منة كانت عمالة تعيط بصدمة ومكنتش مستوعبة اللي بيحصل، ده بيحصل إزاي؟ سيف كان بيحاول يهديها لحد ما نجح في كده وهداها وخلاها تقعد على الكرسي وقعد قدامها. تنهد بهدوء وقال:
"أولًا، متخافيش من أي حاجة خالص لإن محدش فينا مؤ*ذي. ثانيًا، اهدي ومتتوتريش لإن زي ما أنتي شايفة أهو مفيش حاجة تخليكي تقلقي مني. ثالثًا، عاوزك تعرفي إنك صاحية ومش نايمة، واللي أنتي فيه ده مش حلم أو كابوس، ده واقع. رابعًا، اسمعيني بهدوء لحد ما أخلص كلامي وصدقيني لإني مش هكدب عليكي. اتفقنا؟ منة هزت راسها بالإيجاب في صمت. شمس بعوجة بوق: "يا حنين." سيف بص لشمس بحدة وقالها: "اخرسي." شمس وبتودي وشها الناحية التانية بزهق:
"خرست أهو." سيف بص لمنة تاني وقال بنبرة صوت هادية ومطمئنة:
"أنا اسمي سيف الدين تميم الفارس، وأبقى أمير المملكة دي اللي أحنا فيها. واللي ماسك حكم المملكة دي يبقى الملك تميم، وده يبقى بابا. أحنا مش في مصر، ومش في أي بلد من اللي أنتي تعرفيها. أحنا بني آدمين زينا زيكوا، وفي المملكة مسلمين ومسيحيين عادي جدًا زيكوا مفيش اختلاف. لكن أحنا مملكة خارج نطاق الخريطة، وفينا معجزات. مثلًا زي شمس أختي ظهرت قدامك فجأة مع إنها مكنتش واقفة معانا، لكن هي كانت واقفة بس كانت حشرة. أحنا بني آدمين بس من سلالة تانية، نقدر نتحول لأي كائن حي على وجه الأرض، نملة، قطة، زرافة، أسد، أي حيوان مائي، أي طائر، أي حاجة حية تخطر على بالك. لكن أحنا أصلنا بشر وبني آدمين مش حاجة تانية، لا جن ولا الكلام ده."
منة عيونها كانت مبرقة نسبيًا من صدمتها وخضتها في نفس الوقت وقالت: "أنتِ عاوزني أصدق الهبل ده؟ شمس بانفعال: "هبل إيه أنتي كمان؟ ما أنتي موجودة معانا أهو وشوفتي بعيونك أهو، فين الهبل بقى؟ سيف بصوت عالي: "شمس! والله العظيم كلمة كمان هتنطقيها هطلعك برا وروحي قولي لبابا إني أنا اللي طلعتك." شمس اتنهدت بعصبية وربعت إيديها ورزعت ضهرها على الكرسي وسكتت. سيف بهدوء:
"متخافيش مني، دي أهم حاجة أنا عاوزها. ده مش هبل يا منة، أحنا والله على أرض الواقع، بس عالم تاني. كأنك مثلًا اتنقلتي من كوكب الأرض لكوكب تاني، حاجة شبهها كده." منة باِزدراء ريقها وقالت بذهول: "طب جبتني هنا ليه وعاوز إيه؟ سيف اتنهد وقال: "أنا وأخويا وابن عمتي بننزل أرض مصر كتير نتفرج عليها ونشوف التكنولوجيا والتطور والفرق اللي بين مصر أو أي بلد تانية والمملكة، بس بنروح على هيئة حمام، مش بني آدمين."
(كمل بابتسامة حب وبيفتكر)
"شوفتك بالظبط من سنة بالصدفة، كنتي قاعدة في جنينة، دخلتي قلبي بمجرد ما بصتلك. ساعتها روحت ليكي كحمامة ووقفت جانبك، وأنتي مسكتيني وفضلتي تلعبي بالحمامة اللي هي أنا، وعرفت من كلامك ساعتها إنك من عشاق الحمام. وبعديها قومتي، وأنا بقيت أروح أرض مصر كتير عشان أشوفك، وطبعًا طرت فوقك عشان أعرف بيتك. صدفت في مرة روحت أنا ونجم ونمر، نجم أخويا ونمر ابن عمتي، وهما شافوا سهى وزينب. نجم هو كمان حب زينب أوي ونمر حب سهى أوي. من ساعتها وأحنا علطول معاكوا بس على هيئة حمام. اللي أنا بقوله ده صعب تستوعبيه بسرعة أنا عارف ومقدر ده، بس والله دي الحقيقة، ومكنش لازم تفضلي بعيد عني كل ده. خدت قراري وجبتك هنا."
