الفصل 28 | من 84 فصل

رواية أسير عينيها الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم دينا جمال

المشاهدات
24
كلمة
5,858
وقت القراءة
30 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

تلك المشاعر طغت عليها وهي تنظر إلى الحديقة المزينة بالأنوار البيضاء الصغيرة. ذلك الممر الذي يبدأ من عندها وينتهي إلى القلب الأبيض الكبير حيث يقف هو في المنتصف. نظرت إلى عينيه، دقات قلبها تتسارع بعنف. لا تصدق أن كل هذا لها. لطالما قرأت عن المفاجآت الرائعة التي يصنعها البطل للبطلة بين صفحات الروايات، ولكن لم يخطر ببالها أن يفعل لها مثل هذه المفاجأة.

جالت بعينيها في أرجاء الحديقة المزينة. اتسعت عينيها عندما وجدت اسمها مضاءً على الشجرة. حتى أرجوحتها تلمع بسعادة، تشاركها سعادتها في هذه الليلة. بخطوات سريعة متلهفة، لا تقل عن لهفة عينيه التي تحثها على التقدم، وصلت إليه. وقفت أمامه تنظر له بابتسامة واسعة ارتسمت في عينيها قبل شفتيها.

وقبل أن تنطق بكلمة واحدة، وجدته يجثو على قدم واحدة. اتسعت عينيها، تدلى فمها بدهشة حتى كاد يسقط أرضًا من صدمتها عندما أخرج علبة زرقاء من جيبه هاتفًا بابتسامة رائعة غزت شفتيه: "تتزوجيني؟ بس المرة دي برضاك." هل تظنون أنها بعد دوامة السعادة التي غلفتها، لها الحق أن ترفض؟ إن كنتِ مكانها، لن تكوني لترفضِ أبدًا. هزت رأسها إيجابًا سريعًا كالبلهاء. ابتسامتها تشق وجهها، لا تصدق أنها بالفعل تعيش هذه السعادة.

أخرج الخاتم من العلبة، ممسكًا كف يدها، يضعه في إصبعها برفق، مقبلاً يدها بحنان. خالد مبتسمًا: "بحبك يا أحلى هدية بعتهالي قدر." دقائق تنظر لها بسعادة تفيض من عينيها. هتف بمرح عندما طال صمتها: "على فكرة، في كل الأفلام البطلة بتحضن البطل بعد ما بيجيله الغضروف من القعدة دي." ضحكة صغيرة تراقصت على شفتيها. لم تنتظر كلمة أخرى، اندفعت تلقي بجسدها الصغير داخل صدره، ليسقط بها أرضًا. ضاحكًا بمرح: "براحة يا مفترية."

أدمعت عينيها، ولأول مرة منذ مدة طووووويلة، دموع سعيدة. قام من على الأرضية العشبية، مد يده لها هاتفا بابتسامة: "تسمحي لي بالرقصة دي؟ هزت رأسها إيجابًا سريعًا، لتكمل بعدها بحيرة: "بس ما فيش موسيقى." طرقع بأصابعه، فبدأت موسيقى كلاسيكية هادئة تنتشر في الأجواء. كانت تتمايل معه بهدوء على نغمات الموسيقى. عينيه ملعقتين ببندقيته الدافئة كأشعة الشمس.

السعادة في هذه اللحظات شعور ضئيل على ما تشعر به الآن. كأنها تحلق في سماء عشقه. نظراته الدافئة العاشقة شنت حربها على قلبها الصغير. اندفعت فراسه تصيح برقيات عندها، ليحلق علم عشقه في سماء قلبها. صرخت بسعادة عندما حملها يدور بها، يصرخ بعشقها بأعلى صوته: "بحبببببببببببببببببببببببببببك! أنزلها أرضًا، ينظر لعينيها، هاتفا برجاء: "انتي بتحبيني مش كده؟

أحمق أنت يا هذا. قلبها يصرخ بعشقك منذ أن كانت صغيرة، ولكنها لا تملك ولو ربع جرأتك تلك لتصرخ بحبها مثلك. غامت عينيه حزنًا عندما طال صمتها. هل حقًا لم تعد تحبه؟ هل غلبت قسوته عشقه فقتل حبه في قلبه؟ تنهد بحزن: "خلاص يا لينا، ردك وصل. تصبحي على خير." ابتعد عنها خطوتين فقط، يتحرك بخطى ثقيلة، يشعر بأن حملًا يجثم على صدره. ليسمعها تصرخ بمرح: "بحبك من 3 إعدادي يا حمار."

