رعد: بعت الدكتور؟ تميم: أيوه، و على حسب كلامه هنتحرك و هبدأ خطتي، و إن شاء الله سالي ميحصلهاش حاجة على ما أوصلها. رعد: إن شاء الله. الدكتور بدأ يفحص جرح برق بدقة عالية، و عرف إن دي إصابة و أنياب ذئب. عقم الجرح كويس و ربطه و خرج من جناح برق. و أول ما خرج من الجناح برق لبس بسرعة و خرج عشان يروح لمالك و يعرفه اللي حصل، و يعرفه إن تميم هيهاجم عليه. و كان كل تفكيره إنه يتجوز سالي قبل ما تميم يوصلها.
الدكتور راح لجناح تميم و أداله التحية هو و رعد و قال: جلالة الملك، أنا فحصت جرح سمو الأمير برق كويس، و الإصابة دي من أنياب ذئب. تميم: ذئب!!!! رعد أتنهد بعدم استغراب لإنه كان متأكد إن برق هو الخاين، لاكن هو عاوز دليل في إيده، و الدليل ظهر. تميم: أنت متأكد؟؟ الدكتور: متأكد مليون في المية يا جلالة الملك.
تميم عيونه دمعت من اللي سمعه و عرف إن برق هو الخاين و إن ذئب اتق*تل من برق. أتعصب فجأة و فتح الباب بعصبية و راح ناحية جناح برق بغضب شديد، و فتح باب الجناح بغضب لاكن ملقاش برق فيه. تميم بعصبية: أكيد راح لمالك، أقسم بالله ما هسيبك يا برق. في اللحظة دي الملكة نرجس شاه دخلت و هي بتعيط و قالت بتعاطف كأم: تميم أهدي عشان خاطري، برق الطمع ملي قلبه و غصب عنه و الله، أوعي تأ*ذيه دا مهما كان ابن خالتك و زي أخوك.
تميم بدموع و عصبية: ابن خالتي و زي أخويا؟؟؟؟؟؟؟ هو فيه واحد يخون أخوووووه!!!!!! هو فيه واحد يخون مملكته و بلده و شعبه!!!!!!! برق كان هيخليني أعد*م البنت الوحيدة اللي حبتها، و حرمني من أعز أصحابي، و بيتحالف مع عدوي و تقوليلي ما أذيهوش!!!!!!! أنسي يا ماما الكلام دا، الحرب لسه شغالة و نهايتها قربت، و برق هياخد عقوبته بقانون الخيانة يا هياخده من سيفي.
خرج و سابها في الجناح تعيط جامد و هي عارفة و متأكدة إنها هتخسر حد منهم، بس مين هي متعرفش و مش عارفة تخمن. أما تميم و رعد و أسد و صقر جهزوا جيشهم عشان يتجهوا لطريق قصر مالك، و الحرب تبقى مباشرةً في وشه. عدى ساعتين. في قصر مالك. الدكتور بخوف: يا جلالة الملك أنت بتنفذ جامد بسبب الإصابة مينفعش تقوم فيه خطر على حياتك. مالك بتعب و قال بنبرة شر: سالي دمها مفيوش أمراض صح؟؟ الدكتور: صح.
مالك قام من على سريره و خرج من جناحه و نزل للمكان اللي فيه سالي، و دخل و قفل الباب وراه. سالي قامت وقفت بخوف لاكن حاولت تتماسك و قالت: عاوز إيه؟؟؟ مالك ملامح الألم كانت باينة على وشه و قال بخبث: كان نفسي أوفي بوعدي مع برق و ملمسكيش، لاكن حظك إنك بشرية و وقعتي في إيد مصاص دماء. سالي أنفاسها كانت بتتسارع و قالت بصوت عالي و هي بتزقه: أطلع برااااااااا.
