اتلم يازفت بقاضحك سليم وعمر واتكلمت ريم: أنا سو اكسيتد اني أشوفها أوي يابدر بصراحة سليم بمكر: كلنا سو اكسيتد ياريم، إحنا كده وشوفناها، أمال إنتي بقا قامله بدر ونزل ضرب فيه وسليم بيضحك بهستيرية وريم وعمر مقدروش يبطلو ضحك عند قمر كانت بتعيط بهستيرية: اء، أكيد اللي شوفتو ده مش صح، أكيد لا، يعني إيه خطب؟ هو لحق ليه؟ طب ليهههه؟ يعني كل اللي كان بيقولهولي كدب؟ يعني مكانش بيحبني؟ كل اللي بيقولو بيخدعني؟
آهه ياقلبي ياخسارة عشقي ليك، هي مرة واحدة اللي حاولت تشوفني فيها يابدر وبعد كده سبتني؟ مكانش باين عليك إنك بتكدب، أههههه عدا اليوم بجميع حالاته، في اللي ندمان زي بدر، وفي اللي منهار زي قمر، وفيه اللي قلبه بينبض بشدة زي عمر، وفي اللي فرحان زي ريم، وفي اللي حاسس بشعور غريب زي سليم، وفي اللي بيحقد زي نور، وفي اللي بيجهز مصيبة لأبطالنا زي سيرين.
تاني يوم الصبح صحيت قمر وعيونها دبلانة من كتر البكاء، قامت أدت فريضتها ولبست هدومها اللي بتتكون من فستان فضفاض أنيق باللون الأسود وعليه ورود بيضا وشوز أبيض وشنطة كروس بيضا وطرحة بيضا وليب جلوس (ملمع شفايف) ، وخرجت من البيت تحت عيون الحارس اللي معينو بدر يحرصها ويقولو كل تحركاتها. الحارس كلم بدر في الفون: بدر بيه، نزلت من البيت بدر: تمام يا امجد
كانت قمر ماشية عشان تعدي الطريق تركب تاكسي، ووراها عربية الحارس، كانت ماشية بتتكلم في الفون مع نور: معلش يانور مش هقدر أخرج النهاردة، في مشوار هعملو وهروح على البيت. بايق قفل قمر مع نور وركبت تاكسي، ووقفت قدام مول كبير، نزلت عشان تجيب شوية حاجات، دخلت المول وابتدت تجيب كتب من الروايات المفضلة ليها. قمر بصت بعيون بتلمع: اللههه، لقيتها أخيرا.
راحت على كتاب كان مسنود على الرف وخدته، جابت كتب كتير، فهي لما بتزعل بتطلع كل زعلها في القرائة والكتابة. خدت الكتب وكانت ماشية بفرحة، خبطت في جسم صلب. رفعت راسها وياريتها مرفعتها. البنت اللي كانت معاه: مش تاخدي بالك؟ قمر بعيون بتلمع بيها الدموع: ******
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!