التفت إليها، عينيه متسعتين بدهشة. لم يستطع منع ضحكاته العالية على طريقتها المرحة. دقات قلبه ترقص فرحًا. اختصر الخطوتين في خطوة واحدة، لتجده أمامها فجأة. أو بمعني أدق، تجد رأسها يغوص في صدره. سمعت تنهيدة حاااارة تخرج من صدره، ليهمس بارتياح: "دا أنتي وقعتي قلبي." همست بخجل: "بتحبني قوي كده؟ خالد: "بحبك أنا عديت مرحلة العشق، أنا بقيت مجنون بيكي."

كلماته تخجلها بشدة، دفنت وجهها في صدره من شدة خجلها. تغرز أظافرها في قميصه بعنف، فمزقت منه قطعًا صغيرة. خالد ضاحكًا بمرح: "قطعتي القميص يا مفترية. انتي عارفة القميص ده بكام؟ ابتعدت عنه بضيق، تعقد ذراعيها أمام صدرها بعند: "خسارة فيك." ضحك بمرح حقيقي، ليهتف من بين ضحكاته: "لأ، خسارة ليا أنا يا روحي. انتي مش خسارة فيكي الدنيا بحالها." جلست بجانبه داخل ذلك القلب، رأسها مستندة على كتفه. لينام مبتسمة:

"أنا متشكرة أوي يا خالد على المفاجأة الجميلة دي." خالد بغرور: "ده شغلي اللي باخد عليه فلوس. مش عايز عليه شكر." لكزته في كتفه بضيق: "رخيم." ضحك بمرح: "أنا رخيم وحمار. خدي هنا يا بت، صحيح، لما سافرتي كنتي لسه ما دخلتيش تلاتة إعدادي؟ أصلًا: "دي جملة قريتها في رواية بصراحة عجبتني وكان نفسي أقولهالك أوي." صفعه على جبينه برفق: "الروايات دي هتلخبط عقلك." نفخت خديها، تزم شفتيها بضيق، قاطبة حاجبيها. خالد ضاحكًا:

"خلاص خلاص، ما تزعليش." لينا مبتسمة: "بقالي كتير ما شفتكش بتضحك. كنت رخيم أوي المدة اللي فاتت." عادت تذكره بجرح الحي الذي لم ولن يندمل أبدًا، ليسود وجهه حزنًا. لتهتف هي سريعًا: "أنا آسفة يا حبيبي، والله مش كنت أقصد." بصعوبة ارتسمت ابتسامة حزينة على شفتيه: "ولا يهمك." "الموضوع كله كان غلطة، وأنا اللي دفعت تمنها في الأول وفي الآخر." قطبت حاجبيها باستفهام، تسأله برفق: "يعني إيه؟ احكيلي يا خالد، يمكن ترتاح."

هز رأسه نفيًا بعنف، مكررًا بحزم: "ما أقدرش، ما أقدرش." ربتت على كتفه بحنان، ما زالت محتفظة بتلك الابتسامة الدافئة الهادئة. سألته برفق يغلب عليه بعض الدلال: "ليه يا خالد؟ مش أنا لوليتا حبيبتك؟ أوعدك إن كل اللي هتقوله هيفضل سر." ابتسم بحزن: "بريئة، ساذجة. براءتها تشع ضوءًا يهديه، ليخرج من ظلمات قلبه." خالد:

