كريم بغضب: انتي اتجننتي! إزاي تضربيني بالقلم؟ سلين بقرف: مش مكسوف من نفسك وإنت دمرت حياة بنت بالشكل ده؟ هو ده الحب اللي كنت بتحكي لي؟ ده حب؟ ده مرض يا كريم! إنت بجد خسرتني وخسرت ندي بسبب أنانيتك دي. تعالي يا ندي، هنمشي من هنا. متخافيش، تعالي معايا. ولسه هيخرجوا، كريم راح شد إيد ندي وخدها ليه.
كريم بغضب: ندي مش هتمشي من هنا يا سلين، وأنا مش محتاج أبرر ليكي اللي عملته. لو حابة تفضلي هنا، أهلاً وسهلاً. لكن مش هتاخدي ندي معاكي. كلامي مفهوم. ولو حابة تمشي، تمشي. سلين بعند أكتر: تصدق بقى إني مش همشي؟ هقعد هنا عشان أحمي البنت الغلبانة دي منك. كريم بغضب شديد رج القصر كله: بسسسسس بقى! سلين وندي اتفزعوا من صوته. تحميني مين؟ كفايا بقى!
أنا من ساعة ما عرفتها وأنا بحميها. خطفتها من سليم عشان أحميها منه، لأنه واحد شمام وكان بيتسلى بيها طول السنين دي، وكان مقرر إنه هيدمر حياتها. بس لحقتها واعتديت عليها عشان محدش يقدر يقرب منها غيري، لأني كنت مجبور أعمل كده. مش هقدر أقول سبب دلوقتي، لكن أنا لحد دلوقتي وأنا بحميها، مش هتيجي إنتي يا سلين وتقوليلي أحميها مني. لأن محدش هيقدر يحميها غيري.
بس دلوقتي كل شيء انتهى، وأنا همشي من هنا ومش هتشوفوني تاني. وهبعد عنك يا ندي، وهترتاحي مني للأبد. وابقي احميها إنتي يا سلين. ومشي وسابهم تحت ذهولهم. وندي فضلت تتابع خياله لحد ما مشي خالص من القصر. سلين: حاسة إننا ظلمناه يا ندي. ندي: أنا المظلومة بين كل ده يا سلين. أنا اللي ضعت. هو عايز يمتلكني وخلاص. سلين: بس لو هو عايز يمتلكك، مش هيمشي ويسيبك. كريم كل اللي قاله أكيد وراه حاجة، لأن أخويا عمره ما يأذي نملة يا ندي.
ندي: بس أنا اللي اتأذيت يا سلين. سلين: حبيبتي، أكيد في سبب تاني إنه يعمل كده معاكي، وأنا هعرفه. وأنا جنبك ومش هسيبك. ندي: شكراً ليكي يا سلين. وبعد مرور شهرين على غياب كريم. ندي بتوتر: هو مفيش أخبار عن كريم؟ سلين بخبث: اممم، اشمعنى؟ ندي بتوتر: لا، أبداً. بس بسأل بس. سلين بضحك: ولسه هتتكلم... وفجأة بيلاقوا سليم دخل عليهم من الباب واقف قدامهم. ندي بخوف: سليم! إنت جيت هنا إزاي؟ وكان شكله متبهدل خالص.
سلين بخوف: اهربي بسرعة يا ندي. ندي جريت بسرعة على السلم، وسليم بيجري وراها. وسلين بسرعة جريت وراه سليم عشان تمسكه. وراح مديها ضربة على دماغها. أغمي عليها ووقعت على الأرض. وندي بسرعة دخلت جناح كريم، ولسه بتقفل الباب. سليم راح لحقها وفتح الباب، ووقعت على الأرض. وقال بشر: بقا سليم أكبر تاجر أعضاء في البلد، اتسجن عشان واحدة زيك! إنت أنا هربت عشان أنتقم منك، ومش هسيبك تفلتي بين إيدي.
