في الصباح، صحيت حور على لمسات في شعرها. فتحت عينها ببطء وشافت جاسر وهو بيمسح على شعرها وبيوصلها وهو عارِ الصدر. خدودها احمرت بخجل، بعد ما استوعبت وضعهم، وكانت لابسة قميصه الأبيض. جاسر بابتسامة خفيفة: صباح الخير. حور بصوت خفيف وخجل: ص صباح النور. جاسر نظر لها وقرب وجهه منها وطبع قبلة خفيفة على خدها. بعد وشه وبصلها بهدوء: عايزة تقولي حاجة؟ حور رفعت عينها وبصتله بتوتر: ه ها، لا. جاسر
ابتسم وقرب من أذنها وهمس: مكنتش متوقع إنك بالحلاوة دي كلها... كنتي مخبية عني دا كله فين! حور خدودها احمرت أكتر، وسكتت. جاسر ضمها بحضنه أكتر، وهو بيستنشق رائحتها اللي بتشده. دفن وجهه في رقبتها وهو شايف علامات ملكيته المطبوعة عليها. همس بخبث: نفسي أجرب تاني. حور حطت إيدها على صدره بخوف: لا، أنا مش قادرة والله... أنا أصلاً حاسة إن... مكملتش كلامها لما حست بألم في معدتها. حطت إيدها على بطنها بوجع.
جاسر بصلها بقلق: انتي كويسة؟ حور بألم: آآه، بس بس عايزة أدخل الحمام. جاسر قام وشالها، ودخل الحمام، وحطها على حافة البانيو، وبصلها. جاسر: أجيب الدكتورة. حور بخجل: لا، هبقى كويسة، بس بس ممكن تطلع؟ جاسر أومأ لها، وخرج. حور مسكت بطنها بألم، وقامت بصعوبة. اتجهت للحوض وغسلت وشها وهي ساندة عليه. بطنها وجعتها أكتر، ورجلها مش شايلاها. نادت بصوت مبحوح: ج جاسر.
حست إنها هتستفرغ، فا قربت من الحوض بسرعة، وبدأت تستفرغ. جاسر سمع صوت أنين خفيف، دخل بسرعة وشافها. كانت خلصت ورفعت رأسها عشان تغسل وشها. قرب منها بسرعة، وبدأ يبل إيده بالمياه ويمسح وشها بخفة، وهو شايف ملامحها التعبانة. وهي كانت ماسكة في بتعب. خلص واخدها للخارج، وقعدها على السرير. مسك تلفونه وهو يبحث عن رقم الطبيبة. حور بتنهيدة: جاسر. جاسر بحده: بس، هتصل يعني هتصل... ما أنا مش هستنى لحد ما تقعي مني.
حور نزلت رأسها وسكتت. *** في بيت شروق. فارس: أنا ممكن أكلم جاسر، والفرح يبقى بكرا. سماح: مش هتبقى حلوة يا ابني تكلمه، بعد ال حصل في أخته. شروق بضيق: ال حصل حصل، يبقى مفيش داعي نأجل. سماح بصتلها بحده: شروق كدا عيب، مهما راحت ولا جت هي بنت عمك. شروق سكتت بضيق ولفت رأسها. فارس بصلها بحب: خلاص بقي يا خالتي، متزعليهاش... مش بحب أشوفها زعلانة. شروق بصتله بكسوف، وخدودها حمرا. فارس تاه فيها وفي خدودها. سماح: احم، احم...
ركز معايا أنا. فارس اتحرج وبصلها، وشروق ضحكت وقامت دخلت أوضتها. فارس: طب إيه، أنا عايز آخد بنتك عشان نختار الفستان. سماح: ماشي يا أخويا، ابقى تعالي خدها بليل. فارس قام وقف بابتسامة: تمام، هروح أكلم جاسر بقي. وسلم عليها وخرج. *** في القصر وتحديداً في أوضة جاسر. كان واقف وملابسه تيشرت أسود يبرز عضلاته، وبنطلون بيش. وحور متغطية، وكمان غير الملاية. الدكتورة كانت قاعدة جنبها وبتفحصها. الدكتورة بصت لحور بهدوء: دا حصل امتا؟
حور: الصبح. الدكتورة: طب حصل بينكم حاجة؟ حور اتكسفت ولفت وشها الناحية التانية. جاسر بهدوء: أيوا حصل، ودي أول مرة. الدكتورة اتنهدت وطلعت الورقة والقلم بابتسامة: تمام، متقلقوش دي حاجة طبيعية، هي بس عشان شكلها لسة صغيرة... ويمكن انت كنت عنيف معاها شوية، كان لازم تراعي سنها. جاسر عض شفتيه السفلى، ويده خلف رقبته، وهو ينظر لحور باحراج. الدكتورة: أنا هكتب لها الأدوية دي، وإن شاء الله هتبقى أحسن.
