الفصل 29 | من 35 فصل

رواية اسيرة الوحش الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم ساجدة

المشاهدات
27
كلمة
1,523
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

سجدة بدموع: إيه اللي؟ كلامي مفهوم؟ فهد: بطلي الكلام الأهبل اللي انتي بتقوليه ده. سجدة: أنا مش هبلة وواعية لكل كلمة بقولها. ارجوك يا فهد بقى، افهمني. فهد: أفهم إيه؟ مفيش الكلام ده. سجدة بانهيار: ارجوك يا فهد. طب بص، مش عشان أنا بنت عمتك ولا قريبتك، عشان خاطر ربنا وإني بنت ضعيفة ومليش حد. فهد بحزن على وضعها جامد وبيضمها لصدره جامد: اهدي، هعملك اللي انتي عايزاه. سجدة: يعني هتطلقني بقى وتسيبني؟

فهد بكذب: أيوه، هعملك اللي انتي عايزاه. بس اديني فترة أخلص الصفقة مع سراب عشان أجهز ورق الطلاق. سجدة: ماشي. هنتظر. وبتقوم تدخل الحمام تغسل وشها. فهد لنفسه: انتي متخيلة يا سجدة إني عمري هطلقك؟ مش هقدر أعملها. بس لازم أمشي على هواكي لحد ما الصفقة دي تخلص ونشوف الموضوع. قال طلاق قال. سراب بتكون معدية من قدام الأوضة وبتسمع كلام فهد وبتفرح وبتفتكر إن خطتها نجحت. ***

سجدة بتكون قاعدة في الجنينة على المرجيحة ونسمات الهوا بتطير شعرها الطويل ودمعة من عينها بتنزل. حور بتروح عليها. حور: مالك يا سجدة؟ سجدة بتمسح دموعها: مفيش حاجة يا حوري. حور: مش عليا يا سجدة. قولي فيه إيه. سجدة بإنفاذ صبر: تعبت يا حور. هو أنا وحشة ليه؟ كله بيكرهني. وأي حاجة معايا أو بتاعتي كله بيحب ياخدها مني. ولما سراب بتحب أخوكي تشبع بيه. بس يسبوني في حالي. عايزة أبعد.

حور بحزن على حالها: اهدي بس يا سجدة وقوليلي عايزه إيه. سجدة: عايزة أطلق. وطلبت الطلاق من أخويا وخليه يروح يتجوز سراب بس يسبوني في حالي. خلاص أنا تعبت. ودموعها بتنزل بوجع. حور: اهدي يا سجدة. وفهد هيعملك اللي انتي عايزاه. بس الطلاق مش حل. سجدة: لا حل. وأنا مش عايزاه. حور وهيا عارفة إن فهد عمره ما هيتخلى عن سجدة، بس بتهديها: ماشي يا سجدة. هيعملك اللي انتي عايزاه. بس متبينيش ضعفك لسراب. وريها إنك قوية.

سجدة بتمسح دموعها: ماهو ده اللي هيحصل. *** سراب بتكون قاعدة في أوضتها وبتكمل مامتها في الموبايل. سراب: انهاردة أسعد يوم في حياتي. الأم بفرحة: إيه اللي مفرحك يا حبيبتي؟ سراب: هيطلقها يا ماما وهيكون بتاعي أنا وبس. الأم: مبروك يا حبيبتي. قربي منه لغاية ما يرجع في قراره تاني. سراب: لا متخافيش. السنيورة مصرة على الطلاق. الأم: كان عجبه فيها إيه؟ سراب بغل وغيره: عشان صغيرة لسه وحلوة. أه بس طبعاً مش أحلى مني.

الأم: طبعاً يا حبيبتي. سلام يلا. سراب: سلام يا ماما. *** عند سجدة في الأوضة بتكون لابسة بيجامة حريرية باللون الأزرق وفرده شعرها وبتاخد اللحاف وبتروح على الكنبة. فهد بيدخل الأوضة: إيه ده؟ سجدة: فيه إيه؟ فهد: انتي هتنامي فين؟ سجدة: انت شايف إيه؟ فهد: شايف إنك هتنامي على السرير. سجدة بعند: لا. هنام على الكنبة. خلاص إحنا هنتطلق. فهد بيحاول يتمالك أعصابه: يا بنت الناس، متجننينيش بعنادك ده.

سجدة بعند أكتر: لا ومش هنام غير هنا. فهد: ماشي يا سجدة. نامي. تصبحي على خير. سجدة بانتصار: وانت من أهله. فهد بيقعد على السرير وبيهمس لنفسه: عنيدة وعصبية ومجنونة. بس أنا قد أي حد. أنا فهد الراوي. ومش هتخلي عنك. *** في الليل فهد بيخلص شغل وبيشيل سجدة براحة وينيمها في حضنه على السرير. وبيبو س جبينها وبينام. فهد بيصحي من النوم بيلاقي شعرها مفرود على وشه. بيبعد عن وشه براحة وبيبو س دماغها وبيقول: مجنناني.

