الفصل 7 | من 27 فصل

رواية اسير عشقها الفصل السابع 7 - بقلم دعاء احمد

المشاهدات
24
كلمة
2,202
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 26%
حجم الخط: 18

بدأ المأذون يكتب كتاب حور وعمار. حور كانت حاسة بقبضة قوية بتعصر قلبها وهي بتفكر في نوح. قاطع تفكيرها دخول نوح. نوح بصوت عالي: وقف يا شيخنا. المأذون بص له بدهشة وبص للحج مصطفى. عمار بغضب: هو إيه اللي يوقف اكتب الكتاب يا مولانا؟ الحج مصطفى بغضب: في إيه يا نوح بيه؟ مش كنا صفينا الخلاف. عايز إيه تاني؟ نوح للحج عتمان: يا حج عتمان، انت قلت إن أنا لو جبت لك دليل على إنه تاجر سلاح، هتسلمه للبوليس بنفسك، صح؟

الحج عتمان جد حور: أيوه يا ابن الشرقاوي. نوح بص للناس اللي قاعدين: خلينا نتكلم جوة. أظن ده أحسن لعيلة الغندور. عمار بارتباك: مفيش بينا كلام وامشي من هنا يا ابن الشرقاوي. نوح بابتسامة جانبية: إيه رأيك في الكلام ده يا حج مصطفى؟ الحج مصطفى: تعالوا نتكلم جوة. كلهم دخلوا. حور كانت عيونها عليه وهو بص لها. حسيت بتوتر ودارت وشها بسرعة. في المكتب. الحج عتمان: إيه دليلك يا نوح؟

نوح: الورق ده بيثبت إن عمار الغندوري بيتاجر في السلاح. ودلوقتي حالا البوليس موجود في المخزن بتاعك يا حج مصطفى بيلم الممنوعات اللي فيه. الحج مصطفى: مخزني؟ نوح بجدية: ما تتكلم يا عمار بيه. الأستاذ بيستغل المخازن بتاعتك المطرفة يا حج مصطفى عشان يحط فيها بضاعته. ولأنك بتثق فيه، هو متأكد إنك مش هتدور وراه. والنهاردة كان عايز يتجوز بنتك عشان فلوسك، مش عشان حب. والورق ده فيه كل الأدلة.

الحج مصطفى أخد الورق ووقف مصدوم من عمار. وفجأة راح وقف ادامه وضر"به بالقلم: بقى أنا وثقت فيك يا خا"ين؟ وأنت بتستغلني وبتشتغل في القر"ف ده وعايز تاخد ضي عيني؟ عمار بسرعة: أنت فاهم غلط يا عمي. والله أنا بحب حور. أنا بعشقها. إزاي تصدقه؟ ده عايز يبوظ فرحة حور زي ما عمل زمان وكانت هتمو"ت بسببه. نوح رفع حاجبه باستغراب من كلام عمار. الحج عتمان: غلط إيه؟ معرفناش نربي. رايح تشتغل في السلاح وعايزنا نامن لك على بنتنا؟

بلّغ البوليس يا مصطفى. نوح بمقاطعة: متقلقوش. أنا بلغت البوليس وهو جاي في السكة. عمار بشر وهو بيمسك نوح من ياقة قميصه: أوعى تكون فاكر إني هسيبك يا ابن الشرقاوي. أوعى. حتى لو انحبست هخرج، بس وقتها هقت"لك. وحور برضه هتكون ليا. فاهم يعني إيه هقت"لك؟ نوح وهو بيزقه بعنف: فاكر. بس اعمل حاجة وساعتها هتلاقيني في وشك يا ابن الغندوري. وحور عمرها ما هتكون ليك. في الوقت ده البوليس وصل وقبضوا على عمار اللي كان بيزعق فيهم.

عمار للظابط: ممكن أستنى هقول لمراتي كلمة بس يا حضرة الظابط. الظابط: مراتك؟ هي فين دي؟ حور كانت واقفة جنب سلمي وماسكة في إيديها بقوة وهي بتعيط. بس هي مش عارفة ليه. بس ده فرحها وفجأة كل حاجة بتتفشكل، حتى لو مش بتحبه. عمار وقف قدام حور اللي لابسة فستان فرح جميل جداً. عمار بهوس وهو بيمسك إيديها: متعيطيش. أنا هرجع وهاخدك منهم. انتي ليا يا حوري. حور كانت حاسة بالذعر وبتحاول تشد إيديها منه لكن مش عارفة. كانت مرعوبة.

يد بتمسك إيديها وبتسحبها من إيد عمار. وفجأة بيضر"ب عمار بالبوكس. حور خافت أكتر وهي بتقف وراء نوح وبتمسك في بدلته. نوح بغضب: فكر بس إنك تقرب لها وساعتها هتلاقيني في وشك. عمار بغضب: هرجع لك يا نوح يا شرقاوي وهقت"لك. وخليك فاكر كلامي ده كويس أوي. وأنتي يا حور بتتحامي فيها. هيجي يوم ترجيني عشان أرحمك من اللي هعمله. نوح: اتكلم على قدك يا شاطر. البوليس أخد عمار.