ومدت الورقة لجاسر، وهو أخدها منها. قامت وبصت لحور بابتسامة: خلي بالك من نفسك، والف سلامة عليكي. حور ابتسمت لها بخفة، وخرجت الدكتورة. وجاسر قعد جنب حور ومسك إيدها: مكنتش أقصد... سامحيني. حور نزلت رأسها بخجل: خلاص ال حصل حصل. جاسر ابتسم، واقترب منها وطبع قبلة على جبينها، وقام وخرج عشان يجيب لها الدوا. أما حور ابتسمت بخجل، وهي بقت حاسة إنها مش وحيدة طول ما جاسر معاها، وفرحت بتطور علاقتهم. ***
تحت في الصالة. نزل جاسر ولقى حمدية داخلة من باب القصر، وماسكة كرسي متحرك وإيمان قاعدة عليه بتعب وملامحها باهتة. حمدية بصتله بسخرية: يعني مجيتش تكمن على أختك يا جاسر. جاسر مردش عليها واقترب من إيمان ونزل لمستواها ونظر ليها بحده: يا ريت تتعلمي من غلطك، ومتحطيش وشنا تاني في الطين. إيمان رفعت عينها ونظرت ليه ودموعها بتتجمع في عينها. جاسر قام وقف، وشاف فارس أمام القصر، خرج. حمدية بحقد: هو لسه ليه عين يتكلم بعد ال عمله.
أخدت بنتها وراحت أوضتها. خارج القصر. جاسر: في إيه؟ فارس بتوتر: بصراحة كده أنا اتفقت مع خالتي سماح، واتفقنا نعمل الفرح بكرا. جاسر بابتسامة: طيب، كويس... قولها كل حاجة هتجهز هنا. فارس: بس أنا مش عايز أتقل عليكم. جاسر ضربه على كتفه: بس ياض، لما مش هتفرح مع أهلك وناسك هتفرح مع مين! فارس ابتسم: طب وعمي إبراهيم. جاسر بهدوء: متقلقش، هتكلم معاه... وغير كده شروق تبقى بنت أخوه، ولازم يشرفها. فارس حضنه بفرحة،
وبعدين بعد: تسلم يا صاحبي. جاسر ابتسم، وحط إيده على كتفه: يلا روح شوف عروستك. فارس: حاضر. ومشي من قدامها، وجاسر دخل كلم أبوه، وبعدين خرج عشان يجيب الدوا لحور. *** في غرفة حمدية وإبراهيم. حمدية بعصبية: يعني إيه هتجوز فارس لشروق بكرا. إبراهيم بحده: أنا قلت ال عندي، كتب كتاب شروق على فارس بكرا. حمدية بعصبية: وبنتي! إبراهيم بغضب: مالها بنتك! عايزة إيه تاني بعد ما فضحتنا. حمدية: بس هو كان خاطب إيمان.
إبراهيم: خاطبها غصب، إحنا ال أجبرناه. حمدية بعصبية: بس أنا مش موافقة بقي، لا وايه! عايز تعمل الفرح هنا كمان. إبراهيم قام وقف بغضب: أنا قلت ال عندي، شروق بنت أخويا وتعمل ال هي عايزاه... دا بيت أبوها بردك. حمدية: بس أنا قلت مش موافقة يا إبراهيم. إبراهيم وقف قدامها بصوت عالي: بصي بقي يا ولية انتي، الفرح بكرا... وانتي ال هتجهزي كل حاجة. وعليا الطلاق، لو ما سمعتيش الكلام يبقى تروحي على بيت أهلك.
