الفصل 16 | من 21 فصل

رواية اسيرة الفارس الفصل السادس عشر 16 - بقلم سلمي السيد

المشاهدات
21
كلمة
2,816
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

أسر بابتسامة خبث: يارا بعتت رسالة ليَّ دلوقتي، قالت فيها إنها نفذت اللي قلت لها عليه مع سيف، جهزوا نفسكم، بكرة هنتحرك ناحية مملكة سيف وهنحتلها.

سيف كان واقف زي ما هو في بلكونة الجناح، باصص للسما وعمال يفكر في مليون حاجة، بيفكر في الحرب، وفي اللي هيعمله مع أسر، وفي نمر والكلمة اللي قالها له، وفي منة مراته اللي بيحبها لكن مش طايق وجودها معاه، و بيفكر في يارا اللي ما بتخرجش من دماغه، عمال يفكر ويفكر ومش عارف إيه السبب اللي مخليه فجأة من إمبارح للنهاردة كده. قطع تفكيره صوت منة وهي بتحضنه من ورا وبتقوله بابتسامة: أنت كويس دلوقتي؟! سيف غمض عيونه واتنهد وفتح

عيونه ونزل إيديها وقال: كويس. منة وقفت جنبه وقالت بعقد حاجبيها: مالك يا سيف؟! إيه اللي غيرك فجأة كده؟! أنت من ساعة ما رجعت وأنت حالك متشقلب، ما تقولي وأحكي لي يمكن أقدر أخفف عنك. سيف كتم عصبيته وقال: ما فيش يا منة ادخلي. منة بحنان: يا سيف ما تشلش الهم لوحدك، أومال أنا بأعمل إيه معاك! هتقولي يا سيف، أنا مراتك و... قاطعها سيف بعصبية وقال: ما قلت لك ما فيش، هو أنتي عاوزة نكد وخلاص! اسمعي الكلام من مرة واحدة بقى واسكتي.

منة بدموع وصوت عالي: سيف أنت بتتعامل معايا كده ليه؟! أنت ما كنتش كده، اللي يشوفك من يومين معايا وأنت أحن راجل في الدنيا ما يشوفكش من إمبارح للنهاردة. سيف مشي إيده في شعره بعصبية وقال: منة اطلعي برا وروحي على جناحك دلوقتي. منة كانت واقفة مذهولة ومدمعة جامد من تصرفاته، وما اتحركتش ولا نطقت بحرف. سيف بنرفزة: يا منة اطلعي ما تخلينيش أعمل حاجة أندم عليها. منة منعت دموعها

تنزل وقربت منه وقالت بقوة: أنا وافقت إني ما أرجعش أرضي وأبقى معاك وأتجوزك عشان حبيتك زي ما أنت حبتني، وقلت لك قبل كده يا سيف ما تخلينيش أندم على قرار جوازي منك، ومش معنى إنك جوزي فأتكتب عليَّ أعيش هنا طول عمري لأ، لو كنت فضلت سيف اللي أنا أعرفه مش سيف اللي واقف قدامي دلوقتي ده كنت فضلت معاك وفي طوعك، لكن أنت ظهرت على حقيقتك وطلعت كذاب، وأول ما خلاص ضمنت وجودي معاك واتجوزتني قلت ترجع بقى لشخصيتك الحقيقية، طلقني يا سيف عشان أنا مش هأعيش مع راجل منافق وما بيراعيش ربنا فيَّ وكان بيمثل حبه ليَّ، فاكر كلامك معايا من كام يوم لما قلت لي إن باباك قال لك مراتك دي تاج راسك يا سيف وأوعى في يوم تيجي عليها؟!

فاكر كنت بتبص لي إزاي وأنت بتتكلم معايا!!!! نظرة كلها حب وحنان، وخلتني أصدقك واتخدعت فيك في الآخر، هتطلقني وهأرجع أرضي وده آخر كلام عندي. سيف بحدة: مش هطلقك، وهنا في المملكة ما فيش حاجة اسمها قضية خلع زي عندكم في أرض مصر عشان تهدديني بيها أو ترفعيها عليَّ، وريني بقى هتعملي إيه.

منة بقوة: أيوه فعلًا ما فيش هنا محكمة وقضية خلع، لكن فيه حاجة اسمها شيخ الإسلام والمفتي فاهمين الدين كويس وحافظينه، أنت تقدر بقى تقول لي لما أروح له وأقول له إني عاوزة أتطلق من جوزي عشان عيشتي معاه مش عجباه وأنا ما بقتش عاوزاه، تقدر تقول لي هيعمل إيه؟! الدين لا بيفرق بين ملك ولا بين واحد من شعبه، وهيطلقني منك يا جلالة الملك. سيف: ................

