الفصل 15 | من 35 فصل

رواية اسيرة الوحش الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ساجدة

المشاهدات
30
كلمة
1,177
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

فهد لسه بيمد إيده يقطع القميص. سجدة بصوت مرتجف: لا خلاص يا فهد، هعملك اللي انت عايزه. فهد: يلا. سجدة بتشب على رجلها علشان تبوسه، وبتبوسه بوسة رقيقة في خده. سجدة بكسوف: يلا بقي اطلع بره. فهد: تمام. وبيطّلع وبيغمزلها. سجدة: سافل. وبعدين بتغيّر هدومها وبتلبس دريس بينك وعليه طرحة سمرا، وبتنزل تقعد في الصالون مع العيلة. بتدخل حبيبة عليهم وبتديلهم الشاي. بتدي الجد، وبعدين سليم وأمها وسلمى ومحمد. بتروح

على فهد وبتقوله بمياعة: اتفضل يا فهد. فهد: شكراً. بتروح على سجدة تديها الشاي وبتقلبها فوقيها عمداً. سجدة بصراخ: آآآه. فهد بخوف: وريني إيدك، حصلها حاجة؟ وبيصرخ في حبيبة: اجري هاتي علبة الإسعافات. حبيبة بخوف من فهد وحزن مزيف: حاضر. وبِتجري تجيب علبة الإسعافات. فهد بيمسك إيدها وبيُعقّمها، وبعدين بيلف إيدها. فهد: كويس كده. سجدة: أيوه، شكراً. حبيبة: آسفة يا سجدة، غصب عني. سجدة: ولا يهمك.

جليلة بشماتة وتمثيل: مش تاخدي بالك يا حبيبة. حبيبة: غصب عني يما. بتدخل الخدامة وبتقولهم: يلا يا حج صالح، الغدا جاهز. صالح: ماشي. وبتتجمع العيلة كلها على السفرة. فهد بيكون مهتم بسجدة وعمال ياكلها كأنها بنته، والجد فرحان إن فهد بقى له شريكة حياة. وحبيبة بهمس لجليلة: يعني يوم ما أحرقها يتقرب منها كده. جليلة: يابت، إحنا لسه في البداية.

بياكلوا، وبعدين فهد بياخد سجدة وبيقول إنه هياخد سجدة يذاكر لها علشان امتحاناتها كمان أسبوع، وبيطلعوا الأوضة. فهد: يلا علشان هنقفل مادة كاملة النهارده. سجدة بتذمر: ياما عليا. فهد: لا، مش ياما، وبطلي لك، وإحنا هنخلصها. سجدة بتغيّر هدومها لبجامة بيتي مريحة، وبترفع شعرها كحكة فوضوية، وبتحط القلم في شعرها. سجدة: أنا جاهزة. فهد بضحك: إيه ده؟ سجدة: علشان أعرف أركز، يلا بقي.

فهد بيشرح لها المادة وبيُبَسّطها، وسجدة قاعدة مركزة معاه، وبعدين بيسألها وهيا بتجاوب، وبيسرح فيها، وفي إنه إزاي في أصعب أوقاتها بتبقى مبتسمة ومش بتستسلم بسهولة وبسيطة. سجدة: انت روحت فين؟ فهد بيفوق من سرحانه: ها، لا، أنا معاك أهو، ويلا علشان دي آخر جزئية في المادة ونكون خلصناها. سجدة: تمام. بيشرح لها، وبعدين بيقفل الكتاب وبيسألها عدة أسئلة وبتجاوب عليها. فهد: هسألك سؤال. سجدة: اتفضل.

فهد: لما إنتي جايبة 97% في الثانوية، مدخلتيش طب ليه؟ سجدة: مرات بابا لما لقت مجموعي عالي، كان نفسي أدخل طب وأتخصص في علاج القلب، بس هي منعتني وقالت هتصرف ياما علشان ملك بنتها كانت جايبة 65%. فهد بيهوّن عليها: ربنا كاتب لك الأحسن. سجدة: طبعاً، ربنا مش بيختار لنا حاجة وحشة. فهد: أنا ورايا شوية شغل هخلصهم. سجدة: تمام. أنا هنزل تحت. ولسه هتنزل بالبجامة. فهد: إنتي هتنزلي كده؟ سجدة: صح، نسيت. وبِتلبس الإسدال وبتنزل.

