الفصل 28 | من 35 فصل

رواية اسيرة الوحش الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم ساجدة

المشاهدات
23
كلمة
898
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

سراب: أيوه بحبه وبموت فيه ونفسي أكون معاه ديما وأتجوزه وأعيش معاه ديما. بتمشي سجدة وبتقول لنفسها: "يعني طلعت بتحب جوزي ونفسها تتجوزه وتكون معاه دايماً. خليها تحبه، أنا هعملها إيه يعني." وبتحس إنها متضايقة، وبعدين بتطلع على الأوضة. فهد: اتاخرتي ليه؟ سجدة: ها، مفيش حاجة. فهد: مالك يا سجدة، في حاجة زعلتك؟ سجدة: لا، ما فيش حاجة. فهد: طب تعالي نامي. سجدة: أوك. وبتروح تنام جنبه وهو بيضمها ليه جامد. ***

بتنزل سجدة على الفطار وبتشوف الحقد في عيون سراب. بعدين بيخلصوا فطار، وفهد بيكون مقرر ميروحش الشركة. سجدة: أنا هروح الاسطبل يا فهد. فهد: هاجي معاك. سجدة: تمام. سراب: وأنا هاجي معاكم. فهد: أوك، يلا. سراب بتطلع وبتلبس شورت قصير وبلوزة قصيرة وبتنزل. سراب: أنا جاهزة. فهد: يلا. سجدة في نفسها: "هيا كده بتغريه يعني؟ فهد: سرحانة في إيه يا سجدة؟ سجدة: مفيش حاجة. فهد: طب يلا.

بيوصلوا الاسطبل، وسجدة بتطلع الحصان بتاعها اللي بتركبه ديما وبتجري فيه وهيا متعصبة. فهد بضحك وبيقول في سره: "لسة يا سجدة، عايز أشوف غيرتك اللي بتجنني دي." وبيروح على سراب وبيركبها الحصان وبيبدأ يعلمها. سجدة بترجع وبتمشي بالحصان ناحيتهم.

سراب بتركب الحصان وبتبدأ تمشي بيه، وكانت بتعمل نفسها بتقع. سجدة لحظتها راحت عاملة نفسها بتقع، وزي ما تكون كانت واثقة إن قبل ما تنزل فهد هيلحقها. وبالفعل جري عليها فهد واحتضنها بإيديه الاتنين، مع العلم إنه عارف إنها قصدة تعمل كده، بس خاف عليها وشالها. وسراب كانت قاعدة على الأرض. راحت سجدة غمزلها. سراب بغل: آه. فهد بيحط سجدة على كرسي وبيروح يشوف سراب. فهد: سراب، انتي كويسة؟ سراب بحرقة: لا، مش كويسة. رجلي وجعاني.

فهد: معلش يا سراب. وبيسندها وبتقعد هيا كمان على الكرسي. سجدة: فهد، أنا عايزة أرجع القصر عشان تعبت. فهد: يلا بينا. وبيرجعوا. سجدة بتطلع أوضتها تغير. فهد: أنا عارف. سجدة باستغراب: عارف إيه؟ فهد: عارف إنك كنتي قاصدة تقعي. سجدة: ماهي كانت قاصدة برضه. فهد: عارف. سجدة: ومانقذتهاش ليه؟ فهد: ما هونتيش عليا. دماغك وعنادك دول هيودوكي في داهية. افرضي مكنتش قريب منك، كنتي هتعملي إيه؟ سجدة: خلاص بقي. ***

في اليوم التالي، سجدة بتشوف فهد وسراب نازلين. بتقرر تروح وراهم. فهد بيخرج يركب في العربية وسراب معاه. وسجدة بتاخد السواق بالعربية وبتروح وراهم.

بينزلوا عند كافيه، وسجدة بتنزل وراهم. بيدخلوا يقعدوا على ترابيزة، وسجدة تقعد في الترابيزة اللي في وشهم وبتخبي وشها بالجرنان. وفهد بيكون مستغرب مين البنت اللي كل شوية تبص عليهم دي، وبيضحك فجأة لما بيفتكر حركات سجدة وجنونها. وسجدة بتكون فاكرة إنه بيضحك لسراب، وبتاخد بعضها وبتمشي وهيا مضايقة. بترجع القصر وهيا مضايقة. *** الساعة 12 مساءً. سجدة بتنزل وبتلاقي سراب وفهد قاعدين في الصالون.

وفهد بيقولها: "كل سنة وانتي طيبة يا سو." سراب: وانت طيب يا فهد. فهد: عيد ميلاد سعيد عليكي. وبيفضلوا يضحكوا ويتكلموا مع بعض. سجدة حاسة إنها زعلانة ودمعة نزلت من عيونها. وبتطلع على الأوضة وبتنام على السرير. فهد بيدخل وهو عارف إنها شافتهم، بس مخدش باله إنها عيطت، لأنه ما كانش هيستمر في اللي بيعمله لو شاف دموعها. بينام جنبها وهيا بتدير وشها وبتديله ضهرها. فهد: فيه إيه؟ لفة وشك الناحية التانية ليه؟ سجدة: مفيش حاجة.

فهد بيعرف إنها غارت عليه وبيسبها عشان متضايقش أكتر من كده. وبالليل فهد بيرجع يحضن سجدة وبينام. *** بتعدي أيام، وفهد كل يوم يخرج هوا وسراب ويتفسحوا ويروحوا الشركة مع بعض وبيسهروا يكملوا الشغل. وفهد كان بيعمل إنه متجاهل سجدة، إلا إنه مفيش لحظة بيكون مقضيها مع سراب إلا وسجدة كانت في دماغه. بس بيحب يشاكس سجدة ويشوف غيرتها المخبأة اللي في قلبه. وغير كده، الشغل كان واخد وقته، وهو استغل ده عشان يشاكس في سجدة.

وفي يوم، فهد كان طالع الأوضة، سجدة راحت له وقالتله: "فهد." فهد: نع... سجدة: مش كفاية كده بقي. فهد: كفاية إيه؟ سجدة: كفاية. أنا تعبت. انت اتجوزتني ليه؟ عشان الانتقام؟ انت اتجوزتني غصب وخلصنا وخدت حقك، سبني بقي في حالي. فهد بصدمة: يعني إيه؟ سجدة: يعني طلقني يا فهد. فهد: إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...