مشيت من قدامه وغيرت هدومها وخرجت بكل نرفزة من الجناح ودموعها نازلة من عيونها، سيف كان هيتجنن من اللي قالته، إحساسه دلوقتي إنه خايف يخسرها وشيخ الإسلام يطلقها منه بجد، بس في نفس الوقت هو مش عاوز يبقى قريب منها، وكل ده بسبب السحر. بعد ربع ساعة من خروج منة يارا دخلت من الباب التاني، وقفت وشافت سيف من ضهره، قالت في ذهنها: بأتمنى أشوف انهيارك بكرة يا جلالة الملك وأنت مش عارف تتصرف من اللي أسر هيعمله بكرة في مملكتك.

قربت منه لحد ما وصلت عنده وعملت نفس الحركة اللي منة عملتها لسيف أول ما صحيت، سيف لما حس بيارا ابتسم بعدم استيعاب وكل مشاعره اللي بتخرج ليارا بتطلع غصب عنه بسبب السحر، جابها من وراه ووقفها قدامه وقال بابتسامة وبدون وعي: دخلتي أمتى؟! يارا بابتسامة خبث: لسه دلوقتي أهو، (كملت بزعل خبيث ومصطنع) عرفت إن منة كانت معاك من الصبح لحد دلوقتي ولسه خارجة من عندك من شوية. سيف كان قريب من يارا وقال بابتسامة عدم استيعاب

وعدم استيعاب للي بيقوله: ما هي مراتي وده لا عيب ولا حرام، أنتي بتغيري منها ليه؟! ما فيش مقارنة على فكرة، لو بتغيري منها خليكي زيها. يارا بخبث: امممممم، مش مهم دلوقتي، قول لي بقى، ناوي تعمل إيه مع الملك أسر؟! سيف حس بألم شديد في

جسمه وحاول يستحمله وقال: عمال أفكر مش عارف أوصل لحل، مع إن دي مش طبيعتي، أنا من كام يوم بس كنت سريع جدًا في تفكيري وتصرفاتي، دلوقتي حاسس إني متقيد ومش عارف أتصرف، الحرب الكبيرة فضلها يومين وتبدأ، وأنا لسه حتى ما عملتش حاجة، كل اللي كنت مخطط له طار من دماغي، ناسيه كله مش فاكر منه حرف. يارا بخبث وحاوطت رقبته: سيبك من الحرب دلوقتي، كده كده نجم ونمر وفهد ومراد موجودين، هما يتصرفوا، ارتاح أنت شوية.

سيف كان مركز في عيونها غصب عنه، وهي بكل خبث بتنقل له السحر عن طريق عيونها لأنها ما بتعرفش تنقل السحر غير بعيونها، وكانت على نفس وضعيتها، في نفس اللحظة دي نجم ونمر دخلوا بنرفزة ووقفوا مصدومين من المنظر، سيف حتى ما اتهزش من دخولهم، يارا نزلت إيديها من على سيف بابتسامة خبث وقالت: هامشي دلوقتي وهاجي تاني. سيف: ماشي. عدت من جنب نجم ونمر وهما باصين ليها باستحقار وصدمة، ولما خرجت سيف

بص لنمر ونجم بحدة وقال: أنتم إزاي تدخلوا من غير ما تستأذنوا؟! نجم بسخرية: لا والله!!!!!! هو ده كل اللي همك!!!!!! إزاي دخلنا من غير ما نستأذن!!!!!! إيه المنظر اللي إحنا شفناه ده يا سيف؟! هي دي اللي واخداك من مراتك!!!! (كمل بزعيق) اللي أنت بتعمله ده حرام يا سيف وما يرضيش ربنا. سيف بعصبية عامية عيونه: عارف، عارف إنه حرام بس أنا مش عارف مالي، اسكت يا نجم أنا مش ناقصك أنت كمان اسكت.

نمر بذهول: سيف الحرب هتبدأ والدمار هيجي في أي لحظة، وأنت هنا عايش حياتك بكل راحة ومع واحدة مش مراتك!!!!! أنت إزاي كده دي مش طبيعتك أصلًا؟! سيف بعصبية: إيه عايش حياتك بكل راحة دي يا نمر!!!!! أنا ويارا ما حصلش بينا حاجة. نجم بشدة: وهو إحنا هنستنى لما يحصل وتبقى واحد زاني!!!