مالك مسك إيديها الاتنين بقوة و هي حاولت تفلت منه لاكن مقدرتش. هي حتى لو فلتت منه فالباب مقفول و مش هتعرف تخرج. في اللحظة دي برق كان داخل قصر مالك بسرعة، و أول ما دخل لاقي جنود مالك بيرفعوا سيوفهم برا. لف بإستغراب لاقي تميم جاي بأقصى سرعة و هو راكب على حصانه هو و جنوده و بيه*جموا على القصر. وقف مكانه مصدوم و معرفش يفكر، لاكن دخل القصر بسرعة عشان يشوف مالك. و تميم و جنوده هج*موا على جنود مالك و بدأت الحرب بينهم قدام القصر.
أما مالك ف سالي كانت بتقاومه و هو معرفش يتحكم فيها بسهولة لأنه متصاب إصابة كبيرة و كان بينزف. كان صراع بين مقاومة سالي لمالك و محاولة مالك في إنه يتحكم في حركتها. لاكن أستجمع قوته و مسكها جامد أوي و أتحكم في حركتها كلها. و سالي كانت عمالة تصوت و تعيط و تنده بصوت عالي جدًا على تميم، لاكن تميم مكنش لسه دخل جوه القصر. و بدون أي مقدمات ظهرت أنيا*ب مالك الحا*دة و غرز أنيابه في رقبة سالي من الجنب و هو ماسكها جامد و بدأ
يسحب دمها ب بوقه. سحب الدم من جسمها خطورته مكنتش أكبر من خطورة الس*م اللي دخل جسمها. بمجرد ما أنيا*به أتغرزت في رقبتها حركتها أتشلت و مكنتش حتى قادرة تبعده بإيديها. و مالك مستمر في سحب دمها و هي بدأت تفقد الوعي و تقع من بين إيديه. و مالك كونه مصاص دماء محسش بنفسه و كان مستمر في سحب دمها حتى و هي واقعة و فاقدة وعيها. و بعد عنها بصعوبة بعد ما أكتفي بكمية الدم اللي خدها منها. قام من على الأرض و بص لها نظرة خالية من أي
مشاعر، حتى مشاعر الشفقة مكنتش في عيونه. خرج و سابها على الأرض و راح جناحه و لاقي برق واقف فيه. برق أنفجر
بعصبية في وش مالك و قال: أنت كنت فييييييبن؟؟؟؟؟؟؟ تميم على وشك إنه يدخل بجنوده قصرك، و…… (كمل بقلق لما استوعب ملامح مالك و قال) ملامحك متغيرة ليه و أي الدم اللي في بوقك دا؟؟ مالك ببرود و بيمسح بكف إيده الدم و قال: كنت بستمتع شوية. برق مسكه من هدومه بغضب شديد و قال بعصبية: أنت عملت فيها إيه أنطق؟؟؟؟ مالك نزل
إيد برق بنرفزة و قاله بشر: أقسم بالله كمان حركة زي اللي أنت عملتها دلوقتي دي و هدفنك مكانك و لاحظ إنك لوحدك و في قصري، يعني موتك هيبقى في غمضة عين و بكل سهولة. أما عملت فيها إيه ف أنا كنت هموت من النزيف اللي نزفته من الإصابة اللي خدتها و كان لازم أشرب دمها عشان أعيش. في اللحظة دي تميم دخل القصر بجنوده و الحرب بقت جوه القصر. تميم مسك حارس من حراس مالك و قاله بزعيق و شر: أنطق فين مكان البنت اللي مالك جابها على قصره؟؟
الحارس: ……………….. تميم لكمه جامد أوي و قال بزعيق و عصبية: أخلااااااااص. الحارس قال بخوف و بوقه بينزف دم من لكمة تميم: حاضر حاضر، هي تحت في المكان ال **********.
تميم أول ما سمع من الحارس المكان فين سابه بسرعة و جري ناحية المكان و رعد جري وراه. نزل للمكان و قت*ل هو و رعد كل الحراس اللي كانوا واقفين على باب المكان، و فتح الباب و دخل. و أول ما دخل دموعه نزلت في لحظة و جري على سالي بخوف. أما رعد ف وقف مكانه مصدوم من المنظر اللي كان شايفه. سالي كانت واقعة على الأرض و متبهدلة و شعرها الطويل مفكوك و متبهدل و هدومها مليانة دم و جرح كبير في رقبتها.