المراديء اتجمّع عليها، وبدأ يضرب فيها بكفوفه. وعمالة تصوت وتبعده عنها. وفجأة كريم بيدخل من الباب، وأداله طلقة في ضهره، وما*ت. ندي قامت بسرعة وحضنت كريم. ندي بخوف: كريم! كويس إنك جيت. كان... كان... كريم مسك وشها: اهدّي يا حبيبتي. مفيش حاجة خلاص. اهدّي. خلاص راح سليم ومش هيخوفك تاني. ندي بدموع: إنت كنت فين كل ده؟ كريم: هفهمك كل حاجة.
كريم: يا حراس، خدوا المجرم ده وارموه في البحر. وخلو الخدم يطمنوا على سلين لحد ما آجي أطمّن عليها. ندي بخوف: سلين حصلها إيه؟ كريم: سليم كل*ب، خبطها على دماغها بس هي كويسة، متخافيش. الحراس جم، أخدوا سليم. وكريم قفل الباب، ومسك إيد ندي وقعدوا على كنبة. ندي: في إيه يا كريم؟ قلقتني.
كريم: هحكيلك. أول حاجة، أنا مش رجل أعمال. أنا رائد كريم السيوفي. لكن منتحل شخصية رجل أعمال عشان محدش يعرف إني رائد. بشتغل رائد في مخابرات المصرية. ندي بصدمة: يعني إنت رائد؟
كريم: أيوه يا ندي. وكانت مهمتي إني أحميكي من سليم، لأنه تاجر أعضاء، وكنتي إنتِ هدفه الجاي. وعرفت ده من دكتور زميلي إنك إنتِ هدفه الجاي. وكان هيخطفك بعد خطوبة بيوم عشان يقدر يخرج معاكي وياخدك بسهولة المستشفى، وياخد كل أعضائك ويبيعها بأغلى تمن. وأول ما عرفت كده، قررت أخطفك يوميها عشان تبقي تحت حمايتي وأقدر أقبض عليه. وعملت كده فعلاً يوم ما هربتي. أخدتُك المخزن عندي، وخلّيت الحراس يظبطوا لحد ما بعتوه على سجن. وبعد كده، لما مشيت من القصر، كان عندي مهمة كبيرة في العراق. كانوا عايزيني أنقذ بنات كانوا محبوسين في بيت واحد بتاع دع*ارة، وكان كل يوم بيعت*دي على واحدة فيهم، ومحدش عارف ينقذهم لأنه عنده ناس جامدة ومحدش قادر عليهم.
وقتها كنت زعلان من اللي قلتيه، وما كانش ينفع أقولك السبب ساعتها عشان متقلقيش عليا، مع إني عارف إنك إنتِ مش هيفرق معاكي م*وت ولا عيشة. بس كان هيفرق مع أختي. ندي كانت سامعة كل كلمة ومصدومة من اللي بيقوله. وزعلت على إنه فاكر إنه مش مهم عندها إذا ما*ت أو لا، لاكن هو بقى مهم في حياتها.
كريم: ومشيت يوميها وسافرت على العراق. ورحت عند بيت الراجل ده، وحاربتهم كلهم لوحدي بدون ما حد يساعدني. ومسكت الراجل ال*وسخ ده، أخ*ص*يته بالكامل، وخليته يدخلوه مستشفى المجانين عشان يتعذب ويحس بالعذاب اللي حست بيه البنات. وبعد كده، أخدت كل البنات ودخلتهم أحسن مستشفى هناك، وكل مصاريفهم وكل حاجة عليا، وهفضل ملزوم بيهم لحد ما يتجوزوا.
وبس. فضلت هناك شهرين كاملين عشان أشوف أي الأحوال، لو في ناس زيه موجودين ولا لا. ملقتش. وفضلت مع أطفال الأيتام معاهم، وجبتلهم كل اللي نفسهم فيه. وفضلت أشوف الأحوال عاملة إزاي هناك. وبعد كده جيت النهارده، وعرفت إن كل*ب هرب، ورحت جيت بسرعة على هنا. بس كده، دي الحكاية. وقام وقف على الباب، وقال ليها بالمناسبة. كريم: أنا معتديتش عليكي يا ندي. وندي بصدمة: إييييييه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!