الفصل 16 | من 35 فصل

رواية اسيرة الوحش الفصل السادس عشر 16 - بقلم ساجدة

المشاهدات
33
كلمة
1,711
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

فهد: احنا هنرجع القاهرة انهارده. الجد: إيه؟ فهد: حصلت شوية مشاكل في الشغل، وبعدين امتحانات سجدة بعد أسبوع. الجد: ماشي يا ولدي، بس بعد الامتحانات ترجع على طول، أنا اتعودت عليك وعلى سجدة. فهد: حاضر يا جدي. سجدة بتذمر: أنا مش هرجع معاك. فهد: ده ليه إن شاء الله؟ سجدة: لسه فاضل على امتحاناتي أسبوع، وبعدين أنا بزهق من القعدة لوحدي. فهد: أسبوع مش كتير عشان تلحقي تذاكري. سجدة: هاجي بس بشرط. فهد: إيه هو؟

سجدة: بعد ما أخلص محاضراتي هاجي الشركة، وبعدين أروح معاك. فهد: موافق. سجدة: تمام، يلا أنا هطلع ألبس. بتروح على الجد تبوس إيده وبتقول له: مش هغيب عليك يا جدو، اتضرب على الشطرنج بقى، ومتنساش تاخد العلاج في معاده. الجد: حاضر يا حبيبتي. بتطلع سجدة تلبس، والجد بيقول لفهد: اقعد يا ولدي. فهد بيقعد جنب جده وبيقول له: نعم يا جدي. الجد: متزعلش سجدة، سجدة قلبها طيب وبنت حلال. فهد: هو أنا أقدر أزعلها؟

الجد: متنساش إنك متجوزها غصب، وإنها أكيد بتخاف منك. فهد: عارف يا جدي، بس والله بحاول متعصبش عليها. الجد: ماشي يا ولدي. فهد بيطلع يلبس. بيبص يلاقي سجدة لابسة دريس زهري تحفة عليها. فهد: إيه اللي إنتي لابساه ده؟ سجدة باستغراب: لابسة إيه؟ فهد: البتاع الملزق اللي إنتي لابساه ده. سجدة: لا مش ملزق وحلو. فهد: لا ملزق، وروحي غيريه بدل ما أغيرهولك أنا. سجدة بتخبط رجلها في الأرض وبتروح تلبس دريس لافندر واسع وعليه طرحة مشجرة،

وبتطلع لفهد وبتقول له: حلو كده؟ فهد: أيوه كده. فهد بيلبس طقم كاچول وبيحط برفانه الجذاب، وبينزل هو وسجدة بيسلموا على العيلة. خبيبة بتسلم على سجدة بقرف، وبتروح على فهد تسلم عليه بمياعة وبتقول له: متغيبوش علينا يا فهد، عشان سجدة هتوحشني. سجدة بهمس: أنا اللي هوحشك برضه. فهد لسجدة: يلا بينا. سجدة: يلا. بيطلعوا يركبوا العربية وبيمشوا. بتلاقي فهد بيقول مرة واحدة: ملزقة. سجدة بصدمة: أنا ملزقة؟ فهد: لا مش إنتي.

سجدة: امال مين؟ فهد: حبيبة. سجدة بضحك: هيا فعلاً ملزقة. ويفضلوا يضحكوا لحد ما سجدة بتنام على كتف فهد. فهد بيبوس دماغها وبيكمل سواقة. سجدة بتفوق أول ما بيوصلوا القصر وبينزلوا من العربية. بيطلعوا على فوق. سجدة: أنا تعبت من الطريق. فهد: امال لو مكنتيش مقضياها نوم. سجدة: منا تعبت في النوم. فهد: طب يلا خدِ شاور وبعدين اقعدي ذاكري، وأنا هروح الشركة. سجدة: تمام. فهد بينزل بيروح الشركة بيلاقي اسر هناك.