منة بصدمة: "يعني أفهم من كلامك إنك بت............. قاطعها سيف بهدوء وقال: "أيوه يا منة أنا بحبك، وجبتك أرضي هنا عشان تبقي معايا." منة كلمة مصدومة دي كانت قليلة عليها، دماغها مكنتش عارفة تجمع كلمتين تلاتة على بعض من الموقف اللي مفيش عقل يستوعبه ده، لكن حاولت تتكلم وقالت: "هبقى معاك إزاي يعني؟ سيف بتنهد ودموع:
"أكيد مش هجبرك إنك تتجوزيني، لكن أنا بحبك وعاوزك تبقي معايا. حاولي يا منة عشان خاطري تتقبلي الوضع اللي أنتي فيه بكل رضا، وأنا أوعدك هحاول بكل ما عندي إني أخليكي تحبيني، بس أنتي ادي نفسك فرصة واديني فرصة أنا كمان. مع الوقت لو وافقتي وحبتيني أنا هبقى كأني ملكت الدنيا كلها بوجودك معايا، ولو موافقتيش هرجعك أرضك تاني زي ما جبتك هنا. وبالمناسبة، ماما سالي تبقى من أرض مصر، بابا في شبابه حبها جدًا وجابها هنا زي ما أنا جبتك. طبعًا هي كانت في نفس حالتك دي، لكن مع الوقت حبت بابا، ودلوقتي هي من أعظم ملكات الأرض."
كلامه كان خارج نطاق الطبيعة البشرية بالنسبة لي، بصراحة في الأول مكنتش مصدقة حرف من اللي بيقوله، لكن لاقيت الوضع اللي أنا فيه فعلًا بجد. أنا صاحية مش نايمة، وفعلاً أنا من سنة كنت في جنينة وفيه حمامة وقفت جانبي ولعبت معاها لإني بحبهم أوي. لحظة! أنا صدقته؟! معقولة فيه كده أصلًا!!!! اللي بيقوله ده خيال مش واقع، إزاي فيه كده؟!
سيف ده شكله ميخضش خالص أو مثلًا يبان إنه بيعمل فيلم عليا، بالعكس شكله مألوف ومريح جدًا، حتى شمس أخته اللي من ساعة ما شافتني وهي مش طيقاني لكن شكلها طيبة وقمر أوي. رديت عليه وقولت بتوتر: "ط... طب كنت بتعمل إيه أنت ونجم ونمر إمبارح تحت البيت؟ سيف بتنهد: "ما هو أنا وهما الحمام اللي فضلتي تتكلمي معاهم وأنتي واقفة في البلكونة، ولما اتحولنا لبني آدمين كنا واقفين تحت بيتكو والبواب شافنا وحصل اللي شوفتيه."
منة بصدمة ودموع وتوتر: "طب فين سهى وزينب؟ زينب بعياط وخوف: "يا اسمك نجم أنت والله ماشي أنا مصدقاك في كل اللي قولته بس أنا مش عاوزة أقعد هنا، رجعني أرضي تاني." نجم اتنهد بدموع وقال: "أنتي عاوزة تسيبيني بعد كل اللي أنا قولته ليكي؟ زينب بعياط ولطافة: "يا عم هو أنا أعرفك أصلًا! ماشي يا نجم أنت شكلك طيب ومش شخص مؤ*ذي بس أنا عاوزة أرجع بيتي لو سمحت."
نجم حط إيديه الاتنين على وشه وهو مش عارف يقول إيه تاني أكتر من اللي قاله، هو قال كتير جدًا. مسح بايده على وشه وقال بهدوء: "طيب اسمعيني تاني بس، ادي نفسك فرصة الأول، أنتي بس بتقولي كده عشان خايفة ومخضوضة، لكن حاولي تعملي زي ماما ما عملت مع بابا وادتله فرصة. أنتي هتخسري إيه يا زينب لو اديتيني فرصة؟! عشان خاطري يا زينب اسمعي كلامي، أنا والله مش بجبرك على حاجة، بس أنا مش عاوز أرجعك كده من غير حتى ما أخد فرصة منك."
