الفصل 7 | من 11 فصل

رواية اسيرة البدر الفصل السابع 7 - بقلم ملك شكري

المشاهدات
24
كلمة
1,082
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

سليم وعمر بصدمة: بجدّ؟ الدكتور ببتسمة على فرحتهم: أه والله الحمدلله، على قد ما كانت الحادثة دي فيها خطر على حياته، على قد ما عوضته حمدلله على السلامة. بعد إذنكم. عمر وسليم حضنو بعض بسعادة كبيرة واشتياق في نفس الوقت. سليم: تعالى ننزل الكافتيريا شوية لحد ما بدر يفوق. سليم: احكيلي بقى كل حاجة حصلت. عمر: شوف يا سيدي.

حكى لعمر كل حاجة حصلت من أول يوم جت فيه قمر حتى سبب مجيئها أو خطفها ليه، كل حاجة حكاها له والسبب اللي خلى بدر يفقد بصره والسبب ده أنتوا هتعرفوه قريب. سليم بصدمة: يااه كل ده حصل يا عمر! وقمر دي حرام برضو صعبت عليّا أوي يا عمر بصراحة. عمر بحزن: وأنا والله شكلها كان يصعب على الكافر، وموت والدها كسرها برضو. اتكلموا شوية وبعد كده قاموا عشان يطلعوا لبدر يشوفوا فاق ولا لأ. طلعوا فوق والممرضة قالت إنه فاق وبيهلوس باسم قمر.

دخلوا بسرعة لقوا بدر نايم مغمض عينه بيقول بضعف: ق قمر.. ق قمر.. إنتِ فين قمر؟ أنا بحبك متسبنيش. سليم: قوم يا بدر قوم يا صاحبي. بدر فاق بتعب وبيفتح عينه وبيرمش كذا مرة عشان يتأكد، اتعدل بسرعة وفضل يرمش كتير. هو شايف كل حاجة حواليه، فضل يرمش كتير، بص لعمر لقى نفسه شايفه وبص لسليم كذلك. بدر بفرحة: ههه أنا أنا بشوف! ههه سليم احشني يا ض. جرى سليم عليه وحضنو بشتياق والحضن طال لدقايق. وبعد كده بعد عنه وحضن عمر نفس الكلام.

بدر: أنا فتحت إزاي؟ حكولوه كل اللي الدكتور قاله. فرح بدر وحمد ربنا بعد كده، وشه اتبدل للحزن والندم تاني. عمر: اهدى يا صاحبي، أنا بعت رجالتنا وراها وكلموني وقالولي إنها حالياً في البيت ومن ساعة ما راحت منزلتش. بدر بحزن: أنا السبب يا عمر، أنا السبب يا سليم، أنا السبب في موت باباها. هي قالتلي كده، أنا السبب.

سليم بحزن: الأعمار بيد الله يا صاحبي، ده عمره ومكتوب له، حتى لو مكنتش ظهرت في حياتها أصلاً ده قدره مكتوب إنه يموت في الوقت ده. بدر: إزاي هرجعها ليّا؟ إزاي هخليها ترجع تحبني؟ إزاي؟ عمر وسليم بصوا لبعض بخبث ونظراتهم بتقول اللي بتفكر فيه أنا كمان بفكر فيه. سليم: شوف يا سيدي، أنت خطوبتك الأسبوع الجاي. بدر بعصبية: نعم يا خويا، أنا بحب قمر يا ض ومش هتجوز غيرها.

عمر ضحك بهستيريا كمل سليم: يا عم اتهدّ بقى، أقصد يعني دي هتبقى مسلسل عشان نرجع ليك قمر، وهنلعب على الحتة دي وفي نفس الوقت مش هنسيبها، هنفضل نراقبها عشان نطمن عليها. وفي مكان تاني عند نور صاحبة قمر، فونها رن وكان المتصل باسم سيرين (أيوّا هي اللي جت في دماغكم 😂) ردت نور بسرعة: سيرو حبيبي عاملة إيه؟ سيرين بتمثيل: الحمدلله يا نونو، وحشتيني. نور: وإنتِ أكتر، لسه فاكرة تسألي عليّا؟

سيرين: معلش بقى يا حبيبتي، إنتِ عارفة إني بشتغل مع بابي في الشركة ومشغولة موت. نور: ولا يهمك يا حبيبتي. سيرين: بقولك يا نور، هي قمر مظهرتش يعني؟ نور بحقد: يووه يا سيرين كل حاجة قمر قمر. سيرين بتمثيل الزعل: ليه بس؟ دي قمر حبيبتنا من ثانوي. نور: المهم بتسألي عليها ليه؟ سيرين: أبدًا، أصل بقالي فترة ملمحتهاش حتى.

نور بكره: أه يا ختي، ما بدر المحمدي أشهر رجل أعمال في الشرق الأوسط وقع فيها، كلمتني أول إمبارح من فونو وقالتلي وقد إيه أسلوبه معاها حلو وبيحبها، معرفش على إيه أصل. سيرين بصدمة: إيهّه بدر المحمدي؟ نور باستغراب: مالك مستغربة ليه؟ سيرين بتمثيل اللامبالاة: ها لا أبدًا مفيش، بس مكلمتكيش في حاجة تانية وبعدين هما حبّوا بعض بالسرعة دي؟ نور: تدفعي كام؟ سيرين: اللي نفسك فيه. نور باستغلال: أوك اتفقنا، اسمعي يا ستي.

