فهد: اسمعيني يا سجدة، اسمعيني وبس. أنا ما أقدر أتنفس من غيرك يا سجدة، ومش عايز الطلاق ده، سمعاني؟ سجدة: أيوه سمعاك، أنا مش صماء. قلت ما تقدر تتنفس من غيري ومش عايز الطلاق. فهد: هديكي فرصة تفكري يا سجدة. أنا راح أجهز الورق، ولو رجعتي عن قرارك، يبقى الورق ماله لازمة. وأتمنى إنك تفكري كويس. عند سجدة، في الأوضة. حور: سرحانة في إيه؟ سجدة: فهد قال لي إنه ما يبغى الطلاق وإنه ما يقدر يتنفس من غيري. حور بفرحة: بتهزري؟
سجدة: أيوه والله. بس قال لي فكري، وراح يجهز ورق الطلاق، وقال لي فكري ولو رجعتي عن قرارك، الورق ما راح يكون له لازمة. حور: وإنتي لسه بتفكري؟ سجدة: مش عارفة يا حور، مشاعري متلخبطة جداً. حور: لازم تحسي بكده، بس أتمنى إنك ما تتخلي عنه يا سجدة. عند فهد، بيكون قاعد في المكتب. سراب بتدخل عليه. سراب: فهد. فهد: نعم. سراب بحزن: أنا جاية أتسفلك يا فهد. عارفة إني سببت لكم مشاكل كثير. فهد: ولا مشاكل ولا حاجة يا سراب.
سراب: لا يا فهد، سجدة كان عندها حق. أنا آه كنت أحبك وحاولت أفرق بينكم، بس حبك ليها وخوفك عليها خلى كل خططتي تفشل. فهد: ولا يهمك يا سراب، ده حب تعود لا غير. سراب: الصفقة خلصت خلاص، وأنا راح أسافر بكرة. بس قبل ما أسافر، أبغى أقول لك حاجة: لا تطلق سجدة يا فهد. إنت تحبها، فما تتخلى عنها، وما تخليني أحس بالذنب. فهد: أنا عمري ما راح أتخلى عن سجدة يا سراب، أنا أصلاً ما أقدر أعيش من غيرها أبداً.
سراب بفرحة: ربنا يخليكم لبعض. راح أطلع أنا، وبعدين أجهز شنطتي. فهد: ماشي يا سراب. فهد بيطلع الأوضة، بيلاقي سجدة نايمة على الكنبة. فبيغير هدومه، وبيجلس على السرير، وبيكون عارف إنها مو نايمة، بس بتتهرب منه. فهد في داخله: عارف إنك صاحية، وإنك بتتهربي مني، بس والله عمري ما راح أتخلى عنك أبداً. وبيطفي النور، وبينام. في الصباح، سراب بتكون بتسلم على العيلة كلها. وبتسلم على فهد، وبتروح على سجدة وبتحضنها،
وبتقول لها: أنا آسفة يا سجدة، سامحيني. عارفة إني غلطت في حقك كثير. حبي لفهد كان يعميني، لكن حبه لكِ وخوفه عليكِ أكد لي إنه عمره ما راح يكون في قلبه حد غيرك أبداً يا سجدة. وأتمنى تسمحيني، وموضوع الطلاق ده فكري فيه. سجدة بطيبة: مسامحاكي. وأتمنى إنك تلاقي شريك حياة يعوضك عن أي حاجة. سراب بتطلع، بتركب العربية، وبتوصل المطار.
فهد بيروح الشركة، بس بيرجع على طول، لأن التفكير في سجدة كان شغله جامد، وما يقدر يكمل. فبيرجع على البيت، وبيدخل مكتبه وهو زهقان. حور بتخبط على الباب: ممكن أدخل؟ فهد: اتفضلي. حور: اتفضل القهوة. فهد: بس أنا ما طلبت قهوة. حور: أنا عارفة، بس أنا جبتها عشان أبغى أتكلم معاك. فهد: اجلسي يا حور، واتكلمي. حور: لا تتخلى عن سجدة يا فهد. فهد: أنا قلت ما راح أطلق.
حور: بس يا فهد، حب الرجل بيبان في عينه، أما الست معروفة بخجلها. فتعامل معها براحة. وأنا عارفة إنك تحبها، وهي كمان تحبك. فهد بيفرح في داخله، وبيعرف إنها كانت بتتجاهله عشان كده. فهد بفرحة: خلاص، إحنا لازم نحط للموضوع ده حد. بيطلع الأوضة، بيلاقي رسالة محطوطة على الكومودينو. وبيمسكها، بيقرأها. بيلاقي مكتوب فيها: "استعجلت يعني، ورحت جبت ورقة الطلاق؟ فهد بيضحك، لآنه أصلاً ما حب. وحاجة، سجدة فجأة بتدخل الأوضة.
فهد بيقرب منها، فبتتكسف. فهد بيضحك على ردة فعلها، وبيقول لها بحنية وحب: فكرتي؟ سجدة باستهبال: في إيه؟ فهد: يعني إنتي مش عارفة؟ سجدة بكسوف: أيوه، فكرت. فهد: وقولتي إيه؟ سجدة بكسوف: قلت إني ما أبغى أبعد عنك أبداً، وأبغى أصحى كل يوم على النظر في عيونك. فهد بيحضنها بفرحة، وبيقول لها: وأنا كمان ما أبغى أبعد عنك أبداً.
في المساء، فهد بيكون قاعد على الكنبة، ماسك التليفون. وسجدة طالعة من الحمام، وهي لابسة بيجامة حريرية، وفرادة شعرها، ومخلية نفسها قمر. وبتروح تجلس جنبه. فهد بيقرب منها، وبيزيح شعرها، وبيبوّسها في رقبتها. سجدة بكسوف: فهد، مش إحنا قلنا بنسمع فيلم؟ فهد: أيوه. سجدة: خلاص، راح أقوم أعمل فشار. وبتجري عشان تتهرب منه. سجدة بتكون واقفة في المطبخ، وبتعمل الفشار بفرحة. وبتدخل عليها حمدية.
حمدية بغل: فرحتك دي ما راح تدوم. وحياة بنتي اللي طلعت من البيت ده بسببك ما راح تدوم. ومتنسيش إنه كان متزوجك غصب عنك. سجدة بتاخد الفشار، وبتتجاهل كلامها، وبتطلع. بتدخل سجدة بالفشار، وبتقعد جنب فهد، وبيبدأوا يسمعوا الفيلم مع بعض في جو هادئ وجميل. فهد بيقرب من سجدة، وبيقول لها: ما تتكسفيش يا سجدة، أنا كمان أول مرة لي أحب. سجدة: الموضوع مش كده يا فهد. فهد بحنية: أنا حاسس بيكي فعلاً، عشان كده عندي لكِ فكرة حلوة.
سجدة: إيه هي؟ فهد: إحنا...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!