دخلت هي ورامز غرفة العمليات. إيمان بخوف: أنا خايفة أوي يا رامز، ارجوك خلينا نرجع. رامز بضيق: اسكتي بقي، أنا مش هشيل الليلة دي. إيمان بدموع: بس أنا خايفة، ومش أنت قولت إنك هتجوزني؟ رامز بسخرية: هه، وانتِ فاكرة إن أهلك هيوافقوا عليا؟ إيمان: خلاص تعالي نهرب ونتجوز ونعيش بعيد عنهم. رامز: ومين اللي هيصرف عليا؟ إيمان كانت لسة هتتكلم بس الدكتور دخل. الدكتور: يلا يا مدام نامي على السرير.
إيمان بصت لرامز برجاء، لكن رامز بصلها بعصبية ومسك إيدها وشدها للسرير: ما يلا يا أختي، بلا دلع. إيمان قعدت على السرير بدموع، والدكتور قرب منها بإبرة المخدر. فجأة الباب اتكسر ودخل فارس بغضب. إيمان اتصدمت، لكن اتصدمت أكتر لما شافت أبوها داخل وراها. إيمان بصدمة وخوف: بابا. إبراهيم قرب منها بغضب وضربها كف قوي ومسكها من طرحتها بغضب: بقي أنتِ يا بنت ال... تعملي فيا كدا وتحطي رأسي في الطين. رامز كان هيهرب
بس فارس مسكه بقوة وغضب: أنت فاكر إني هسيبك زي المرة اللي فاتت. ووب ض*ربه في وشه بقوة ووقعه على الأرض، وبعدين مسكه من ياقة تيشرته. إبراهيم: هاتوا معاك يا فارس. وبص لبنته بغضب: أما أنتِ بقي تعالي معايا، عشان أتصرف في المصيبة اللي حطتينا فيها. إيمان بدموع: سامحني يا بابا، مش هعمل كدا تاني. أنا غلطت وهصلح غلطتي. إبراهيم ضر*بها
تاني: اخرسي، احمدي ربك إن جاسر معرفش، وإلا كان قت*لك دلوقتي أنتِ والو*سخ ده. من كتر ما دلعناكي بو*ظتي وفضحتينا، تعالي يا تربية حمدية. وأخدها وطلع برا، أما فارس أخد رامز وأخده على مخزن من ورا جاسر. في القصر. في أوضة حور كانت قاعدة في أمان الله، فجأة الباب خبط. قامت فتحت ولقت حمدية. حمدية بابتسامة: إزيك يا حبيبتي عاملة إيه؟ حور بتوتر وصوت خافت: كويسة. حمدية بعدتها ودخلت جوا بسرعة: الله على صوتك شوية متتكسفيش.
قعدت على الكنبة وبصت لحور: أنتِ لسة واقفة، تعالي اقعدي جمبي. حور اتوترت بس قعدت جمبها، وحمدية لزقت جمبها. حمدية: قولولي بقي يا حلوة، اسمك إيه؟ حور بتوتر: ح حور. حمدية: الله، إيه الاسم الحلو ده لايق عليكي. حور: شكراً. حمدية: لأ أنا مش بجامل، أنا بجولك الحقيقة. بسم الله ما شاء الله حلوة وجسمك حلو، وعيونك الملونة دي كمان. حور اتوترت أكتر من كلامها. حور: ش شكراً.
حمدية بابتسامة: هه بتتكسفي، المهم بقي كنت عايزة أسألك سؤال. حور: اتفضلي. حمدية: هو أنتِ أهلك فين؟ حور: في إسكندرية. حمدية باستغراب: أمال أنتِ عايشة عندنا ليه، اقصد يعني أنتِ مش هناك ليه دلوقتي؟ حور: أنا ضعت منهم، وجاسر لقاني وقالي إنه هيساعدني. حمدية: اممم، طب وهتفضلي هنا لحد إمتى بقي؟ حور: ما أنا قولتلك لما جاسر يلاقيهم. حمدية بعوج: جاسر، هه. طب من هنا ورايح تقولي جاسر بيه. هو أكبر منك برضه. حور بتوتر: حاضر.
حمدية قامت وقفت بتنهيدة وبصت لحور بحدة: وبصي بقي، اياكي تقفي جمب جاسر كتير، كدا عيب وهو راجل يا أختي وأنتِ بنت ومينفعش تقفي مع راجل غريب عنك. فاهمة؟ حور بضيق: حاضر. حمدية بصت لحور من فوق لتحت بجبروت: وكمان هيتجوز إن شاء الله بنت أختي قريب، فريدة وهتبقي مراته. فا ابقي ابعدي عنه عشان هي بتغير على جوزها المستقبلي. وبعدين خرجت، وحور قعدت على السرير، وهي حاسة بضيق في قلبها من كلام حمدية. في غرفة إيمان.