زينب بصتله بدموع وكانت بترمش كتير من ترددها وتوترها وقالت: "ط... طب أنا عاوزة أشوف سهى ومنة الأول، هما فين دلوقتي؟ سهى بعصبية وانفعال: "متتكلمش معايا خالص، حب إيه اللي أنت بتتكلم عنه ده!!!!!!! هو فيه واحد من عالم بيحب واحدة من عالم تاني!!!!!!!! ده شغل روايات وأفلام خيالية لكن مش موجود في الواقع." نمر بتنهد: "أنتي تعبتيني معاكي على فكرة، اهدي شوية طيب ونتكلم براحة، عصبيتك دي مش هتفيد بحاجة." سهى بعصبية أكتر:
"مش أنت اللي هتعرفني أعمل إيه ومعملش إيه، رجعني أرضي تاني بقى وهاتلي صحابي وابعدوا عننا أنت وأخوك وابن عمتك ده." نمر قرب منها خطوتين ولسه هينطق راحت سهى معيطة جامد وصرخت وخافت من قربه ليها اللي لا يتعدى الخطوتين وفضلت تكسر في كل حاجة حواليها وقالت: "متقربش وامشي اطلع برااااااااااا، متتكلمش معايا وأطلاااااااااااع." رعد كان رايحلهم ولما سمع صريخها جري على الجناح وفتح باب الجناح بخضة من صريخها اللي هز القصر وقال:
"في إيه أنت عملتلها إيه؟ نمر بذهول من اللي سهى عملته: "يا بابا أقسم بالله ما جيت جانبها هي اللي اتجننت كده فجأة." زينب بعصبية وخوف في نفس الوقت: "وأنت يا سيادة الوزير مش عيب تكون راجل عاقل وكبير في السن كده وسامح لابنك إنه يخ*طف بنت ويجبها قصره عشان يعمل اللي هو عاوزه معاها." نمر بصلها بذهول من كلامها لإنه مقالش اللي هي قالته ده واتكلم بزعيق: "بت أنتي عبيطة؟ هو أنا جايبك هنا عشان أتسلى بيكي؟
ما أنا قولتلك أنا جايبك ليه، إيه القرف والهبل اللي أنتي بتقوليه ده؟! رعد نظرًا لخبرته في الدنيا وسنه الكبير، الذي عدى عليه أكثر من موقف، كان متفهمًا حالة سها وقال بكل هدوء:
"اسمعي يا سها، احنا ناس مش بتزني زي ما أنتِ متخيلة. احنا مسلمين وعندنا ديننا، وعارفين إيه الصح وإيه الغلط. لا أنا ولا ابني ولا أي أمير أو ملك في القصر ده عمل حاجة مش كويسة مع أي بنت. حتى الجواري اللي هنا ليهم احترامهم ومحدش بيقرب منهم. ابني مش جايبك عشان تبقي متعة ليه، ابني أمير لأعظم مملكة على الأرض، وجابك عشان قلبه حبك، وليكِ حرية الاختيار زي ما هو قالك، يا تديله فرصة وتحاولي تشوفي الواقع الجديد اللي حواليكِ يا ترفضي ونمر ساعتها هيرجعك أرضك ثاني."
