دقات قلبها لم تتعد تتحمل. هناك حفل صاخب يقيمه قلبها، يتنشر صداه في أرجاء جسدها، تجعل ارتجافات عاشقة تصيب جسدها. يبدو أن قبعة الساحر لم تفرغ بعد. وجدته يجذب يدها متجها بها إلى صندوق خشبي كبير. لم يلتفت نظرها في البداية. جثى بجانب الصندوق، يجذب يدها برفق لتجلس بجانبه. هتف بابتسامة واسعة، عينيه مرتكزة على زرقتيها بعشق يفيض بغزارة من بين نظراته: "افتحي صندوق الدنيا."
قطبت جبينها باستفهام، نقلت أنظارها بين ذلك الصندوق وبين نظرة عينيه التي تشجعها لفتحه. مدت يديها ترفع غطاء الصندوق. مد يده يأخذه منها عندما لاحظ تجمد يدها في الهواء. عينيها تكاد تخرج من محجريها من شدة اتساعهما. ترفرف باهدابها بدهشة. استطاع أن يرى لوزتيها من فتحة فمها المتدلي بدهشة. نطقت بصعوبة بعد صمت طويل: "إيه ده كله؟ بسط أصابعه أسفل ذقنها،
يدير وجهها ناحيته برفق: "دول دنيتي. يوم ميلادك. أول مرة نطقتي فيها اسم مكسر، فاكرة كنتي بتقولي (آلد)
. أول خطوة مشتيها. يوم خطويتنا واحنا صغيرين. الأيام دي ما كنش ينفع تعدي عادي. أول مرتب ليا، أول ترقية. أول مرة اتصبت فيها وكان نفسي تبقي جنبي. يوم ما زيدان مات كان نفسي في حضنك استخبي فيه، ما كنتيش موجودة، فقررت اخليكي موجودة. كنت بشتري ليكي هدية في كل مناسبة سعيدة تمر عليا. كنت بجيبلك هديتك واحتفظ بيها. وسنة ورا سنة بقى عندي كل الهدايا دي. عشان كده سميته صندوق الدنيا. دنيتي كلها مخبيها فيها."
غرقت الدموع وجهها. كل كلمة تخرج من فمه تدخلها في دوامة عنيفة من المشاعر، تلقيها في بحر عشقه، تلتطمها أمواج شغف عشق جنون. لينا باكية: "إنت كتير أوي عليا." بإبهاميه مسح دموعها برفق. كل حرف يخرج من فمه يقطر عشقا: "ما فيش أي حاجة في الدنيا تكتر عليكي. الكتير عليكي قليل." لحظات توقف كل شيء. لم تعد تريد سوى أن تبقى بجانبه تحت ظلال عشقه إلى الأبد.
ولكن للأسف لم تكتمل تلك اللحظات طويلا عندما رن هاتفه. التقطه سريعا عندما وجد اسم صديق. اعتذر منها وخرج يتحدث مع صديقه. بينما جلست هي بارتياح تخرج كل ما يجيش بذلك الصندوق. الكثير من الهدايا، اللعب، والحلي. زجاجات عطرها المفضل منذ أن كانت طفلة، لم تغيره. في الخارج. خالد بحدة: "يعني إيه مش لاقيهم؟ محمد بضيق: "قلبت عليه الدنيا مش لاقيه." خالد: "ماشي يا محمد، أنا هتصرف." محمد سريعا: "هتعمل إيه يا مجنون؟
خالد. . . . . . تركه يثرثر وأغلق الخط. أظلمت عينيه بوعيد. دخل إلى الغرفة فوجدها تنظر إلى الهدايا. ابتسامة بريئة واسعة تشق شفتيها. راقبها بصمت. تلك الصغيرة البريئة، كيف أمكنه أن يشك فيها ولو لحظات. تلك الصور اللعينة مازالت عالقة برأسه. لن يترك ذلك الرجل أبدا. يكفيه شاكر الذي يبحث عنه منذ أشهر ليأتي ذلك الوغد يزيد همه. لو لم يكن فقط حلم لكان خسرها للأبد. هز رأسه نفيا بعنف. فاق على صوتها يسأله بلهفة: "مالك يا خالد؟
إنت كويس؟ خالد مبتسما: "جدا. أنا بس، ومن غير ما تزعلي، لازم أمشي دلوقتي. عندي مشوار مهم. ساعة زمن مش هتأخر." لينا مبتسمة: "خلي بالك من نفسك." دنا برأسه مقبلا جبينها بحنان. تركها وخرج من الغرفة ليختفي وجهه المتبسم ويحل محله غضب سيحرق الأخضر واليابس. استقل سيارته منطلقا إلى وجهته بسرعة قصوى. أخذت نفسا عميقا تزفره بارتياح: "الحمد لله."
