سجدة: زي ما بقولك يا فهد. فهد: سجدة، انتي واعية للكلام اللي بتقوليه ده؟ سجدة: أيوه، وعياله كويس أوي. حبيبة بتمثيل: أنا يا سجدة أعمل فيكي كده؟ سجدة: آه عملتي وولعتي في الاسطبل. استغليتي إنّي طلعت الأحصنة بره ورحتي قافلة الباب ومولعة في الاسطبل. وأنا شوفتك من فتحة الباب وناديت عليكي. طلعتي تجري وإنتي بتضحكي. حبيبة بدموع مزيفة: والله عمري ما عملت كده. وأنا أعمل كده ليه؟
سجدة بعصبية: عملتي كده عشان بتحبيه ومفتكرة إنّي سرقته منك. اهو عندك اهو، اشبعي بيه. إنتي مفكراني هموت عليه؟ بس متوصلش بيكي للقتل. وحقي هاخده منك وهثبت إنّك إنتي اللي ولعتي في الاسطبل. حبيبة بخبث: أنا آه بحب فهد، بس زي أخويا. سجدة: زي أخوكي؟ آه، إنتي جايلك عين تتكلمي؟ فهد بعصبية: بس خلاص! أي الكلام الفاضي اللي بتقوليه ده يا سجدة؟ سجدة: أنا بقول كلام فاضي؟ حبيبة: أيوه، كلام فاضي عشان أنا عمري ما عملت كده.
سجدة بانهيار: إنتي إزاي حاطة عينك في عيني وبتتكلمي كده؟ ها؟ ردي عليا. إنتي أخْبَث واحدة شوفتها في حياتي. وإنت خليك مش مصدقها. بس صدقني لو اثبت إنّها هي السبب، مش هسامحك في حياتي يا فهد. وبتمشي. *** عند سجدة، بتروح الاسطبل من غير ما تقول لفهد. طبعًا هما صلحوه. وبتطلع الحصان وبتجري بيه بأعلى سرعة.
فهد بيطلع الأوضة عشان يشوف سجدة ويتفاهم معاها. مش بيلقاها. بيخاف عليها وبيدور عليها في كل حتة في القصر. مش بيلقاها. وبيجي في باله إنّها راحت الاسطبل. بيروح وراها. بيلاقيها راجعة بالحصان وبتدخله مكانه. فهد: سجدة. سجدة: ******** فهد: سجدة، إنتي عارفة إنّي مبحبش أكلم حد وميردش عليا. سجدة بعصبية: طبعًا عشان إنت فهد باشا اللي مش بيصدق ولا بيفهم غير اللي هو عايزه يصدقه ويفهمه.
فهد بهدوء: يا سجدة، افهميني. إيه اللي يخليها تعمل كده؟ سجدة: أنا قولت اللي عندي. وإنت مصدقتش، يبقى خلاص. وبتسيبه وبتمشي. فهد بيروح وراها وبيمسكها من إيديها الاتنين وبيلزقها في الباب وبيقفله. سجدة بضيق: ابعد يا فهد. فهد: مش هبعد غير لما أفهم. سجدة: تفهم إيه يا فهد؟ فهد: أفهم إيه اللي خلاكي تقولي كده. سجدة: عشان هي فعلًا اللي عملت كده. إنت ليه مش مصدقني؟ فهد: والله مش حكاية مش مصدقك، بس ممكن يكون كان بيتهيألك.
سجدة بدموع: والله العظيم يا فهد، هي اللي عملت كده. أنا فكرة بقيت أصرخ ومش قادرة آخد نفسي وأنادي عليها وهي واقفة تضحك، وبعدين جريت. فهد بيضمها ليه وبيقولها: اهدي. أنا معاكي وهقف معاكي لحد ما نثبت الحقيقة. سجدة بفرحة: بجد يا فهد؟ فهد بحنية: بجد. وأقسم بالله لو طلعت هي، ما هرحمها. وبيطرأ على باله فكرة. فهد: يلا بينا. سجدة: يلا على فين؟ فهد: على البيت. سجدة: يلا. *** فهد وسجدة بيدخلوا البيت. وحور
بتروح على سجدة بتقولها: تعالي معايا الأوضة، هوريكي حاجة. سجدة: يلا بينا. فهد بيدخل المكتب بتاعه وبيفتح كاميرات المراقبة في اليوم اللي الاسطبل ولع فيه. وبيلاقي حبيبة طالعة من البيت. وبعدين بيشوف كاميرات الاسطبل اللي محدش يعرف إنّه مركبها غيره هو وجده وأبوه. بيلاقي حبيبة ماسكة ولاعة وبنزين وبتولع في الاسطبل، وبعدين بتضحك وبتطلع تجري.
