الفصل 31 | من 35 فصل

رواية اسيرة الوحش الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم ساجدة

المشاهدات
24
كلمة
1,255
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

فهد: هنتعرف على بعض من جديد خالص. سجدة: إزاي؟ فهد: أقولك إزاي. أنا بكرة هعزمك على مكاني الخاص اللي عمر حد دخله ولا هيدخله غيرك، ونتعرف على بعض بقى ونتغدى مع بعض. سجدة: واو. فهد: وكمان، مش أول مقابلة؟ كنتي عايزة تشتغلي؟ سجدة: آه. فهد: تعالي على الشركة من تاني ونتعرف. سجدة بحماس: أحلى فكرة من أحلى فهودة. فهد بحب: فهودة كده الهيبة تضيع. سجدة: خلاص فهدي. فهد: إن كان كده ماشي.

وبيفضلوا يتكلموا لحد ما سجدة بتنام على كتفه. فهد بيبوس جبينها بحنان وبيقولها: ربنا يقدرني وأسعدك. مش عارف إنتي إزاي خطفتي قلبي. فهد الراوي بهيبة: وقع في حب طفلة، بس أجمل طفلة شافتها عيني. *** سجدة بتفوق من النوم وبتبتسم على حنية فهد معاها. فهد بيصحي من النوم وبيشوفها وهي بتبتسم. فهد: أحلى صباحية دي ولا إيه؟ سجدة بتتكسف

وخدودها بتحمر وبتقوله: أنا هقوم عشان أجهز نفسي عشان منتاخرش على الشركة، أصل المدير عصبي وممكن ياكلنا. فهد بيشدها عليه: المدير بتاعها عصبي مع الكل، معاكي إنتي مبيعرفش ماله. برغم حركاتك المجنونة، إلا إن براءتك وعيونك كفيلة إنها تنسيني كل حاجة. سجدة: إيه الكلام الحلو ده؟ أنا مش متعودة عليك كده. فهد: صدقيني الكلام ده طالع من قلبي وكان نفسي أقوله من زمان. سجدة: طب هقوم بقى أجهز. قوم يلا بقى. فهد: ماشي يا أحلى بنوتة.

بيجهزوا الاتنين وفهد بيعمل نفسه مش عارف يظبط الكرفتة بتاعة البدلة. فهد: بنوتي. سجدة بسعادة: أنا بنوتك. فهد: أيوه، فيه مين غيرك؟ مش أنا فهدك وإنتي بنوتي. سجدة: نعم؟ فهد: مش عارف أربط الكرفتة. سجدة: ثواني بس. وبتروحله وبتقوله: وريني كده. وبتبدأ تظبطها وهو بيستنشق عبيرها وشعرها المحببين لقلبه. سجدة: خلصت. فهد بيبوسها بحنية من خدها. سجدة: هلبس الطرحة بقى عشان ننزل. فهد: تمام. وبيلبس حجابها وبينزلوا الاتنين وهما بيضحكوا.

حمدية في داخلها: والله ما هدهوم الفرحة دي عليكوا. الجد بفرحة: ربنا يديم فرحتكم يا حبايب قلبي. فهد: يارب يا جدي. وبيفطروا. الجد: إنت هتاخد سجدة معاك؟ فهد: أيوه يا جدي. سجدة أشطر سيدة أعمال وهتشتغل معايا. الجد: مش حفيدة صالح الراوي، أكيد تبقى أحسن سيدة أعمال. سجدة: شكراً يا جدو. وبخلصوا أكل. فهد: يلا بينا. سجدة: يلا بينا. *** سجدة وفهد بيكونوا قاعدين في العربية. سجدة: أنا جبت السي في معايا. فهد: إنتي مش محتاجاه أصلاً.

سجدة: لا، إنت قولت هنتعرف من جديد، يعني هحصل على الوظيفة بكفاءتي. ويا ريت مترفضليش طلبي، ولا تعيني في حاجة أعلى. أنا في الأول كنت جايلك عشان أبقى سكرتيرة وبس. فهد: متنسيش إن إنتي ليكي في الشركات دي ورث عمتي الله يرحمها، وأنا جوزك يعني حاجتي هي حاجتك. حتى الشركات بتاعتي أنا، مدام هيا بتاعتي تبقى بتاعتك. سجدة: أنا مش عايزة حاجة خالص والله، غير إني أشتغل وأحقق طموحي. فهد: براحتك يا بنوتي. سجدة: شكراً يا فهد إنك فهمتني.

