وهي مربوطة من الأربع اتجاهات على السرير وهجم عليها بغل وشق العباية نصين وبقت قدامه بقميص تحتها. وبقى يبصلها بغضب رهيب واعتلاها وبقى يبوسها بعنف وغضب. وإبرار بقت تبكي وتصرخ بصوت عالي وتقول: "لااااااا.. لالالا ابعد.. ابعد يا حيوان... سبني... سبنيييي" بس صخر ولا مهتم وكان مكمل. بصلها وابتسم بنظره مخيفه. شد القميص ولسه هيكمل. قالت برعب: "آسفة.. آسفة.. أنا آسفة... أبوس إيدك.. آسفة يا صخر بيه" صخر وقف بانتصار
وبصلها بسخرية وقال: "في أي وقت أحب آخد حقي منك.. سهل عليا... وأنا تعبان.. إيش حال لما أخف... ساعتها مش هبقى حتى محتاج أربطك يا عصفورة... فتسمعي الكلام... وتعرفي إنتِ بتتكلمي مع مين، فاهمة؟ إبرار هزت رأسها بسرعة وخوف. صخر اتقدم عليها وفكها وقال: "قومي... روحي اعملي اللي قلت عليه... مش عايز ترابة واحدة تبقى في الدوار، يلاااااا"
إبرار بقت تضم هدومها عليها برعب ووقفت وهي مرعوبة وجسمها كله بيتنفض وبتشهق جامد. أخدت أول عباية قابلتها ودخلت الحمام. صخر اتنهد بضيق من نفسه. مكانش حابب يرعبها كده، بس كان مضايق من كلامها معاه. قعد ورجع راسه لورا بتعب وغمض عينيه. بس جات في باله صورتها وهي بتبكي والخوف اللي في عيونها. اتنهد بضيق وقعد مستنيها تخرج. خايف لتتعب تاني. بعد شوية خرجت من الحمام ولابسة العباية اللي أخدتها وكان شعرها مفرود وزي القمر.
صخر بلع ريقه وبقى متنح فيها شوية. وبعدين قال: "احم... ابدأي بالأوضة دي، نضفيها الأول" إبرار بقت تنضف وتطبق الهدوم وصخر متابعها بعيونه ومتابع كل تفاصيلها. شعرها الحرير اللي بينزل على عيونها وملامحها الجميلة. بس حس فجأة بتعب شديد. حط إيده مكان الجرح بس لقى إيده كلها دم. قال بضيق: "أوووف.... عاجبك كده؟ إبرار بصتله وقالت: "بتكلمني أنا؟ صخر قال بغضب: "وهو فيه غيرك هنا؟
شايفة بسبب عنادك أه الجرح نزف تاني، يا رب تكوني مبسوطة" إبرار قالت بغيظ: "نعم.. بسبب عنادي ولا بسبب غباوتك؟ لأكون أنا اللي قلت لك تتعافى وتعمل راجل ونص وتربطني وتتهجم عليا؟ صخر قرب منها بتعب وقال بعصبية: "أهي قلة أدبك دي وطولة لسانك هما اللي بجننوني عليكي، كل ما أقول أهدى" إبرار رمت الهدوم على الأرض وقالت: "قلة أدبي أنا؟ واللي كنت هتعمله كان إيه؟ إنت لسه من شوية كنت بتعتدي عليا"
صخر قال بعصبية: "يا بت أنا جوزك.. جوزك هتحفظيها إمتى؟ واتنهد وقال: "بصي أنا وإنتي اتجوزنا والي حصل حصل خلاص، مفيش فايدة من اللي بتعمليه. إحنا لينا حقوق على بعض ولازم نحترم ده ونتعامل مع بعض بالأدب وبطريقة متحضر" وإبرار قالت باستغراب وسخرية: "طريقة متحضر... اممم وانت تعرف إيه عن التحضر؟ والله اللي يسمع كلامك يفتكر إنك فاهم معناه" صخر قال بضيق: "طبعاً فاهم... اللي قدامك لصنص حقوق.. فاكرني جاهل؟
إبرار بصتله بزهول وقالت: "إنت بتتكلم جد؟ وفيه راجل قانون.. يشتغل الشغل اللي إنت بتشتغله؟ صخر قال بضيق: "دي حاجة ملكيش فيها.. أنا كل اللي عايزه منك إنك تحترميني سواء وحدنا أو قدام الناس. وكمان... وقرب منها وقال: "وكمان عايز حقي منك كجوزك.. وشده من وسطها وقال وهو بيبص في عينيها: "للأمانة بعيداً عن طول لسانك.. إنما إنتِ عود.. كرباج الصراحة.. وهموت عليكي" إبرار بصتله بغضب
