فهد بيكسر الباب وبيجري يزق الخشبة بعيد عنها وايده بتتحرق بس بيتجاهلها وبيجري على سجدة يشيلها ولسه هيطلع بيها بيلاقي النار محوطاهم من كل مكان. سجدة بتفوق وبتفضل تكح جامد ومش قادرة تاخد نفسها. فهد: انتي كويسة؟ سجدة بتعب: الحمد لله. فهد: اهدي متخافيش أنا معاكي استحملي عشر دقايق وهنروح المستشفى. فهد بيرن على الحرس. فهد بعصبية: انتو فين يا بقر؟ الحارس بخوف: احنا على بوابة القصر ياباشا.
فهد: بسرعة تكونوا عندي وتجيبوا الطفايات. الحارس بخوف: حاضر ياباشا حالا. فهد بيقفل التليفون وسجدة بتكون ماسكة فيه جامد وبعدين جسمها بيتراخي. فهد بيعرف إنها اغمى عليها. فهد بخوف عليها: سجدة فوقي، دقايق وهنطلع. الحرس بيجوا بيطفوا النار وفهد بياخد سجدة وبيجري على العربية وبيسوقها وبيروح المستشفى. العيلة كلهم بيبقوا قلقانين عليهم. سليم بيركب العربية وحور معاه والجد وبيروحوا وراه. فهد بيوصل المستشفى الدكاترة بيجروا عليه.
فهد: هاتوا الترولي، انتو واقفين تتفرجوا. بيجروا يجيبوه وبينقلوها على الأوضة. الدكتورة: ايدك مجروحة جامد يافهد بيه، تعالي نعقم الجرح الأول. فهد بعصبية: انتي مالك بإيدي، أجري شوفي الحالة الأول. الدكتورة بخوف: حاضر ياباشا. سليم بيوصل المستشفى وبيجري على فهد. سليم: سجدة حصلها حاجة يافهد؟ فهد: معرفش يابوي. الدكتور بيكشف عليها. حور بدموع: يعني هتبقى كويسة؟ فهد بحنية: إن شاء الله يا حبيبتي. ***
بعد فترة الدكتورة بتطلع. فهد بيجري عليها. فهد: سجدة كويسة؟ الدكتورة: متخافش يافهد بيه، هيا بس اغمى عليها من الدخان وكان عندها ضيق تنفس. شكلها بتخاف من النار والأماكن الضيقة، فخافت من الحريق. وعندها بعض الجروح في جسمها، عقمناها بس لازم تتغذى علشان جسمها ضعيف جدا. فهد بفرحة: شكراً يا دكتورة. الدكتورة: لا شكر على واجب، أنا هكتبلها على العلاج ده وحد ينزل يجيبه. سليم: هاتي يادكتورة، أنا هجيبه وانت ادخل شوف مراتك.
فهد: ماشي يابوي. الدكتورة: بس هيا نايمة دلوقتي. فهد: مش مهم، هدخلها. الدكتورة: تمام. فهد بيدخلها بيلقاها نايمة وبتقول: فهد الحقني يافهد، فهد تعالي انقذني زي ما بتنقذني عشان أنت منقذي. وبعدين بتفوق وبتصرخ. فهد بيحضنها وبيطمنها وبيقولها: متخافيش، أنا معاكي، اهدي. وبيطبطب عليها. سجدة: النار ولعت وأنا جوه وناديت عليك كتير. فهد: أنا جيتلك أهو، متخافيش مش قولتلك طول ما انتي معايا متخافيش. سجدة
بتلاحظ إيد فهد وبتقوله: فهد، إيدك محروقة. فهد: متخافيش، شوية وهعقمها. سجدة: لا قوم، هتتلوث. فهد: حاضر. وبينادي على حور والجد يدخلولها. حور بتجري على سجدة: انتي كويسة ياحبيبتي؟ سجدة: أيوة الحمد لله ياحبيبتي. الجد: خوفتينا عليكي، ينفع كده؟ سجدة: متخافش يا جدو، أنا قوية ومفيش حاجة تأثر فيا. الجد: طالعة لأمك الله يرحمها. سجدة وحور: الله يرحمها. سليم بيدخل عليهم. سليم: ألف سلامة عليكي يا سوسو. سجدة: الله يسلمك يا بابا.