سالي في اللحظة دي دخلت بكل هدوء ووقار وقالت: "معلش يا رعد، سيبني مع نمر وزينب شوية." رعد اتنهد وبص لنمر وزينب وخرج، وسالي قعدت على الكرسي بكل هدوء وابتسامة جميلة وقالت: "اقعدي يا زينب." زينب قعدت بنرفزة وقالت: "أنا عاوزة أرجع أرضي." سالي بابتسامة وحنان:
"أنا عارفة إنك مصدومة وخايفة، بل مرعوبة كمان مش خايفة بس، بس أنتِ هنا زيك زينا في الاحترام، محدش هيأذيكي زي ما نمر فهمك كده بالضبط، وأنا حاسة بيكِ جدًا، لإني كنت زيك في يوم من الأيام و... قاطعتها سها بعصبية ودموع نازلة على خدها: "متقوليش حاسة بيا، أنتم لو كنتم عرفتم تربوا ولادكم كويس مكنوش جابونا هنا من الأصل." نمر اتنرفز جامد من أسلوبها وقال: "لأ، أنتِ زودتيها قوي ولسانك طويل جدًا! مين دول اللي متربوش؟ قصدك أحنا؟
أنتِ تعرفي إيه عننا أصلًا عشان تقولي كده في وشنا؟ لو أنا متربتش زي ما أنتِ بتقولي كده كنت عاملتك معاملة الأسيرة اللي تحت رجل الملوك والأمراء، مش معاملة محترمة لحبيبة أمير، أو معاملة باحترام حتى لو مكنتيش حبيبتي وكنتِ بنت عادية بالنسبة لي. أنا لو مكنتش أمير متربي وعندي أخلاق ودين كنت عملت زي الأمراء اللي بتشوفيها في التلفزيون وخليتك خدامة ليا وأعمل كل اللي أنا عاوزه فيكِ." سها بنرفزة وعياط:
"خلاص يا محترم رجعني أرضي ثاني لإني مش عاوزة أكون معاك." نمر اتهز من كلمتها وخاف من إنها تضيع من بين إيديه وقال بحدة: "أنتِ اللي جبتيه لنفسك يا سها، ومن دلوقتي بقيتِ أسيرة الأمير نمر، ومش هتعرفي ترجعي أرضك غير لما أفك أسرك، وده انسيه." نمر سابها وخرج وهو متعصب ورزع الباب وراه، وسالي بصتلها بتفهم وسابتها وخرجت. سها فضلت تعيط جامد وصرخت جامد من غيظها، وقعدت على الأرض وضمت رجليها لصدرها وفضلت تعيط. تميم بشدة لنمر:
"مش من حقك إنك تقعدها هنا غصب عنها يا نمر، طالما هي مش قابلة الوضع يبقى سيبها ترجع أرضها." نمر بدموع: "يا عمو هي دلوقتي خايفة ومتعصبة عشان كده مش قادرة تتفهم الواقع الجديد ده، فقلت كده عشان أخليها معايا لحد ما تهدأ وبعد كده هتكلم معاها ثاني." رعد بزعيق: "تقوم مخوفها منك أكثر ما هي خايفة أصلًا وتقولها أنتِ أسيرة." نمر بدموع: "طنط سالي في شبابها كانت أسيرة عمو تميم يا بابا، والناس كلها كانت بتقول إنها أسيرة الفارس."
تميم اتنهد بهدوء وقال: "سالي أسيرة قلبي يا نمر، أسيرة قلب الفارس، مش أسيرتي كجارية، أظن فهمت معنى الكلمة." نمر بدموع: "... سيف: "هاخدك دلوقتي لسها، ونجم هيجيب زينب برضه، عشان سها مش متقبلة الوضع اللي هي فيه." منة هزت رأسها بدموع وقالت: "ماشي."
منة وزينب اتقابلوا في الطرقة وحضنوا بعض جامد ودموعهم نزلت، وسيف بص لنجم بتنهد لإنهم صعبانين عليه، بس مش هيقدر يرجع منة أرضها على طول كده ويخسر حبه، لازم يحارب علشانها إذا كان هو ولا نجم ولا نمر، بس بالتراضي مش بالغصب. منة وزينب دخلوا لسها وأول ما سها شافتهم جرت عليهم وهي بتعيط، وسيف ونجم ونمر باصين ليهم الثلاثة في صمت. سها بعياط: "رجعني أرضي بقى أنا وصحابي يا نمر."
