الفصل 24 | من 35 فصل

رواية اسيرة الوحش الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم ساجدة

المشاهدات
29
كلمة
955
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

فهد بينزل سجدة وبيلاقي بنت لابسة فستان قصير جداً وطويلة وفاردة شعرها وبتحضنه. فهد: انتي رجعتي امتى؟ البنت: لسه نازلة حالا ورجعت على هنا. فهد: انتي عاملة ايه؟ البنت: كويسة، انت أخبارك ايه؟ وحشتني. فهد: انتي أكتر. البنت: مين دي؟ فهد: دي سجدة مراتي. البنت بصدمة: مراتك؟ فهد: أيوه. البنت بغيره وزعل: انت اتجوزت من غير ما تعزمني على الفرح؟ فهد: لا، منا معملتش فرح، جات ظروف واتجوزنا بسرعة. البنت: آه.

ومدت إيدها لسجدة وبتقولها: أنا سراب. سجدة: أهلاً بيكي، شرفتينا. حور بتنزل من على السلم وبتقول بصدمة: سراب! سراب: حور عاملة ايه؟ وحشاني. حور: انتي أكتر. والعيلة كلها بتسلم عليها والجد بيقول للخدم يطلعوا الشنط بتاعتها أوضة الضيوف. *** عند سجدة وفهد في الأوضة. سجدة: مين دي يا فهد؟ فهد: دي سراب. سجدة: أيوه سراب مين يعني؟ فهد: دي سراب والدها صاحب والدي، وهي صديقتي من الطفولة. سجدة بغيرة: اممم، صديقتك؟

طب وهيا صديقتك دي متعرفش إنها في الصعيد ومش في أوروبا عشان اللبس اللي هي لابساه ده؟ فهد: لأ، هي طريقة لبسها كده ومتعودة على كده، فإحنا مش هنجبرها إنها تغير لبسها. سجدة: قولتلي؟ طب وإيه اللي جابها؟ فهد: في صفقات بينا، تلاقيها نازلة تخلصها وهتسافر تاني. سجدة: وهيا ليه متقعدش في بيتها؟ فهد: هي كل إجازة بتنزلها، وأوقات لما بيكون في صفقة بتيجي هنا. سجدة: تمام. فهد: طب يلا بقى عشان نتغدى. سجدة: يلا. ***

العيلة كلها بتتجمع على الغدا وسراب بتنزل وهي لابسة جيبة قصيرة وعليها تي شيرت قصير. سجدة بتكون قاعدة جنب فهد على الكرسي وسراب بتروح تقعد جنبه في الكرسي التاني. بياكلوا وسراب مش بتكمل أكلها. فهد: مكملتيش أكل ليه؟ سراب: عاملة دايت. فهد: آه. سجدة في سرها: عاملة دايت وانتي أصلاً عاملة شبه عود القصب. فهد بهمس: سمعتك على فكرة. سجدة بهمس: متسمع! هيا ليه لازقة فيك كده وبتحضنك عادي؟ فهد: يابنتي عايشة في أوروبا.

الجد: كل انت وهي وبعدين اتكلموا. فهد: حاضر يا جدي. *** فهد بيكون قاعد في الجنينة، سراب بتروح عليه. سراب: ليك وحشة والله يا فهد. فهد: انتي أكتر، عمو وطنت عاملين ايه؟ سراب: الحمد لله كويسين. فهد: يارب دايماً. سراب: أنا وحشتني فسح القاهرة. فهد: دلوقتي عندنا شغل وصفقات في الصعيد زي ما انتي شايفة. سراب: خلاص، أنا متجولتش في الصعيد خالص، ابقى وديني أتفرج عليها وعلى المناطق اللي فيها. فهد: تمام.

سجدة بتطلع بالقهوة لفهد وبتلاقي سراب قاعدة جنبه. سجدة: اتفضل القهوة. فهد: شكراً. سراب بغيرة: انتي عندك كام سنة يا سجدة؟ سجدة: 19. سراب: صغيرة لسه. سجدة: صغيرة إيه بس. سراب: وبتتعلمي بقى ولا خلاص عشان اتجوزتي؟ سجدة: بتعلم الحمد لله وداخلة تانية كلية هندسة. سراب بغيرة: وإيه اللي خلاكي تتجوزي فهد وانتي لسه صغيرة كده؟ سجدة: إن ليه مقتنع إن أنا صغيرة، أنا مش صغيرة على فكرة. سراب: آسفة لو أزعجتك. سجدة: تمام. وبتدخل القصر.

سراب: شكلها عصبية أوي. فهد: لأبعد الحدود. سراب بغل وغيره: بس ذوقك حلو أوي يا فهد. فهد: أومال. سراب: طب هطلع أنام أنا بقى عشان نصحى بدري ونروح الشركة. فهد: تمام عشان نخلص بدري وأخليكي تتجولي في الصعيد. *** عند سراب في الأوضة. سراب: الو يا ماما. كاريمان أم سراب: إيه يا حبيبتي؟ سراب: اتجوز وسابني يا ماما. كاريمان: هو مين يا سراب؟ سراب بعصبية: فهد يا ماما، فهد، أقسم بالله ما هيكون لغيري.

كاريمان بصدمة: اهدي يا حبيبتي بس وكل حاجة هتتحل. سراب: إيه؟ هيتحل؟ وهيتحل إزاي؟ كاريمان: عادي جداً، اتقربي من فهد وفرقي بينهم. سراب بغل: ماشي يا ماما. وبتقفل التليفون. *** في الصباح سجدة بتفوق وبتصحي وبتنزل على تحت. سجدة بتكون واقفة في المطبخ بتلاقي سراب داخلة. سراب: سجدة. سجدة: نعم. سراب: أنا عايزة أجرب لبس العبايات، ممكن آخد عباية من عندك؟ سجدة: بس أنا مش بلبس عبايات، أنا بلبس دريسات. سراب: آه، هيا الدريسات دي.

سجدة بنية صافية: اطلعي أوضتي وخدي دريس وجربيه وخذي طرحة وجربيها. سراب بخبث: شكراً يا سجدة. سجدة: العفو. سراب بتكون طالعة بتشوف تليفون فهد على الترابيزة، بتاخده وبتطلع على فوق. فهد بيدور على تليفونه مش بيلقيه، بيفكر إن يكون نساه فوق. بيطلع بيلاقي باب الحمام مفتوح، فبيدخل بيلاقي سجدة واقفة ومدياله ضهرها، بيروح يحضنها من ضهرها وبيدير وشها ولسه هيبوسها. فهد بصدمة: انتي...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...