في المستشفى، دخل جاسر وهو يحمل إيمان التي تنزف دمًا من يدها، ويبدو أنها كانت تحاول الانتحار. نادى على الأطباء، وجلبوا الترولي ووضعوا عليه إيمان، ثم أدخلوها غرفة العمليات. جلس إبراهيم بقلق، والعائلة كلها كانت حاضرة، ما عدا حور ويارا اللتين كانتا معها في القصر. حمدية جلست على الأرض بصراخ ودموع: "بنتي، بنتي هيجرالها حاجة بسببكم." إبراهيم بغضب: "اخرسي بقى، هو دا وقت كلامك الفارغ ده."
حمدية بدموع: "أنا مش هسامح حد، لو بنتي جرالها حاجة." فريدة قربت منها ووضعت يدها على كتفها: "معلش يا خالتي، متخافيش، هتبقى كويسة." نغم قربت منها وبدأت تواسيها هي أيضًا. حمزة بغضب: "راحت تخلص على نفسها، بعد الفضيحة اللي عملتها." جاسر بحدة: "خلاص." فارس قرب منه بحزن: "أنا حاسس إني السبب في اللي حصل." جاسر إليه بحدة: "اخرس انت كمان." فارس نزل رأسه بحزن وسكت. جاسر ابتعد عنهم قليلاً ومسك هاتفه واتصل بحور.
حور: "إيه اللي حصل؟ جاسر: "متقلقيش، هتبقى كويسة." حور سكتت قليلاً ثم قالت بتوتر: "طيب، أنت هتتأخر؟ جاسر: "لسه مش عارف." حور سكتت بإحراج. جاسر: "عايزة تقولي حاجة؟ حور بتوتر: "ها، لأ... بس ممكن متتأخرش عشان أنا خايفة أقعد لوحدي." جاسر بهدوء: "حاضر." حور: "بس برضه براحتك يعني، ما أنا معايا يارا أصلًا." جاسر بابتسامة هادئة: "خلي بالك منها بقى، دي مش هتسيبك في حالك." حور بضحكة خفيفة: "ربنا يستر بقى."
جاسر بهدوء: "عايزة حاجة أجبهالك وأنا جاي؟ حور بخجل: "لا، شكرًا." جاسر: "طب خلي بالك من نفسك... ومتتحركيش كتير." حور ابتسمت: "حاضر." أغلق معها والابتسامة كانت على وجهه، وفريدة عينها كانت عليه بضيق. أمسكت هاتفها وذهبت لآخر الممر واتصلت بأحد. فريدة: "هي لوحدها في البيت دلوقتي." الشخص: "متأكدة، يعني أروح وأنا متطمن؟ فريدة: "أيوا، ما أكيد مش هديك معلومة غلط يا عثمان." عثمان بخبث: "تمام، بس اعرفي إني لو اتمسكت...
اسمك هيبقى على لساني." فريدة: "تمام، لما نشوف بس." أغلقت معه ونظرت إلى جاسر بغل: "انت اللي خليتني أعمل كده... بسبب البت دي خليتني أشترك مع عدوك... إن ما خلصت منها وبقيت أنا مراتك! ميبقاش اسمي فريدة." رجعت تمثلت الحزن واتجهت وجلست بجانب حمدية. في القصر، وتحديدًا في الصالة. حور كانت عمالة تدور على يارا في القصر، ذهبت عند الكنبة ومسكتها. حور بضحك: "مسككتتتك." يارا بغيظ: "يوه، حجمي الصغنن ده هو اللي جايبلي المشاكل."
حور: "اممم، المهم ده دوري دلوقتي." يارا ببراءة: "بس أنا عايزة أشرب حاجة حلوة." حور: "ها، إيه الحاجة دي؟ يارا بفرحة: "ممكن تعمليلنا عصير مانجا، ماما مش بتخليني أشربها كتير." حور بتفكير: "تصدقي وأنا كمان نفسي فيها." يارا بسعادة: "يبقى يلا، بما إن مفيش غيرنا في القصر." حور بابتسامة: "ماشي، اقعدي هادية بقى لحد ما أخلص." يارا جلست على الكنبة باحترام: "حاضر." حور ضحكت عليها واتجهت للمطبخ، لكن سمعت صوت قوي قادم من الخارج.