اسر بيقوم يحضنه وبيقول له: حمد الله على السلامة. فهد: الله يسلمك. اسر: العيلة وجدو وعمو وحور وقلبه بيدق لما بينطق اسمها، كويسين؟ فهد: أيوه كويسين الحمد لله، إنت عامل إيه؟ اسر: الحمد لله. وبعد فترة من الشغل، فهد بيقول لاسر: أنا هروح بقا عشان المصيبة اللي في البيت. اسر: جات الهتربيك يا فهود. فهد: متظبط يلا. اسر: ماشي يا أبو الصحاب. وبيمشي فهد، واسر بيفتكر حور لما

كانت صغيرة وبيقول لنفسه: يا ترى بقيتي عاملة إزاي دلوقتي يا حور؟ عمري ما هحب حد غيرك. *** بيوصل فهد القصر وبيطلع الأوضة بيلاقي سجدة قاعدة بتذاكر. ولما بتشوفه بتقفل الكتاب وبتقول له: خلصت؟ فهد: تمام، يلا ننزل نتغدى وبعدين أطلع أرجع لك. سجدة: يلا. وبينزلوا يتغدوا، وبعدين بيطلعوا. سجدة: يلا اتفضل، الكتاب أهو. فهد بيمسك الكتاب وبيسأل سجدة أسئلة متنوعة، وسجدة بتجاوب عليهم كلهم.

فهد: برافو عليكي، يلا نامي عشان الجامعة الصبح. سجدة: حاضر. وبتنام، فهد بيبوس دماغها، وبعدين بيكفي النور وبياخد اللاب توب وبيطلع البلكونة يشتغل شغله. وبعدين بيدخل ينام جنبها وبيحضنها. *** سجدة بتصحى من النوم وبتجهز. وبعدين فهد بيصحى. بتقول له: السواق تحت. فهد: أنا هوصلك وبعدين هروح الشركة. سجدة: إنت هتنزل الشركة بدري كده؟ فهد: آه. وبيقوم يجهز وبينزلوا يفطروا. وبعدين بيوصل سجدة الكلية، وبيروح على الشركة.

سجدة بتدخل المحاضرة وبتقعد جنب بنت. الدكتور بيدخل يشرح. البنت بتسأل سجدة سؤال وسجدة بترد عليها. الدكتور: البنتين اللي قاعدين ورا دول يقوموا يقفولي. سجدة والبنت بيقفوا وبيقولوا: نعم يا دكتور. الدكتور: لما إنتوا بقى شاطرين في الكلام، قولولي أنا كنت بقول إيه. البنت بتسكت، وسجدة بترد على الدكتور وبتشرح نوا كان بيقول إيه بسهولة. الدكتور بصدمة: تمام، اقعدي ومتتكلميش تاني. المحاضرة بتخلص، وسجدة بتطلع تدور على السواق.

بتلاقي فهد هو اللي مستنيها. بتجري على العربية، بتفتحها وبتركب وبتقول له: إنت مش عندك شغل، جيت إزاي؟ فهد: يبنتي والله بيقولوا إن أنا صاحب الشركة. سجدة: بس في انضباط في المواعيد. فهد: طب بطلي رغي عشان نروح على الشركة. سجدة بفرحة: هيه. فهد: طفلة. سجدة: أنا مش طفلة. فهد: طب يلا. وبيمشوا، وفهد بيقف عند محل شاورما بيجبلهم شاورما. وبيدخل سوبر ماركت يجبلهم بيبسي وشيبسي. وبيطلع يركب العربية، بياكلوا الشاورما.

وابتسامة بتيجي على وش سجدة، وفهد بيفطس من الضحك. سجدة: في إيه؟ فهد بيوجه المراية على وشها: في ده. سجدة بتتغاظ، بتيجي حاطة توميه على وش فهد وعلى أنفه. فهد بتمثيل العصبية: ده إنتي ليلتك مش معدية. سجدة: اهدي يا حاج فهد، بس كده وأنا همسحها فوراً. وبتقرب منه تمسحها. عيونهم بتتقابل، بيسرحوا شوية. وبعدين سجدة بتفوق: حلو كده؟ فهد بتوهان: حلوة أوي. سجدة بتتكسف وبتحس إن هو بيتكلم عليها: طب يلا عشان نروح الشركة. فهد: يلا.

وبيدور العربية، بيوصلوا الشركة. وفهد بيدخل وهو ماسك في إيدها. الموظفين كلهم بيتصدموا. بيطلع فهد المكتب وسجدة بتطلع معاه، وبتتذمر لما ضربته وبتضحك. فهد: بتضحكي على إيه؟ سجدة: لا ولا حاجة. فهد: اه افتكرتي لما ضربتيني بالقلم. سجدة: ما إنت رديتهولي. فهد: إنتي هتكدبي، أنا مديت إيدي عليكي. سجدة: لا، ما إنت رجعته بقلم أقوى. فهد بيحاول يغير الموضوع: طب يلا ذاكري. سجدة: لا هذاكر لما أروح، أنا هشتغل معاك. فهد: ماشي. بيشتغلوا.