تميم بعياط شديد و ماسكها: سالي، سالي قومي عشان خاطري، و الله ما كنت أعرف إنك مظلومة و الله. رعد وطي بسرعة و شاف نبضها و قال بلهفة: لسه عايشة يا تميم، أسحب الس*م من جسمها بسرعة قبل ما ينتشر في جسمها كله و تموت. تميم بعياط و زعيق: أنا لو أتحولت لمصاص دماء و سحبت الس*م هنسى نفسي كوني مصاص دماء و مش هعرف أبعد عنها بسهولة غير لما أكتفي بكمية الدم اللي هسحبه منها و هتموت بسببي.
رعد بدموع و لهفة: متخافش يا تميم أنا هخلي بالك كويس و هبقى مركز معاك و من ملامحك، يله بسرعة يا تميم البت هتموت.
تميم خدله خمس ست ثواني بيستوعب اللي هيعمله، لاكن كان واثق في رعد و خد قراره. و فجأة وشه بقى لونه أبيض جدًا بياض مش طبيعي، و عيونه احمرت أوي و أنيا*به الحا*دة ظهرت في بوقه، و غرز أنيابه بقوة في رقبة سالي مكان الجرح و هو ماسك سالي بإيده و بدأ في سحب الس*م. و رعد أنفاسه كانت سريعة جدًا و مركز على ملامح تميم. تميم بعد 30 ثانية بالظبط سحب كل الس*م اللي في جسمها لاكن فضل مستمر على وضعه. نسي نفسه و نسي إنه تميم و أتصرف كونه مصاص دماء و دا غصب عنه. ملامحه بدأت تتغير للشر و هو بيسحب في دمها. رعد أول ما خد باله
من ملامح تميم قال بلهفة: سيبها يا تميم خلاص. تميم كان في عالم تاني و مش مركز مع صوت رعد و كل تركيزه في سحب دم سالي. رعد بخوف و بيحاول يبعد تميم عن سالي: تميم خلاص سيبها أنت بتسحب دمها مش الس*م البت هتموت. تميم شد أكتر بإيده في مسكة سالي و بدأ يسحب دم بكمية أكبر.
رعد أترعب على سالي من المنظر اللي تميم كان فيه و قام بسرعة و أتحول لأسد و بعد خطوات عنهم و فجأة هجم بكل قوة على تميم و زقه بقوة الأسد بعيد عنها. و بمجرد ما تميم بعد عن سالي أتحول لبني آدم تاني تلقائيًا، و رعد كذلك أتحول لبني آدم. تميم قام و هو بيعيط بندم و راح على سالي و شاف نبضها و قال: كنت هق*تلها يا رعد. رعد بلهفة: أهدي أهدي هي لسه عايشة و الله أنت ملحقتش تقت*لها، يله نخرج من هنا بسرعة.
تميم قطع حتة من هدومه و ربط بيها رقبة سالي و كتم الدم و شالها و خرج بيها و رعد كان في ضهره بيحميه. تميم خرج بسالي برا القصر و أسد و صقر جريوا عليهم. تميم بلهفة: أسد أنت و صقر ارجعوا بسالي القصر بسرعة. أسد بقلق على تميم: طب و أنت هتعمل إيه؟ تميم قال بشر و دموع: مش همشي من هنا غير و رقبة برق و مالك في إيدي.
أسد أتحول لصقر كبير و ضخم أوي و خلى صقر يمسك سالي كويس و يركبوا على ضهره. و أول ما وصلوا القصر أسد أتحول لبني آدم بسرعة و شال سالي و راح بيها على جناح تميم و قال بلهفة: غزال هاتي دكتور تميم بسرعة يله. غزال بصدمة و برقت بعيونها: إيه دا!!! سالي مين اللي عمل فيها كده؟؟؟ و إزاي جت هنا؟؟؟؟؟ صقر بزعيق من رهبة الموقف: مش وقته يا غزال روحي هاتي الدكتور بسرعة يله. غزال بلهفة: حاضر حاضر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!