الفصل 12 | من 27 فصل

رواية اسير عشقها الفصل الثاني عشر 12 - بقلم دعاء احمد

المشاهدات
21
كلمة
2,063
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

حور كانت مصدومة من جيجي. إزاي قدرت تمد إيديها على فلوس أخوها بالطريقة دي. دخلت أوضتها وهي بتفكر: يا ترى أقول لنوح ولا لأ. لكن قررت تتغاضى عن الموضوع. حور لنفسها: كلنا بنغلط يا حور، وإنتي لسه داخلة بينهم. مينفعش تعملي بينهم مشاكل. وبعدين إنتي متعرفيش جيجي دي. بس شريفة متكبرة أوي. آآه دماغي هتنفجر. قالتها وهي بتاخد الموبايل وبتكلم سلمى. حور: فينك يا بنتي... كلمتك كذا مرة.

سلمى: معلش يا حور، كنت نايمة وحرفياً حاسة إن جسمي كله مكسر. حور: ألف سلامة عليكي يا حبي. ربنا يقويكي ويقومك بالسلامة خالص. ارتاحي وهكلمك وقت تاني. سلمى: لالا لالا، أنا محتاجة أتكلم في أي حاجة، أحكي في أي حاجة. حور: مش عارفة يا سلمى، بس خايفة. حاسة بكل حاجة غريبة. جيجي وشريفة، والصاحب ده كمان مش مرتاحة ليه. سلمى: طب إيه اللي حصل؟ احكيلي. حور: طب اسمعي يا ستي. حكتلها كل اللي حصل من أول ما دخلت الفيلا لحد جيجي.

سلمى: بص يا حور، ده موضوع بينهم. وأنا شايفة إنك متتدخليش دلوقتي لأنك متعرفيهمش لسه. حور: أنا بقول كده برضه. سلمى: طب والصاحب ده خايفة منه ليه؟ حور: مش عارفة يا سلمى، بس نظراته غريبة ووقحة. أنا حاولت أتجاهل الموضوع بس مش عارفة. سلمى: لا يا حور، مينفعش تفكري بالطريقة دي. أكيد إنتي غلطانة. وبعدين إنتي بتقولي إن نوح بيقول إنه صديق طفولته وشريكه، يعني أكيد مفيش حاجة من دي.

حور: هحاول يا سلمى. المهم إنتي تتغذي كويس وترتاحي عشان خاطري. سلمى: والله سليم مش مخليني أعمل حاجة. حور بسعادة: عشان إنتي طيبة وتستاهلي واحد يشيلك في عينيه. سلمى: يارب نفضل كده يا حور، يارب. حور: إن شاء الله خير. نوح خبط على باب أوضتها وهي قفلت مع سلمى وراحت فتحت. نوح بابتسامة: ممكن أعرف بتعملي إيه هنا... على فكرة أوضتي هي الأوضة اللي هناك دي. حور: أنا قلت إنك يعني هتحب تنام في أوضة لوحدك زي الأول.

نوح: بصراحة مش بعرف أنام وإنتي مش في حضني. حور بارتباك: بس... نوح: آآه، على فكرة أنا جوزك، عادي يعني. حور: أنا مش قصدي، أنا بس يعني... نوح بإعجاب حقيقي: حور، ممكن متخافيش لو سمحتي. ويلا بينا بقى عشان بجد عايز أنام. حور: طب طب، ثواني هغير هدومي. نوح دخل وقفل الباب وراح قعد على السرير: خالص، هنام هنا. ادخلي غيري. حور: اوكي.

بعد مدة، كانت نايمة وهو محاوط خصرها بتملك ومغمض عينيه. حور حست بحاجة غريبة لأول مرة. حسيت إنه هادي ومطمن. دقات قلبه كانت منتظمة. ابتسمت وحضنته أكتر وهي بتغمض عينيها وبتنام. تاني يوم في مستشفى خاصة. بتدخل حور مع نوح وتروح لأوضة المدير، اللي أول ما بيشوفهم بيروح يسلم عليهم. دكتور شاهين: أهلاً أهلاً أهلاً. نوح باشا بنفسه منور المستشفى. نوح بجدية: أهلاً يا دكتور شاهين. أحب أعرف حور الشرقاوي المدام.

دكتور شاهين: أهلاً وسهلاً يا هانم. المكان نور. حور بابتسامة: متشكرة جداً. دكتور شاهين: اتفضلوا... اتفضل يا نوح بيه. نوح وحور قعدوا قدامه. نوح: بص يا دكتور شاهين، أنا هدخل في الموضوع على طول. حور دكتورة جراحة قلوب تخصص أطفال، لسه متخرجة من كام شهر. وهي حابة تشتغل تحت التدريب. فأنا قلت إن مفيش أحسن من المستشفى دي تشتغل فيها.