سليم: أحلى بابا من أحلى سجدة. فهد بيدخل. فهد: لا، أنا محدش ياخد مكاني. سليم: متخافش، انتوا التلاتة غلاوتكم واحدة عندي. فهد: يلا يا سجدة خدي العلاج. سجدة: هاتوا. وبترفع إيدها وبتاخد العلاج منه. سجدة: أه. فهد: مالك؟ سجدة: إيدي وجعاني. فهد: هاتيه. وبياخدوا منها وبعدين وبيديها البرشام وبيشربها المايه. فهد: تباتي هنا النهاردة لغاية ما تتحسني. سجدة: لا، هروح. فهد: ماشي. وبينزل يدفع الحساب وبيخلص الإجراءات وبعدين بيمشوا.
*** عند حبيبة: حمدية: انتي اللي ولعتي في الإسطبل يابت. حبيبة: أيوة يا حمدية. حمدية: يا خيبتك، ولو طلعت عايشة هتعملي إيه؟ حبيبة بخوف: مش عارفة يا ماما، دي شافتني ونادت عليا وأنا طلعت جريت. حمدية: يا خيبتك في بتك يا حمدية. حبيبة: خلاص يا ماما سيبيني أفكر هعمل إيه. وبعدين بيلاقي فهد داخل وشايل سجدة. حبيبة بهمس: دي طلعت عايشة يا ماما. حمدية: وقعتك طين. حبيبة بخوف: ألف سلامة عليكي يا سجدة. سجدة بخبث: الله يسلمك يا حبيبة.
حبيبة: حمد الله على سلامتك يا بتي. سجدة: الله يسلمك يا طنط. سجدة لفهد: نزلني يا فهد. فهد: تعالي يلا نتغدى، السفرة جاهزة. سجدة: مش جعانة. فهد: لا يلا عشان العلاج. سجدة: حاضر. وبيروحوا على السفرة. أم ميرا: ألف سلامة عليكي يا سوسو. سجدة بطيبة: الله يسلمك يا طنط. ميرا ومراد: ألف سلامة عليكي يا سوسو. سجدة: الله يسلمكوا يا قمرات. فهد بياكل. سجدة وحبيبة بتكون قاعدة هتولع. سجدة: خلاص يافهد بقى، كل.
فهد: لا، متشلغليش بالك بيا، كلي انتي. سجدة: خلاص والله أنا شبعت، كل انت. فهد: ماشي. وبيبدأ ياكل. *** بعد فترة بيكونوا قاعدين في الصالون. الجد: قوم يافهد، طلع سجدة فوق عشان ترتاح. فهد: حاضر يا جدي. وبيشيل سجدة يطلعها. سجدة بتغمز لحبيبة وحبيبة بتخاف منها. عند سجدة وفهد: فهد: ارتاحي بقى في السرير. سجدة: حاضر. فهد: هنزل وجاي. سجدة: ماشي.
سجدة لنفسها: أما خليتك تترعبي يا حبيبة على اللي عملتيه. ودموعها بتنزل، ليه تعملي فيا كده؟ بتحبي فهد؟ أنا مسرقتهوش منك والله، ولا كنت عايزاه. ليه تعملي فيا كده؟ توصل بيكي للقتل؟ يا ريتني كنت مت وارتاحت. وبيتنام. *** فهد بيطلع الأوضة بيلاقي سجدة نايمة وبيلاحظ إن في دموع على خدها.
بيمسحها وبيحضنها وبيقولها: والله لحاسب اللي خلى الدموع دي تنزل. أنا مسألتكيش إيه اللي حرق عمل إزاي عشان متفتكريش وتخافي، بس أول ما تفوقي وصحتك تتحسن، هاخد حقك. لأنه غريب إن الإسطبل يولع. أول مرة تحصل، انتي المقصودة. وبياخدها في حضنه جامد وبينام. ***
بيعدي أسبوعين وفهد بيكون مهتم بسجدة وحالتها بتتحسن جدا. وطبعاً سجدة طول الأسبوعين كانت بترازي في حبيبة وبترعبها وبتعمل نفسها مش عارفة إن حبيبة هي اللي ولعت. وحبيبة بتكون مستغربة. وفي يوم فهد بيكون واقف في جنينة القصر، حبيبة بتروح عليه. حبيبة: فهد. فهد: إيه يا حبيبة؟ حبيبة بخبث: معرفتيش مين اللي ولع في الإسطبل؟ فهد: لا والله، كنت مستني سجدة تتحسن وهسألها. سجدة من وراهم: وأنا أهو يا فهد وهقولك مين. فهد: مين يا سجدة؟
سجدة: حبيبة. فهد بصدمة: إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!