جاسر بغضب: انطقيييي، الكلام دا صح ولا لا؟! حمدية بخوف: جاسر، دي عيلة يابني متردش عليها و.... جاسر بصلها بحده: أنا بسألها هي.... يبقى هي ال تجاوب، مش انتي. حمدية اتر*عبت وسكتت. جاسر قرب من فارس وبص لايمان بحده: اتكلمي. ايمان بقت بتبكي بخوف وهي مستخبية ورا فارس برعشة ودموع. في الوقت دا خرجت حور من الأوضة ببطء بعد ما سمعت صوت عالي وكانت ماشية على رجلها براحة.... ووقفت فوق واتفرجت عليهم.
ايمان بخوف ودموع: جاسر أنا و ولله ك..... سكتت وعيطت أكتر. جاسر قرب وامسكها من ذراعها وشدها لقدامه وبغضب: ما تتكلمي عدل، ساكتة لييييه؟! فارس قرب منه: اهدي يا جاسر، متمسكهاش كدا. جاسر بصله بغضب: متدخلش. فارس: مدخلش ازاي يعني؟! ما أنا ليا علا*قة في الموضوع برضوا. جاسر بصله بغضب: طب متتكلم..... البت دي حامل فعلا ولا لا؟! فارس نزل رأسه وبص لايمان، اللي بتترجاه بعيونها إنه يساعدها، والدموع مغرقة عينها.
جاسر بصله بصدمة وغضب، وبعدين بص عليها.... وفهم من سكوتهم إن الكلام صح. ايمان بصت لجاسر بخوف ودموع ولسة هتتكلم..... فجأة نزل ك*ف قوي أوقعها أرضاً، صوته دو*ي في أرجاء القصر. الكل اتصدم. حتى حور حطت إيدها على فمها من كتر الصدمة، لأول مرة تشوف جاسر بالشكل دا، عرو*ق يديه ورق*بته ظهروا. ايمان نز*فت من فمها، ومسكت بطنها بخوف ودموع. جاسر قرب منها بغضب جحي*مي ومسك شعرها بقوة. وقومها: ابن ميييين؟! انطقيييي.
فارس: اهدا يا جاسر مش كدا. جاسر بعده بقوة وغضب وبص لايمان: انطقي يابت، غلطتي مع مين؟! ايمان مكانتش عارفة تنطق من كتر الدموع والأ*لم. حمدية قربت من جاسر بخوف: ا اهدا يا جاسر وأنا هفهمك كل حاجة. جاسر بصلها بحده مخيفة: يستحسن تبعدي، عشان متجننش عليكي. حمزة قرب من ايمان بغضب: ما تنطقي يابت، انتي حامل من مين.... فض*حتينا وجبتيلنا العا*ر مع مين؟! جاسر بص لفارس بغضب: انت عشان كدا كنت عايز تتجوزها، صح؟!
عشان تداري على فض*يحتها.... مين ال جبر*ك تعمل كدا. إبراهيم بضيق وصوت عالي: أنا يا جاسر. جاسر والعيلة كلها بصت على الباب، دخل إبراهيم وبعد إيمان عن جاسر ووقف قدامه: أنا ال خليت فارس يوافق إنه يتجوز إيمان. جاسر بصدمة وغضب: انت؟! بقي انت ال دريت على عملتها الو*سخة دي! إبراهيم بغضب: يعني أعمل إيه؟! أف*ضح بنتي الوحيدة. جاسر بغضب: قصدك بنتك الصا*يعة، من يوم ما اتولدت وأنت سايبها لأمها ودلعتوها دلع محدش دلعه زيها....
وبعد ما غلطت تقولي بنتي الوحيدة! إبراهيم بغضب: يعني أعمل إيه، الز*فت ال غلط معاها ما*ت وملحقناش نجوزهم. جاسر بغضب: ومكنتش عايز تقولنا، كنت عايزنا نفضل على عما*نا. إبراهيم بعصبية: بسبب غضبك وتصرفاتك، مكنتش عايز أقولك عشان إنك مش هتسكت. جاسر: لا حلو، يعني كنت عايزني أقعد وأحط إيدي على خدي. حمزة بغضب: كان المفروض تعرفنا، مش نعرف كدا بالصد*فة. إبراهيم: كنت فاكر إن كل حاجة هتفضل مستخبية.
جاسر بحده: ويا ترا الهانم كانت متجوزاه عر*في ولا رسمي. إبراهيم بص لحمدية بتوتر، وحمدية خافت. جاسر لاحظ نظراتهم وبحده: في إيه؟! حمزة: ما تتكلم، البت دي اتجوزته ولا لا. فارس بسرعة: لا متجوزتوش، كله بالحر*ام..... عمي إبراهيم ومراته ال فضلو يقنعوني إني أتجوزها، وأنا أصلاً بحب شروق وعايزها.... مش إيمان.... إيمان كانت ماشية مع واحد شمال وهو ال عمل فيها كدا. حمدية بصت لفارس بعصبية، وإبراهيم بصله بحزن وضيق.....