أخذت لعبة صغيرة على شكل سلحفاة متجهة إلى ذلك الفراش الصغير. تسطحت على الفراش. أجبرت عقلها على النوم إلى أن انصاع لها لتغرق في بئر النوم العميق. صف سيارته أمام ذلك الصرح الضخم المسمى خطأ بيتا. وقف أمام البوابة الضخمة يضغط على الزامور بانفعال. في الداخل. رآه نائد من خلال كاميرا المراقبة ليمسك جهاز اللاسلكي محدثا حرسه بفتح البوابة له. دخل إلى حديقة الفيلا الضخمة. قفز من سيارته متجها صوب باب المنزل الضخم
يدق عليه بغضب يصرخ بحدة: "افتح يا نائد." لحظات ووجد الباب يفتح من الداخل. دفع الباب بعنف بخطى سريعة غاضبة. دخل إلى ساحة المنزل ليجده جالسا على الأريكة بارتياح يشرب فنجانا من القهوة واضعا قدما فوق أخرى. هتف ببرود: "خير يا حضرة الظابط." خالد بحدة: "ابنك فين يا نائد؟ نائد مبتسما بسخرية: "ما أعرفش. لو إنت تعرف، قولي."
خالد صارخا بتوعد: "ماشي يا نائد، بس افتكر كويس. إنت وابنك اللي بدأتوا، بس أنا اللي هنهي. وساعتها هتبقى نهايتكم انتوا الاثنين." التفت ليرحل، فسمعه يهتف بسخرية: "نورت يا حضرة الظابط." خرج من منزله سريعا. بصعوبة استطاع السيطرة على أعصابه قبل أن يقتله. لأجلها هي، لن يستطيع حتى أن يفكر في أنها قد تبتعد عنه.
وصل إلى منزله. حاول أن يصفي ذهنه من كل شيء. الليلة من المفترض أنها أسعد ليالي عمره. ذهب بخطى متلهفة إلى تلك الغرفة الصغيرة. دخل إلى الغرفة لتندثر ابتسامته عندما وجدها نائمة تضم تلك اللعبة الصغيرة. تقدم صوبها إلى أن وقف أمامه مباشرة. ملامحها البريئة وهي نائمة جعلت ابتسامة عفوية ترتسم على شفتيه. انحنى يحملها بين ذراعيه متجها بها إلى المنزل. وضعها على الفراش برفق. نزع الحذاء من قدميها. دثرها جيدا بالغطاء. تمدد
بجانبها قبل جبينها هامسا: "كفاية إنك جنبي. ده عندي بالدنيا وما فيها." وأخيرا بعد يوم طويل شاق متعب استسلم لسلطان النوم. في صباح اليوم التالي. تململت في نومها بضيق على صوت هامس باسمها. فتحت عينيها بضيق لتجده ينظر لها بابتسامة تحولت لدهشة عندما انتفضت بفزع بعيدا عنه. قطب حاجبيه بدهشة: "مالك يا لوليتا؟ ازدردت ريقها بتوتر تجول بعينيها تتفحص ملابسه: "هاا معلش أصل أنا اتخضيت." لم يقنعه ردها ومع ذلك لم يدع الأمر يشغل
تفكيره قائلا بابتسامة: "طب قومي يلا اجهزي عشان هنسافر." هزت رأسها إيجابا. قامت من على الفراش لتجده يسألها بتعجب: "ما سألتنيش يعني هنروح فين؟ لينا مبتسمة بتوتر: "صحيح. هنروح فين؟ خالد بحذر: "مالك يا لوليتا؟ شكلك مش مظبوط. إنتي في حاجة مخبياها عليا." لينا بتوتر: "حاجة زي إيه يعني؟ رفع كتفيه هاتفا بنبرة ذات مغزى: "إنتي أدرى."