دكتور شاهين: واضح عليها إنها ذكية والأطفال هيحبوها. على بركة الله. لو حابة ممكن تبدأي من بكرة... لا من النهارده كمان لو معندهاش مشكلة. حور: متشكرة جداً يا دكتور، أنا فعلاً محتاجة أبدأ شغل. دكتور شاهين: يبقى إنتي فريق دكتور أحمد من النهارده. ومنورة المستشفى والتيم كله. حور: ده شرف ليا. نوح: طبعاً مش هوصيك على حور يا دكتور. دكتور شاهين: لا طبعاً مش محتاجة توصية.

نوح: تمام. همشي أنا دلوقتي. وأول ما تخلصي كلميني وهاجي آخدك. حور هزت راسها بأه وهو باس راسها ومشى. نوح: حور، خلي بالك على نفسك. ولو حصل أي حاجة أو أي حد ضايقك، كلميني. حور: متخافش عليا، أنا وقت الجد بميت راجل. نوح طبع بوسة خفيفة على جبينها ومشى. دكتور شاهين: تعالي بقى يا بنتي نتمشى شوية في المستشفى وأعرفك على التيم بتاعك. حور: اتفضل طبعاً يا بروف.

دكتور شاهين ابتسم وهي خرجت وراه، كان بيوريها كل أنظمة المستشفى والأجهزة والتطور اللي بيحصل في عالم الجراحة والأجهزة. حور: أول مرة أشوف الجهاز ده في مصر. مكنتش متخيلة إنه موجود. دكتور شاهين: فعلاً الجهاز لسه حديث ومهم جداً في العملية. أظن إنتي عارفة خطورة إن أي مشكلة ولو بسيطة تحصل في أوضة العمليات. ودول أطفال، يعني للأسف مش هيكون في أي حل لو خطأ بسيط حصل. الجهاز ده دقيق جداً. حور: فعلاً.

دكتور شاهين: دكتور أحمد يا دكتور. كان واقف في ممر المستشفى وهو قاعد على ركبته وبيدي بنوتة صغيرة شوكولاتة. حور ابتسمت بتلقائية. وأحمد قام وهو بيظبط الروب، بيروح ناحيتها وهو مبتسم ابتسامته الجميلة والعفوية. دكتور أحمد: أهلاً. دكتور شاهين: أحب أعرفكم دكتور أحمد. دي دكتورة حور، هتبقى معاك في التيم. هي لسه تحت التدريب. أحمد بابتسامة وهو بيمد إيديه لحور: اتشرفت بمعرفتك. وإن شاء الله تنبسطي معانا.

حور بشغف: مبسوطة أكتر إني هكون معاكم ومتحمسة لده. أحمد بابتسامة: شكلك كده من النوع اللي بيحب الشغل. وهيكون في كيمياء بينا. دكتور شاهين: أحمد، مدام حور مرات نوح الشرقاوي. أحمد بإحراج: طبعاً عارف. ممكن تيجي أعرفك على باقي الفريق. حور: أكيد. كانوا ماشيين في ممر المستشفى وأحمد كل ما يشوف طفل يحكي حكايته لحور. وهي كانت مبتسمة ومكنتش زهقانة منه، بل بالعكس كان بيتكلم بعفوية جداً وإخلاص.

أحمد: آسف، أنا عارف إني رغاي. بس الأولاد دول أنا يعني بقالي كتير معاهم وأعرف كل حكايتهم. آسف لو أزعجتك. حور: لا أبداً، بالعكس. تعرفي الأطفال دول أجمل نعمة في الكون. وإنك يبقى عندك طفل مريض وبيتوجع وإنتي مش قادرة تساعديه، بجد حاجة صعبة ومؤلمة أوي. أحمد: فعلاً. دي الأوضة اللي بنتجمع فيها قبل أي جراحة.

حور فجأة وقفت مصدومة وهي بتبص لراغب اللي داخل من المستشفى مع جودي. أول ما شافت جودي حسّت روحها بتنسحب منها وهي بتفتكر اللي حصل من سنة ونص. كانت بتتنفس بصعوبة وحاسة إنها بتتخنق. أحمد بقلق: دكتورة حور، إنتي كويسة؟ في إيه؟ حور غمضت عينيها بقوة لدرجة إن دموعها نزلت. فلاش باك قبل سنة ونص. سلمى بغضب: هتروحي فرح تعملي إيه يا مجنونة؟ إنتي عايزة تحرجي نفسك وخلاص؟