أما إيمان بصتله نظرة مليانة دموع وق*هر وخوف، وعتاب. الكل اتصدم وحمزة بص لأخته بغضب. جاسر بص لايمان بأندهاش وغضب جحي*مي. إبراهيم قرب من جاسر بتوتر: اهدي يا جاسر، اهدي كل حاجة هتتحل. جاسر مردش عليه وقرب من إيمان وامسكها من شعرها وضر*بها بالق*لم بقوة. جاسر بغضب جحي*مي: انتي نا*قصك تربية، وأنا بقي ال هربيكي من أول وجديد. وضر*بها مرة أخرى، وإيمان عمالة تصر*خ با*لم.... امسكها بقوة وشدها واتجه خارج القصر.
إبراهيم وقف قدامه بغضب: واخدها فين يا جاسر. جاسر بغضب: ابعد عن وشييي. حمدية بقت بتصر*خ على بنتها وبتعيط: ل لا يا جاسر، سيبهااااا.... دي حامل. جاسر مردش عليها وخرج من القصر وحمزة خرج وراه. حمدية بص*راخ ودموع: الحق بنتي يا إبراهيم، ابنك هيمو*تها. إبراهيم جري وراهم بسرعة. وفارس اتردد بس راح وراهم كمان، وحمدية بتبصله بكر*ه وعصبية. نغم وهي بتحاول تهدي حمدية: اهدي، ا أكيد م مش هيأذيها.
أما حور خافت ورجعت لأوضة وسمعت صوت عند البلكونة واتجهت هناك وشافتهم من الأسفل. جاسر بيجر إيمان وراه بغضب، ودخل أوضة في الجنينة الخلفية. في المخزن دخل جاسر بغضب ورما إيمان على الأرض. جاسر بغضب: إن ما ربيتك يابنت حمدية، ميبقاش اسمي جاسر الدمنهوري. قرب منه إبراهيم بغضب: سيب بنتي يا جاسر. جاسر بصله بغضب: متنساش إنها اختيييي، وإذا أنت مش هتربيها يبقي أنا أقوم بالواجب.
إبراهيم مقدرش يتكلم، لأنه عارف إن كلام جاسر صح هو فعلاً كان مدلع إيمان زيادة عن اللزوم.... ودا السبب ال خلاها تعمل كدا لأنها مكانتش خايفة منه أصلاً. حمزة بغضب: سيبه يربيها شوية، بدل ما هي حطت رأسنا في الطين كده. فارس كان واقف برا ومقدرش يدخل ولا يتكلم، بس كان حاسس بالذ*نب ناحية إيمان. حمزة مسك أبوه وخرج من المكان، وجاسر جه يلف ويمشي.... إيمان مسكت فيه. إيمان بدموع وخوف: لا يا جاسر، والنبي ما تسيبني هنا....
أنا غلطت وعرفت غلطتي سامحني والنبي. جاسر نزل لمستواها ومسك رق*بتها بإيده من الخلف وبحده: اللي زيك لا يتعلم الخوف والقس*وة عشان يحرم يغلط تاني. ورماها على الأرض وخرج وقفل الباب. وإيمان فضلت تعيط. خرج جاسر وبص لفارس بحده: كان لازم تقولي، ليه خبيت؟! فارس بحزن: عمي إبراهيم يعتبر زي أبويا م مقدرتش أقوله لا. جاسر بحده: ولو، كنت تيجي تكلمني الأول.... كنت هكس*ر شروق عشان إيمان.
فارس بضيق: مقدرتش أكمل أصلاً، و وكنت مقرر إني هقول الحقيقة أصلاً النهاردة. جاسر: مكنش لازم ترد عليه، ماانت دايماً بتقول إني صاحبك وسرك معايا. فارس بصله بحزن: سامحني ياصاحبي.... بس صدقني مقدرتش. وقرب منه وحضنه حضن أخوي، وجاسر بادله الحضن. فارس بعد وبصله: طب طلعها طيب، حر*ام كدا. جاسر بحده: مسمعش صوتك. فارس سكت بقلة حيلة. وبعدين اتجهوا داخل القصر....