لينا مبتسمة: "ما فيش حاجة، بس حياة جديدة وأنا لسه مش واخدة عليها. أنا هقوم آخد شاور. صحيح، إحنا هنروح فين؟ كلامها لم يقنعه. تلك الفتاة تخفي شيئا. يعرفها أكثر مما تظن أنها تعرف حالها. خالد بجد: "الساحل." لينا مبتسمة بحماس: "بجد؟ خمس دقايق وهبقى جاهزة." دخلت إلى المرحاض تغلق الباب خلفها لتشرد عينيه في أثرها. هز خالد في نفسه: "يا ترى مخبية إيه يا لينا."
بعد ساعة تقريبا كانت تجلس بجانبه في سيارته متجهين إلى الساحل لقضاء شهر العسل. لينا: "صحيح، هو إنت رحت فين امبارح؟ خالد بجد: "كان ورايا حاجة مهمة بخلصها." لوت شفتيها بضيق: "أهم مني؟ يده ممسكا بكف يدها يقبله: "إنتي عارفة إنك أهم وأغلى حاجة عندي في الدنيا." سحبت يدها من يده بخجل. لينا: "أنا جعانة." أمام أحد محلات التجارية (سوبر ماركت) أوقف السيارة. خالد: "تحبي حاجة معينة ولا أجيب لك أنا على ذوقي؟
التفت له تهتف بحماس: "كيس كبير وحطلي فيه شوية شيبسات على بسكوتات على عصاير. ولو في سندوتشات حط. وما تنساش الآيس كريم والجيلي وال. . . ." قاطعها عندما خرج من السيارة تركها تثرثر ليعود بعد قليل معه ما طلبت. خالد ضاحكا بسخرية: "خدي يا لينا. جبت حاجات كتير. رخصي لينا كلنا. افتحي لي حاجة أشربها وحاجة آكلها بسرعة." صفعها على رقبتها من الخلف (قفاها) برفق: "ولا إيه يا عادل؟ بيه؟ فاتح روتانا سينما عندي في العربية؟
لينا تغيظ: "آه يا عم إيدك تقيلة. الحق عليا إني قولت أفرّحك شوية يا كئيب يا عدو الفرحة." خالد بتوعد: "مش أنا كئيب. هاتي بقي الحاجة دي بتاعتي." لينا بغيظ: "والله لو ما جبت الحاجة لأصرخ وأقول خاطفني." خالد بتهكم: "ورينا شطارتك." لينا صارخة: "يا ناااااااااااس الحقوني يا نااااااااااس حد يلحقني، خااااطفني عاااااااااا." أوقفت إحدى السيارات عندما سمعوا صراخ تلك الفتاة. نزل منها رجلان هرولوا ناحية لينا الصارخة.
هتف أحدهم سريعا: "مالك يا آنسة؟ في إيه؟ لينا صارخة وهي تشير لخالد: "حضرتك الراجل ده مصر إنه هو بابي وأنا ما أعرف." ونظر الرجلان إلى بعضهما بحيرة. ماذا تقول تلك الفتاة؟ نظرا ناحية خالد الذي أشار لهما بعلامة أنها مجنونة. أحد الرجلين: "ربنا يشفيكي يا بنتي." ثم تركاها ورحلا. لينا بغيظ: "بقي أنا مجنونة؟ هااات الأكل." خالد ضاحكا: "ده إنتي عديتي مرحلة الجنان. ابقي فكريني أعمل لك شهادة معاملة أطفال."