"أنتي طيبة أوي يا لوليتا، بس صدقيني لو عرفتي ماضي خالد السويسي، هتكريه أوي. وأنا مش مستعد أخسرك، دي الحاجة الحلوة الوحيدة اللي فاضلة في حياتي، اللي بتفكرني بخالد مش خالد باشا السويسي." أمسكت كف يده بحزم: "خالد، أنا عمري ما هكرهك، لأني ببساطة ما بقتش أقدر أعيش من غيرك." سألها بقلق: "بجد يا لوليتا؟ فكان ردها ابتسامة دافئة بددت شكه ونفت قلقه بعيدًا. لينا مبتسمة: "بجد يا خالد."

فاجأها عندما وضع رأسه على قدمها، يمدد جسده على الأرضية العشبية. بدون وعي منها، وجدت يدها تغوص بين ثنايا شعره الكثيف، تمسده بأصابعها برفق. أخذ نفسًا عميقًا، يزفره على مهل، يستعد به نفسيًا ليفتح دفاتر الماضي من جديد، ليفتح أبوابًا من الجراح والذنب والندم والقسوة. كانت نتيجة لكل ذلك. خالد: "ماشي، هحكيلك. نبدأ بأيه؟ آآآه، نبدأ بأول قصة حب في حياتي."

"من حوالي خمسة وعشرين سنة، لما كنت طفل صغير عنده خمس سنين. جه جارهم الجديد وسكن في الشقة اللي قصادهم، وبسرعة كبيرة الأسرين اتعرفوا على بعض. والدي أعجب بشخصية والدك جدًا، وكان دائمًا بيمدح فيه إنه محامي شاطر ومكافح وعايز يوصل لهدفه، واعتبره أخوه الصغير. ووالدتي بسرعة جدًا اتصاحبت على مدام فريدة، كعادة الستات. كانت كل حاجة ماشية عادية جدًا لحد اليوم ده."

"دا في يوم كنا عندهم، وبدأت الحركة تبقى غريبة وسريعة، ناس بتجري هنا وهناك، وعمي جاسم منهار وعمال يعيط ومش قادر يقف. ماما كل شوية تدخل أوضة وتقفل الباب، وبعدين ترجع تخرج منها تاني. وبعدين لقيت عمي جاسم بيقول بلهفة أوي: 'أخيرًا الدكتور جه.' الدكتور دخل نفس الأوضة. فضلت باصص لباب الأوضة كتير. ليه كل اللي بيدخل الأوضة دي ما بيخرجش؟ وليه طنط فريدة بتصرخ جوه؟

أنا ساعتها جه في بالي إن الراجل ده بيضربها. قولت هجري أقول لعمي جاسم عشان يلحقها." "قبل ما أتحرك حركة واحدة، اتفزعت مكاني لما سمعت فجأة صوت عيل بيعيط. الصوت جاي من جوا الأوضة. ما فيش حاجة بسيطة، ولقيت أمي خرجت من الأوضة وفي إيديها بطانية ملفوفة، وجاية ناحيتي." "وشاورت لي على كنبة." زينب: "خالد يا حبيبي، روح اقعد على الكنبة دي."

"ورحت بسرعة قعدت عليها، أصل أنا كنت طفل مطيع جدًا، جدًا يعني. فحطت في حضني البطانية الملفوفة دي." زينب: "خلي بالك يا خالد من النونو كويس على ما أروح أطمئن على طنط فريدة." "فضلت حاضن النونو دي كويس أوي، رغم إن دراعاتي كانت صغيرة وكانت وجعاني من كتر ما أنا شاددهم جامد حواليها، بس كنت خايف عليها من أقل حركة وهي نايمة ومغمضة عينيها. فضلت باصص لوشها كتير. كنت حاسس في اللحظة دي بمسؤولية كبيرة."