حمدية سكتت بضيق، وإبراهيم خرج. وهي قعدت على السرير بغل: بقي سماح الحرّابة دي تجوز بنتها وأنا لا... دي إزاي وافقت بعد ما كان خاطب بنتي ال معندهاش كرامة دي! .... بس ماشي، اصبروا عليا كلكم. وبعدين قامت وخرجت من الأوضة وطلعت فوق. *** في غرفة حور. خرجت من الحمام وهي لابسة عباية بيتي فضفاضة، لونها وردي. لقت الباب بيخبط، لبست طرحتها وراحت فتحت. بقت حمدية في وشها. حمدية بصت
لها من فوق لتحت بسخرية: إيه يا عروسة، مش ناوية تنزلي تساعدنا بقي! حور بتوتر: ح حاضر، بس ممكن تخليها يوم تاني... أنا تعبانة النهارده. حمدية بعوج: ما كلنا بنتعب ياختي ومش بنتكلم... يلا بلاش دلع. حور: بس بقولك مش قادرة. حمدية بعصبية: دقيقة والاقيكي عندي تحت، يا أنا هطلع عين ال جابوكي النهاردة. ومشيت من قدامها، وحور بصت لها بضيق. اتنهدت ونزلت وراها بضيق. ***
تحت القصر. نزلت حور ودخلت المطبخ، لقت كل الخدم واقفين وبيحضروا حاجات كتير. جت نغم من وراها: هي نزلتك انتي كمان، دا إحنا هنشوف أيام زي العسل. حور بصت لها بضيق: هي ال فضلت تهددني. جت حمدية من وراهم: يلا يا حتة انتي وهي، عندنا فرح بكرا، جهزوا كل الحلويات. حور: طب دا لسه بكرا مش النهارده. حمدية: لازم نجهز كل حاجة النهاردة بكرا مش هتبقى فاضيين، هنعمل وليمة. حور بضيق: طب ما نشتري حلويات، ليه نعمل ونتعب نفسنا...
دول كتير أوي. حمدية بعصبية: هو إيه دا ال نشتري من برا، ليه وإحنا إيدنا فين، جت من شوية الحلويات. حور: أيوا فعلاً كتير، انتي مش شايفة انتي جايبة كمية قد إيه! دخلت فريدة بسخرية: ما صحيح، انتي فاشلة، ومش هتعرفي تعملي حاجة. حور بعصبية: احترمي نفسك. فريدة: بتعملي إيه يعني! حمدية: يلا بلاش دلع، وروحي اعملي البسبوسة دي. حور بصت على أكياس البسبوسة، وكانت كتير أوي، تكفي شعب بحاله.
بصت لها بتحدي: وأنا قلتلك إني تعبانة، ومش هعمل حاجة. ومسكت إيد نغم: واظن إنك عندك خدام يبقى إيه لازمة إنك تنزلينا. حمدية بحقد: الله، الله دا لسانك عليا بقي، وبقيتي بتعرفي تتكلمي. حور: ما أنا مش هفضل ساكتة طول عمري يعني. حمدية بعصبية: وأنا قلت هتعملي يعني هتعملي... وريني بقي هامشي كلامك عليا إزاي. حور بصت لها بتحدي، ومسك إيد نغم اللي واقفة مصدومة وخرجت من المطبخ. حمدية بصت لها بغضب،
وفريدة بصت لها: سيبيهالي يا خالتي. وأجريت ورا حور، ومسكتها من طرحتها بقوة، ورجعت ضهرها للخلف. فريدة بعصبية: لما خالتي تكلمك، تسمعي وإنتي ساكتة. فجأة لقت ال بيمسح إيدها بقوة، وبيبعدها عن حور، وهو نزل كف جامد على وشها. رفعت رأسها واتصدمت لما لقيت جاسر بيبصلها بعيون حمرا، وماسك حور وموقفها وراه. جاسر بغضب: دقيقة وتلمي هدومك، لو لمحتك هنا هخلص عليكي. حمدية قربت منه بخوف: استني يا جا... قاطعها جاسر بحده: مش هعيد كلامي.
حمدية سكتت وبصت لفريدة. فريدة بعصبية: لا مش نطلع، أنا قاعدة في بيت خالتي. جاسر يصلها بغضب، ومسكها من إيدها وحرصها لخارج القصر، وبص للغفير بغضب: لو شوفتها قريبة من القصر اضربها بالنار ومتترددش. رماها على الأرض، ودخل وقفل الباب. وفريدة لما شافت الغفير بيبصوا عليها بحدة، قامت ومشيت على بيتها على طول. دخل ومسك إيد حور وبص لحمدية: في إيه بقي! حمدية بتوتر: بقولها تيجي تساعدنا في عمل الحلويات للفرح.
