الفصل 26 | من 27 فصل

رواية اسير عشقها الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم دعاء احمد

المشاهدات
23
كلمة
2,910
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

نوح بزعر: انتي بتقولي ايه يا ماما؟ حور ويحيى فينك؟ شريفه حطت ايديها على دماغها إثر الخبطه: مش عارفه يا نوح بس في ناس هجموا على الفيلا و ضر"بوني و خط"فوا حور و يحيى. نوح وسع عينيه بصدمه ورعب عليها وعلى ابنه. نوح بصرامه: ماما محدش يتحرك من عندك، متخافيش و محدش يبلغ البوليس، انا عارف هرجع مراتي ازاي. في مكان اخر حور كانت بتصر"خ بأعلى صوتها وبتعيط وهي بتخبط على بوابه كبيره من الحديد: هاتولي ابنيييي يحيى... نوح الحقووووني

يحيى يحيى اااااااااااااه هههه يييييحييييي..... كانت بتعيط وتصر"خ وهي عايزه ابنها اللي مكملش شهرين. قعدت على الأرض وهي بتعيط بهستيريه، فاقت لقيت نفسها في المكان دا وكأنه ورشه ميكانيكا. حور بدموع وهي ضامه نفسها: نوح انت فين، انا محتاجك يا. بعد دقايق واتفتحت البوابه ودخل شخص ملثم ومعه واحد تاني شايل يحيى.

حور اول ما شافته جريت عليه، وقبل ما توصل لابنها الملثم بيشدها بقوه وهو بيحاول يخصرها بقوه ليزداد جذبه لها بقوه لتشعر حور كان حجر موضوع على بطنها من شده ضغط ذراعه عليها. صر"خت بألم وهي بتحاول تفلت منه لكنه بيجذبها من شعرها له. عمار بفحيح: ق"لتلك هرجعلك يا حور. حور حسيت بشلل في كل اعصابها مع سمعها لصوته، وبخوف ورعب: عمار؟؟!!! عمار بهوس: وحشتني اوي يا حوري، وحشني صوتك وكلامك....

بقى كدا تفضلي نوح عليا وتن"قذيه مني وتاخدي بداله الر"صاصه .... بس عارفه انا عملت اي في الواد الغبي اللي ضر"بك بالنار؟ قت"لته و خليتهم يرموه في الجبل للديابه. حور صرخت وهي منهاره بتحط ايديها على وشها برعب. عمار: شششش اهدي متخافيش، انا عمري ما اذيكي، دا انتي حبيبتي، انا بحبك يا حور بحبك، بصى لو جيتي معايا بهدوء هسيب ابنك وهرجعه لنوح، لكن تيجي معايا.

حور بدموع ورعب: عمار ابوس ايدك، انا عمري ما كر"هتك، بس لو اذيت يحيى صدقني هتكون اول عدو ليا..... ارجوك دا طفل، ارجوك سيبني انا وابني، انت متعرفش انا تعبت اد اي في حياتي، انا بحب نوح وبعش. عمار بصر"اخ ومقاطعه: بس بس، كلمه زياده وهفرغ المسد"س دا في دماغك و دماغ القمر الصغير دا قبلك. حور بانهيار: لالا و رحمه ربنا سيبه، دا طفل، ااه يحيى. عمار بجنون: يبقى تسمعي الكلام، انتي فاهمه؟

هسيب ابنك وارجعه لابوه و هنطلع من هنا على المينا ونسافر إيطاليا سوا، انا خالص معدش ليا مكان في البلد دي... ولا يمكن اسيبك. حور عيطت اكتر وهي حاسه بالارتخاء جسمها: موافقه بس.. بس هات يحيى، عايزه اشيله واحضنه، هو اكيد جعان، ارجوك ادهولي وانا موافقه بس خليه معايا شويه. عمار بابتسامه انتصار: ماشي يا حور... سابها، وقعت على الأرض والشخص أدخلها ابنها. أخدته بلهفه وحضنته بقوه وهي بتعيط.

عمار خرج هو والشخص اللي معه وقفل البوابه عليها. حور بدموع: يحيى حبيبي، عارف انا بحبك اد اي؟ بحب بابي اد اي، عايزك تكون راجل يعتمد عليه، واوعى في يوم تجرح قلب بنت حبيتك و بلاش تعلق اي وحده وتحبها وتبعد عنها، لأنك هتبقى بتجرح نفسك قبلها... لأن ربك كبير ومبيظلمش حد...... عايزاك تقول لبابي اني بحبه اوي اوي.. وانه الشمس اللي بتنور حياتي من يوم ما عيني وقعت عليه وانا قلبي معدش ملكي و ملكه هو بس...