يارا جرت على حور وحضنتها من رجلها بخوف. حور بتوتر: "اهدّي، مفيش حاجة." حور اتجهت للباب، واتصدمت. الغفير بغضب: "انت مين يا جدع انت... وداخل علينا كده برجالتك ليه؟ عثمان: "بص بقى يا حلو أنت، أنا هدخل وآخد المدام اللي جوه... فا اسمع الكلام وابعد." الغفير: "وأنت فاكر إني هسمحلك، دي حياتنا قصاد حياتها... وأنا مش لوحدي." وبعدين على صوته: "يا رجاااااالة." فجأة جت مجموعة رجال من الحديقة الخلفية بأسلحة.
عثمان بصله بغضب: "بقى كده، ماشي... يلا يا رجالة." وشاور برجالته بإطلاق النار، والكل بدأ يطلق على الثاني، وعثمان قاعد في عربيته بكل برود مع مساعده. حور اتصدمت، وقفت الباب، وجرت على يارا ومسكتها من إيدها. يارا بدموع: "هنروح فين يا حور؟ حور بخوف: "تعالي معايا بس." وأخذتها وجرت على المطبخ. في المستشفى. الدكتور خرج والعائلة قربت منه. إبراهيم: "ها يا دكتور طمني؟ الدكتور: "هي كويسة دلوقتي، بس... جاسر: "بس إيه؟
الدكتور: "للأسف مقدرناش ننقذ الجنين." حمدية اتصدمت ومقدرتش تقف وقعدت على الكرسي. الدكتور: "حالات زي دي بنضطر نتصل بالبوليس." جاسر: "إحنا هنهتم بالموضوع، مفيش داعي ندخل الحكومة." الدكتور: "زي ما أنت عايز يا جاسر بيه." ومشى الدكتور. أسامة: "يلا، أهو راح واحنا ملناش دعوة." جاسر بصله بحدة: "عيب اللي أنت بتقوله ده، ده روح وهيبقى في رقبتنا ليوم الدين." أسامة اتحرج، ونزل رأسه. إبراهيم قعد على الكرسي بحزن، وفجأة هاتفه رن.
إبراهيم: "في إيه يا عويس؟ عويس: "......... إبراهيم قام وقف بصدمة: "إيه؟! أنت بتقول إيه؟! ... طب اقفل إحنا جايين." جاسر باستغراب: "في إيه؟ إبراهيم: "بيقول في رجال هاجمت على القصر... وبيضربوا على رجالتنا." جاسر بصدمة: "حور." وفجأة جري من قدامهم بسرعة وخرج من المستشفى. إبراهيم: "اجري وراه يا حمزة أحسن يعمل حادثة." فارس وحمزة وأسامة جريوا وراه لكن مالحقوش، لاقوه انطلق بالعربية بسرعة جنونية.
أخدوا العربية التانية بسرعة ومشوا وراه. دخل المستشفى. حمدية ببرود: "أنا مليش دعوة بحد، كل اللي يهمني هي بنتي وبس." إبراهيم بصلها بضيق وقام خرج من المستشفى. نغم بصدمة: "دي يارا معاها." وخرجت بسرعة هي كمان، وفريدة اللي فضلت مع حمدية بتمثل إنها بتواسيها. في القصر، وتحديدًا في المطبخ. حور كانت واقفة مش عارفة تعمل إيه. اتجهت ناحية الباب الخلفي وفي إيدها يارا. خرجت من الباب وهي ماشية بحذر عشان محدش يشوفها...
لكن للأسف عثمان ومساعده شافوها. عثمان بغضب: "أهي، هاتوهاااااا." مساعد عثمان جري وراها، وهي جريت ومعاها يارا... لكن بسبب رجلها وقعت على الأرض. اقترب منها مساعد عثمان وهي بيضحك بخبث: "القطة وقعت، معلش." وقرب منها وهي أخدت يارا اللي بتعيط في حضنها... ودموعها خذلتها ونزلت. أقرب منها بخبث: "إيه العيون الحلوة دي... بس الحجاب مش لايق عليكي." وقرب عشان يقلعها الطرحة، وهي رجعت للخلف بخوف.