إبراهيم دخلها من ذراعها بقوة وحمدية شافته وراحت وراه، ودخلت وقفت الباب. إبراهيم رمى بنته على السرير بغضب وهي بتعيط، حمدية قربت من بنتها بخوف وحضنتها. حمدية بصت لإبراهيم بعصبية: فيه إيه يا راجل، مالك ماسك البت كدا ليه؟ إبراهيم بغضب: اخرسي أنتِ كمان، إزاي تكلميني كدا؟ حمدية: طب فهمني إيه اللي حصل بس، والبنية بتعيط كدا ليه؟ إبراهيم بغضب: شوفي تربيتك الزبالة هبت إيه من ورانا. حمدية بصت لبنتها: عملتي إيه يا بت؟ انطقي.
إيمان بدموع: أنا وولله يا ماما أنا. إبراهيم بغضب: هتقولك إيه ولا إيه، من كتر د لعك فيها باظت ولفت على حل شعرها. حمدية: طب فهموني إيه اللي حصل طيب؟ إبراهيم: الهانم مشيت مع واحد وكانت بتقابله، وبقت حامل منه في الحرام. حمدية اتصدمت وبعدت عن بنتها: أنتِ عملتي كدا بجد يا بت؟ إيمان سكتت وفضلت تعيط. حمدية اتجننت وقربت منها وعطتها كف قوي. حمدية بانهيار: الله يحرقك، فضحتنينا، أنا عملت لك إيه؟
دا أنا كل شوية أعمل اللي أنتِ عايزاه وبديكي أكتر من اللي بطلبيه. إبراهيم بغضب: كله بسبب د لعك البايظ، شوفي بقي هتتصرفي إزاي قبل ما جاسر يعرف. حمدية بصتله بخوف: لأ والنبي ما تقول لجاسر، دا ممكن يخلص عليها. دا مش بيشوف حد قدامه لما يتعصب. إبراهيم بغضب: لولا إنها بنتي، لكنت دفنتها بالحيا. حمدية بسرعة: طب طب حد عرف غيرك بالموضوع ده؟ إبراهيم: فارس. حمدية بخوف: يلهوي على فارس، دا دراعه اليمين لجاسر وممكن يقوله.
إبراهيم: ما أنا حلفتُه بحياتي إنه ميقولوش، وهو أخد الصايع بتاع الهانم عشان يعلموا الأدب. حمدية: طب طب طالما الواد ده معاكم، انت تجيبه وتخليه يتقدم للبت، وبعدين يبقي يطلقها بعد ما تولد. إبراهيم بغضب: عايزني أجوزها للو*سخ ده؟ حمدية: أمال هتعمل إيه يعني، هتسيبها كدا لحد ما بطنها تبان وجاسر يعرف؟ إبراهيم بتنهيدة: خلاص، هشوف وهكلم فارس وبعد يومين نبقي نجيبه. حمدية: ماشي.
إبراهيم بص لإيمان: الواطية تفضل هنا لحد ما تتجوز وتغ*ور من وشنا، وإياكي تخرجيها من الأوضة. حمدية بخوف: حاضر، اهدى أنت بس وأنا هعمل اللي تقول عليه. وخرج إبراهيم. حمدية لفت لبنتها بدموع: حسبي الله فيكي يا شيخة، وطيتي رأسي قدامه. كنت عايزكم تبقوا أحسن من أي حد. ربنا ينتقم منكم. وخرجت حمدية بعد ما قفلت الباب، وإيمان انهارت من العياط. في الصباح. كان اليوم ده فيه شغل كتير في القصر وكل الستات والخدم مشغول.
وجاسر كان في الجنينة ولابس تيشرت أسود وبنطلون أسود وماسك قهوته وبيكلم بعض رجال الأعمال، اللي سافروا مخصوص الصعيد عشان يتكلموا معاه. حمدية بعصبية من المطبخ: نغم. جت نغم بسرعة: إيه؟ حمدية: كنتِ فين كل ده؟ خدي اخلصي ودي العصير للرجالة اللي مع جاسر. نغم أخدت الصينية، وفي هذا الوقت طلعت حور من أوضتها وهي بشعرها، لأنها متحجبتش قبل كده.
نغم شافتها وبسرعة: حور والنبي ودي الصينية دي عند جاسر في الجنينة، عايزة أطلع أشوف يارا بتستحمى. حور بتوتر لما افتكرت كلام حمدية: بس أنا. قاطعتها نغم اللي حطت الصينية في إيدها: معلش، مش هتاخدي وقت. وطلعت على فوق بسرعة. حور بصت للصينية وبعدين بصت على الجنينة بتوتر. واتحركت واتجهت لهناك. بس فريدة كانت مراقباها وراحت من الباب الخلفي واتجهت للجنينة وفتحت بيت كلاب الحراسة وجريت على طول.