بتلاقي العيلة كلها نايمة، بتطلع تقعد في الجنينة، مش بتلاقي حد، بتفكك شعرها وبينسدل على ضهرها، والهوا بيطير شعرها على وشها، بتنزل دمعة من عينيها، وبتتذكر مامتها وهي بتقول لها: نفسي أشوفك في طب، خاصة إن مامتها عندها القلب. وبعدين بتفتكر معاملة مرات أبوها وأبوها اللي باعها ومفكرش يسأل عليها، ومعاملة فهد لها في الأول، دموعها بتنزل بغزارة. فهد بينزل يشوفها، بيلاقيها قاعدة وشكلها قمر والهوا بيطير شعرها.

سجدة بتشوفه بتمسح دموعها. فهد: مالك يا سجدة؟ سجدة: مفيش حاجة. فهد بيقعد جنبها وبيقول لها: قولي لي في إيه. سجدة: لا، متي. فهد: هو إيه اللي لـ إمتى؟ سجدة: هتفضل أسري لأمتى؟ فهد: إيه اللي إنتي بتقوليه ده؟ سجدة: بقول الحقيقة، واحدة أبوها باعها وعايشة تحت أمرك، تبقي أسيرة. فهد: إيه لازمته الكلام ده؟ سجدة: لازمته إنه كفاية كده بقي، أنا عايزة أطلق وأمشي من هنا. فهد جذبها من

دراعها بعنف والغضب احتله: إنتي ملكي يا سجدة ومراتي، وعمرك ما هتكوني لحد غيري، ولا عمري هطلقك يا سجدة. سجدة بتزقه جامد: أنا مش ملك حد، أنا ربنا خلقني حرة، مش ذنبي إن أبويا باعني. فهد ببرود: خلاص، زي ما قلتي، وأنا اشتريت، يعني إنتي ملكي. سجدة: تعرف إنك وحش؟ فهد: آه، ما ده لقبي، أنا الوحش. سجدة بضحك هستيري: يعني أنا اسمي أسيرة الوحش. وبتقع بيغمى عليها.

فهد بيجري عليها وبياخدها الأوضة وبينايمها، وبيأخدها في حضنه وبينام كأنها هتهرب منه. تاني يوم فهد بيصحى وبيبص على سجدة وبيقول لها: عمرك ما هتكوني لحد غيري، وعلى رأيك، اسمك بقى أسيرة الوحش. وبيدخل الحمام. سجدة بتكون صحت، وهو بيطلع من الحمام، بتدخل الحمام وهي متجاهلاه تمام، بتاخد شاور وبتغيّر هدومها، وبتطلع من الحمام وبتنزل. وبعدين فهد بينزل وراها،

بيلقي جده بيقول له: جهّز علشان في جماعة جايين بعد ربع ساعة يباركوا لك إنت ومراتك. فهد: تمام. بعد ربع ساعة بيدخل رجلين من كبار البلد ومعاهم ست، وبيسلموا على سليم والجد وفهد وسجدة. سجدة بتقدم العصير وبتقعد، وفهد بيقعد جنبها. سجدة بتبعد شوية عن فهد، بيجي جمبها، بترجع تاني برضه، بيروح جمبها وبيهمس جنب ودنها: اتعاملي طبيعي لغاية ما الناس تمشي. سجدة: طب ابعد شوية. فهد: المفروض إننا زوجين. سجدة: ماشي.

وبتبتسم علشان ما حدش ياخد باله. الست: يا زين ما اخترت يا فهد. فهد: الله يبارك لك يا حاجة. الرجلين: طب نستأذن إحنا بقي. مبروك يا فهد، مبروك يا عروسة. فهد وسجدة: الله يبارك فيكي. بيمشوا الضيوف، وفهد بيقول لها: أيوه، شاطرة، كده. سجدة: علشان جدو بس. فهد: ماشي. وبيمشي. وبعدين سجدة بتجيب العلاج وبتقوله: يلا يا جدي، علشان العلاج. الجد: حاضر يا حبيبتي. وبياخد العلاج، وبتقعد سجدة تتكلم معاه، والجد بيكون مبسوط بقعدتها معاه.

بيدخل عليهم فهد وبيقول: جدي. الجد: نعم يا ولدي؟ فهد: في حاجة مهمة عايز أقولها لك. الجد: قول. فهد: ~~~~~

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...