الفصل 32 | من 35 فصل

رواية اسيرة الوحش الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم ساجدة

المشاهدات
27
كلمة
1,621
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

فهد بعصبية: انت اللي جابك هنا يا راجل حامد: اسمعني بس يا باشا سجدة بتستخبى ورا فهد وبتعيط وبتقوله: متسبنيش يا فهد فهد بصوت حنون: متخافيش انا معاكي حور بتقولها: اهدي يا سجدة وبتشدها عليها، سجدة بترفض وبتفضل ماسكة في فهد كأنها طفلة وهو ملجأها. حامد: اسمعيني يا بنتي سجدة بدموع: مش عايزة اسمع حاجة الجد بحنية: اهدي يا سجدة واسمعي هو عايز يقول إيه ومتخافيش ميقدرش ياخدك من هنا، انتي في عصمة راجل. سجدة بتقول:

لا مش هسمع، كفاية كده وبتطلع تجري على فوق. فهد بعصبية: انجز عايز إيه، علشان الدموع اللي بتنزل من سجدة دي متتحاسبش عليه. الجد: اتفضل يا حامد اقعد. حمدية بتكون واقفة فرحانة ومفكرة إنه هياخد سجدة. فهد بصوت جهوري: مفيش قعدة، قول كلامك واتفضل امشي. الجد: هتعصي جدك يا ولدي؟ فهد: انت متعرفش عمل إيه في مراتي يا جدي ولا عشتها إزاي. فهد: حاضر يا جدي اقعد سلا وقول كلامك. حامد بذل:

انا كنت جاي اتأسف لسجدة على كل حاجة عملتها معاها وعايزها تسمحني، منكرش إني كنت مفكر إنك هتتجوزها يومين وطلقها وهتمرمطها معاك، انما لا انت معملتش كده وكنت عارف إنك ابن خالها بس متوقعتش إنك هتجيبها معاك الصعيد. فهد باحتقار: هو في أب كده، انت إزاي كده؟ حامد بخزي: انا ندمان أشد الندم وعرفت غلطي، سجدة دي جوهرة وياحظك بيها رغم إن أمها سابتها وهي عندها 15 سنة، الا إنها كانت مربياها أحسن تربية. فهد بفخر:

مش محتاجك تقولي إنها متربية لأن انا متأكد مليون في المية من أخلاقها، لأن الست اللي ربتها محترمة. حامد: انا عايزها تقبل اعتذاري. فهد: دي حاجة ترجع لها. حامد: كنت بستسمحك، نادية مراتي طلع عندها ورم على المخ ومحتاجة فلوس العملية، أرجوك يا باشا احب علي إيدك هتموت من إيدي. فهد: متقلقش، فلوس العملية هتكون معاك وانت ماشي، انا هطلع لسجدة الفلوس، امر مفروغ منه خلاص، انما إنها تسمحك دي حاجة مش بإيدي.

فهد بيطلع لسجدة الأوضة، بيلقاها قاعدة على السرير ومكورة نفسها وبتعيط، بيجري عليها وبيقولها: اعدي يا سجدة متخافيش. سجدة: هتسيبه ياخدني يا فهد؟ فهد بحب: انا متخلتش عنك في الأول هتخلي عنك دلوقتي، وهو أصلاً مش جاي ياخدك. سجدة بتمسح دموعها بطفولة: أمال عايز إيه؟ فهد: مراته طلع عندها ورم على المخ ومحتاجة عملية، وهو طالب إنك تسمحيله ودي حاجة ترجع لك. سجدة بطيبة: ساعدها يا فهد أرجوك واديله فلوس العملية. فهد:

أكيد هساعدها يا سجدة، بس بقى هل انت مسامحاه؟ سجدة: مسمحاه يا فهد خلاص. فهد بيحضنها وبيقولها وهو بيحاول يخفف عنها: بقى تشكي إن انا هسيبك لو الدنيا دي كلها اتخلت عنك، عمري معملها. فهد بينزل وبيدي الفلوس لحامد وبيقوله: فلوس العملية اهي، وياريت يكون كلامك بجد وإنك ندمان، ومش عايز أشوف وشك هنا تاني ولا في القاهرة. حامد: الله يباركلك يا باشا وبياخد بعضه وبيمشي. الجد: انا فرحان بيك يا ولدي وبطيبة قلبك. فهد: تربيتك يا جدي.

وبيطلع لسجدة فوق وبيقولها: مش قولتلك هعزمك على مكاني المفضل؟ سجدة: أه. فهد: طب يلا اجهزي هنروح. سجدة بحماس: دلوقتي، واو فرحانة هتلاقيني جاهزة. فهد: ماشي. بتلبس سجدة فستان وردي بسيط وفضفاض وعليه طرحة بيضة وجزمة بيضة بكعب، وفهد بيلبس طقم كلاسيكي جميل. فهد: طالعة زي الأميرات. سجدة: وانت أميري. بعد فترة بيوصل لسجدة لمكان جميل وهادي ومش موجود فيه حد، وبيدخلوا كوخ صغير وجميل. سجدة بفرحة: إيه الجمال ده يا فهدي؟ فهد:

قولتلك ده مكاني المفضل وعمر محد دخله غيرك ولا حد هيدخله. وبيمسك إيدها وبيمشي بيها لغاية ما بيوصلوا لترابيزة وعليها شموع، بيشدلها كرسي وبيقعدها وبيقعد في الكرسي اللي في وشها. فهد بيمد إيده ليها وبيقولها: انا فهد. سجدة بابتسامتها اللي بتسحر قلبه: وانا سجدة وبتمدلها إيدها. فهد: إيه هوايتك؟ سجدة: القراءة وكتابة القصص والرسم، وانت إيه؟ فهد: الرياضة وركوب الخيل. سجدة: مشروبك المفضل؟ فهد: عصير المانجا، وانتي؟ سجدة:

المانجا برضه. فهد: أكلتك المفضلة؟ سجدة: مكرونة وبانيه، وانت؟ فهد: فراخ مشوية. سجدة: نوع الأفلام اللي بتحب تسمعها؟ فهد: رعب وأكشن. سجدة: انا الكوميدي والدرامي. فهد: هيا بنا للعشاء يا أميرتي. سجدة بابتسامة: هيا بنا. وبيروحوا لترابيزة مجهزة بالأطعمة المختلفة وبيقعدوا ياكلوا، وبعدين بيخلصوا الأكل وسجدة بتكون في قمة سعادتها. فهد: تقبلي بالرقصة دي يا أميرتي؟ سجدة: أكيد موافقة. وبيشغلوا الأغاني وبيرقصوا سلو.

فهد وهو حضنها بيقولها: انا عاشق لأول مرة. سجدة بحب: وانا عاشقة للمرة الأولى والأخيرة. بيخلصوا الرقصة وبيكون اليوم مليان بالسعادة والليل بيجي. سجدة: يلا بقى اتأخرنا. فهد: لا، اليوم كله هنا لوحدنا بعيد عن العالم. بيعدي اليوم وسط الضحك والمرح بين سجدة وفهد، وبيكونوا قاعدين بيلعبوا مع بعض، سجدة بتنام، فهد بياخدها في حضنه وبيناموا الاتنين. فهد بيكون نايم وسجدة قاعدة جنبه وبتمشي شعرها على وشه علشان يفوق. سجدة:

فوق بقى، كل ده نوم ورانا شغل. فهد: لو عليا مش عايز أمشي من هنا وعايز أفضل انا وانتي لوحدنا دايما. سجدة: طب اقوم يلا. فهد: يلا. وبيجهزوا، فهد بيكون واقف قدام المراية وبيسرح شعره، سجدة بتقوله: فهد. فهد: نعم. سجدة: وريني المشط كده. فهد باستغراب: ليه؟ سجدة: وريني بس. فهد: اتفضلي يا بنوتي. سجدة بتروح عليه وبترفع نفسها علشان تطوله، فهد بيجي شيلها. سجدة بتتكسف وبتقوله: نزلني انا طايحة. فهد: مهو واضح. بتسكت وبتسرحله شعره،

وبعد ما بتخلص بتقوله: خلاص خلصت. فهد بيبوسها وبينزلها وبيقولها: شكرا يا بنوتي. سجدة: كده بقيت أميري فعلاً. فهد: هكونلك أحسن وأفضل أمير. سجدة: يلا بقى الشغل. فهد: يلا. بتعدي الأيام وفهد مبيسيبش سجدة أبدا، بتكون معاه في الشركة وفي البيت، وطبعا بيشاكسها دايما وهي بتجننه بحركاتها الطفولية، وبيتعرفوا على بعض أكتر والشغل بقوا بيشتركوا فيه، وحياتهم سعيدة. وفي يوم سجدة بتكون في المطبخ هي وحور وبيعملوا بيتزا،

وسجدة بيكون منظرها مضحك جدا والدقيق على وشها. فهد بيدخل المطبخ ومبيقدرش يمسك نفسه من الضحك. سجدة بتذمر: بتضحك على إيه؟ فهد: لا ولا حاجة، انا غلطانة إني عايزة أدوقك بيتزا من إيدي. فهد: طولي بالك بس. وبيروح يشيلها وبيقعدها على الرخامة. حور بتتحرج وبتقول: طب هطلع انا بقى أشوف التليفون. فهد: ماشي. سجدة: يا واطية بعتيني. فهد: إيه الحلاوة دي؟ سجدة: بجد شكلي حلو؟

ومرة وحدة بتكون ملط أيدها دقيق من اللي جنبها وحطته على وش فهد. سجدة بضحك: كده بقينا احنا الاتنين حلوين صح؟ فهد: لو هكون بحلاوتك دي يبقى صح. سجدة: انت أكيد بتفكر تعمل حاجة لأنك مخادع، طب ثانية وحده البيتزا هتتحرق، هشوفها. وبتشوف البيتزا وبتطفي النار عليها. سجدة: ناولني السكينة دي كده. فهد: فين؟ سجدة: اهي عندك. بيدير وشه يجيبها وهي بتطلع تجري على بره بعد ما بتنضف هدومها من الدقيق. فهد: يخرب بيت حركاتك اللي بتجنني دي.

وبيطلع وراها، ييلقاها قاعدة جنب جدّه. فهد: قومي هاتي البيتزا. سجدة بتفهم إنه بيقولها كده علشان يمسكها، وبيلقى حور جاية من وراه بالبيتزا. فهد في نفسه: هو ده وقتك يا حور. حور: اتفضلوا البيتزا من أعمال الشيف سجدة. العيلة كلها بتاكل منها. ميرنا: أحلى بيتزا من أحلى سجدة. سجدة: بتلهمنا والشفا يا حبيبتي. مراد: بجد بجد، برافو عليكي. سجدة: تسلم يا مراد. سجدة بتقول لفهد بمشاكسة: إيه رأيك في البيتزا يا فهد؟ فهد بحب:

أحلى بيتزا أكلها في حياتي. سجدة: بالهنا والشفا علشان تعرف إنك متجوز أشطر شيف. فهد: طبعا. وبتفضل العيلة قاعدين مع بعض في أجواء عائلية مرحة. تاني يوم سجدة بتكون واقفة في الجنينة وسط الزرع، وفجأة بتلاقي اللي بيغمي وشها وبيسحبها للخارج، بيحط على بوقها لزقة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...