فهد بعصبية: واقسم بالله ما هرحمك يا حبيبة. وحياة كل دمعة وكل جرح حاسة بيه سجدة، لخليكي تتألمي. *** بعد فترة، فهد بينادي على العيلة كلها وبتتجمع. سجدة: فيه إيه يا فهد؟ فهد: هتعرفي كل حاجة لما جدي ييجي. الجد: فيه إيه يا ولدي؟ فهد: فيه إنّ الهانم حبيبة هي اللي ولعت في الاسطبل عشان تقتل سجدة. الجد: إنت بتقول إيه يا فهد؟ حبيبة بتمثيل: إنت صدقت اللي سجدة بتقول يا فهد؟ فهد بعصبية: اخرسي!
متفتحيش بقك ولا تجيبي سيرة سجدة على لسانك. ويا جدي، الكلام اللي بقوله صح. والدليل اهو. وبيريهم الفيديو. الجد بغضب: إيه اللي إنتي عملتيه ده؟ حبيبة بدموع: اسمعني بس يا جدي. وبيقاطع كلامها الجد بقلم بيزل على وشها. الجد بعصبية: أسمع إيه؟ وأنوّب إيه؟ إمتى ليكي عين تتكلمي؟ حبيبة: أنا عملت كده عشان بحب فهد. الجد: اخرسي! إيه الكلام الفارغ ده؟ بتحبي واحد متزوج؟ إنتي اتجننتي؟
حبيبة ببجاحة: أنا بحبه من قبل ما يتجوزها، بس هو مش حاسس بيا. الجد: إنتي مش بتحبيه هو. إنتي طمعانة فيه. مع إنّ ربنا كرمك ومن عيلة محترمة، بس اللي زيك ميملاش عينهم إلا التراب. حبيبة: سماح المرة دي يا جدي. والله ما هعملها تاني. الجد: اللي غلط غلطة يتحمل عقابها. وعقابك إنّك هتقعدي في البيت الخلفي وتخدمي نفسك بنفسك. وورثك في الشركات والأراضي همنهولك وتاخديه عشان يبقى برة نفسي قدام ربنا. حبيبة بصدمة: لا يا جدي! بالله عليك!
الجد: أنا قولت قراري خلاص. وإنتي يا حمدية، لو عايزة تروحي مع بتك، روحي. ولو عايزة تفضلي، إنتي ملكيش ذنب. حمدية بتمثيل: لا يا بوي، بتي غلطت ولازم تتحاسب. وكمان مش لازم تديها ورثي. الجد: ده حق ربنا ولازم تاخده. حمدية: ماشي يا بوي. يلا انجري قدامي لمي خلجاتك. وبيتجهوا على فوق. *** عند حبيبة في الأوضة. حبيبة: إيه اللي إنتي قولتيه تحت ده يا أمي؟ حمدية: اسكتي يا عبيطة. أنا هقعد هنا وهاخد حقك تالت ومتلت.
حبيبة بطمع: طب وليه كنتي عايزة جدي يديني ورثي؟ حمدية: كان لازم أقول كده. حبيبة: ولو كان سمع كلامك ده، أنا هيطلعلي أحسن من عشرة مليون جنيه. حمدية: ها تاخديهم وتعيشي في البيت الوراني أحسن عيشة وتعملي اللي إنتي عايزاه بفلوسك. حبيبة بجشع: أيوه يا أمي، هبقى مليونيرة. حمدية: طب يلا انزلي قدامي. *** العيلة بتكون واقفة. حمدية بتمثيل: اسمحيني يا سجدة نيابة عن بنتي. سجدة: ولا يهمك يا طنط. بس اللي غلط لازم يتعاقب. حمدية: صح.