قله انه الوحيد اللي سر"ق مني سنين عمري وانا مش ندمانه على دا، بالعكس حتى الوجع معه كان طعمه حلو اوي. قله انه فعلا قدر يخليني افرح من قلبي ...... حضنته وهي بتعيط كأنها اخر مره هتشوفه فيها.... *.... *.... *...... *.... *....... نوح بجديه وصرامه لاتقبل النقاش: بقالك شهرين شغال على الموضوع يا عزت، ولسه لحد دلوقتي مش عارف توصل لمكانه.

عزت بخوف: والله يا نوح باشا، عمار عامل زي الزيبق، كل ما نقدر نوصل لمكانه يختفي، هو عارف ان البوليس بيدور عليه فلازم يختفي. نوح وعيونه اسودت من الغضب وبيمسكه من ياقة قميصه بقوه يكاد يخن"قه: ورحم"ه ربنا لو ماقدرت توصل بمعلومه عدله في خلال نص ساعه لاكون د"فنك. عمار معه ابني ومراتى اللي معنديش أغلى منهم.... عزت برعب: هو في معلومه قدرت اوصلها بس مش عارف هتفرق مع. نوح بمقاطعه: معلومه اي؟

عزت بخوف: شهيره هانم بنت خالة حضرتك. عقد ما بين حاجبيه باستغراب: مالها شهيره؟ عزت بخوف: شهيره هانم واحنا بندور وراء عمار عرفنا انهم اتقابلوا سوا. نوح: شهيره وعمار؟؟؟ عزت: قبل ما عمار يختفي من مراقبتنا له، شف"نه مع شهيره هانم وبعدين اختفي. نوح ضر"به باللكميه بقوه: معلومه زي لسه فاكر تقولها يا غبي.... أخد عربيته وطلع على فيلا شهيره. بعد ربع ساعة

دخل نوح بهيبته لفيلا شهيره وهو ماسك مسد"سه وعيونه بتطلع شرار اسودت من الغضب. كان بيضغط على قبضته بقوه لدرجه ان مفاصله ابيضت. شهيره كانت قاعده في بهو الفيلا وباين عليها التوتر. اول ما شفته بلعت ريقها بتوتر و قامت، لكن قبل ما تتكلم قلم نزل على وشها بقوه لدرجه انها وقعت على الأرض. شهيره وسعت عيونها بصدمه وهي بتحط ايديها على وشها اللي بينز"ف وبهستريه: بتضر"بني يا نوح.... بتضر"بني ليه.

نوح نزل لمستواها وهو بيشدها من شعرها بغضب جحيمي وبفحيح وهمس قا"تل: عمار اخد حور و يحيى فين؟ وقبل ما تكدبي، قسما برب العزه ممكن افرغ المسد"س دا في نفوخك.... انا معنديش أغلى منهم و شعره منهم ممكن اقت"لك فيها.... شهيره: نوح... نوح بغضب: انطقي... انا عارف ومتاكد انك وراء خ"طف حور وزي ما حاولتي معايا قبل كدا و حاولتي توقعيني في شباكك، وزي ما فبركتي صور لحور واحمد عشان تشككني فيها، انا واثق انك انتي اللي عملتي كدا.

من يوم الحنه وانا متأكد انك ناويه على حاجه، عيونك كان فيها غيره من حور. فلاش باك نوح كان عنده اجتماع لحد ما جاله اشعار بوجود رساله على موبايله. بيفتح الموبيل لكن فجأه ظهر عليه الغضب والغيره وهو شايف حور واحمد واقفين مع بعض بشكل مقرب جدا وبيضحكوا في صور كتير. الموضوع كان بعد ولاده يحيى بشهر واحد، وفعلا حور كانت رجعت المستشفى بس مش ك شغل، كانت رايحه عشان تاخد اجازه طويله.

نوح بابتسامه: عمري ما هشك فيكي يا حوري عشان انتي الوحيده اللي عنده قلب بيعرف يحب.... بس ورحمه امي لادفعك التمن يا شهيره، لأنك خالص اتجننتي، اللي ترمي نفسها على راجل متجوز وبيحب مراته تكون واحده مش متربيه، بس وحياه امي لاعلمك الادب يا شهيره، بس افضي من الشغل دا كله. نوح ابتسم وهو بيمسح الصور وبيكلم حور يطمن عليها هي ويحيي. شهيره بصدمه: يعني انت عارف اني انا اللي فبركت الصور....

