على الصبح؟ وفجأة اتنفض من على السرير بخضة: إيه؟ اسستووووووووووووووووب. احم، تفتكروا مراد حصله إيه؟ يتبع…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...