أما حور كانت ماشية ورايحة على جاسر، ولأن الجنينة واسعة فا بتاخد وقت. فجأة سمعت صوت غريب وراها، بصت ولقت أربع كلاب كبار أو اللي بيقولوا عليهم بوليسيات. ر*عبت والصينية وقعت من إيدها وبقت ترجع لورا وهي بتاخد نفسها بصعوبة. لفت وشافت جاسر وجريت عليه: جاااااسر. جاسر انتبه للصوت وشافها، واتصدم من الكلاب اللي بتجري وراها. حور وهي بتجري وقعت على الأرض بصت عليهم لقتهم متجهين ناحيتها.
عيطت بخوف وغمضت عينها، فجأة لقت حاجة بتحاوطها بقوة. وسمعت صوت عواء الكلاب قل، وبعدين سمعت جاسر وهو بينادي بغضب على الغفير: أنت يا بني آدم، تعالي خد الكلاب دي من هنا. فتحت عينها ببطء. لقت جاسر نازل لمستواها في الأرض وواخدها في حضنه. لدرجة إنها مش شايفة غير من جزء بسيط، يعني يعتبر كان دفنها في حضنه. مكانتش عارفة حتى تحرك دراعها. كان محاوط أسفل كتفها وخصرها. شافت الكلاب وهما بيبعدوا عن جاسر.
وكأنهم عارفينه ومش هيقدروا يأذوه، إنما هي غريبة عشان كدا جريوا وراها. فريدة جريت على جاسر بقلق: جاسر أنت كويس؟ جاسر مردش عليها وابعد يديه قليلا عن حور اللي ماسكة في أطراف أصابعها بخوف. جاسر بهدوء: أنتِ كويسة؟ حور أومأت له، لكن هو لسة حاسس برجفتها. أحد الرجال قرب من جاسر: فيه حاجة يا جاسر بيه حصل حاجة، المدام كويسة؟ جاسر بعد شوية عن حور ومسكها ووقف وقومها معاه وبهدوء: آه كويسة. الراجل: دي مراتك؟
فريدة بعصبية: مرات مين يا جدع أنت، أنت إزاي. قاطعها جاسر بغضب: الزمي حدودك، إزاي تكلميه كدا. هي دي التربية يا بنت الناس. فريدة سكتت باحراج وضيق. جاسر بحدة: ادخلي جوا، مشوفش وشك هنا. فريدة بصتله بعتاب ودخلت جوا. جاسر بص للراجل: متأخذنيش على كلامها، دي مجرد ضيفة عندنا. الراجل بص على حور اللي ماسكة في دراع جاسر زي الأطفال وبتترعش ومستغرب إنها مش مراته وبعدين بص على جاسر: ولا يهمك يا جاسر بيه، طب أنا هستناك هناك بقي.
ومشي الراجل. جاسر نزل عيونه لمستوى حور وبهدوء: أنتِ كويسة دلوقتي؟ حور اتوترت وبعدت إيدها عنه رغم رعشتها: آه كويسة، آسفة إني ضايقت حضرتك. جاسر برفعة حاجب: إيه اللي بتقوليه ده؟ حور بصتله بغيظ و بطفولية: أنا مش عارفة ليه أصلاً بتخلوا عندكم كلاب زي دي، دا واحد منهم بس يقدر يبلعني. جاسر ابتسم ابتسامة خفيفة على كلامها: دي للحراسة. حور: يعني كل الرجالة اللي بره دي مش كافية دول ياكلوا الزلط.
جاسر ابتسم ابتسامة جانبية: وعرفتِ الكلمة دي منين؟ حور بصتله: في الملجأ. جاسر حط إيده في جيبه واتنهد بابتسامة: اممم، شكلهم علموكي سلوكيات مضرة للأطفال. حور بغيظ: قولتلك أنا مش طفلة بقي. جاسر ابتسم بخفة وقرب إيده منها ورجع خصلة شعرها لورا. وحور اتوترت. كل ده وحمدية وفريدة كانوا فوق في أوضة حمدية وشايفين كل حاجة من البلكونة ومصدومين، وفريدة هتو*لع.