رهيب وزقته بقوة وقالت: "قلت لك مش هيحصل.. انسى. وبعدين إنت تاعب نفسك معايا ليه.. ما هي مراتك التانية هنا يا هارون الرشيد.. روح لها وحل عن دماغي" صخر اتنهد وقال بغضب: "تمام.. براحتك.. خليني أخف.. وكل حاجة لها ألف حل." ووقف قدام المراية عايز يغير على الجرح. إبرار كانت مكملة تنضيف وقالت: "بقولك إيه عايزة هدومي.. جبهالي من عند الباب" صخر قال بسخرية: "ليه... أنا جايب لك كل حاجة هنا"
إبرار قالت بضيق: "قلت لك مش عايزة منك حاجة" صخر قال: "مش بتنامي على سريري؟ إبرار قالت بغضب: "هنام على الأرض يعني؟ صخر قال: "وبتاكلي من أكلي؟ إبرار قالت: "أكيد مش هفضل جعانة" صخر قال: "يبقى زي ما بتاكلي عشان متقعديش جعانة تلبسي عشان متقعديش عريانة.. ولو إن ياريت تختاري التانية" إبرار اتنهدت بغضب وقالت: "سافل" صخر قال بلامبالاة: "شكراً.. تعالي بقى قلعيني" إبرار قالت بطريقة أشبه بالردح: "نععععم؟
صخر قال: "اتطرشتي.. قلعيني.. مش عارف أقلع.. كل ما أرفع إيدي جمبتي بتوجعني.. وكل ده بسببك.. من أفسد شي فعليه أصلحه" إبرار قالت بضيق: "ما إنت غيرت لوحدك الصبح" صخر قال: "أيوه غيرت... بس الصبح مكنتش تعبت نفسي ولا عملت مجهود. بس دلوقتي بسبب المناهدة معاكي بنزف وموجوع.. يلا" إبرار اتنهدت وقربت منه وقلعته براحة وهي منزلة عينيها في الأرض. وأول ما قلعته قالت بحزن: "إنت بتنزف جامد" صخر قال: "البركة فيكي"
إبرار اتنهدت ومردتش. وراحت تاخد حاجة تلبسها واتفاجأت بلبس البيت كله عبايات ضيقة ومفتوحة. قالت: "إزاي هلبس اللبس ده؟ صخر قال: "ده لبس للأوضة.. والعبايات الخروج واللي تنزلي بيها تحت في الضلفة التانية" إبرار قالت: "أنا بتكلم عن الأوضة.. إزاي هلبس ده قدامك.. ده مفتوح خالص" صخر قال بسخرية: "معلش.. اشتريت على أساس لبس لمرتي مش لأختي" إبرار قالت بسخرية: "على أساس إن أختك بترقص؟
صخر وقف وقال بغضب: "بت انتي بطل هبل.. الموضوع ده مفهوش هزار.. فاهمه؟ إبرار خافت منه وقالت: "طب مش هتقول إيه حكاية أختك؟ صخر قال بغضب: "لا مش هقول.. طالما مش مصدقاني أتعب نفسي ليه.. لما تيجي تقولي لي: أنا مصدقاك يا صخر.. أحكي لي.. حتى هحكيلك" إبرار ضحكت وقالت: "ده عشم إبليس.. أنا مستحيل أصدقك ومش عايزة أعرف... " وبقت تكمل شغله.
صخر غير على الجرح وطلع. ولسه هينزل عدى من قدام أوضة حنان وهي فاتحة الباب وواقفة بقميص نوم شفاف وعليه روب رقيق. وقالت بدلال: "مستعجل يا عمدة؟ صخر بص لها من فوق لتحت وقرب منها جامد بقى قدامها بالظبط. وهمس في ودنها وقال: "اقفلي الباب... لا تاخدي برد... وبعد ولسه هيمشي قالت: "يعني هتفضل كده كتير؟ صخر قال ببرود: "اممم كتير قوي.. لحد ما أنسى إن مرتي بلغت عني وكانت عايزة تسجني"
حنان قربت منه وقالت: "يا حبيبي أنا والله بحبك.. أنا مليش دخل باللي حصل.. اللي قلك.. عايز يفرق بينا" وصخر قال بضيق: "اششش أنا مش ناقص وجع دماغ.. أنا عارف مين معايا ومين عليا ومش مستني حد يقولي.. تمام... بالإذن" صخر قال كده ونزل وهو مضايق جداً. وحنان وقفت بعصبية. ولسه هتدخل شافت إبرار بتنضف قدام أوضتها. قالت بسخرية: "إنتي يا بتاعة انتي" إبرار بصت لها من فوق لتحت واستغربت لبسها لأنها كانت واقفة بالروب بره الأوضة.