طب ليه مقلتش ولا حذرتني زي ما الطبيعي ان نوح باشا بيعمل. نوح بغضب: عشان الحل الوحيد لواحده زيك اني اتجاهلك، بس انتي زودتيها. اكيد انتي اللي بلغتي عمار اني مسافر اسكندريه النهارده وانه يقدر يهجم على الفيلا، لكن حظك اني رجعت... عمار فين يا شهيره.... انطقي احسنلك. شهيره بدموع: نوح انا بحبك، ليه مش عايز تفهم دا؟ ليه مش قادر تلاحظ دا. نوح ضر"بها بقوه وهو لسه ماسك شعرها: عمار فين يا شهيره......

وبعدين انتي فاكره اني هسيب مراتي وابصلك.... فين عمار عشان انا جبت أخري.... شهيره بدموع وخوف: في.... و الساعه سته هيطلع المينا وهيسافر مع حور لايطاليا، لأن البوليس عرف انه هرب من الحر"يق اللي حصل في عربيه الترحيلات. انا شفت عمار وهو بيهجم على فيلاتك، لكن انت كنت موجود وانا حذرته وهو وعدني انه هيبعد حور وهتبقى ليا لوحدي. نوح: يبقى تيجي معايا، ماهو انا معنديش خُلق لكدبه جديده..... قالها وهو بيجرها من شعرها وراه.

ركب عربيه وطلع على المكان دا. بص في ساعته كانت خمسه قل ربع. بقى يزود السرعه، كلم الحرس وقالهم يحصلوه على المكان ده. بعد نص ساعه نوح وصل للمكان، لكن قبل ما يقرب وقف العربيه ونزل. نوح بغضب: انزلي... بقولك انزلي. شهيره: حاضر حاضر... نوح: اركبي مكاني وانا هركب وراء، كلمه كدا ولا كدا هفرغ المسد"س فيكي. هتكلمي عمار و تقوليله انك لازم تتكلمي معه ضروري وانك واقفه برا يخلي الحرس يدخلوكي، انتي فاهمه.

شهيره بخوف: بس دا ممكن يقت"لني. نوح: ما انتي كدا كدا ميته، لو مش منه يبقى مني. شهيره بلعت ريقها بتوتر وخوف وهي بتركب أدام ونوح بيركب في الكرسي اللي وراء وهو موجه المسد"س عليها. شهيره كلمت عمار اللي بقى يتخانق معها، لكن لما قالتله انها موجوده برا امر الحرس يدخلوها. وهو بيتوعد ليها. بتقف العربيه أدام بوابه صغيره، بتقف شهيره وبتنزل. عمار: جاي ليه يا هانم، مش قلتلك حور هتبقى معايا وهخلصك منها.

شهيره بخوف: جيت جيت عشان.... وبسرعه جدان، نوح في العربيه دي... عمار طلع مسد"سه من وراء ضهره وهو بيروح ناحيه العربيه، بيفتحها لكن مش بيكون فيها حد. عمار بغضب: هو فين؟ شهيره بخوف: والله كان هنا وهو اللي هددني عشان اجي. عمار بغضب: بقى كدا يا بنت ال.... قالها وهو بيصو"ب المسد"س عليها وبيضر"بها بالنا"ر، خليتها تقع من طولها... وبتنز"ف. عمار لرجاله: اقلبوا المكان عليه، انا كنت ناوي اسيبه هو وابنه، لكن هو اللي جيه لقضاه.

نوح كان بيتحرك خفيه في المكان وهو بيدور عليها لحد ما سمع صوت عياط يحيى بيصر"خ. قرب من مصدر الصوت، لكن في لحظه بتتفتح ادامه البوابه وبيظهر عمار اللي حاطط مسد"سه على دماغ حور وفي شخص شايل ابنه. نوح بغضب: عمار.... عمار: مفاجأه، اي رايك مش حلوه.... بس انا معنديش وقت ولازم امشي دلوقتي انا وجميلتي، قلتلك قبل كدا اني هرجع وهاخده. بس انا كنت ناوي اسيبك ابنك عايش واسيبك، لكن انت اللي ناوي تتعبني معاك.

حور بصر"اخ: عمار ارجوك، انا هاجي معاك بس سيبه. نوح بغضب وهو موجه مسد"سه على عمار: حور اسكتي.... عمار بهستريه: ماهيش بتحبك، عايزانى انا.. مش كدا يا حوري. حور بانهيار وهي باصه ليحيي: دا طفل مالوش ذنب.... نوح كان بيموت وهو شايف ضعفها وانهيارها. عمار: نزل مسد"سك يا باشا، بدل ما تخسر ابنك وحياتك. نوح: مفيش غيرك اللي هيخسر. في لحظه سمعوا صوت ضر"ب ناري قوي في المكان.