حمدية بصدمة وعوج: يا أختي شوفي البت، دا أنا أول مرة أشوف جاسر بيتكلم مع حد وبيضحكله كدا. فريدة بغيظ: دي أكيد عملاله عمل. وبصت لحمدية: أنا مش هرتاح غير لما جاسر يكون جوزي، أنتِ مش شايفة البت دي سحرته إزاي. حمدية: يا بنتي اصبري بقي، لحد ما نشوف هنعمل إيه. أما عند جاسر تحت. حور اتوترت من لمسته وخدودها بقت حمرا. جاسر بهدوء: كنت عايز أقولك حاجة، بس أنا شايف إني معنديش حق. حور باستغراب: إيه؟
جاسر بهدوء: يعني كنت عايزك تتحجبي، على الأقل هنا لأن فيه رجالة غريبة عنك. حور بتفهم: حاضر. جاسر بابتسامة خفيفة: ياريت تسمعي الكلام كدا على طول، مش زي أول مرة. حور بكسوف: ما أنا مكنتش أعرفك وقتها. جاسر: المهم، هخلي حد من الخدم يشتري ليكي طرح وفساتين. حور بخجل: ماشي. جاسر: ادخلي ارتاحي جوا يا حلوة. حور دخلت، وهو راح للرجالة يشوف شغله. فريدة من فوق بغ*ل: أنا عايزة أخلص عليها، إيه البت الما*يعة دي.
حمدية: أيوا اعملي معاها مشاكل وخلي جاسر يعرفك مقامك وقتها. فريدة سكتت بغيظ لكن بتتوعد لحور في سرها وبتفكر بش*ر. في منزل شروق. فارس كان قاعد مع والدتها سماح. فارس بابتسامة: وحشتيني يا خالتو. سماح بابتسامة: وأنت كمان يا فارس، يعني مبقتش تزورنا خالص. شروق: ما البيه نسينا بقي، وشغله واخد كل وقته. فارس بصلها بابتسامة: وهو أنا أقدر أنسى اللي جايبني لورا. شروق اتكسفت ونزلت عينها. سماح بضحك: أنت بتعاكس البت قدامي.
فارس: أعمل إيه بس مبقتش قادر أستحمل كسوفها ده والله. سماح: طب بس بقي احترم نفسك. فارس: احم، طب أنا بقول أدخل في الموضوع بقي. سماح: اتفضل يا بني. فارس بابتسامة: أنا طالب إيد شروق منك. شروق اتصدمت واتكسفت، وقامت جريت على أوضتها. فارس بحماس: طالما هي اتكسفت وجريت، يبقى موافقة. سماح بضحك: يا بني مش لما تاخد رأيي الأول. فارس قرب ومسك إيدها: ما أنتِ أكيد مش هتكسفيني.
سماح بضحك: خلاص يا بني أنت هتعيط ولا إيه، موافقة يا عم يلا صدقة وخلاص. فارس فرح وقام وباس رأسها وعلى صوته: ألف مبروك يا عرووووسة. شروق جوا كانت سامعة كل حاجة. فارس اتفق مع والدتها ميعاد الخطوبة والفرح، بس لما يقول لجاسر. فجأة جاله تليفون من الرجالة اللي في المخزن اللي حارسين فيه رامز. فتح الخط وكلمهم واتصدم وغضب: انتوا اتجننتوا إزايييي. خلاص أنا هتصرف اقفللللو. وقفل معاه واتجه للقصر بسرعة. في أوضة إيمان.
كانت قاعدة بتبكي. وابراهيم وحمدية قاعدين معاها، فجأة الباب خبط. إبراهيم فتح ولقي فارس داخله وقفل الباب. إبراهيم: فيه إيه؟ فارس بضيق: فيه مشكلة كبيرة. إبراهيم: إيه هي؟ فارس: اللي اسمه رامز، جه يهرب من الرجالة وطلع على الطريق، وفي عربية ضر*بته جامد. إيمان وحمدية اتصدموا. حمدية بصدمة: طب طب وهو عايش؟ فارس: للأسف. مات. إيمان بدموع: إيه، ر رامز. لأ لأ مستحيل. ما ينفعش يسيبني أنا بحبه.
إبراهيم سمع كلامها وقرب منها بغضب وهو كف آخر على وجهها. إبراهيم بغضب: بعد اللي عمله فيكي لسة بتحبيه يا قليلة التربية. حمدية بخوف: طب طب وهنعمل إيه دلوقتي، إحنا كدا هنتفضح. إبراهيم بغضب: شوفي بقي حل يا أختي، دا كله بسبب د لعك البايظ. فارس: اهدوا يا جماعة خلينا نشوف حل. حمدية بصت على فارس نظرة غريبة: أنا عندي الحل. إبراهيم بسرعة: إيه هو، انطقي. حمدية بتنهيدة: فارس يتجوزها. إبراهيم اتصدم هو وإيمان. وفارس بصلها بغضب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!