"فجأة فتحت عينيها وبصت لي، عشان أفضل أسير عينيها طول عمري." "بعدها على طول جت أمي خدتها مني ودخلت نفس الأوضة. لكن المرة دي جريت وراها، دخلت الأوضة لقيت طنط فريدة نايمة على السرير وماما بتحط النونو جمبها. فكرة إنها بقت في حضن حد غيري، وأنا طفل مش فاهم حاجة، خلتني أزعق فيهم." خالد صارخًا: "انتي خدتيها ليه يا ماما؟ دي بتاعتي." "المشكلة إني لقيتهم كلهم مسخسخين ضحك عليا." فريدة بتعب: "هتسميها إيه يا جاسم؟ خالد صارخًا:

"لينااااا." Back خالد: "وواضح إن الاسم عجبهم يا لوليتا." رفع نظره إليها ليرى تلك النظرة البريئة التي يعشقها. مرت الأيام، وتلك الصغيرة الباكية لا تصمت عن البكاء إلا عندما يحملها هو. تكف عن البكاء وتبدأ تعزف أنغامًا عالية بضحكاتها البريئة.

في أحد الأيام، عندما أصبحت في الثالثة من عمرها، مرضت تلك الصغيرة بشدة. ولسوء الخط، كان والدها مسافرًا في عمل هام. فذهبت بها فريدة وزينب إلى أحد أطباء الأطفال، وأخذوا معهم خالد. ولكن ما حدث أنه رفض رفضًا قاطعًا أن يفحصها الطبيب. فريدة: "خالد حبيبي، سيب الدكتور يكشف على لينا." قطب حاجبيه بغضب، يهتف بحزم لا يليق بسنوات عمره الثمانية: "لأ." زينب بدهشة: "ليه يا خالد؟ خالد ببراءة: "عشان ما يوجعهاش."

ابتسم الطبيب على هذا الطفل المتقمص دور رجل راشد. الطبيب مبتسمًا: "طب إيه رأيك أكشف عليك أنت الأول؟ على عكس ما توقع الطبيب أنه سيخاف من ذلك الفحص، لكنه خالف توقعاتها عندما ذهب ووقف أمامه يهز رأسه إيجابًا بحزم. فحصه الطبيب. الطبيب: "ها يا سيدي، الكشف بيوجع؟ هز خالد رأسه نفيًا. الطبيب: "طب ممكن بقى تسبني أكشف عليها؟

هز رأسه إيجابًا. فبدأ الطبيب يفحص الصغيرة تحت أنظاره القلقة. عندما تبكي، يجده يركض مسرعًا، يداعبها بوجهه حتى تتوقف عن البكاء وتبدأ تزقزق بسعادة. ما إن انتهى الطبيب من فحصها، حملها بين ذراعيه يهدهدها بحنان. عندما أصبحت ابنة الخمسة أعوام، كان يوصلها يوميًا إلى الروضة (الحضانة) . ذات يوم، بعد أن عادت، وجدها تبكي بحرقة. حاول جاسم وفريدة أن يعرفا سبب بكائها، ولكن دون فائدة. ذهب إليها مسرعًا يسألها بلهفة. خالد:

"مالك يا لوليتا؟ لينا باكية: "أحمد ضربني." خالد غاضبًا: "ليه؟ لينا ببكاء: "عشان عاوز البلاية بتاعتي." احتضنها بهدوء، يسرح شعرها بأصابعه. بريق انتقام مخيف لا يليق بسنه يلمع في عينيه. خالد: "خلاص يا لوليتا، ما تزعليش. شوفي أنا جبت لك إيه." أخرج حقيبة صغيرة بها بعض قطع الحلوى. أخذتها الصغيرة بسعادة. في اليوم التالي، كان هذا الأحمد الذي ضربها يعاني من العديد من الجروح النازفة التي جعلته لا يذهب للروضة لمدة شهرين.

كانت تلك الصغيرة الشقية تظل تصرخ كل ليلة عندما تأتي والدتها لتأخذها للنوم من بيته. فريدة بضيق: "لينا، دخيلك كفاية بكاء كرمالي حياتي. يلا مشان تنامي." لينا صارخة:

"لآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآلآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...