فهد بحنية: لو أنا مفهمتكيش مين هيفهمك؟ *** بينزلوا من العربية. فهد بيمشي عشان يدخل الشركة وسجدة بتفضل واقفة. فهد باستغراب: مدخلتيش ليه؟ سجدة: إنت الأول وروح على مكتبك، وأنا هدخل أقدم على وظيفتي ونعمل المقابلة. فهد: شكلنا هنتعب قوي، بس كله عشانك يهون. سجدة: طب يلا ادخل. فهد بيدخل على الشركة وهو مبتسم والموظفين بيستغربوا، لأنه دايماً بيدخل بعصبية. وبعدين سجدة بتروح لموظفة الاستقبال. سجدة: السلام عليكم.

الموظفة: وعليكم السلام. اتفضلي يافندم. فهد باشا لسه داخل على مكتبه. سجدة: أنا عايزة أقدم على وظيفة. الموظفة باستغراب وبتقول في سرها: الشركات شركات جوزها وجاية تقدم على وظيفة. سجدة: يا آنسة. الموظفة: معاكي يا فندم. أستاذ فهد لسه داخل المكتب. اتفضلي. وبتاخدها وبتروح تخبط على الباب. فهد: ادخل. الموظفة: الأستاذة جايه تقدم على وظيفة. فهد: تمام. اتفضلي يا آنسة، وإنتي اتفضلي يا سما. الموظفة بتطلع وهي مستغربة. ***

فهد: الموظفة اتجننت يا بنتي. سجدة بجدية: السلام عليكم. فهد: وعليكم السلام. سجدة: أنا جايه أقدم على وظيفة. فهد: اسمك إيه؟ سجدة: سجدة. فهد: السيفي بتاعك. سجدة: اتفضل. فهد: اتفضلي اقعدي. سجدة بتقعد على الكرسي وفهد بيقرأ السي في. فهد: معاكي كام لغة؟ سجدة: أربعة: إنجليزي، وفرنساوي، وألماني، وتركي. فهد: تمام. تقدري تشتغلي من انهارده، ومكتبك الي جنبي على طول. سجدة: شكراً. وبتطلع تروح مكتبها.

فهد بيضحك وبيقول: حتى لو بنتعرف من جديد، مش هبعدك عني برضه. *** بيعدي فترة وسجدة بتشتغل على الملف اللي فهد اداهولها. وبعد ما بتخلص، بتروح تخبط على مكتب فهد. فهد: ادخل. سجدة: اتفضل الملف. فهد بيقوم من على الكرسي وبيقع على المكتب وبياخد الملف منها وبيشوفه. فهد بيشد سجدة عليه: إيه الحلاوة دي؟ سجدة: حلاوة إيه؟ فهد: الملف حلو أوي. سجدة: آه. وفجأة الموظفة بتفتح الباب. سجدة بتبعد عن فهد. الموظفة: آسفة. وبتكون لسه هتخرج.

فهد: استني ياسما. كنتي عايزة إيه؟ سما: شركة Wr اتصلوا، صاحبها عايز يقابل حضرتك. فهد: ماشي يا سما. بكرة إن شاء الله. سما: تمام يا فندم. وبتخرج. سجدة: عاجبك الإحراج اللي إحنا فيه ده؟ فهد: مراتي يعني براحتي. سجدة: إحنا في الشركة وأنا هنا موظفة. فهد: بس مراتي. سجدة: أيوه، عليك عنيد. فهد: مش أعند منك. سجدة: ماشي يا فهد. وبتكون طالعة، بتلاقي فهد بيقولها: إيه العصبية دي؟ أنا عمري ما كنت عصبي كده. سجدة: بجد؟

فهد: الحق ولا ابن عمه؟ سجدة: الحق. فهد بضحك: خلاص نقول ابن عمه. سجدة: بطل هزار. فهد: أنا عصبي شويتين بس. سجدة: أحلى عصبي في الدنيا. وبتطلع جري على مكتبها. فهد: يعني يوم ما تقولي كلمتين عدلين، تطلعي تجري؟ مش هحلك لما نروح. *** فهد وسجدة بيرجعوا البيت وبيطلعوا على الأوضة. فهد: أنا عصبي. سجدة: آه، بس عصبي جميل جداً. فهد: وإنتي أجمل بنوتة. سجدة: طب يلا عشان منتأخرش على الغداء. فهد: يلا.

وبينزلوا الاتنين. وفهد بيكون نازل على السلم وبيشوف آخر شخص كان ممكن يتوقع إنه يشوفه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...