حور كانت حاسة إنها هتفقد الوعي وحاسة إنها هتقع لولا إيديه اللي حاوطته. نوح: انتي كويسة؟ حور بدموع وهي بتبص لفستان الفرح: أنا كويسة. ابعد لو سمحت. بعدت إيديه وهي حاسة بتعب. سلمي بحزن: حور. حور: متخافيش. أنا كويسة. نوح بتفكير: حج مصطفى عايزك في كلمة. ممكن؟ الحج مصطفى بهدوء وحزن: تعالي يا ابني. بعد دقايق. خرج الحج مصطفى ومعه نوح. الحج مصطفى للمأذون: اكتب يا شيخنا. كتب كتاب نوح الشرقاوي على حور الغندوري. حور بصدمة: إيه؟

نوح للمأذون: اتفضل بطاقتي يا شيخنا. المأذون: بسم الله الرحمن الرحيم. حور مصطفى عتمان الغندوري، موافقة تتجوزي نوح عيسى الشرقاوي؟ حور فجأة قعدت على الانتريه وهي حاسة إن الدنيا بتلف بيها. دموعها نزلت أكتر وبقت تعيط وصوت شهقاتها بقى أعلى. مش عارفة تستوعب اللي بيحصل. حاسة إن الدم بينسحب من جسمها.

نوح كان واقف وفاكر إنها بتعيط عشان عمار وإنها بتحبه. لكن مهتمش. ولا هي بتفرق عنده. المهم الحوار اللي دار بينه وبين والدها في المكتب. سلمي: حور اهدى. اهدى. حور بسعادة لكن مش ظاهرة وسط دموعها: موافقة. المأذون: على بركة الله. (بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير) فاقت حور من ذكرياتها على الجملة دي. ولسه بتستوعب إنها بقت مراته. ده كان حلمها. لكن حسيت بانكسار لأن مش هي دي الطريقة اللي تمنى بيها إنها تكون مراته.

وفعلاً بقت مراته. واللي حصل ده كان تدبير القدر ليهم. نوح لنفسه: شكلها بتحبه. بس مش مهم. أنا كدا كدا هطلقها بعد كام شهر. شكلها غبية وساذجة أوي. مش عارف النوعية دي إزاي لسه موجودين. نوح وسليم زوج سلمي كانوا بيرقصوا وسط ضرب النار. في أوضة حور. عمتها كامله: ألف مبروك يا قلب عمتك. حور: عمتي، انتي مش زعلانة عشان عمار؟

كامله: يعلم ربنا إني زعلانة عشانه. لكن هو اللي عمل كدا في نفسه. وباع السلاح. ربنا يحاسبه. يا بنتي وابن خالك ظالم. وبسببه ناس كتير ماتوا. منه لله. حور: مش عارفة يا عمتي. بس أنا زعلانة عشانه. هو غلط. بس هو برضه ابن خالي. وقلبي واجعني عشانه. كامله: لا يا بنتي، أوعي تزعلي. النهارده دي ليلتك يا حبيبتي. بتحبيه يا حور؟ حور بابتسامة خجولة: بعشقه يا عمتي. بحبه أوي.

نوح كان رايح لهم وسمعها. اتعصب لأنه حس إن الكلام ده لعمار. بقى حاسس إنه عايز يدخل يكسر دماغها. افتكر هدفه الأساسي. وخبط على الباب. الحجة كامله فتحت له: اتفضل يا عريس. مبروك يا ولدي. نوح بهدوء: الله يبارك فيكي يا حجة كامله. كامله: خلي بالك عليها يا نوح. نوح: متقلقيش. دي هتكون في عينيا. كامله بابتسامة: ربنا يبارك لك. هسيبكم لوحدكم. خرجت وقفتلت الباب وراها.

حور كانت قاعدة على طرف السرير وهي بفستان الفرح. كانت جميلة جداً ولا حورية بحر. كانت ساكتة ومتوترة وقلبها بيدق بسرعة جداً. وبتفكر المفروض تقول إيه. نوح فضل يبصلها وهو ساكت. بيفكر هيعمل إيه معاها. لكن هو معندوش أي مشاعر ناحيتها. نوح: حور، ارفعي راسك. قالها وهو بيحط إيديه برقة تحت دقنها وبيرفع راسها. حور كانت بتبصله وخايفة. نظراتها تخو"نها وتقوله قد إيه بتحبه وقد إيه هو حر"جها بدون حتى ما ياخد باله أو يعرفها.