وجودك أصلًا معاها بالوضع اللي شفناه ده غلط، سيف أنت إيه اللي حصل لك فوق بقى، أنت أكيد حد عمل لك حاجة، استحالة تكون بطبيعتك، البنت دي تبقى مين وجت هنا إزاي؟! أنا متأكد إن وراها حاجة مش طبيعية. سيف اتنهد بنرفزة وقال: مش وقته دلوقتي، المهم لاقيتوا الجواسيس اللي في القصر اللي اتسببوا في موت بابا ولا لسه؟! نمر ما كانش طايق حتى يبص في وش سيف من تصرفاته لكن رد عليه وقال: لسه فاكر تسأل؟!

الجواسيس لاقيناهم واعترفوا واتعدموا خلاص. سالي بدموع: سيف ابني بيعمل كده إزاي أنا مش قادرة أستوعب. منة بعياط: خلي ابنك يطلقني أنا مش عاوزة أعيش معاه وعاوزة أرجع بلدي خلاص بقى كفاية لحد كده. رعد: اهدي يا بنتي وكل حاجة هتتحل، الطلاق مش سهل زي ما أنتي متخيلة، أنتي لو مش عاوزة تعيشي معاه أنا بنفسي اللي هطلقك منه، بس حاولي تهدي وخليني أتكلم معاه الأول. الباب خبط ونجم دخل وقال: ماما معلش عاوزك ثانية، بعد إذنك يا عمو.

رعد: ماشي يا نجم. نجم خد سالي وراح بيها على جناحه وقال: ماما، سيف بجد مش في وعيه، بقى له يومين فيه بنت بتدخل له جناحه وما بتطلعش منه غير الصبح، تصرفاته اتغيرت 180 درجة من ساعة ما البنت دي دخلت له، تحسي إنه مش هو اللي بيكلمك، وإمبارح دخلت أنا ونمر فجأة عليه بسبب عياط منة اللي شفناه لقيناه واقف معاها والبنت بكل قذارة قريبة منه جامد ولا كأنها مراته. سالي بصدمة: أنت بتقول إيه يا نجم؟! سيف إزاي يعمل كده؟!

بنت إيه اللي معاه!!!! أخوك ما يقدرش يغضب ربنا ويعمل حاجة زي كده. نجم: يا ماما أقسم بالله أنا ونمر شوفناهم بعيوننا، ده غير إن إمبارح برضه شوفتها خارجة من عنده. ماما اتصرفي أرجوكي، أنا مش عارف سيف ماله، لا طايق وجود منة معاه ولا طايق حتى يكلم حد مننا، وتصرفاته كلها بقت غلط، والحرب خلاص هتبدأ، وسيف لو فضل كده إحنا هنضيع يا ماما. البنت دي وراها حاجة، مشيها من القصر يا ماما اتصرفي.

سالي اتنرفزت ومشيت من قدام نجم وراحت على جناح سيف ودخلت من غير ما تستأذن وقالت بشدة: أنت إيه اللي أنت بتعمله مع مراتك ومعانا ده؟! هو أنت مالك في إيه؟! ومين اللي البنت اللي نجم بيقول عليها دي؟! سيف اتعصب وقال بدون وعي: فيه إن أنتم خنقتوني، وبتعلقوا على حاجات هايفة، أنا ومراتي محدش ليه دخل بينا ده أولًا. ثانيًا يارا دي إيه يعني بتسلي معاها يومين تلاتة، أنا مش عارف في إيه مالكوا مكبرين الموضوع أوي كده ليه؟!

سالي فقدت أعصابها من كلامه ومرة واحدة ما حستش بنفسها غير وهي بتديله بالقلم جامد

على وشه وقالت بدموع وقوة: فيه إن أنت واحد بتصرفاتك دي بقيت عديم الدين والأخلاق، فيه إن تربية تميم فيك أنت بوظتها، فيه إنك خليتني أفقد الثقة فيك بعد ما كنت معتبراك الملك تميم الثاني، وقولت تميم مات آه لكن سيف النسخة الثانية منه موجودة، وكلنا هنبقى تحت حمايته بعد ربنا. لكن يا أنا اللي ما ربتش صح يا أنت اللي حصلك حاجة وأنا مش عارفة إيه هي. الحرب على مملكتك هتبدأ يا جلالة الملك، وأنت قاعدلي هنا مع واحدة مش مراتك وبتتسلي معاها وبتغضب ربنا.

منة فعلًا ليها حق تخاف منك وتطلب الطلاق، ومن بكرة يا سيف إجراءات طلاق منة هتتنفذ، وأنا بنفسي اللي هرجعها أرضها، والبنت اللي اسمها يارا دي مش هتكون في القصر من بكرة، ولو فضلت بتصرفاتك دي هنزلك من على عرش المملكة وأخلي نجم أخوك يستلم مكانك، أنا مش مستعدة أخسرك أنت وإخواتك وكل المملكة بسبب تصرفاتك دي.

