الفصل 25 | من 35 فصل

رواية اسيرة الوحش الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم ساجدة

المشاهدات
24
كلمة
1,409
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

سراب بخبث: فهد. فهد: انتي دخلتي هنا إزاي وإيه اللي ملبسك الهدوم دي؟ سراب: أنا كنت عايزة أجرب لبس العبايات وقلت لسجدة عايزة عباية، قلتلي اطلعي أوضتي وخذي واحدة وجربيها. فهد: تمام. معلش اتلخبط وفكرتك سجدة. سراب بغل: ولا يهمك. سراب بتطلع بره الأوضة وبتقول لنفسها: دي متطلعتش ليه كمان؟ يعني كده خطتي فشلت، بس والله برده هفضل أعمل كده وأفرق مابينكم. فهد بينزل لسجدة المطبخ وبيروح يقولها: انتي ليه قولتي لسراب تدخل أوضتنا؟

سجدة: هي مش صحبتك برده؟ فهد: صحبتي آه، بس مش تدخل أوضتنا كده عادي، مهما كان محدش يدخل أوضتنا غيري أنا وانتي. وبيكمل بمشاكسة: وكمان فكرتها إنتي وحضنتها وكنت لسه هبوس. سجدة بمقاطعة: اعمل اللي تعمله، وميفرقليش، خلاص بقى. فهد بيحاصرها وبيقولها: الكلام ده بجد؟ سجدة بتوتر: أيوه بجد، ابعد بقى علشان لو حد دخل هيقول إيه؟ فهد: هيقولوا واحد ومراته، هيقولوا إيه يعني؟ سراب بتدخل وبتقول: شكلي دخلت في وقت غلط.

سجدة بتزق فهد وبتقولها: لا غلط ولا حاجة. سراب: أنا كنت جايه أقول لفهد يلا بينا. سجدة: اه روح معاها يلا يا فهد. صحيح انتي ملبستيش العباية ليه؟ سراب: ماهي مطلعتش حلوة عليا. سجدة: تمام. وفهد وسراب بيخرجوا. سجدة لنفسها: ميخرجوا ولا يولعوا، أنا مزعلة نفسي ليه؟ ويحضنها ولا ميحضنهاش، تمام، هو حضنها قدامي مش هتفرق من ورايا، متشغليش بالك يا سجدة وفكك.

بعد فترة، فهد بيكون فسح سراب وراجعين، وسجدة بتكون طالعة الجنينة بتلاقي سراب وفهد راجعين وبيضحكوا وسراب بيكون في إيدها بوكيه ورد. سجدة بتشوفهم وبتدير وشها، بتعمل نفسها مش شايفة، وبتروح تقعد على المرجيحة. سراب بصوت عالي علشان تسمع سجدة: شكراً يا فهد، أحسن فسحة اتفسحتها معاك، وأتمنى إنها تتكرر تاني. فهد: إن شاء الله تتكرر تاني. سراب بتلاقي سجدة باصة عليهم، بتحضن فهد وبتقوله شكراً تاني مرة يا فهد. فهد: عادي يا ساسو.

سجدة بتريقة عليه: ساسو! جاتك القرف انت وهيا. فهد بينط على المرجيحة جمبها: بتتكلمي عليا؟ سجدة: وأنا أتكلم عليك ليه؟ فهد: عادي، معجبة أو كده. سجدة: من جمالك هأعجب بيك، دا أنت تقرف. فهد: هعديهالك المرة دي بمزاجي، المرة الجاية هيكون في عقاب. سجدة: طب قوم بقى روح للست ساسو. فهد: إيه ده؟ انتي كنتي سامعانا؟ سجدة: ما انتوا صوتكم مسمع الحرس بره. فهد بخبث: قولتيلي مسمع الحرس.

سجدة بتكون لابسة الطرحة وخصلات شعرها متطايرة منها. فهد بيمد إيده وبيزيح الطرحة. سجدة: انت إزاي تعمل كده؟ افرض إن الحرس شافني؟ فهد: طب يبقى واحد فيهم يفكر يبص جوه بس، وأنا أقطع عينه. احمدي ربنا إنك في القصر بشعرك، لإن جدي هوا جدك وأبويا خالك، غير كده لو حد غريب في القصر مفيش خصلة من شعرك تبان. سجدة: مش محتاج تقولي. وروح قول لسو الأول، وهيا ماشية لابسة ومش لابسة. فهد بيبتسم

على غيرتها وبيقولها: قولتلك هيا لبسها كده وأنا مليش حكم عليها. سجدة: مش هيا صديقتك؟ انصحيها. فهد: ميت مرة قولت هيا عايشة في أوروبا ولبسها كده وأنا مليش أقولها غيريه. سجدة: ماشي. وسكتت وشعرها بيطير على وشها. فهد بيزيح شعرها من على وشها وبيبوّسها في خدها برقة. سجدة: عيب يا فهد، إحنا في الجنينة. فهد: يا بنتي قولتلك إنتي مراتي، وبعدين قولتلك مفيش حد من الحرس يقدر يدخل هنا غير بإذن مني. سجدة ساكتة وبتستمتع بنسيم الهوا.