سجدة بتلاقي بنت داخلة لابسة جيبة قصيرة وبتقول: مي، حمد الله على سلامتك يا فهد بيه. فهد: الله يسلمك يا مي. سجدة بغيرة: هو إنتي مشوفتيش فهد بيه امبارح؟ مي بمياعة: لا. سجدة بتلقيها عمالة تبص على فهد. بتروح تقف في النص بينها وبينه. بتروح مي لفهد تديله الملف. سجدة بتاخده منها وبتحطه على المكتب. بتقراه، وبعدين بتبص بتلاقي مي لسه بتبص لفهد. سجدة بتيجي رافعة راسها لفوق عشان مي متبصلوش. فهد بيكون قاعد، نفسه يضحك بس ساكت.

مي بتتحرج وبتطلع. سجدة: هيا البت دي مايعة كده ليه؟ فهد: أنا عارف. سجدة: والله؟ فهد: إنتي بتغيري؟ سجدة: أنا لا طبعاً، بس مبحبش البنات دي. فهد: ماشي. سجدة بتديله الملف وفهد بيمسك إيدها. اسر بيدخل فجأة بيلاقي بنت مدياله ضهرها وفهد ماسك إيدها. اسر: فهد، إنت مش خايف من مراتك؟ سجدة بتدير وشها، وفهد بيقول له: ما هي مراتي. اسر: آه. اسر بيدخل وبيقول لها: إزيك يا مدام سجدة.

ومبيسلمش عليها بإيده عشان عارف صاحبه ممكن يطربق المكتب على دماغه. سجدة: الحمد لله. فهد: أنا همشي بقا، وإنت شوف الدنيا هنا. اسر: تمام يا فهد. بينزلوا يركبوا العربية وبيوصلوا. سجدة بتلاقي داده فاطمة بتجري عليها وبتقول لها: وحشاني، مشوفتكيش امبارح. فاطمة: كنت في إجازة يا حبيبتي، إنتي عاملة إيه؟ سجدة: الحمد لله. وبتطلع على الأوضة، بتحس إن دماغها وجعاها وبطنها، وبتدوخ. سجدة: فهد. فهد بخوف: في إيه؟

سجدة: بطني ودماغي وجعاني. فهد: اهدي، هتصل على الدكتورة. الدكتورة بتيجي وبتكشف عليها وبتقول له: متقلقش يا فهد بيه، عندها شوية برد وهي ضعيفة فمش بتستحمل، عايزة رعاية تامة. فهد: حاضر يا دكتورة. الدكتورة بتمشي، وفهد بيقول لها: فاضل 5 أيام على الامتحانات، لازم أقعد من الشركة عشان أهتم بيكي. سجدة: عايزني أنجح، اهتم بيا، مش عايز خلاص روح الشركة. فهد: هقعد معاكي يا آخرة صبري. *** تاني يوم سجدة بتصحى فهد.

فهد وبتقوله: فهد قوم يلا عشان نفطر عشان تذاكر لي. فهد: تمام يلا. بينزلوا يفطروا وبعدين بيطلعوا. سجدة: فهد، أنا مش قادرة أذاكر. فهد: يلا، مفيش وقت عشان الامتحانات. وبذاكروا وسط طلبات سجدة الكتير، وفهد بينفذها كأنها بنته الصغيرة، وسجدة بتتدلع عليه. بيعدوا الخمس أيام، وسجدة بتروح الامتحانات، وفهد بياخدها يوصلها وبعدين بيروح الشركة، وبيرجع يجيبها معاه. بتخلص أيام الامتحانات، آخر يوم في الامتحانات سجدة بتطلع مبسوطة وبتركب

العربية وبتقول لفهد: كده أنا خلصت الامتحانات، هنروح بقى عند جدو. فهد: أما النتيجة تطلع، على مكون أنا خلصت صفقة. سجدة: ماشي. *** يوم النتيجة. فهد بيقول لسجدة: النتيجة طلعت. سجدة بتوتر: جبت كام؟ فهد: ....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...