قالت كلامها وخرجت بكل نرفزة وعصبية و رزعت الباب وراها. سيف كان مصدوم من القلم اللي أخده ومن كلامها ليه. قعد على الكنبة وحط راسه بين كفوف إيده

ودموعه نزلت بغزارة وقال: يا رب، يا رب أرجوك ساعدني ونورلي بصيرتي، يا رب لو أنا فيا حاجة فوقني قبل فوات الأوان، والله كل اللي بعمله ده غصب عني، بحس إني متقيد ومش عارف أعمل حاجة صح، يا رب أنت كبير، ما تخلنيش أضيع نفسي، رجعلي قوتي وعقلي تاني يا رب، مش عاوز أخلف بالوعد اللي وعدته لبابا قبل ما يموت يا رب.

تاني يوم الصبح على طول، الكل كان واقف عشان طلاق منة وسيف. منة كانت واقفة ودموعها نازلة ومصدومة من موقف طلاقها من سيف، مش قادرة تستوعب إنها إزاي اتخدعت فيه وصدقته، سيف مسحور وكل ده مش بإرادته لكن هي ما تعرفش كده وكل تفكيرها إنه إنسان وحش وبان على حقيقته. أما زينب وسها فكانوا مرعوبين ليكون نمر ونجم زي سيف، كل واحدة فيهم عقلها بقى مشتت، ترجع أرضها مع منة ولا تفضل في المملكة. أما سيف كان بيموت من جواه عشان هيطلق منة، لكن فعلًا كأنه متقيد ومش قادر يعمل حاجة. ولسه الشيخ هيبدأ في إجراءات الطلاق فجأة فهد

دخل بقوة وقال وهو بينهج: سيف ألحق، أسر فضله كام متر ويهجم على القصر بجنوده. سيف قام بصدمة: إيه؟! إزاي ده؟! (كمل بزعيق) وفين جنود المملكة؟! إزاي ما قدروش يمنعوه من دخول المملكة ذات نفسها. فهد وهو بينهج: الجنود اللي على حدود المملكة اتقتلت كلها يا سيف.

سيف ونجم ونمر ومراد ورعد كلهم خرجوا من الجناح بسرعة يجروا يلحقوا يشوفوا هيعملوا إيه. نمر ما كانش معاه سيفه في الوقت ده وكان في جناحه، حود هو من طرقة تانية وجري ناحية جناحه ويأخذ سيفه، لكن وهو بيجري شاف يارا واقفة بتتكلم مع واحد جسمه على هيئة دخان، وده كان ساحر من ضمن السحرة. نمر اتصدم وقال: دول من السحرة!!

في الوقت ده الشخص اللي يارا بتتكلم معاه اختفى، ويارا بصت بخضة لنمر ولسه هتلون عيونها وتسحره عشان ما يقدرش يعملها حاجة، نمر في لحظة اتحول لنمر ونط عليها وقعها، وأول ما وقعت اتحول لبني آدم ومسكها بإيده من رقبتها جامد وزنقها في الحيطة جامد عشان يتحكم فيها ويخنقها، وكان ضاغط بإيده على رقبتها بكل قوة وبيخنقها. نمر لاحظ إن عيونها بدأت تتلون وهتسحره، ولاحظ إنها ما بتعرفش تسحر غير عن طريق العيون. أول ما حس إنها هتبدأ تسحره

اتحول لحمامة وطار من قدامها بسرعة، وهي جريت ونمر اتحول لبني آدم تاني بسرعة وشد الستارة اللي كانت متعلقة وقطع منها حتة وكل ده في حركات سريعة جدًا، وجري ورا يارا ومسكها جامد قبل ما تهرب، وهي قاومته لكن ضربها بالقلم جامد جدًا وقعها على الأرض، وهي داخت من القلم، ونمر اتحكم في حركتها بقوة وحط قماشة الستارة على عيونها وربطها جامد عشان ما تعرفش تتحكم فيه ولا في أي حد بعيونها الساحرة اللي الشر ماليها، واستغل دوختها دي

وربط إيديها كويس وقال بشر: أقسم بالله محدش فينا هيرحمكوا يا *****، دلوقتي أنا عرفت إيه سبب تغير سيف فجأة، كله بسببك يا بنت ال*****. مسكها جامد واختفى بيها من الطرقة وفجأة ظهر بيها جوه سجن، ودي القوة التانية في نمر، يقدر يختفي ويظهر في أي حتة وفي أي مكان. خلى الحراس اللي على باب السجن يربطوها، وقال بقوة: تفضلوا معاها جوه السجن وإياكوا حد منكوا يشيل القماشة دي من على عيونها. الحراس: أمرك يا سمو الأمير.