لينا ضاحكة بتهكم: "طبعا ما أنا لازم أكون طفلة جنبك يا جدو. ده جسور صاحبك شكله أصغر منك برنس كده في نفسه، أمور و. . . ." لم تكمل جملتها عندما وجدت عينيه على وشك الانفجار لتهتف سريعا بابتسامة بلهاء: "بس إنت أحلى طبعًا." خالد بحدة: "قسمًا بالله يا لينا لو جبتي سيرة راجل تاني على لسانك هسيبك تتخيلي أنا هعمل فيكي إيه. فاااااهمة؟ هزت رأسها إيجابا سريعا ليعطيها حقيبة الطعام. أعاد تشغيل السيارة وانطلق.
بدأت تأكل بصمت تختلس النظرات له من حين لآخر. لينا: "مش هتاكل؟ خالد بضيق: "مش عايز." قلبت شفتيها بحزن: "إنت زعلت؟ خالد ببرود: "إنتي شايفة إيه؟ لينا بندم: "أنا آسفة والله، كنت بهزر معاك." خالد بحدة: "أنا ما منعتكيش من الهزار، لكن تجيبي سيرة راجل تاني على لسانك لأ. إنتي مش متجوزة سوسن." أسبلت عينيها ببراءة بها بعض الدلال: "خلاص بقي، أنا آسفة." خالد مبتسما بغرور: "تقبلته."
رمقته بحنق تنفخ خديها بغيظ ليضحك هو عاليا على منظرها الغاضب. أخيرا بعد ساعات طوال وصلا إلى الشاليه الخاص به في مكان شبه خالي من الناس. خالد: "وصلنا." لينا: "أخيرًا." نزلا من السيارة. فتح حقيبة سيارته واخرج منها الحقائب. لينا: "أشيل معاك؟ خالد بضيق: "لما تبقي متجوزة سوسن ابقي شيلي معاه." لينا بحماس: "عشان ما يبقوش تقال عليك؟ خالد بضيق: "طب إيه رأيك إن أنا أقدر أشيلك مع الشنط اللي إنتي فاكراهم تقال دول؟
لينا بتهكم: "مستحيل طبعًا ما تقدرش." خالد مبتسما بخبث: "ماشي." تقدم صوبها تعلو شفتيه ابتسامة ثعلبية ماكرة. شهقت بصدمة عندما وجدت نفسها فجأة تلقى فوق أحد كتفيه وبيده الأخرى يحمل الحقائب. خالد ساخرا: "أقدر ولا مقدرش؟ لينا: "خلاص خلاص تقدر. نزلني بق." دخل إلى الشاليه. فتح الباب. أنزلها بالداخل. لينا بضيق: "متجوزة هالك؟
خالد: "الله أكبر. هتبقي إنتي ويوسف. المهم أنا طالع أرتاح شوية عشان تعبت من السواقة. ما تخرجيش من الشاليه وأنا نايم." لينا: "حاضر." خالد مبتسما بعبث: "أحبك وأنتي مطيعة."
صعد إلى غرفة النوم واغتسل وبدل ملابسه ونام. أما في الأسفل بدلت ملابسها إلى منامة بيتية مريحة. ذهبت باتجاه المطبخ. فتحت الثلاجة. فوجدتها مليئة بالطعام فقررت أن تعد الطعام إلى أن يستيقظ. قضت حوالي ساعتين تعد الغداء إلى أن انتهت. فبدلت ملابسها الملوثة من آثار معركة الطعام إلى فستان أبيض به ورود سوداء. وجلست تنتظر خالد ولكنه لم يستيقظ بعد. فبدأت تشعر بالملل.
لينا: "أوووف بقي أنا زهقت وخالد لسه نايم. أنا هخرج أتفرج على البحر شوية قدام الشاليه مش هبعد." خرجت من الشاليه أغلقت الباب خلفها تفكر ماذا سيكون رد فعله عندما يعرف أنها. . . . . . بعد مدة قصيرة. استيقظ هو جلس على الفراش يبحث عنها بعينه. خالد بنعاس: "لينا، لوليتا حبيبتي إنتي فين؟ عندما لم يجد منها رد. خالد: "يمكن تحت ومش سامعة."