بس جاسر لمح حور ال واقفة بتبص عليهم، ودخلت لجوا بسرعة لما شافته بيبصلها. دخل الكل، وحمدية كانت قاعدة تل*طم وتصر*خ. شافتهم وقربت من إبراهيم: بنتي فين يا إبراهيم؟! رجع لي بنتي. إبراهيم مردش عليها وسكت بضيق. حمدية قربت من جاسر بحده ودموع: هات بنتي يا جاسر، أنت ملكش حق تعمل فيها كدا. حمزة بعصبية: هو مش أخوها برضوا ومن حقه يعلمها الأد*ب. حمدية بعصبية: اسكت، دي أختك أنت.... إزاي تتكلم عليها كدا. جاسر
قرب منها وبنظرة مخيفة: ما هو أنا لازم أعدل تربيتك شوية يامرات أبويا. حمدية: أنت متعرفش أنا ممكن أعمل فيك إيه! أنا أعمل أي حاجة عشان ولادي. إبراهيم بغضب: حمديييية، متنسيش إنه أخوها برضوا..... والكبير من بعدي ويعمل ال هو عايزه. حمدية بعصبية: لااا ميعملش ال عايزه، دي بنتي.... وأنا مش هسكت على ال عمله النهاردة ديه. جاسر بصلها بحده: ال عندك اعمليه. وسابهم وطلع على فوق بغضب. حمدية
بصت لفارس بعصبية ودموع: كله بسببك حسبي الله فيك ياشيخ. إبراهيم بغضب وضيق: كتر خيره إنه وافق على ال قولناه أصلاً.... وكفاية لحد كدا، هو ليه حياته خلاص. حمدية بصت لإبراهيم بش*ر وتوعد وطلعت على أوضتها. وحمزة طلع أوضته ونغم وراه. وفارس بص حواليه، وطلع من وراهم. أما فريدة كل دا كانت واقفة عند المطبخ بتاكل في نفسها.... لأن خلاص خطتها با*ظت وحمدية مش هتجوزها جاسر. في غرفة جاسر.
حور راحت قعدت على السرير بسرعة لما عرفت إنه طالع. فجأة الباب اتفتح بقوة وقفل وراه لدرجة إن حور اتخضت، ودخل جاسر بغضب واتجه للحمام ومبصش حتى على حور. حور كانت قاعدة ومتوترة، ومكانتش عايزة تكلمه ليتع*صب عليها........... بعد مدة خرج جاسر وهو لابس بنطلون بس وشعره مبلول ونازل لتحت وقطرات الماء نازلة على جس*مه ورق*بته. حور مقدرتش تبعد أنظارها عنه ولا عن عض*لاته.
جاسر قرب من التسريحة وامسك الفوطة وبدأ ينشف شعره بضيق وهو بيفكر في ال إيمان عملته، أو هيعمل فيها إيه. حور استوعبت نفسها واتكسفت، واتكلمت بتوتر: ا احم، جاسر..... أنت كويس؟! جاسر مردش عليها وساب الفوطة من إيده وسند بإيده على التسريحة ونزل رأسه واخد نفس. حور قامت وقفت وسندت على الحيطة لأن أصلاً التسريحة جمبها بشوية.... قربت منه وحطت إيدها على إيده بتوتر. جاسر حرك رأسه وبصلها بهدوء.
حور بتوتر بعدت عيونها: م متضايقش، احم.... ك كل حاجة هتعدي. جاسر قرب منها ومسك إيدها واخدها للسرير وهو ساندها. غطاها واخد المخدة وجه يلف عشان يروح الكنبة بس حور مسكت إيده..... وجاسر بصلها. حور بصت على إيدها واتحرجت وبعدت إيدها بسرعة ونزلت رأسها. جاسر اتنهد ولف وقعد من الجهة الأخرى على السرير، وحور اتوترت. فجأة جاسر نزل رأسه للخلف واستلقى ووضع رأسه على رجلها. حور اندهشت وقلبها بقي بينبض بقوة، ومكانتش عارفة تقول إيه!
أما جاسر وضع ذراعه على رأسه وغمض عينه بتعب. حور اترددت بس مدت إيدها ناحية شعره وبدأت تحركها ببطء وتوتر..... وجاسر بدأ يحس بالنعاس ونام، من كتر التفكير والتعب. عند إيمان المكان كان مظ*لم وهي قاعدة في مكانها بتعيط وضامة رجليها. فجأة سمعت صوت وخافت..... شباك المخزن اتفتح ودخل شخص منه، وإيمان ماكنتش شايفاه بسبب الظلمة. بدأت تز*حف للخلف بخوف ودموع. ونزل الشخص لمستواها: اهدي. ثبتت مكانها لما سمعت صوته، كان صوت فارس.....