نسيب العقربتين يتكلموا ونروح لقمر. قاعدة في أوضة باباها وبتعيط بهستيريا وهي بتبص لصورتها هي ورهف وفرح ومامتها وباباها وهما متجمعين في صورة واحدة وكلهم بيضحكوا ضحكة صافية. بتلمس الصورة بهدوء ودموعها نازلة: وحشتوني أوي بابا، من كتر حبّو ليكي يا ماما مقدرش يستنى وراحلك إنتِ وفرح ورهف وسبتوني لوحدي في الدنيا، مخدتونيش معاكم ليه بابا؟

كان دايما بيحكيلي عنكم وعن ذكرياتكم زمان وعن حبّكم اللي مكانش ليه مثيل. عارف يا بابا إني عارفة إن بدر ملوش ذنب وده قضاء ربنا بس.. بس مش لاقية الجرأة إني أقعد في وشه وأنا عارفة إنه حتى لو مكانش السبب بس كان ليه يد ولو بجزء بسيط في اللي حصلك. أنا ضحيت بحبي عشان يا بابا أنا بحبّو أوي بس مش هقدر.. مش هقدر. نسيب قمر ونروح عند بدر اللي قعد وسمع كل خطتهم. بدر: طب وهنجيب البنت دي منين؟

سليم: أنت أهبل يا عم، ريم أختي أنت ناسي؟ هي حالياً بتكمل تعليمها في تركيا يا عم، اللي كانت هتتجنن عليها، قعدت معايا سنة وأربع شهور وبقالها ست شهور في تركيا. بدر: صحّح دي وحشتني أوي. سليم: أهو بقى عندها 19 سنة دلوقتي. عمر سرح بحب في أميرته اللي بيعشقها، هو بيحب ريم جداً ومن زمان من قبل حتى ما سليم وريم يسافروا، وحس بغيرة بسيطة إنها هتمثل حتى إنها هتبقى خطيبته بس ده مش وقته. بدر: طب أنا عايز أشوفها ولو حتى من بعيد.

عمر: مينفعش يا بدر. بدر: حسّوا بيّا أرجوكم، أنا عايز أشوفها مش هعرف كل ده مش شايفها، كفاية حتى معرفش ملامحها، عاملة إزاي؟ عمر وسليم قدّروا موقفه وخلّوا الدكتور يكتبلهم خروج على مسؤوليتهم وفعلاً خرج وراح على طول على الشارع اللي فيه عمارة قمر. كانت عمارة متوسطة الحال، وقفوا العربية ونزل بدر، كان لسه هيطلع لقى قمر نازلة من مدخل العمارة وعلى ملامحها الهدوء والحزن.

بصّلها بدر واتصدم، وبرّق من جمالها، قد إيه جمالها ساحر وعيونها الزرقا. فضل مركز في كل تفصيلة فيها واتصدم أكتر لما لقى الحجاب على راسها مع إنها مكانتش محجبة لما كان مغمى عليها، لمس شعرها اللي عَدَا نص السرير من طوله. كان بيغطي شعرها حجاب زادها جمال، ولابسة فستان خروج سمبل لونه أسود وفيه ورد أبيض وشوز أبيض وشنطة كروس بيضاء ومن غير ولا نقطة ميكب. بدر مقدرش ينطق من كتر جمالها اللي صدمه.

قمر كانت بتتصل بنور: إنتِ فين يا نور؟ نور: أنا جاية أهو داخلة عليكي. سليم اللي كان واقف ورا بدر ووراهم عمر. سليم بيصفر: واااو إيه القمر ده، اسم على مسمى. بدر ضربه في كتفه: اتلم يا حيوان. عمر: بس دي كانت بشعرها. بدر اتغاظ إن عمر اللي شاف شعرها بس هو لا. بدر: هو لون شعرها كان إيه؟ عمر: غريب يا جدع، لون الدهب بالظبط. بدر: ما تتلم يا ض. بصّوا تاني ناحية قمر اللي لقوا بنت داخلة عليها ووشها كله ميكب عكس قمر تماماً.

عمر بتريقة: مين الأرجوزة الحمرا دي؟ كلهم ضحكوا بهستيريا. بدر: تقريبا كده دي نور صحبتها، حكتلي عنها قبل كده بس مكنتش اتخيل إنها كده. سليم: أي يا عم ده إيه البودرة دي كلها، تحسها دبّة وشها في طبق دقيق ونزلت لا وكأنها واكلها حد بالروج الأحمر اللي في خلقتها ده. عينهم دمعت من كتر الضحك. لسه كانوا قمر ونور هيمشوا في طريقهم راحوا بسرعة على العربية واتحركوا.

كانوا ماشيين راكبين العربية لقوا بنت بتجري من كلب بلدي في الشارع، كانت ماشية ناحية عربيتهم وكان سليم اللي سايق، وقف سليم وداس فرامل على آخر لحظة والا كان خبطها. بدر: إنت تخصص خبطات ولا إيه؟ نزلوا من العربية وسليم متعصب: مش تحاسبي. البنت بصّتله ببراءة: معلش والله بس أنا بخاف من الكلاب وكان في كلب بيجري ورايا. بصّلها سليم ببلاه من جمالها: واد يا بدر إيه القمر اللي قدامي ده. البنت بعصبية: احترم نفسك. سليم بصدمة: أنااا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...