قام واغتسل وارتدي قميص أبيض صيفي وشورت جينز أزرق طويل يصل لركبتيه. نزل يبحث عنها. ظل يبحث عنها في غرف الشاليه بأجمعها ولكن دون فائدة. خالد هاتفا بقلق: "لينا، لوليتا إنتي فين يا لينا؟ انتبه القلق عندما لم يجدها. ظن أن مكروه قد حدث لها. خرج من الشاليه يركض فوجدها تقف أمام البحر تتظر إليه بشرود. فارت الدماء في رأسه. طرق الطريق إليها يشتعل غضبا. أمسك ذراعها بعنف يصيح بحدة.
خالد غاضبا: "هو أنا مش قولتلك ما تخرجيش من الزفت؟ ما بتسمعيش الكلام ليه؟ لينا بألم: "آه يا خالد إنت بتوجعني." يده تضغط بشدة على ذراعيها النحيلين. بدأت الدموع تتجمع في عينيه. لينا بدموع: "أنا آسفة. أنا بس كنت زهقانة وإنت نايم وما رضتش أقلقك." بفزع أبعد يديه عن ذراعيها هاتفا سريعا بندم: "إنتي بتعيطي؟ يا نهار أبيض أنا آسف. أنا كنت هتجنن لما مالقتكيش. افتكرت إن في حاجة حصلتلك." لينا: "أنا آسفة."
خالد مبتسما: "خلاص يا حبيبتي حصل خير. بس بعد كده تسمعي الكلام." هزت رأسها إيجابا. خالد مازحا: "عقابا ليكي بق." بدأ يرش عليها الماء فبدأت تركض وهي تصرخ ضاحكة بمرح وهو يركض خلفها يشاركها لحظات مجنونة ستكون عونا لهما بعد ذلك. لينا ضاحكة: "خلاص خلاص، حرمت. يلا بقي عشان أنا جعان." خالد: "تحبي تاكلي إيه؟ لينا بحماس: "لأ أنا عملت لك مفاجأة." أخذته من يده ودخلا إلى الشاليه. وقفت أمام طاولة صغيرة بجانبها كرسيين.
لينا: "استناني هنا، خمس دقايق وجاية." سحب أحد الكرسيين يجلس عليه بارتياح. دخلت هي سريعا إلى المطبخ غابت بضع دقائق لتعود بعد قليل في يدها صينية عليها العديد من الصحون. وضعتها على الطاولة ثم نقلت الأطباق من الصينية إلى الطاولة. سألها بضيق: "مين اللي عمل الأكل ده؟ لينا مبتسمة بحماس: "أنا." خالد مبتسما: "ليه يا حبيبتي تعبتي نفسك؟
أنا مش جايبك هنا أشغلك. السبب الوحيد اللي مخليني ما حجزتش في فندق إني مش عايز عين أي راجل تبصلك. لو سمحتي يا لينا ما تعمليش حاجة تاني." لينا: "حاضر حاضر، دوق بس الأول وقولي رأيك. مش يمكن يطلع وحش؟ أمسك كف يدها وقبله. خالد مبتسما بوله: "كفاية إنه من إيديكي." لينا بخجل: "احم، طب يلا دوق." بدأ في تناول الطعام وهي تراقب تعابير وجهه بلهفة. ولكنها للأسف لم تحصل على نتيجة مرضية. وجهه كان كاللوحة بدون أي تعابير.
لينا بقلق: "احم، إيه رأيك؟ رفع وجهه عن الطبق ينظر لها بجمود: "مش بطال. بس فيه عيب واحد." لينا: "إيه؟ خالد بضيق: "إنك حطيتي سكر بدل الملح. الأكل كله مسكر." اتسعت عينيها بصدمة تهتف سريعا: "والله أبدا. أنا متأكدة إني حطيت ملح." خالد: "وأنا هكذب عليكي." ليكمل باشمئزاز: "إنتي عملتي الأكل ده بإيه؟ لينا بضيق: "يعني إيه بإيه؟ عملته بإيديا." خالد مبتسما بوله: "عشان كده مسكر." رمقته بغيظ تفكر في طريقة لقتله دون دليل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!