فهد: حلو أوي. سجدة: هوا إيه؟ فهد: الهوا. سجدة: أيوه جميل. بالليل، سجدة وفهد بيطلعوا أوضتهم علشان يناموا. سجدة بتكون متضايقة من فهد، بتاخد الحاف والمخدة وبتنزل تنام في الأرض. فهد: انتي بتعملي إيه؟ سجدة ببرود: هنام. فهد: هتنامي فين؟ سجدة: انت شايفني هنام فين. فهد: أنا... أنا شايف. وبيروح يشيلها من الأرض. سجدة: عاااا! نزلني يا فهد! فهد: لا مش هنزلك. سجدة: إيه البرود ده؟ نزلني!

فهد: أنا عديتلك غلطة الصبح، ودي تاني غلطة، وأنا قولتلك الغلطة بعقاب، وده العقاب. وبيبوسها بعمق. سجدة: دي سفالة. فهد: تالت غلطة. وبيبوسها تاني. سجدة: انت... فهد: ها؟ سجدة: خلاص. فهد: ماشي، يلا ننام. سجدة: يوه، مش عايزة أنا جنبك. فهد: وأنا بقول مش هتنامي في مكان غير جنبي. وبيحطها على السرير وبياخدها في حضنه وبيبوّس جبينها وبينام. سجدة بتصحى من النوم وبتسمت على اهتمام فهد بيها وبتقول لنفسها: مغرور ومتكبر، بس قمر.

وبتبوسه من خده. وفجأة فهد بيصحى، وبعد ما كانت فوقيه بتكون تحتيه. فهد بمشاكسة: كنتي بتعملي إيه؟ سجدة بتوتر: مـ... مكنتش بعمل حاجة. فهد: لا كنتي بتعملي. سجدة: صدقني مكنتش بعمل حاجة. فهد: أقولك أنا كنت بعمل إيه؟ وبيبوسها من شفايفها. سجدة بتزقه بكسوف وبتطلع تجري على الحمام وبتقفل الباب. سجدة لنفسها: إنتي اللي بوستيه، معرفش ليه عملت كده، خلاص بقى.

وبتاخد شاور وبتطلع وهيا لفة الفوطة على جسمها وشعرها بينقط ميه وبتنزل على وشها. سجدة بتوتر وكسوف: فهد، ممكن تطلع بره على ما أغير؟ فهد: لأ. سجدة: بالله عليك يا فهد اطلع. فهد: قولت لأ. وبيقوم وبيكون عايز يوترها، ولسه هيشد الفوطة. سجدة بتمسك إيده وبتقوله: لأ بالله عليك. وبتكون لسه هتعيط. فهد: بس أهدي، متخفيش، وثواني وتخفي من قدامي بدل ما أعمل حاجة هتخليكي تعيطي. سجدة: لا خلاص.

وبتاخد هدومها وبتطلع تجري على الحمام بتلبس وبتطلع. وفهد بيدخل الحمام وراها، وهيا بتنزل قبله. بتلاقي الجد قاعد، بتروح تقعد جنبه وبتقوله: صباح الخير يا جدو. الجد: صباح الخير يا جلب جدك. فهد منزلش معاكي ليه؟ سجدة: في الحمام ونازل ورايا. الجد: ماشي يا حبيبتي. سجدة: هقوم أدخل المطبخ أشوف لو محتاجين حاجة. الجد: اقعدي يا حبيبتي، الخدم جوا بيعملوا كل حاجة. سجدة: أنا بحب أطبخ يا جدو. الجد: ماشي يا حبيبتي.

فهد بينزل: صباح الخير يا جدي. وبيبوس إيده. الجد: صباح الخير يا ولدي. فهد: الفطار جاهز. سجدة بتطلع من المطبخ وبتقول: حالا هتلاقيه على السفرة. فهد: ماشي يا ست البنات. سجدة بتفرح بالكلمة لأنه أول مرة يقولها الكلمة دي. وبعدين الخدم بيطلعوا وراها وبيحطوا الأكل على السفرة. وسراب بتنزل: صباح الخير. الكل: صباح النور. والعيلة كلها بتفطر، وفهد بيقول لسراب: يلا علشان متتأخرش على الشركة.

وسجدة بتكون واقفة بتعمل الشاي. فهد بيروح يقف وراها وبيبوّسها وبيقولها: سلام يا قطتي. وبيمشي. سجدة باستغراب: ده ماله ده؟ إلا يكون بيخطط يقتلني. وبتطلع بالشاي وهيا بتضحك. الجد: ربنا يديم فرحتك يا حبيبتي. في المساء، فهد بيكون قاعد بيشتغل على اللاب توب وسجدة قاعدة جنبه ومندمجة معاه. وفهد بيكون مستمتع وفرحان بقربها منه واندماجها معاه. سجدة: فهد. فهد: إيه؟ سجدة: هنزل أجيب ميه من تحت. فهد: ماشي انزلي.

سجدة بتنزل وبتكون واقفة بتشرب. بتلاقي سراب داخلة عليها. سراب: إيه ده؟ انتي هنا؟ سجدة: أه. سراب: هو فهد فين؟ سجدة بتسرع: فهد... فهد نايم. سجدة: فهد. سراب: إيه ده؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...