سجدة بتجري على فهد وبتقول له: إيه ده فهد، أنت صحيت؟ فهد: هو أنا كنت نايم أصلاً. سجدة: أيوه، مش أنت كنت نايم على الكنبة؟ فهد: آه، وقلقِت ما لقيتكيش، نزلت أدور عليكِ. سراب: كويس إنك نزلت يا فهد، علشان كنت عايزَّاك تشوف الملف. فهد: تمام، روحي على مكتبي وأنا جي. سجدة: روح يلا ورا سو. وهي بتطلع متعصبة. فهد بيشوف الملف مع سراب وبيطلع الأوضة، بيلاقي سجدة ماسكة صورته وبتحدفها في الحيطة. فهد: إيه ده؟ سجدة بتوتر: دي...
دي وقعت غصب عني. فهد: قولتيلي غصب عنك؟ غصب عنك وأنا شايفك ماسكة الصورة وبتهبديها في الحيطة. سجدة: اهدَّى بس يا فهد، روق كده وأنا هعملك كوباية شاي ونتفاهم. فهد: نتفاهم؟ ده كان زمان. سجدة: طب اسمع مني بس. وفي لحظة بتكون زقَّته وجريت على الحمام وقفلته. فهد: يا بنت اللذينة، بتضحكي عليا؟ وبيروح يخبط على الباب. فهد: افتحي يا سجدة. سجدة بعناد: مش فاتحة. فهد: افتحي أحسن لك. سجدة: مش فاتحة. فهد: يعني ينفع تكسري الصورة؟ سجدة:
أحسن عشان تتمايع مع الست سو. فهد: ماشي، أنا نازل، بس والله ما هسيبك. وبينزل وبيقفِّل الباب. بعد فترة، سجدة بتطلع من الحمام ومش بتلاقي فهد. بتفتح باب الأوضة وبتنزل وهي بتتسحب على السلم، وبتتفاجئ بفهد وهو ماسكها من قفاها. سجدة بخوف: فهد، أنت جيت امتى؟ فهد: مش قولتلك همسكك؟ ومسكتك. سجدة: فيه إيه بس يا فهد؟ فهد: أنتِ هتجننيني. سجدة: اهدَّى بس يا فهد وهدي أعصابك. فهد: أنتِ خليتي فيا أعصاب؟ سجدة:
بص، أنا هروح أعملك كوباية الشاي ونتفاهم، زي ما قولتلك. فهد: بت، أنتِ عبيطة؟ سجدة بتمثيل: أنا عبيطة؟ طب أوعي إيدك كده، أنا هروح أقول لجدو. إيه ده؟ جدو؟ فهد بيبص وراه وهي بتنزل جري على السلم وبتقول له من تحت: تعيش وتاخد غيرها يا وحش. فهد: تاني؟ المرة دي والله، النَّار دي مهسيبك. وبينزل يجري وراها، وبيفضل يجري وراها والقصر كله نايم. سجدة من خلف الكرسي: اهدَّى يا فهد، هتصحيهم. فهد: ميصحوش، بس والله مهسيبك النهارده. سجدة:
ماشي. وبينما هي بتطلع تجري على باب القصر وبتفتحه وبتجري على الجنينة. سجدة وهي بتاخد نفسها: أنت تعبت؟ أنا جريتك الفيلا كلها. فهد في داخله: مش عارف أنا بعمل كده ليه. مع إن بإمكاني أمسكك، بس ضحكتك وطفولتك وبراءتك بتخليني مش عايز اللحظات دي تعدي. سجدة بتقرب منه وبتقول له: فهد، فهد، أنت روحت فين؟ فهد بيشدها لحضنه وبيقول لها: مسكتك. سجدة: لا، أنت كده خدعتني. فهد: يعني أنتِ ما خدعتنيش كذا مرة؟ سجدة: طب أنا عندي اقتراح حلو.