الجد: يلا، طلعي بنتك. وأنا هخلي الحارس يوصلها. حمدية: كتر خيرك يا بوي. وبتقول لحبيبة: يلا انجري قدامي. وبتوصلها لبره وبتدخل. *** عند سجدة. فهد: ارتحتي كده؟ سجدة: على فكرة أنا مش فرحانة فيها، بس فرحانة إنّي أخدت حقي. فهد: ماشي يا حقانية. سجدة: بس إنت جبت الفيديو منين؟ فهد: أنا فهد... سجدة: بس خلاص! والله عارفة إنّك فهد الراوي. فهد: بس بجد، أنا كنت مركب كاميرات مراقبة في الاسطبل. ومجاش في بالي الكاميرات.
سجدة: شكراً يا فهد إنّك وقفت معايا وصدقتني. فهد: مفيش شكر بين الزوج والزوجة. بس فيه رد للجميل. سجدة: بجد؟ فهد: آه والله. سجدة: طب أنا نكره للجميل. فهد: بجد؟ سجدة: آه بجد. فهد: اممم. وبيجذب قبلة سريعة. سجدة: سافل. فهد: أنا كده خدت حقي. سجدة: طب لازم أعاقبك بقى. فهد: ده ليه ده؟ سجدة: عشان إنت مصدقتنيش الصبح. فهد: ما أنا جبتلك حقك. سجدة: ما إنت لسه واخد حقك، يعني رديت الجميل. فهد: طب عايزة إيه؟
سجدة: أنا عرفت من حور إنّك محترف في الرماية وضرب النار. فهد: أنا؟ سجدة: آه. فهد: عايزة إيه برضه؟ سجدة: علمني. فهد: ماشي. بس بكرة بقى. سجدة: تمام. فهد: طب يلا ننام بقى. سجدة: يلا. وبتتنط على السرير وفهد بينط وراها وبيناموا. *** بيصحوا الصبح وبيفطروا. وفهد بيقول للجد: فهد: إحنا طالعين يا جدي. الجد: على فين يا ولدي؟ فهد: الست سجدة عايزة تتعلم الرماية وضرب النار. الجد: ماشي يا ولدي. خد بالك منها.
فهد: مش محتاج توصية يا جدي. *** فهد وسجدة بيروحوا المكان اللي فهد بيضرب فيه النار وبيتدرب على الرماية. وده بيكون مكان مخصص لفهد وقريب من الاسطبل. فهد بيجهز السهام وبيضرب قدام سجدة. وسجدة بتكون فرحانة وبتقوله: براڤو عليك يا فهد. فهد: طب يلا دورك. سجدة: يلا. وبتمسك السهم منه وبتضرب، مش بتصيب الهدف. سجدة: يوه، مش عارفة أعملها. فهد: اهدي. وبينزل يجيب السهم من الأرض وبيحاوطها وبيمسك إيدها.
سجدة بتكون محرجة في الأول، وبعدين بتسهل وبتضرب وبتصيب الهدف. سجدة: هيه جت! فهد: براڤو عليكي. سجدة: هات، أضرب لوحدي. وبتمسك السهم وبتصيب الهدف. سجدة: بجد بجد، برافو عليا. فهد: وأنا؟ سجدة بتمثيل: ليك فضل صغير برضه. بس متُنكرش إنّي ذكية وبتعلم بسرعة. فهد: اومال. وبيقرب منها وبيبوّسها من شفايفها. سجدة بتتعصب وبيجيلها فكرة وبتكون عايزة تعاقبه. بتقوله: فهد، عايزة ميه، عطشانة.
فهد بينزل على الأرض وبيفتح الشنطة وبيطلع الميه وبيديها لها. ولسه بيقفل الشنطة، بيلاقي الميه مغرقة التيشيرت بتاعه. وبتطلع تجري. سجدة: هدية مني عشان تبطل سفالة. فهد: طب تعالي. وبيطّلع يجري وراها. سجدة بطفولة: مش هتمسكني. ولسه بتكمل جري، بتلاقي اللي بيمسكها من قفاها وبيشيلها. سجدة: عيب يا فهد، نزلني. فهد: ومش عيب تغرقي جوزك بالميه؟ سجدة: عشان إنت سافل. فهد: كملي. سجدة: لا خلاص، نزلني بقى.
فهد: لا، وهروح بيكي القصر وأنا شايلك ونتعاقب فوق. سجدة: لا. فهد مش بيرد عليها وبيفضل شايلها لحد القصر. وهيا عمالة تزقه عشان ينزلها. بيدخلوا القصر وفهد بينصدم من اللي شافوه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!