ال شغل فلاش فونه. إيمان بدموع: ف فارس. وقربت منه وحضنته بقوة وخوف..... وفارس اتضايق بس مقدرش يمنعها. إيمان بعدت عنه بدموع وخوف: و والنبي خرجني من هنا، أنا خايفة ولله..... و وولله هبعد عنك أنت وشروق، ب بس أبوس إيدك خرجني. فارس حزن عليها بس مبينش: مش هينفع، هيحصل مشا*كل بيني وبين جاسر لو خرجتك..... بس هبقى أتكلم معاه. وقام عشان يمشي بس إيمان مسكت فيه. إيمان بخوف: ط طب خليك معايا شوية، م متسبنيش والنبي، أنا خايفة.....
حاسة إن هيجرالي حاجة لو قعدت هنا..... و والنبي يافارس. فارس اتنهد وبصلها: أنا آسف. ولف وخرج من الأوضة وقفل الشباك تاني ومشي، وإيمان قعدت تبكي بصوت مكتوم..... وبعدين شافت حاجة ابتسمت بحزن وقربت منها. إيمان بدموع: سامحني يارب، ا أنا عارفة إني غلطت.... والنبي سامحني. في الصباح في بيت شروق فارس كان قاعد معاها ومع مامتها وحكى ليهم ال حصل. شروق بصدمة: يعني كل دا بسبب إيمان؟! فارس: أيوا.
سماح بحده: وانت الله أكبر عليك وافقت كدا وخلاص. فارس: عشان عمي إبراهيم، انتي عارفة هو بالنسبالي إيه؟! سماح: ولو، دا أنت خلاص كنت هتتجوزها النهاردة. فارس: بس أنا لحقت نفسي وقولت الحقيقة. وبص على شروق بحب: ومش هقدر أبعد عن شروق أكتر من كدا. شروق نزلت وشها في الأرض. فارس: أنا طالب إيد شروق يا خالتي، ومش هستنى أكتر من كدا..... شروق لازم تبقي مراتي الليلة، أنا جاهز بكل حاجة. سماح: جاسر عارف؟! فارس: هقوله متقلقيش.
سماح: يبقي تقوله النهاردة، وإذا كان على الفرح فا خليها لبكرا. فارس: بس..... قاطعته سماح: بلا بس بلا بتاع، مش هلحق أجهز حاجة لليلة. فارس قام بفرحة: أهم حاجة إنك موافقة. وقرب وب*اس رأسها. سماح: خلاص اوعي كدا، بس اياك تعمل زي المرة ال فاتت. فارس: وقتها بقي أبقى خلصي عليا. وبص لشروق وغ*مز لها وخرج علطول.... وشروق بعدت عيونها عنه بخجل. في القصر حمدية قاعدة وحاطة إيدها على رأسها بحزن. والعيلة موجودة ما عدا حور وجاسر.
فجأة دخل شخص بصوت عالي: عيلتييييي حبيبتي وحشتوووني. حمدية بصدمة واشتياق: أسامة؟! قامت بسرعة وجريت عليه وحضنته: وحشتني ياحبيبي عامل إيه؟! أسامة بفرحة: أنا كويس يا حبيبتي انتي عاملة إيه؟! حمزة قرب منه وحضنه بفرحة، وبعدين أسامة راح سلم على إبراهيم ال حضنه بفرحة. فجأة جاسر نزل، وبقت بتعرف تمشي على رجلها حلو شوية. أسامة جري عليه وحضنه: وحشتني يا كبير. جاسر بابتسامة خفيفة: عامل إيه؟! أسامة: كويس وزي الفل. أسامة
بص حواليه وبعدين بص لأمه: أمال فين إيمان؟! الكل بص على جاسر ال واقف بجمود. أسامة: في إيه يا جماعة؟! حمزة قرب منه: تعالي هقولك. وقعده على الكنبة وحكاله كل حاجة. أسامة بصدمة: إيه؟! إيمان تعمل كدا! حمزة بضيق: أيوا. أسامة سكت ومعرفش يرد يقول إيه، هل يدافع عن أخته ولا يسكت.... بس سكت لأنه مش هيقدر على جاسر. أسامة: طب أنا عايز أشوفها. حمزة بص لجاسر ال أومأ ليه بالموافقة، واخده على المخزن.
حمدية بصت على فريدة ال واقفة عند المطبخ وقربت منها وبهمس لكن بحده: انتي مش كنتي عايزة تتجوزي جاسر؟! أنا هجوزهولك. فريدة بسعادة: بجد، يعني أنا مش ز*علانة مني؟! ط طب هتعمليها إزاي! حمدية بصت على إبراهيم بش*ر: إبراهيم لازم يقول وصيته خلاص. عند إيمان حمزة وأسامة فتحوا الباب، لكن اتصدموا من كمية ال*دم ال موجودة..... وبصوا على إيمان واتصدموا. فارس قرب منهم بابتسامة: أسامة، أنت جيت إمتى؟!
وبص على إيمان واتصدم، وجري عليها بسرعة ووووووو
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!