جاسر بحده: متعملش حاجة، أنا وصيت محل مشهور، هيبعت كل الأنواع اللي انتي عايزاه بكرا الصبح. حمدية بضيق: بس... جاسر بحده: مفيش بس، طالما في خدام هنا وبياخدوا مرتبات، يبقى ستات البيت تشتغل ليه! حمدية سكتت بضيق وبصت لنغم. جاسر بحده: والكلام على نغم برضو، كفاية لحد كدا... خليها تهتم ببنتها. حمدية بضيق وهي باصة لحور: ماشي. جاسر أخد حور وطلعوا أوضتهم. ونغم ابتسمت بفرحة، وطلعت لاوضتها هي كمان براحة.
حمدية بحقد: أبوك هو ال قواك علينا يا ابن فايزة. *** فوق في أوضة جاسر. دخل وقعد حور على الكنبة وقعد جنبها، حط الكيس اللي كان معاه على التربيزة وبصلها. حور بتوتر: هو هي لو كلمتني كويس والله، كنت ساعدتها. جاسر ابتسم ووضع إيده على خدها: مش مصدق إنك رديتي عليها. حور بغيظ: هي ال ضايقتني بكلامها. جاسر: ال حصل حصل خلاص، وإنتي متنزليش تاني تحت. حور بابتسامة خجولة: بصراحة، مبسوطة إنك خرجت ال اسمها فريدة دي من هنا.
جاسر بابتسامة: يعني مبسوطة! حور بعفوية: أويييي. جاسر ابتسم ابتسامة جانبية عليها وسكت. حور بصت للكيس: دا إيه! جاسر: فيه الأدوية، وحاجة كمان. حور مسكته وفتحته، ولقت فيه الأدوية ومجموعة شيكولاتات. حور بصتله بفرحة: شكراً، شكراً، شكراً. وقربت وقعدت على ركبتها وحضنته، وحاوطت إيدها حوالين رقبته.
جاسر ابتسم ونزع عنها الطرحة، وشعرها انفرد. حور بعدت ومسكت الشيكولاتة وبدأت تاكل فيها بسعادة لدرجة إنه جوانب فمها بقى عليهم بعض قطع الشيكولاتة. جاسر كان قاعد وعينه على شفايفها، بلع ريقه، وعض شفتيه برغبة. حور مدت له الشيكولاتة ببرواء: اتفضل. جاسر: لا مش عايز من دي. حور باستغراب: خلاص خد التانية اللي في الشنطة. جاسر نظر لها بحب: ولا مرة كنت بحب الحلويات، ولا كنت بدوقها... بس انتي دخلتي حياتي، ومبقتش أشبع منها.
حور بخجل: قصدك بمين. جاسر قرب منها، ورجعت بضهرها للخلف حتى استلقت على الكنبة وعيونه قصاد بعض، لحد ما جاسر اعتلاها، ونظر لها، وبعدين نزل أنظاره لتحت. اقترب منها، وطبع قبلة خفيفة بجانب شفايفها. بعد وجهه عنه وهي بصتله بتوتر: جاسر، متنساش الدكتورة قالت إيه. جاسر: لسه فاكر، بس أعمل فيكي إيه. مخلياني حاسس بضعف طول الوقت. حور بدهشة: أنا! جاسر اقترب من أذنها وهمس: وفي حد غيرك قدر يعمل فيا كدا، ويجيبني لعنده بالطريقة دي.
حور ابتسمت وحطت إيدها على شعرها من الخلف بدلع: استحملني بقي، مش مراتك. جاسر بعد وشه عنها وبصلها: حلاوتك دي اللي جيباكي لورا. حور ابتسمت بخجل وسكتت، وجاسر قرب منها وووووو *** في اليوم التالي. الكل كان فرحان والقصر مليان ناس، وحتى خارج القصر أهل البلد كلهم برا. وجاسر وإبراهيم، واقفين بيرحبوا بالناس. وجاسر لابس جلابية صعيدي فخمة لائقة على هيبته ولونها أسود... تبرز عضلاته وقوته.
فجأة جاسر شاف حور وهي نازلة من على السلم، قرب منها ومسك إيدها بحب. كانت لابسة دريس واسع ولونه فيروزي سماوي، وشاش أزرق من عند الخصر لأسفل منفوش، وحزام أبيض وسماوي، وأكمام واسعة منفوشة، وطرح لونها بلو سماوي. جاسر بهيام: إيه الحلاوة دي! حور بخجل: طلبته من الإنترنت، بس كان غالي حبتين. جاسر بابتسامة: مفيش حاجة تغلي عليكي، هاتي كل اللي نفسك فيه... وجاسر وأمامه تحت إيدك. حور نظرت ليه بحب: انت بتقبل حلو أوي يا جاسر لما بتحب.