قالت: "أنا.. بتكلميني أنا؟ حنان قالت بعصبية: "وأمّال خيالك؟ تعالي معايا عايزك تطبقي لي الدولاب" إبرار قالت بضيق: "أنا مش خدامتك عشان أطبق لك الدولاب" حنان قالت بسخرية: "والله.. أمّال بتمسحي الأرض ليه؟ لما إنتي مش خدامة.. إيه هواية ولا حاجة؟
إبرار اتنهدت بضيق وقالت: "اسمعي يا مدام.. أنا فاهمة إنتي عايزة إيه. أحب أطمنك أنا جوزك ده مجبور عليه.. وريحي نفسك.. خافي من أي واحدة إلا أنا لأني مستحيل أبص له.. ولا طيقاه أصلًا. ريحي نفسك" حنان قالت بغضب: "أنا عمري ما هخاف منك ولا أحط نفسي في مقارنة مع واحدة شرشوحة بيئة زيك.. وده لأني مش شايفة كي حاجة أصلًا.. ماشي يا حلوة"
إبرار بصت لها بتحدي وقالت: "جوزك مش داخل مزاجي.. لو كان داخل مزاجي كنتي أكيد هتخافي مني ومش هتتقارني بيا أصلًا لأنك ولا حاجة جمبي.. ولو عايزة أطبقه وأحطه في جيبي من بكرة هعمل كده... بس أنا سيباهولك.. لأني ميشرفنيش أبقى مرات واحد مجرم زي جوزك... وبصت لها بقرف وقالت: "استري نفسك.. خلي ربنا يسترها معاكي" ودخلت الأوضة وسابتها. حنان اتسعت عينيها بذهول وهي مش مصدقة إنها كلمتها كده وقالت: "استني عليا...
أنا هعرف إزاي أخلص منك" عند صخر فضل تحت مرضيش يطلع لحد بالليل. كان قاعد هو ورافع. قال: "البضاعة وصلت المخازن" رافع قال: "واتخزنت وكله تمام" صخر قال: "تمام.. زود الحراسة قد ما تقدر.. حنان هنا.. والله وأعلم إذا كانت لسه بتكلم الزفت اللي اسمه مالك ولا لأ" رافع قال: "أكيد.. أنا أصلًا مش مطمن له" رافع خلص معاه شغل وقال: "طيب استأذن أنا.. هجيلك الصبح.. الوقت اتأخر" صخر قال: "تمام.. أنا كمان هروح أنام وأشوفك الصبح"
رافع مشي وخرج من الدوار. وبص في الساعة وكانت 12. اتنهد وقال: "ساعتين.. ساعتين كمان يا عمري وهكون عندك... " ومشي. عند صخر طلع أوضته وفتح الباب بتعب ودخل. بس اتجمد مكانه وبلع ريقه بصعوبة لما شاف إبرار نايمة على السرير بعباية خفيفة وضيقة ومفتوحة وشعرها مفرود وشكلها يجنن. صخر دخل وقفل الباب وقعد جمبها. بقي يتأمل ملامحها وركز عيونه على شفايفها. وبقى يبعد شعرها بنعومة. إبرار صحيت وقعدت بخضة وقالت: "فيه إيه... عايز إيه؟
صخر جات عيونه على كل فتحة في العباية وبقى يبص للي ظاهر منها برغبة وقال: "كده حرام... حرام قوي.. الرحمة حلوة" إبرار بصتله باستغراب وبقت تشد العباية عليها وهي بتقول بارتباك: "هو.. هو إيه اللي حرام؟ مش فاهمة" بس صخر مقدرش يمسك نفسه أكتر وشدها بقوة وباسها بعمق وجنون وهو بيمشي إيديه على جسمها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!