عمار فقد تركيزه، نوح كان بيبص لحور بنظره فيها مغزه وهي فهمتها، لكن كانت خايفه على يحيى. نوح كان بيطمنها بنظراته وهي واثقه فيه. بسرعه ضربت عمار برجليها في رجليه وبتخبطه براسها في أنفه وبتوطي في لحظه عمار كان مصوب عليها. حور من الصدمه وقعت على الأرض والبوليس هجم على المكان. وعسكري بيضر"ب الشخص بمسد"سه في رجليه، بيقع وهو بيصر"خ من الالم. في الوقت دا نوح بيجري عليه و بياخد يحيى اللي كانت بيعيط بصراخ.

رمي المسد"س من ايديه وهو بيشيل يحيى و بيزل على ركبته وبيشد حور لحضنه بقوه كأنه بيدخلها جوا ضلوعه وهي بتعيط بهستريه. كانت أصعب ساعات مرت عليها. نوح برعب عليها: حور اهدي يا عمري اهدي، انا خالص معاكي واحنا كويسين متخافيش، عمري ما كنت هسمح له انه ياذيكي. حور سندت راسها على صدره وحضناه بقوه وبهستريه: عمار... عمار ابن خالي يعمل فيا كدا ليه، ليه انا عمري ما اذيته، دا انا كنت بعامله على أنه اخويا...

دا كان عايز يق"تل ابني، ليه يا نوح للدرجه دي بيكر"هني. نوح بدموع متمرده تابه النزول أمامها، فهو دائما سندها الحامي، لا يقبل ان يظهر ضعفه وخوفه أمامها، يجب ان تراه ذالك القوي حتى ترمي كل اوجاعها عليه دون خوف او قلق. عليه، فمهما كان يتألم يجب أن يطمئنها. ضمها بقوه لدرجه انها كانت حاسه بتكسير ضلوعها، لكن كانت بحاجه لحضنه، كانت بحاجه انها تستمد منه الأمان.... فضلت تعيط بانهيار. بعد دقايق.

نوح ادى يحيى لواحد من الحرس وشال حور المستسلمه تمام بعد كل الاحداث دي، معندهاش اي قدره او طاقه.. حضنته وهي مستكينه على صدره، دموعها بتنزل بصمت. بعد مده طويله وصل الفيلا، شالها ودخلها. في نفس الوقت شريفه وجيجي جريوا عليهم بخوف. جيجي وهي بتاخد يحيى من الحارس: حور مالها يا نوح... حصل اي.... نوح بوجع على شكلها: جيجي معليش خدي يحيى يبات معاكي هو واياد النهارده. شريفه لاول مره تحس بحزن وهي شايفه حور وشكلها.

جيجي: حاضر يا نوح بس طمننا على حور. نوح بحزن: هي كويسه بس عايزه ترتاحي، خلي الولاد معاكي. قالها وهو بيطلع اوضتهم، بيقعدها على الكرسي وهي ساكته. راح ناحيه الدولاب اخد هدوم ليها، دخل الحمام جهزه. ورجع ليها، شالها ودخل ساعدها تاخد شاور. بعد دقايق. كانت قاعده على السرير وهو جانبها ماسك الفوطه بينشف شعرها وهي لسه ساكته. نوح بابتسامه: حور حبيبي بصيلي... حور رفعت وشها، لكن كانت صدمته وهو شايف دموعها.

اخدها في حضنه وهي بقيت تعيط بهستريه. نوح بابتسامه: حور انتهى كل دا، انتهى وخالص، عمار ما"ت، انتي ليه زعلانه دلوقتي. حور بعدت ومسكت ايديه بقوه ورعب: هما هياخدوك مني، البوليس هياخدك. نوح قرب منها وحاوط وشها بايديه، وباس عيونها برقه وحنان: محدش يقدر يبعدنا عن بعض، انا عملت كدا دفاع عن النفس وعنك انتي وابننا.

واللي عرفته ان عمار لسه عايش وهما هينقلوه المستشفى وبعدها فضيله المفتي للاعد"م، عمار عنده صحيفه جر"ايم مالهاش اخر.... حور حضنته وهي بتتشبث في قميصه بقوه: متبعدش عني انت ويحيى وإياد، حياتي يا نوح وحياتي عندك متبعدش عني، انا حسيت ان روحي بتنسحب مني لما عمار... نوح بمقاطعه: خالص يا حور خالص، انسى عمار، وحياه عندك وبعدين ابعد عنك اي دا، انتي حياتي كلها. حور ابتسمت بارهاق.

دقايق و نوح حس بارتخاء اعصابها وأنفاسها انتظمت على صدره. بصلها لقاها نامت. عدلها وبينام بيشدها بقوه لحضنه وهي محاوط خصره بخوف. لينحني يقبل جبينها طويلا. غمض عيونه وقلبه بينتفض بقوه واحساس انه ممكن يفقده بيوجعه. حضنها بتملك وهو بيحاوطها بدراعه الاتنين بقوه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...