نمر اختفى وظهر في جناحه وأخذ سيفه واختفى وظهر في أرض المعركة مع سيف ونجم، كانوا بيحاربوا بكل قوة وشجاعة، لكن إمكانيتهم في عتاد الحرب ما كانتش كاملة كلها لأن أسر هجم على غفلة. سيف وهو بيحارب بسيفه بكل قوة فجأة حس بألم في جسمه ما يتوصفش وده بسبب السحر، داخ فجأة ووقع على ركبته. نجم شافه وهو بيحارب وقال بصوت عالي: سييييييف، فوق ما تقعش.

سيف ما كانش سامع نجم أصلًا، وعيونه بدأت تزغلل، وبدأ يميل بجانبه لحد ما وقع على الأرض على جانبه، وغمض عيونه وفقد وعيه، وكل ده وسط الجنود.

نمر جري على سيف بسرعة ولسه هيرفعه ويشيله ويختفي بيه جه جندي من جنود أسر غرز السيف بتاعه في ضهر نمر، لكن في اللحظة اللي السيف كان بيتغرز في ضهره نمر اختفى لوحده من غير سيف لأنه ما كانش لسه مسكه، نمر اختفى لأنه شاف الجندي قبل ما يهجم عليه كليًا. لما اختفى ظهر فجأة جوه القصر قدام سها وزينب ومنة وسالي، ومراد وفهد كانوا لسه جوه القصر ما خرجوش لأرض المعركة لأنهم كانوا بيجهزوا مع بقية الجنود بقية عتاد الحرب. نمر لما ظهر كان السيف في ضهره لكن ما كانش داخل كله، كان جزء من السيف في ضهره لأنه اختفى مع اللحظة اللي السيف بيتغرز فيها.

كلهم جريوا عليه بخوف وسها كانت منهارة من العياط والخوف عليه، نمر كان بيجيب دم من بقه ومش قادر ينطق. نجمة بعياط: ابني، يا حراااااس، هاتوا دكتور القصر بسرعة. نمر وبقه بيجيب دم ومش قادر ياخد نفسه ولا قادر يتكلم من الألم قال: سـ... سيف. منة بخضة وعياط: سيف ماله؟! ماله يا نمر؟!

نجم كان تحت بيحارب مع بقية الجنود ورعد، كان شايف سيف وهو واقع على الأرض لكن ما كانش عارف يروحله، كمل مبارزة بسيفه وبيبص على سيف تاني ما لقاهوش مكانه. جندي من جنود أسر هجم على رعد من ورا وجرحه بسيفه جامد في ضهره، رعد وقع على الأرض بضعف من الجرح، والجندي وقف قدامه وسحره بطريقة مميتة، رعد كان بيقاوم وبيحاول يفلت منه لكن ما قدرش بسبب الجرح العميق اللي كان في ضهره، رعد حتى ما كانش قادر ينطق بحرف من الألم اللي كان حاسس بيه بسبب السحر، لكن فجأة نفسه وقف، ومات.

نجم شاف منظر رعد وهو بيموت، دموعه نزلت وهو بيحارب، وبكل قوة وشراسة هجم على الجندي اللي قتل رعد وقطعله راسه بالسيف، نجم بعدها جري على رعد وشاله ودخل بيه القصر. نجم بعياط شديد: عمو رعد، عمو رعد رد عليا عشان خاطري. (أخذه في حضنه وفضل يعيط بعياط مكتوم لإن وشه كان في كتف رعد وقال وهو بيعيط)

أقسم بالله ما هاسيب حقك، والمملكة مش هتقع ولو على موتي أنا ونمر وسيف، والله العظيم كل اللي عملته أنت وبابا مش هيروح على الفاضي، وقعنا مرة مش هنقع التانية يا عمي، والله سيف مش في وعيه عشان كده حصل كل ده، ما تزعلش مننا يا عمي، أوعدك المملكة مش هتقع، ونسل وسلالة الفارس هيفضل مستمر. هل نمر ممكن يموت؟ طب سيف اختفى راح فين؟ طب مصير المملكة هيبقي إيه؟ طب هل ضعف سيف دلوقتي ده بسبب السحر هيفضل مستمر ولا هيفوق ويبدأ عصره بقوة؟

ولو فاق هيكون فين طالما اختفى فجأة؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...