سيف بص لمنة نظرة ترجي إنها تقعد ومتمشيش، نظرة عيونه قالت كلام كتير جدًا، منة اتوترت من نظراته ليها وقالت بتردد: "اهدأي بس يا سها، هم محدش فيهم هيأذينا، و... أهاليهم كمان دخلوا ليّا واتكلموا معايا وهم ناس كويسة جدًا، فأحنا ممكن نحاول نتفهم الوضع ده." زينب كانت موافقة منة في كلامها بس متكلمتش. سها بصدمة ودموعها نازلة: "نعم يا أختي! أنتِ موافقة إنك تقعدي في القصر ده! أنتِ مش خايفة على نفسك من سيف ده ليعمل فيكِ حاجة؟
إيه الثقة دي جايباها منين؟ سيف رفع حاجبيه الاثنين في ذهول وبص لنمر وقال: "هو أنت مفهم حبيبتك إننا سفاحين ولا إيه مش فاهم؟ نمر غمض عيونه بتنهد وهز رأسه بالنفي وفتح عيونه وقال: "والله هي اللي مبتفهمش." زينب بتردد: "بصي يا سها، هم وأهلهم لو كانوا ناس مش كويسة وهدفهم شر مكناش زماننا بخير دلوقتي، والملكة سالي قالت بنفسها إنها من سلالتنا، دي حتى مش بتعرف تتحول زيهم لإنها زينا." سها بصدمة ودموع نازلة على خدها:
"وأنتِ مصدقاها كمان! ما ممكن تكون كذابة." نجم برفعة حاجب: "أنتِ كمان بتغلطي فيها؟ نمر بحدة: "نجم، متاخدش على كلامها ومتبصلهاش بصة القرف دي هي معذورة." سيف كتم ضحكته وقال: "اتلم يا نجم." نجم: "اتلميت." منة بصت لسيف وقالت بدموع: "ممكن بعد إذنكم تسيبونا لوحدنا شوية." سيف قال من غير ما يفكر: "أكيد طبعًا." نمر بص لسها بدموع وخرج هو الأول، وبعديها نجم بصلهم الثلاثة وقال:
"آه من البنات والشلل اللي بيجيبوه لينا، بس نعمل إيه لقلوبنا اللي عاوزة ضرب الشبشب إنها بتحبكم." زينب بتشويحة: "مش عاجبك يا حبيبي رجعنا أرضنا ثاني." نجم بصلها بابتسامة حب وقال: "مقدرش أرجعك، والله ما أقدر، وإذا كان على الشلل فأنتِ شليني براحتك، على قلبي زي القمر والله، حاجة كده مفيش في جمالها اثنين." سها كانت باصة لزينب بقرف اللي متنحة في وش نجم من كلامه والابتسامة على وشك إنها تظهر، وبعديها بصت لنجم وقالت:
"رومانسيتك تقرف." سيف كتم ضحكته على شغل القط والفار اللي قدامه ده وشد نجم من ذراعه وقاله: "نمر لو سمعك هنكون بنصلي عليك صلاة الجنازة العصر." (شده من ذراعه واتجه بيه ناحية الباب وقبل ما يقفل الباب غمز لمنة غمزة بابتسامة وقعت قلبها في رجليها من التوتر، وخرج هو ونجم وقفل الباب وراه.) سها بصت ليهم بدموع ونرفزة: "أنتم موافقين على الهبل ده؟ منة بابتسامة ظاهرة على وشها من غير ما تحس:
"مش حكاية موافقين يا سها، بس فكرة وجود حد بيحبك بقاله سنة وعمل المستحيل عشان يجيبك أرضه ومملكته وتبقي معاه دي لوحدها تكفي تخليكي تديله فرصة، صح يا زينب؟ زينب بابتسامة: "صح، أنا بصراحة من ساعة فاتت كنت هموت من الرعب وعاوزة أرجع أرضي، لكن دلوقتي بفكر أدي نجم فرصة، أنا معرفهوش آه، لكن الفرصة دي فرصة التعارف عليه وأشوف هحبه ولا لأ! سها بصتلهم بذهول وقالت بغيظ مكتوم: "أنتم عاوزين تشلوني؟ زينب ابتسمت بهيام وقالت:
"لأ مش هشلك أنتِ، عشان نجم قالي شليني أنا براحتك فهشله هو." سها صرخت في وشهم بغيظ وأدتهم ظهرها ووقفت بنرفزة جنب الشباك وأنفاسها بتتسارع من الغيظ. سيف بابتسامة: "متزعلش يا نمر، سها معذورة والله معلش، هي شخصيتها صعبة شوية فخليك هادي دائمًا معاها." نجم بتلقائية: "دي بنت مستفزة والله العظيم و... نمر بصله بحدة ونظرة واحد متنرفز وعلى آخره وقال: "وإيه ثاني؟ نجم:
"أحم أحم، ولا حاجة دي سها دي سكر والله، دي أختي اللي مجابتهاش أمي يا جدع." سيف ضحك وقال: "نجم أخويا ده هيفضل طول عمره لسانه فالت منه ودائمًا بيقلب الجد هزار."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!