الفصل 9 | من 21 فصل

رواية اسيرة الفارس الفصل التاسع 9 - بقلم سلمي السيد

المشاهدات
20
كلمة
2,161
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

رعد: بعت الدكتور؟ تميم: أيوه، و على حسب كلامه هنتحرك و هبدأ خطتي، و إن شاء الله سالي ميحصلهاش حاجة على ما أوصلها. رعد: إن شاء الله. الدكتور بدأ يفحص جرح برق بدقة عالية، و عرف إن دي إصابة و أنياب ذئب. عقم الجرح كويس و ربطه و خرج من جناح برق. و أول ما خرج من الجناح برق لبس بسرعة و خرج عشان يروح لمالك و يعرفه اللي حصل، و يعرفه إن تميم هيهاجم عليه. و كان كل تفكيره إنه يتجوز سالي قبل ما تميم يوصلها.

الدكتور راح لجناح تميم و أداله التحية هو و رعد و قال: جلالة الملك، أنا فحصت جرح سمو الأمير برق كويس، و الإصابة دي من أنياب ذئب. تميم: ذئب!!!! رعد أتنهد بعدم استغراب لإنه كان متأكد إن برق هو الخاين، لاكن هو عاوز دليل في إيده، و الدليل ظهر. تميم: أنت متأكد؟؟ الدكتور: متأكد مليون في المية يا جلالة الملك.

تميم عيونه دمعت من اللي سمعه و عرف إن برق هو الخاين و إن ذئب اتق*تل من برق. أتعصب فجأة و فتح الباب بعصبية و راح ناحية جناح برق بغضب شديد، و فتح باب الجناح بغضب لاكن ملقاش برق فيه. تميم بعصبية: أكيد راح لمالك، أقسم بالله ما هسيبك يا برق. في اللحظة دي الملكة نرجس شاه دخلت و هي بتعيط و قالت بتعاطف كأم: تميم أهدي عشان خاطري، برق الطمع ملي قلبه و غصب عنه و الله، أوعي تأ*ذيه دا مهما كان ابن خالتك و زي أخوك.

تميم بدموع و عصبية: ابن خالتي و زي أخويا؟؟؟؟؟؟؟ هو فيه واحد يخون أخوووووه!!!!!! هو فيه واحد يخون مملكته و بلده و شعبه!!!!!!! برق كان هيخليني أعد*م البنت الوحيدة اللي حبتها، و حرمني من أعز أصحابي، و بيتحالف مع عدوي و تقوليلي ما أذيهوش!!!!!!! أنسي يا ماما الكلام دا، الحرب لسه شغالة و نهايتها قربت، و برق هياخد عقوبته بقانون الخيانة يا هياخده من سيفي.

خرج و سابها في الجناح تعيط جامد و هي عارفة و متأكدة إنها هتخسر حد منهم، بس مين هي متعرفش و مش عارفة تخمن. أما تميم و رعد و أسد و صقر جهزوا جيشهم عشان يتجهوا لطريق قصر مالك، و الحرب تبقى مباشرةً في وشه. عدى ساعتين. في قصر مالك. الدكتور بخوف: يا جلالة الملك أنت بتنفذ جامد بسبب الإصابة مينفعش تقوم فيه خطر على حياتك. مالك بتعب و قال بنبرة شر: سالي دمها مفيوش أمراض صح؟؟ الدكتور: صح.

مالك قام من على سريره و خرج من جناحه و نزل للمكان اللي فيه سالي، و دخل و قفل الباب وراه. سالي قامت وقفت بخوف لاكن حاولت تتماسك و قالت: عاوز إيه؟؟؟ مالك ملامح الألم كانت باينة على وشه و قال بخبث: كان نفسي أوفي بوعدي مع برق و ملمسكيش، لاكن حظك إنك بشرية و وقعتي في إيد مصاص دماء. سالي أنفاسها كانت بتتسارع و قالت بصوت عالي و هي بتزقه: أطلع برااااااااا.