فهد: إيه هو؟ سجدة: أنا أدخل جوه أعمل لنا كوبايتين شاي ونتفاهم. فهد بضحك: أنتِ فكرة كوباية الشاي دي زهقتيش منها؟ سجدة: بصراحة، لأ. فهد: ماشي. وبيمسكها يزغزغها. سجدة بضحك: خلاص يا فهد، مش قادرة. سراب بتشوفهم من شباك أوضتها وبتتغاظ، وبتقرر تنزل. فهد: قولي أنا آسفة. سجدة بجدية مصطنعة: حرم فهد الراوي مبتتأسفش لحد. فهد: يا صعيدي يا جامد. سجدة: أمال. فهد: طب اخشي بقى اعملي كوباية الشاي عشان نتفاهم. سجدة: ماشي، هعملها جدعنة.
وبتدخل القصر. سراب بتنزل وبتقول لفهد: فهد، أنت قاعد لوحدك ليه؟ فهد: مش لوحدي، سجدة بتعمل شاي جوه. سراب: اممممم. سجدة بتطلع بتلاقي سراب. سجدة: اتفضل يا فهد الشاي. فهد: شكراً. سجدة: مجيتيش من بدري ليه؟ كنت عملتلك شاي. سراب: شكراً، مبشربهوش. سجدة بتروح تقعد جنب فهد، وفهد بيلف إيده حوالين رقبتها وبيقرّبها منه. سجدة: فهد، الشاي هيتقلب. فهد: متخافيش، مش هيتقلب. سراب بغيرة: طب أقوم بقى أنا عشان أصحى بدري. سجدة: اقعدي. سراب:
عايزة أصحى بدري عشان الشغل. فهد: ماشي. سجدة بتكون نايمة على كتف فهد، وبتفوق على قطرات مياه على وشها. سجدة: إيه ده؟ فهد: الدنيا بتمطر. سجدة: وأنت إزاي متصحنيش؟ فهد: ما أنتِ صحيتي أول ما مطرت بالظبط. سجدة بتقوم وبتشد فهد وبتتنطط تحت المايه. سجدة: أنا بحب المطر أوي. فهد: وأنا كمان بحبه. سجدة بتسيب إيده وبتلف تحت المطر. فهد بيروح لها وبيرفعها وبلف بيها. فهد: حلو كده؟ سجدة:
حلو، حلو. اسكت بقى، لأن الدنيا لما بتمطر، سجدة مبتحسش بحاجة غير المطر. فهد: سجدة، كفاية كده، هتاخدي برد. سجدة: اهدَّى شوية. فهد: هتاخدي برد ومش هتعرفي تيجي الشركة معايا. سجدة: ماشي. الدنيا بتوقف مطر، وسجدة بتعطس جامد. فهد: عاجبك كده؟ خدتي برد أهو. سجدة: خلاص بقى. وفضلت تكح وتعطس. فهد: اهدَّى. وبيرفعها وبيطلعها الأوضة. فهد: يلا. سجدة: يلا إيه؟ فهد: غيري هدومك يلا. سجدة: آه. وبتاخد هدوم وبتدخل الحمام تغير، وبتطلع.
سجدة: على فكرة، هاجي معاك الشركة. فهد: لا، لما تصحي، وخدي الدوا يلا. سجدة بتاخد وبعدين بتقول له: أنا أخدته أهو، بس هاجي برده. فهد: لا، لما تصحي. سجدة بتذمر: ماشي. وبتنط على السرير وبتديله ضهرها وبتنام. فهد بينام جنبها بهدوء وبياخدها في حضنه. سجدة: ابعد. فهد: لأ. سجدة: هتتعدى. فهد: لأ، متخافيش، وحتى لو اتعديت عادي. سجدة بتبتسم باهتمامه بيها، وبتنام. فهد بيقول في سره:
عارف إنك مفكرة إني مش عايز آخدك عشان سراب، بس والله خايف عليكي مش أكتر. وبضمها جامد وبينام. في الصباح، فهد بيصحى هو وسجدة وبينزلوا يفطروا. وفهد بياخد سراب وبينزل عشان يروح الشركة. وشجدة بتقرر تلبس وتروح وراهم. بتطلع تلبس، وبتهرب من حور، لأن فهد كان موصيها على سجدة. بتتسحب لغاية ما بتوصل للباب، وبتلبس الجزمة وبتفتح الباب، وبتتصدم من اللي بتشوفه لما بتفتح الباب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!