الفصل 17 | من 35 فصل

رواية اسيرة الوحش الفصل السابع عشر 17 - بقلم ساجدة

المشاهدات
31
كلمة
675
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 49%
حجم الخط: 18

فهد بعصبية: شيلتي مادة. سجدة بصدمة: إيه؟ إزاي؟ فهد: إيه الي إزاي بعد المذاكرة دي كلها وتطلعي من الامتحان تشيليلي مادة؟ سجدة بدموع وخوف: والله كنت بذاكر كويس وحليت في امتحاناتي كويس. فهد بخوف عليها: خلاص اهدي، خلاص. سجدة: أهدي إزاي بعد المادة اللي شلتها؟ فهد بيضمها وبيقولها: حقك عليا، انتي طلعتي الأولى على الدفعة، بس حبيت إني أعمل فيكي مقلب. سجدة بتزقه وبتقوله: ابعد عني، ليه تعمل فيا كده؟

فهد: خلاص حقك عليا، مكنتش أقصد أزعلك، كنت بهزر. سجدة بطفولة: لا، لازم تصالحني. فهد: اطلبي اللي انتي عايزاه. سجدة بتفكير: عايزة أروح عند جدو. فهد: هخلص الصفقة اللي معايا ونروح. سجدة: تمام. وفهد بيطلع يروح الشركة. بعد فترة، فهد بيرجع ومعاه مي السكرتيرة، وبتكون لابسة فستان ضيق جداً وقصير. سجدة بتكون نازلة على السلم، بتلاقي فهد قاعد وجنبه مي. سجدة: انت رجعت بدري يعني؟

فهد: تعبت شوية وكان لازم أخلص الصفقة عشان أوديكي عند جدو. سجدة: ماشي. وبتسلم على مي وبتقولها: أهلاً بيكي. مي بغيرة وحقد: أهلاً بيكي. وبتقرب من فهد وبتقوله: الملف ده كويس يا أستاذ فهد؟ فهد: أيوه، تمام كده. سجدة بتبص لفهد بصه حارقة وبتقوله: طب هطلع أنا بقى على ما تخلص يا فهدي. وبتتعمد إنها تحط ملكيتها ليه. فهد بكتم ضحكته وبيكون فهم إنها غارت: ماشي، اسبقيني وأنا هروح مي وأرجع. سجدة بتطلع، وفهد بيكمل شغل مع مي.

وبعد فترة بيخلص وبيوصل مي بيتها. وبيركب العربية، بيكون عايز يرجع لسجدة بسرعة. بيفتح التليفون بيقلب في الصور، بيشوف صور مامته وبيفتكر الحادثة اللي حصلتلها وبينهار. بيدير العربية وبيروح على النيل وبيصرخ بأعلى صوته: آآآآآآآآآه، سبتيني ليه؟ حياتي اتحولت من طفل طالع يتفسح هو وأمه لفهد القاسي اللي متحمل مسؤولية من وأنا عندي 12 سنة. وبيقعد يفتكر ذكرياته مع أمه، والدنيا بتمطر عليه. بيركب العربية وبيسعل وبيسوق العربية جامد.

عند سجدة، بعد ما شافت لبس مي وأضايقت منها ومن تلزيقها في فهد. طلعت في دماغها فكرة مجنونة، مسكت تليفونها وطلبت فستان. بعد فترة، الفستان بيوصلها وبيكون أحمر ناري وقصير جداً. سجدة لنفسها: يلهوي، أنا ما كنتش أعرف إنه قصير كده. وبعدين بتقول: عادي، أنا هجربه وأقلعه بسرعة. سجدة بتلبس الفستان وبتبص في المراية، بتنبهر بجمال الفستان عليها، ظاهر كل مفاتنها وأنوثتها. وبتفك ربطة شعرها البني الساطع وبينسدل على ضهرها.

وبتمسك روج أحمر ناري لون الفستان وبتحطه. في الآخر بتشوف النتيجة وبتنبهر بجمالها وبتقول: إيه الحلاوة دي؟ أحلى من البت السلعوه دي. وبتقوم علشان تغير بسرعة، لسه هتدخل الحمام بتلاقي اللي بيسحبها من وسطها. سجدة بشهقة: فهد! فهد بخبث: مش كنت فهدك تحت؟ سجدة بتلعثم: فهد، فهدي كلها واحد. فهد بغمزة: أمّال إيه الحلاوة دي كلها مخبياها عني ليه؟ سجدة بتوتر: أنا كنت بجربه بس وهقلعه. فهد بمشاكسة: لا، خليكي لابساه. هياكل منك حتة.

وبيلتهم شفايفها في قبلة حنونة، وبيزيح شعرها لورا، وبيبوُس رقبتها برومانسية. سجدة بدموع: فهد، ابعد. فهد بيكون مغيب تماماً وبيفضل يبوسها. ولسه هيفك سوستة الفستان و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...