مالك مسك إيديها الاتنين بقوة و هي حاولت تفلت منه لاكن مقدرتش. هي حتى لو فلتت منه فالباب مقفول و مش هتعرف تخرج. في اللحظة دي برق كان داخل قصر مالك بسرعة، و أول ما دخل لاقي جنود مالك بيرفعوا سيوفهم برا. لف بإستغراب لاقي تميم جاي بأقصى سرعة و هو راكب على حصانه هو و جنوده و بيه*جموا على القصر. وقف مكانه مصدوم و معرفش يفكر، لاكن دخل القصر بسرعة عشان يشوف مالك. و تميم و جنوده هج*موا على جنود مالك و بدأت الحرب بينهم قدام القصر.

أما مالك ف سالي كانت بتقاومه و هو معرفش يتحكم فيها بسهولة لأنه متصاب إصابة كبيرة و كان بينزف. كان صراع بين مقاومة سالي لمالك و محاولة مالك في إنه يتحكم في حركتها. لاكن أستجمع قوته و مسكها جامد أوي و أتحكم في حركتها كلها. و سالي كانت عمالة تصوت و تعيط و تنده بصوت عالي جدًا على تميم، لاكن تميم مكنش لسه دخل جوه القصر. و بدون أي مقدمات ظهرت أنيا*ب مالك الحا*دة و غرز أنيابه في رقبة سالي من الجنب و هو ماسكها جامد و بدأ

يسحب دمها ب بوقه. سحب الدم من جسمها خطورته مكنتش أكبر من خطورة الس*م اللي دخل جسمها. بمجرد ما أنيا*به أتغرزت في رقبتها حركتها أتشلت و مكنتش حتى قادرة تبعده بإيديها. و مالك مستمر في سحب دمها و هي بدأت تفقد الوعي و تقع من بين إيديه. و مالك كونه مصاص دماء محسش بنفسه و كان مستمر في سحب دمها حتى و هي واقعة و فاقدة وعيها. و بعد عنها بصعوبة بعد ما أكتفي بكمية الدم اللي خدها منها. قام من على الأرض و بص لها نظرة خالية من أي

مشاعر، حتى مشاعر الشفقة مكنتش في عيونه. خرج و سابها على الأرض و راح جناحه و لاقي برق واقف فيه. برق أنفجر

بعصبية في وش مالك و قال: أنت كنت فييييييبن؟؟؟؟؟؟؟ تميم على وشك إنه يدخل بجنوده قصرك، و…… (كمل بقلق لما استوعب ملامح مالك و قال) ملامحك متغيرة ليه و أي الدم اللي في بوقك دا؟؟ مالك ببرود و بيمسح بكف إيده الدم و قال: كنت بستمتع شوية. برق مسكه من هدومه بغضب شديد و قال بعصبية: أنت عملت فيها إيه أنطق؟؟؟؟ مالك نزل

إيد برق بنرفزة و قاله بشر: أقسم بالله كمان حركة زي اللي أنت عملتها دلوقتي دي و هدفنك مكانك و لاحظ إنك لوحدك و في قصري، يعني موتك هيبقى في غمضة عين و بكل سهولة. أما عملت فيها إيه ف أنا كنت هموت من النزيف اللي نزفته من الإصابة اللي خدتها و كان لازم أشرب دمها عشان أعيش. في اللحظة دي تميم دخل القصر بجنوده و الحرب بقت جوه القصر. تميم مسك حارس من حراس مالك و قاله بزعيق و شر: أنطق فين مكان البنت اللي مالك جابها على قصره؟؟

الحارس: ……………….. تميم لكمه جامد أوي و قال بزعيق و عصبية: أخلااااااااص. الحارس قال بخوف و بوقه بينزف دم من لكمة تميم: حاضر حاضر، هي تحت في المكان ال **********.

تميم أول ما سمع من الحارس المكان فين سابه بسرعة و جري ناحية المكان و رعد جري وراه. نزل للمكان و قت*ل هو و رعد كل الحراس اللي كانوا واقفين على باب المكان، و فتح الباب و دخل. و أول ما دخل دموعه نزلت في لحظة و جري على سالي بخوف. أما رعد ف وقف مكانه مصدوم من المنظر اللي كان شايفه. سالي كانت واقعة على الأرض و متبهدلة و شعرها الطويل مفكوك و متبهدل و هدومها مليانة دم و جرح كبير في رقبتها.