جاسر بابتسامة جانبية: ما انتي اللي جبتيني على وشي. حور ضحكت: يعني مش عاجبك! جاسر بضحكة خفيفة: عاجبني يا باشا. فارس نادى لجاسر، وجاسر راح ليه. وحور راحت وقفت جنب نغم، ونغم أهداها ومعرفتها على كل الستات اللي انبهروا بجمالها ورقتها. قربت ست كبيرة من حور بابتسامة: انتي مرة الكبير، ولازم تحافظي عليه وعلى اسمه يا بنيتي... دي مسؤولية كبيرة. حور أومأت لها بابتسامة.
الكل كان مبسوط، وخرجوا الرجال للخارج وبدأوا يرقصوا بالطريقة الصعيدية. وجت شروق، وجمبها أمها. شروق كانت لابسة طرحة بيضا، وفستان أبيض منفوش، وكانت عروسة بمعنى الكلمة. قربت منها إبراهيم، وباس رأسها: تعالي يابني. وقعدت على الكنبة وجه المأذون وبدأ يكتب الكتاب. ووكيلها كان إبراهيم. خلصوا والكل بدأ يطلق نار في الهواء. حور كانت واقفة جمب جاسر وابتسمت: يا ريت لو كتبنا كتابنا بنفس الطريقة دي، في وقت مليان فرحة. جاسر يصلها،
وبعدين نادت على المأذون: تعالييي يا شيخناااا..... لسه في جوازة كمان. الكل استغرب، والمأذون قعد تاني. وحور بصت لجاسر باستغراب. جاسر مسك إيد حور وقعد جمب المأذون وحور جمبه. جاسر: اكتب كتابي يا شيخنا. المأذون بضحك: مش هي مراتك يابني. جاسر: عايز أتوزها قدام كل أهل البلد، يلا. إبراهيم بضحك: طب أنا هبقى زي أبوها بقي، وانت هتتجوزها مني. فارس بفرحة: أيواااا يابااااشاااا.
الكل بدأ يبارك بفرحة، والمأذون بدأ كتب الكتاب. وحور ماسكة في دراعه ومنزلة وشها وبتبسم بكسوف. المأذون خلص، وبارك لهم وقام. والكل بدأ يضرب نار تاني في الهوا. جاسر قام وباس على خد حور بحب وصلها: بحبك يا قلب الدمنهوري. حور ابتسمت بخجل وبصتله: بحبك يا جاسر. جاسر حضنها ورأسها على صدره.
عدى اليوم بفرحة وسعادة، وحمدية كانت واقفة بتاكل في نفسها من اللي بيحصل وساكنة خوفاً من إبراهيم. وفارس أخد شروق في عربيته وانطلق لبيته في القاهرة، وشروق ودعت مامتها بدموع، بس فارس قرر إنه هياخد سماح معاهم. *** في غرفة جاسر وحور. كان مستلقي على السرير عارِ الصدر، وفي حضنه حور اللي لابسة بيجامة وبتتفرج على تلفونه. جاسر مسك حرف ذقنها بيده وابتسم: مبروك يا عروسة. حور بكسوف: الله يبارك فيك يا عريس. جاسر بعد التلفون
من إيدها وصلها بخبث: طب إيه، مش هنعمل زي اللي بيعملوا أي عريس وعروسة ولا عايزة تنيميني كدا. حور فاتت من إيده بسرعة وقامت وقفت: لا يا أستاذ كفاية عليك لحد كدا. جاسر نظر لها بحده خفيفة وخبث: متأكدة! حور بثقة: آه. جاسر قام بسرعة ولف ليها، وهي طلعت على السرير وتحاول تهرب منه، لكن هو مسكها. وحضنها من ضهرها. جاسر بضحك: فاكرة نفسك هتهربي مني... أنا محدش يقدر عليا غير ربنا. حور لفت وبصتله بدلع وهي يتحرك
إيدها على صدره والبراءة: بس أنا تعبانة، وانت بتحبني ومش هتزعلني. جاسر بضحكته الساحرة: حركاتك دي اللي بتشدني أكتر أساساً. حور اتوترت وحاولت تبعد عنه، وهو بدأ يقرب منها. بس فجأة سمعوا صوت صراخ أوي. جاسر استغرب، وحور اتخضت، جاسر لبس التيشيرت بتاعه ونزل تحت، وحور لبست هي كمان، ونزل ت وراه واتصدمو وووووو
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!