حور: أرجوكي يا سلمى، عايزة أروح. مش هتأخر. لو بابا جه كلميني أرجوكي. سلمى: حور، بالله عليكي انسيه خالص. انسى نوح. هو بيتجوز، إنتي فاهمة؟ بيتجوز. حور بصر*يخ: وأنا عايزة أكسر قلبي. عايزة أنساه. عايزة أنزعه من جوايا. أنا تعبت، أقسم بالله تعبت أوي. جايز لما أشوفه معاها أنساه. جايز أشيله من قلبي. جايز أرتاح يا سلمى. سلمى بدموع وهي

في حضنها وبتحاول تهديها: أرجوكي، أرجوكي اهدي يا حور. ماشي، هتروحي وهتشوفي وهو بيتجوز. وخلي في علمك إنك إنتي اللي اخترتي تكسري قلبك يوم ما حبيته. حور بدموع وقهر: ياريتني ما حبيته. ياريتني ما شفته. سلمى: ممكن تهدي، وحياتي عندك. حور وهي بتحط الشال على كتفها: مش هتأخر يا سلمى، بس لو بابا جه كلميني. سلام.

قالتها وهي بتخرج من القصر. وقفت تاكسي ووصلت لقصر الشرقاوي. نوح كان بيرقص على حصانه هو وكذا حد، كان مبتسم وفرحان. حور ابتسمت ودموعها نزلت، لكن مسحتها بسرعة. كانت هتمشي، لكن في حد وقفها. جلنار (بنت عمها ب*كرة) : أهلاً يا حور. مكنتش أعرف إنك هتيجي تباركي للعروسة. أصل غريبة يعني تيجي تباركي لواحد سابك. قالت كلمتها بسخرية لاذعة.

حور بابتسامة كبرياء: لا يا جلنار، إحنا ولاد أصول. وولاد الأصول يعملوا الواجب. وبعدين أنا متسبتش، أنا جوهرة أغلى بكتير من تخيلك. وميقدروش الجواهر غير الجواهرجي الشاطر. ويا حبيبتي بلاش إنتي تتكلمي... ده إنتي مطلقة مرتين ومفيش واحد طايق يعيش معاكي. جلنار بغيظ: طب ما تيجي تباركي للعروسة دي، حتى زي القمر من بنات مصر. حور بابتسامة ساخرة: والله يا حبيبتي البلدي يوكل. والجمال الرباني مفيش زيه.

قالتها وهي بتدخل القصر بدلع عشان تغيظ جلنار. بعد دقايق. حور كانت بتبارك لجودي اللي بتبص لها بانتصار وشماتة. لكن حور مكنش في أي معالم على وشها، بالعكس مبتسمة. جودي بسخرية: أهلاً يا حبيبتي. حور: ألف مبروك. جودي: الله يبارك فيكي. عقبالك. بس يا ترى مين هيقبل يتجوزك؟ حور بغضب: بت انتي لمي لسانك، أنا ممكن أعملك ماسحة سلالم دلوقتي حالاً. جودي: شوفوا مين بتتكلم! لا دا إنتي قليلة الأدب بقي.

حور: قليلة الأدب دي هي اللي زيك، ومعرفش الذوق، وميشرفنيش أكون هنا. قالتها وهي بتخرج من المكان. جودي بصوت عالي: أوعي تفكري إن نوح الشرقاوي هيكون ليكي. حور مهتمتش إنها ترد وخرجت من القصر وهي منهارة. هي عملت إيه لكل ده؟ حور كانت ضحية الصفقات اللي بين العيلتين، ونوح بدون ما يقصد جرحها أوي برفضه ليها. الكل شاف إنها سيئة، ويمكن تكون المشكلة عنده. بااااك. أحمد: دكتورة حور، إنتي كويسة؟ حور بجدية: آه آه.

قالتها وهي بتجري ناحية الأوضة اللي جودي دخلتها. حور: الممرضة باستغراب: لو سمحتي، هي إيه الأوضة دي؟ الممرضة: دي تلقيها عملية إجها*ض. حور بصدمة: إجها*ض؟؟ راغب وجودي؟ معقول حامل من نوح... وجاية تجهض؟ بس لو من نوح، ليه جاية مع راغب؟ عند جيجي. جيجي بسعادة: ماما، ماما. شريفة هانم: في إيه؟ إيه الدوشة دي؟ جيجي: ماما، أنا قابلت راغب امبارح وهو عرض عليا الجواز وقال إنه هيجي يتقدم لي النهارده من نوح.

شريفة بسعادة: ألف ألف مبروك يا روحي. جيجي: الله يبارك فيكي يا ماما، بجد مبسوطة أوي. شريفة: ألف مبروك يا حبيبتي. أنا كدعاء بقولهم: إنتوا عيلة هربانة منكم، ولسه هنشوف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...