تميم بعياط شديد و ماسكها: سالي، سالي قومي عشان خاطري، و الله ما كنت أعرف إنك مظلومة و الله. رعد وطي بسرعة و شاف نبضها و قال بلهفة: لسه عايشة يا تميم، أسحب الس*م من جسمها بسرعة قبل ما ينتشر في جسمها كله و تموت. تميم بعياط و زعيق: أنا لو أتحولت لمصاص دماء و سحبت الس*م هنسى نفسي كوني مصاص دماء و مش هعرف أبعد عنها بسهولة غير لما أكتفي بكمية الدم اللي هسحبه منها و هتموت بسببي.

رعد بدموع و لهفة: متخافش يا تميم أنا هخلي بالك كويس و هبقى مركز معاك و من ملامحك، يله بسرعة يا تميم البت هتموت.

تميم خدله خمس ست ثواني بيستوعب اللي هيعمله، لاكن كان واثق في رعد و خد قراره. و فجأة وشه بقى لونه أبيض جدًا بياض مش طبيعي، و عيونه احمرت أوي و أنيا*به الحا*دة ظهرت في بوقه، و غرز أنيابه بقوة في رقبة سالي مكان الجرح و هو ماسك سالي بإيده و بدأ في سحب الس*م. و رعد أنفاسه كانت سريعة جدًا و مركز على ملامح تميم. تميم بعد 30 ثانية بالظبط سحب كل الس*م اللي في جسمها لاكن فضل مستمر على وضعه. نسي نفسه و نسي إنه تميم و أتصرف كونه مصاص دماء و دا غصب عنه. ملامحه بدأت تتغير للشر و هو بيسحب في دمها. رعد أول ما خد باله

من ملامح تميم قال بلهفة: سيبها يا تميم خلاص. تميم كان في عالم تاني و مش مركز مع صوت رعد و كل تركيزه في سحب دم سالي. رعد بخوف و بيحاول يبعد تميم عن سالي: تميم خلاص سيبها أنت بتسحب دمها مش الس*م البت هتموت. تميم شد أكتر بإيده في مسكة سالي و بدأ يسحب دم بكمية أكبر.

رعد أترعب على سالي من المنظر اللي تميم كان فيه و قام بسرعة و أتحول لأسد و بعد خطوات عنهم و فجأة هجم بكل قوة على تميم و زقه بقوة الأسد بعيد عنها. و بمجرد ما تميم بعد عن سالي أتحول لبني آدم تاني تلقائيًا، و رعد كذلك أتحول لبني آدم. تميم قام و هو بيعيط بندم و راح على سالي و شاف نبضها و قال: كنت هق*تلها يا رعد. رعد بلهفة: أهدي أهدي هي لسه عايشة و الله أنت ملحقتش تقت*لها، يله نخرج من هنا بسرعة.

تميم قطع حتة من هدومه و ربط بيها رقبة سالي و كتم الدم و شالها و خرج بيها و رعد كان في ضهره بيحميه. تميم خرج بسالي برا القصر و أسد و صقر جريوا عليهم. تميم بلهفة: أسد أنت و صقر ارجعوا بسالي القصر بسرعة. أسد بقلق على تميم: طب و أنت هتعمل إيه؟ تميم قال بشر و دموع: مش همشي من هنا غير و رقبة برق و مالك في إيدي.

أسد أتحول لصقر كبير و ضخم أوي و خلى صقر يمسك سالي كويس و يركبوا على ضهره. و أول ما وصلوا القصر أسد أتحول لبني آدم بسرعة و شال سالي و راح بيها على جناح تميم و قال بلهفة: غزال هاتي دكتور تميم بسرعة يله. غزال بصدمة و برقت بعيونها: إيه دا!!! سالي مين اللي عمل فيها كده؟؟؟ و إزاي جت هنا؟؟؟؟؟ صقر بزعيق من رهبة الموقف: مش وقته يا غزال روحي هاتي الدكتور بسرعة يله. غزال بلهفة: حاضر حاضر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...