بيحس بحركتها، فبيعمل نفسه نايم. سجدة بتقوم من النوم وبتقول باستغراب: إيه اللي جابني هنا؟ وبتصحى فهد. سجدة بزعيق: إيه اللي خلاك تجيبني على السرير؟ فهد: أنا. سجدة: أمال أنا؟ فهد بمكر: شكلك كنتي سخنة امبارح. انتي صحيتي من النوم وقومتي من على الكنبة وجيتي جنبي على السرير ورحتي حضناني وكمان بوستيني. سجدة بصدمة: أنا عملت كده؟ عمري ما أعمل كده. فهد: لا عملتي. سجدة بتوتر وصدقت اللي فهد قاله: م... معلش. أكيد مكنتش أقصد. فهد

بابتسامة وهو شايف توترها: مفيش حاجة. عادي. أنا جوزك. سجدة بتقوم تجري على الحمام وبتقعد تتذكر إزاي عملت كده ومش بتكون فاكرة حاجة خالص. بتلبس هدومها وبتطلع وهيا في إيدها الفوطة وبتنشف شعرها. فهد بيشوفها وبيتجنن من جمالها وبيخاف يتهور. بيدخل الحمام بسرعة. *** سجدة بترتب الأوضة. فهد بيطلع من الحمام وهو لابس شورت فقط. سجدة بتشوفه بتدير وشها وبتخاول متبصش عليه لغاية ما يلبس. فهد بيقف

عند الدولاب وبيقولها بخبث: التشيرت الرمادي مش لاقيه. سجدة: أنا شيفاه امبارح في الدولاب. فهد: أنا مش لاقيه. سجدة: البس غيره. فهد: لا، أنا عايزه. سجدة بتتجه للدولاب وبتكون مكسوفة لأنه مش لابس غير شورت. سجدة بتقعد تدور عليه وفهد بيكون فرحان بقربه منها. سجدة بفرحة: لقيته. البس بقى وراعي إن معاك بنت. فهد: البنت دي مراتي. سجدة:......... وبتروح تفتح الباب وبتسمع اللي بيقول: آه. سجدة بتجري على فهد وبتقوله: مالك يا فهد؟

فهد: شد عضلي. مش قادر. سجدة: طب اهدي وتلبسه التشيرت. وهوا مركز في ملامحها وبيشوف قد إيه هيا بريئة وملامحها هادية. وبيفوق على صوته: خلصت خلاص. ومرة واحدة بيشدها عليه. سجدة بتوتر: على فكرة انت مخادع. دي شدة دراع واحد عنده شد عضلي. انت كداب. بيقطع كلامها في قبلة عميقة وحنونة. سجدة بتقوم بعصبية وبتقول: انت إزاي تعمل كده؟ ومين اداك الحق؟ فهد: انتي مراتي. سجدة: إحنا هنتطلق. متنساش. وبتاخد بعضها وبتنزل على تحت. ***

فهد بينزل وبيقول: صباح الخير. الجميع: صباح النور. وبيروح يقعد على السفرة جنب سجدة. سجدة بهمس: متلزقش كده. وسع شوية. فهد بنفس الهمس: اسكتي بدل ما أقعدك على رجلي وشوفي موقفك إيه. سجدة: بارد. فهد: عيلة وغلطت. هسمحك المرة دي. بيخلصوا فطار وبيتجه فهد وسراب على الشركة. وطول الوقت بتحاول تقرب منه بس هو كل تفكيره في سجدة. *** بيمر أسبوع. وطبعاً مخلتش من عناد سجدة لفهد ومشكستها فيها وتقرب سراب من فهد.

وفي يوم بيكون واقف فهد وسراب بيتكلموا في الصالون وبيضحكوا وسراب لازقة فيه. بتنزل سجدة. بتقول: فهد. فهد: نعم. سجدة: الصفقة خلصت انهاردة أهو. بترد سراب بخبث وفرحة: ليه؟ في إيه؟ سجدة: انتي مالك؟ سراب بطيبة مزيفة: عادي بسأل يا سجدة. سجدة بعصبية: يا بجاحتك يا شيخة! بتحبيه ونفسك تاخديه من زمان وبتسألي؟ فهد بيحاول يهدي أعصابه: فيه إيه يعني يا سجدة؟ سجدة: هو إيه اللي فيه إيه؟ مش إحنا اتفقنا هنطلق أول ما الصفقة تخلص؟

طبعاً هيا مفكرة إنه اختار لما تخلص الصفقة عشان يتجوز سراب. بس هو اختار اليوم ده عشان يعرف يتفاهم معاها. فهد: مفيش طلاق يا سجدة. واطلعي على فوق دلوقتي. سجدة بعصبية: يعني إيه مفيش طلاق؟ فهد: يعني مفيش طلاق وخلصنا. وطلعي يلا فوق. سجدة: مش طالعة غير لما تفهمني. فهد بيتعصب وبيروح عليها وبيشيلها وبيطلع بيها على فوق. *** فهد بيدخل بيها الأوضة وبينزلها على الأرض وب يقفل الباب بالمفتاح. سجدة

بتزقه في كتفه وبتقوله: طلقني يا فهد. فهد بيمسك دراعها بعصبية: طلاق؟ طلاق إيه؟ طلاق؟ سجدة بدموع: حرام بقى. هيا بتحبك وانت بتحبها. طلقني واتجوزها. فهد: اسمعيني. انتي فاهمة غلط. أنا مبحبهاش. ولو هيا بتحبني عشان إحنا أصدقاء من الطفولة. سجدة: تحبها تحبك. ميهمنيش. طلقني وبس. فهد: مبتسمعينش كعادتك. سجدة: أسمع إيه؟ فهد: مش عايزك تتفارقي عني لو لحظة واحدة. سجدة: ..................

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...