الفصل 4 | من 35 فصل

رواية اسيرة الوحش الفصل الرابع 4 - بقلم ساجدة

المشاهدات
41
كلمة
799
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

بتصحى سجدة وبتروح الكلية. بتكون قاعدة في كافتيريا الجامعة، بتدخل عليها إسراء وبتقولها: "مالك يا سجدة طول اليوم سرحانة؟ سجدة بتعيط وبتحكيلها كل اللي حصل من ساعة ما قابلت فهد. بتقولها: "ابن الكلب أروح أجيبهولك من شعره وأرمطه في الشركة." سجدة: "لا بالله عليكي يا إسراء، ده وحش وممكن يعملك أي حاجة، متدخليش نفسك. انتي وإن شاء الله ربنا يقف معايا." إسراء بدموع: "يعني إيه؟ يعني أشوفك بتتدمري وأسكت؟ سجدة:

"بالله عليكي بقى، مفيش حاجة هتتغير خلاص، ده نصيبي." بتحضنها وبتقولها: "ده ممكن يكون آخر حضن بيني وبينك." سجدة بتمشي وبتروح البيت. الليل بيحل. بتلبس سجدة الفستان وبتلبس حجابها، وبتكون زي القمر. بتطلع. فهد بيكون قاعد هو والماذون والشهود، وبينبهر بجمالها. بتبتدي إجراءات الجواز. سجدة مش بتفوق غير على جملة المأذون الشهيرة: "بارك الله لكم وبارك عليكم وجمع بينكم في خير." فهد بياخد سجدة وبيمشي. وهما طالعين، ملك بتجري عليها

وبتحضنها وبتقولها بهمس: "مش ههنّيكي عليه." سجدة في سرها: "من حلاوته وحبه ليا مش هتهنيني عليه." بتنزل هيا وفهد. فهد بيركب العربية. سجدة لسه هتركب ورا. فهد قالها بصوت عالي: "هو أنا السواق اللي أبوكي جابهولك؟ سجدة بتركب قدام بخوف. وأسطول عربيات ورا فهد. طبعًا سجدة بتكون قاعدة ساندة دماغها على الشباك وبتعيط. فهد بيشوفها وبيقولها: "وفري العياط لبعدين." سجدة بتمسح دموعها وبتنام. بيوصلوا القصر وبتنزل.

فهد بيمسكها من إيدها وبيطلعوا القصر. فهد بيكون فاكر إنها مبهورة بالقصر، بس هي بتكون مغيبة تمامًا. بيدخلوا الجناح وبيقولها: "أهلاً بيكي في جحيم الفهد." وبيسبها وبينزل. بيلاقي الدادة اللي مربياه، بتقوله: "مين دي يا فهد باشا؟ فهد: "دي مراتي يا دادة." الدادة بصدمة: "انت اتجوزت؟ فهد: "أيوه." الدادة بفرحة: "مبروك." فهد: "الله يبارك فيكي يا دادة. وبعدين مش قولنا بلاش باشا دي." الدادة:

"ماشي. اطلع انت وهتلاقي الأكل وراك في الأوضة." فهد: "بصي يا دادة، في شنطة فيها هدوم، طلعيها لي على الأوضة." الدادة: "من عنيا." فهد بيطلع بيلاقي سجدة بتعيط. وبيقولها: "مش قولنا وفري العياط لبعدين؟ اسكتي بقى." وبيدخل الحمام ياخد شاور. وبعدين الدادة بتخبط على الباب. سجدة بتفتح لها. الدادة بتنبهر بجماله وبتقولها: "ما شاء الله تبارك الرحمن، فهد باشا عرف يختار." سجدة بابتسامة: "شكرًا لحضرتك." دادة فاطمة:

"اتفضلي يا هانم، دي شنطة الهدوم اللي أستاذ فهد جيبهالك." سجدة: "شكرًا يا طنط، بس أرجوكي بلاش هانم دي، اسمي سجدة، سجدة وبس." فاطمة ببسمة: "ماشي يا حبيبتي." وبتنزِل. سجدة بتفتح الشنطة وبتلاقيها مليانة قمصان وهدوم قصيرة. سجدة بصدمة: "متكبر ومغرور وسافل كمان." بتقعد تدور لغاية ما بتلاقي بيجامة ستان لونها بينك. بتاخدها تلبسها وبتفرد شعرها وبتسرحه.

فهد بيطلع من الحمام وهو لابس بنطلون أبيض قطني وعليه تيشرت أسود. بيبص جهة اليمين، وياريته ما بص. بيلاقي حورية من حوريات الجنة واقفة قدامه وشعرها البني منسدل فوق ظهرها. وفجأة بيلاقي الباب بيخبط. بيفتح بيلاقي الدادة. بياخد منها الأكل وبيقولها: "شكرًا." وبيقفل الباب. فهد بيقول لسجدة: "يلا عشان تاكلي." سجدة: "شكرًا، مش عايزة." فهد: "أنا مش بطلب منك، أنا بأمرك." سجدة: "أنا مش جعانة." فهد:

"طب تعالي كلي بدل ما أقوم آكلك بطريقتي." سجدة بتقعد تاكل وبتخلص أكل. تليفون فهد بيرن. بيطلع البلكونة يرد. بيلاقي سجدة بتلم شعرها وبترفعه لفوق. بيقرب منها وبيحضنها من ضهرها وبيدفن راسه في رقبتها وبيبوّسها. سجدة بعياط: "ابعد عني." فهد بيكمل اللي هو بيعمله. بيلاقي سجدة بتقوله: "بالله عليكي ابعد عني، متقربليش." فهد باستفزاز: "هبعد عنك بس بشرط." سجدة: "إيه هو؟ فهد: "««««««««««"

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...