فجأة سمعوا حد بيقول: "جاسر بيه وصل يا رجالة." بصت لمصدر الصوت بلهفة ودموعها في عينها وقلبها بينبض. جاسر نزل من العربية بغضب وكان وراه مجموعة عربيات حراسة من بتوع القاهرة، وعثمان اتجنن وهرب بعربيته بسرعة. رجال جاسر كانوا أقوى وأكثر، وقدروا على رجال عثمان. جاسر راح لحور بعد ما نادت عليه بعلو صوتها، اتجه هناك وضرب مساعد عثمان بوكس أوي، لدرجة وقعه في الأرض وهو بينزف. جاسر قرب منه ونزل لمستواه
ومسكه من ياقة قميصه بغضب: "لا عاش ولا كان اللي يتجرأ يقرب من حاجة تخص جاسر الدمنهوري." وضربه تاني بقوة، لدرجة إن الراجل كان بيصرخ من الألم. حور بدموع وصوت خفيف: "جاسر." جاسر نظر لها، وبعدين نظر للراجل، ورماه على الأرض ونادى حراسه ياخدوه. حور قامت وقفت وجاسر قرب منها وحضنها بقوة، وكان يقبلها على رأسها... كل دا ويارا ماسكة في رجل حور. جاسر بعد وحاوط وشها بإيده: "انتي كويسة، حد عملك حاجة؟ حور حركت رأسها بمعنى لا.
جاسر نظر في عيونها، وبعدين حضنها تاني. يارا بغيظ طفولي: "ما كفاية بقى، أنا اللي المفروض تتطمن عليا." جاسر نظر لها: "مراتي وبتطمن عليها." حور ضحكت بكسوف. يارا حطت إيدها على وسطها: "يوه، مش أنا مراتك ولا إيه؟ حور بضحك: "كمان بقيتي ضرتي." جاسر ابتسم، وشال يارا ومسك إيد حور واتجهوا لداخل القصر. دخل وإبراهيم وحمزة وفارس وأسامة دخلوا. إبراهيم: "إيه اللي حصل يابني؟ جاسر: "متقلقش، كل حاجة بقت كويسة."
نغم دخلت وجريت على يارا وشالتها وحضنتها بقوة. يارا ببراءة: "حور خلت بالها مني كويس يا ماما." نغم بصت لحور بحب: "شكراً يا حور." حور ابتسمت لها. جاسر: "حمزة، أنت وفارس اطلعوا وظبطوا اللي حصل بره ده." حمزة: "ماشي." جاسر أخد حور وطلع على جناحه فوق. إبراهيم تنهد: "أنا مش عارف إيه المشاكل اللي بتيجي علينا مرة واحدة دي." في أوضة جاسر. دخل هو وحور وقعدها على السرير، وحور قلعت الطرحة. جاسر حاوط خدها بإيده
وصوته الرجولي الهادي: "كنت قلقان عليكي." حور بكسوف: "بجد؟ جاسر ابتسم بخفة: "بجد." حور اتكسفت من نظراته وقامت بسرعة: "طب أنا هدخل أستحمى بقى." جاسر بابتسامة: "ماشي، وأنا نازل شوية وأطلع." حور جريت على الحمام، وهو انظاره عليها. بعد مدة خرجت حور وهي لابسة البرنص. خرجت بعفوية وهي فاكرة إن جاسر مش في الأوضة. اتجهت للدولاب وبدأت تدور على بيجامة تلبسها. خرج جاسر من البلكونة وفي إيده التلفون.
عينه جت عليها وشاف شعرها المبلول، ده غير إن البرنص كان قصير ومبين رجليها. اقترب منها ووضع التلفون على الكومود، قرب منها أكتر وهو بينزع قميصه وظهرت عضلاته وقوته، وبقي خلفها. حضنها من الخلف وهي اتخضت. حور بصدمة بعد ما شمت ريحته: "جاسر؟! جاسر دفن وجهه في رقبتها بهيام وبهمس: "قلبه." حور قلبها بدأ ينبض بقوة، ووشها بقى أحمر. حور بتوتر: "جاسر، مينفعش." جاسر لفها وبقي قصادها: "ليه مش أنتِ مراتي، وليا حق إني أقرب منك."
حور بتوتر: "بس، إحنا... جاسر اقترب منها وحاوط خصرها بإيده: "إحنا متجوزين، وفي النهاية انتي مراتي... وده طبيعي إنه يحصل بينا... وأنا بصراحة مبقتش قادر أتمالك أعصابي." حور برعشة ودموعها بدأت تتجمع في عينها: "بس، أنا.... خايفة." جاسر اقترب من رقبتها: "مش هبقى عنيف... هحاول أسيطر على نفسي." حور سكتت وعينها مليانة خوف ورعشة. جاسر مسك إيدها الاتنين ووضعها على كتفه العاري العريض.
ونظر لها، وعينه نزلت على شفايفها، بلع ريقه، وقرب منها وطبع قبلة قوية على شفايفها. ويده على خدها، واليد الأخرى على خصرها يشدها لعنده أكثر وأكثر. وهي أغمضت عينها. وهو عندما شعر بعدم استطاعتها على الوقوف، شالها بإيده، واتجه للسرير وووووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!