نوح: عايزك دايماً رافعة راسك يا حور. لأن مقبلش إن مراتي توطي راسها. فاهمني؟ حور بارتباك وتوتر وصل لأقصاه: فاهمة. نوح: يلا بينا. لازم نرجع القصر عشان أياد. حور هزت راسها بـ "أيوه" وهي حاسة بجفاء في طريقته. في أوضة سلمي. سليم بغمزة: وأخيراً بقيتي ليا وكتبنا الكتاب. بعشقك يا قلب سليم. سلمي: يا ريت تقدر إنك معاك نعمة. عشان في اليوم اللي هتبص فيه كدا ولا كدا، قول على نفسك يا رحمن يا رحيم.

سليم بحب: ربنا يقدرني وأسعدك يا أجمل بنت شفتها عيني. سلمي بابتسامة جميلة: مفيش حضن كتب الكتاب ولا ده في الأفلام بس؟ سليم بغمزة ونظرات حمدي الوزير: سلمي، اتلمي لحد ما نروح بيتنا عشان أنا خايف أتهور دلوقتي. سلمي بخوف: لا يا حبيبي. إحنا مفيناش من كدا. أنا قاعدة في بيت أبويا معزة مكرمة. وأنا عندي مبدأ. السنجلة جنتلة. طلقققنننييي. سليم وهو بيشدها لحضنه وبيبو"س

راسها: ربنا يقدرني وأسعدك يا سلمى. عارف إن مستوى اجتماعي مش مستوى عيلتك. لكن أوعدك هوفر لك كل حاجة. وإن شاء الله شغلي يكبر وأجيب لك فيلا كبيرة. وسلمي بابتسامة: أنا يكفيني حبك ليا يا سليم. وكفاية إنك تراعي ربنا فيا. أنا بحبك فعلاً بدون أي شروط. عند حور ونوح. وصلوا قصر الشرقاوي. حور أول ما دخلته حسيت إنها عايزة تعيط. وبتفتكر حاجة حصلت هنا قبل كده. نوح: انتي كويسة؟ حور: آه. نوح مسك إيديها وطلع أوضة.

نوح: دي هتكون أوضتك. وأنا أوضتي اللي هناك دي. لو احتاجت أي حاجة، ناديني. حور بغصة: ممكن بجامة لو سمحت. أصل ماليش هدوم هنا. نوح: آه تمام. ثواني. خرج من الأوضة وسابها لوحدها. قعدت على طرف السرير وهي بتفكر في السبب اللي خلاه يقبل بيها. حاسة إن كرامتها مجروحة للمرة الثانية. وإنه قدر يهينها مرة ثانية. هان حبها ليه زمان. وهان كرامتها دلوقتي.

دموعها نزلت غصب عنها وهي بتدفن وشها في كفوفها. لكن أول ما بتحس بيه بتمسح دموعها بسرعة. نوح: أعتقد ده على مقاسك. وشها قلب أحمر وبترمش كتير وهي شايفة جايب قميص نوم خفيف. نوح وهو شايف توترها: ده كان لجودي طليقتي. حور حسيت إنها عايزة تفتح نفوخه. لكن أخدته منه بتوتر. وهو خرج وقفل الباب وراه. حور بتعب: هو ليه كدا يا رب. بصت القميص بازدراء وهي بترميها على الأرض. حور: أنا ألبس حاجة بتاعت طلقته ليه؟

قامت فتحت الدولاب وأخدت بجامة من بتوعه. كانت واسعة جداً عليها. راحت تنام وهي بتحاول تنسى كل ده. بعد شهر. في جنينة قصر الشرقاوي. سلمي بسعادة: قوليلي بقى، عاملة إيه مع نوح؟ مفيش حاجة كدا ولا كدا؟ حور بتوتر: حاجة إيه؟ سلمي بغمزة: حمل. مثلاً. تعرفي سليم بيزن عليا عشان الموضوع ده. لكن أنا بقوله لسه بدري أوي. حور بتوتر: سلمي، في حاجة عايزة أقولهالك. بس وحياتي عندك محدش يعرف. سلمي: قولي طبعاً. في إيه؟

أوعي تقولي إنه بيضر"بك. حور: لا طبعاً. هو أنا مش بشوفه أصلاً يا سلمى. سلمي بضحك وسخرية: ده اللي هو إزاي يعني؟ لا مؤاخذة. حور بغصة: سلمي... نوح من يوم ما اتجوزنا مقربليش. أنا وهو بنام في أوضة منفصلة. أحبته بشدة. لكنه كان بارد لحد اللعنة. حتى إنه هادي بطريقة تجعلك تشعر إنه جبل من ثلج. لكن فقط ينتظر تلك النيران لينهار ذلك الجبل. لنرى نيران العشق وكيف سيق أسير لعشقها بعد أن عذ"ب قلبها في عشقه. لنرى.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...