الفصل 25 | من 31 فصل

رواية اسيرة الصاوي الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم سجدة جمال

المشاهدات
17
كلمة
799
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

وقفنا البارت اللي فات لما سيدرا سلمت على باباها وأخوها. في صباح يوم جديد مليء بالأحداث، يستيقظ بطلنا سليم بكل نشاط وحيوية. سليم: هااااخ، وأخيرًا هربيكي يا سيدرا الكلب. علي: إيه يا بوس، شايفك يعني قايم بنشاط عن كل مرة. سليم بحماس: أيوه يا بني، أومال إيه؟ ده اليوم ده لازم يتوثق. علي بضحك: امم، أما نشوف إيه يا ترى اللي هيحصل.

سليم بعدم اهتمام: اممم، بس يا بابا ويلا نجهز عشان نروح البيت عندي الأول نجيب بابا وماما وبعدين نيجي لسيدرا. عند سيدرا. سيدرا: يمااااااااع! الأم بزهق: إيه يا كلب البحر؟ وطي صوتك أخوكي نايم جوه، وبتنادي لي هاه؟ سيدرا: فكك بس، قولتي لي إن مراد نايم، ها؟ صح؟ الأم بعدم راحة: هاا، آه صح. ليه؟ في حاجة؟ أوعي تعملي لي حاجة أو تصحيه، كفاية جاي من السفر تعبان.

سيدرا بشر: لا ما تاخديش في بالك، ده هو امبارح خد اللاب ونسي يجيبه، فهدخل آخده وأطلع على السريع. الأم: مع إني مش مستريحة لك بس تمام. دخلت سيدرا أوضة مراد بكل خفة وسرعة، وابتسمت بخبث وهوب واحد اتنين تلاتة: مرااااااد، قوم في حريقة، البيت بيولللععععو! مراد بفزع: حريقة! لا مش عايز أموت، يلا نجري بسرعة يلااا! وبعدين عرف إنه مقلب من مقالب كلب البحر وقال: آه يا حيوانة، وربي ما أنا سايبك هه. سيدرا حرفيًا مش قادرة

تقف على رجليها بسبب الضحك: ههههه هموت، شكلك مسخرة ولا حتة "مش عايز أموتتت" دي فصلتني ضحك، مش قادرة ههههههه. مراد بضحكة مكتومة: تعالي لي يا عنيا، وهوب نزل يزغزغ فيها لأن دي نقطة ضعف سيدرا ههن. سيدرا بنفس متقطع: خلااااص مش قااا هههه قادرة هموتت هههههو. مراد بخبث أشد: هو كده حاجة، اصبري خدي دي كمان، ونزل يزغزغ تاني. سيدرا: يمااا ههههه خلاااص بقى هههههههه يا بني مش قادرة هههههه خلاص مش هعمل كده تاني هههههه.

مراد براحة: تعملي ولا ما تعمليش ده هيكون عقابك يا سيدرا الكلب. سيدرا بضحك: هههه، بس يا بابا، وطلعت تجري على بره. الأم: مش أنا قولت لك مش تصحيه لأنه تعبان يا بنتي، أنتي هيجرى لك حاجة لو قولتي طيب. سيدرا بتمثيل: يعني أنتوا كده ما بتقروش بنعمة أصلًا، بيت كئيب وأنا اللي بفرفشكم أهئ أهئ. مراد من على باب الأوضة: هااايل يا فنانة، تنفعي تمثلي. سيدرا بفخر: ما أنا عارفة مش محتاجة تقولي.

مراد بسخرية: حسبي بس جناحتك اللي أنتي فرشاهم دم يقعوا. الأم بمقاطعة: لا يا سيدرا تعالي معي المطبخ لأن في ضيوف جايين بالليل، وغمزت لمراد. سيدرا ببعض الفضول: مين دول اللي افتكروكم يا ناس؟ الأم: بت اتلمي ومش لازم تعرفي مين ولا انجري قدامي. فلاش باك: سليم خبط على باب سيدرا بس اللي كانوا موجودين الأم والأب ومراد وهي كانت بره. الأم: تعالي اتفضل يا بني، خير في حاجة ولا إيه؟

سليم: لا يا أمي بس أنا جاي للموضوع اللي كنا فيه قبل كده. الأب ومراد باستغراب: مين ده وموضوع إيه؟ الأم حكت لهم على كل حاجة وهما وبخوها عشان مش قالت بس كانت بترن ومش حد بيرد وكده يعني. الأب: يعني أنتا يا ابني بتحبها فعلًا ولا كلام وخلاص؟ سليم بضحك: يعني أنا يا حج لو بقول كلام وخلاص كنت أزعق لها على البناطيل وأتخانق معاها وأتقدم وأترفض وأتقدم تاني هاا؟

الأب بضحك: طالما عملت وقولت كده يبقى أنا متأكد مليون في المية إن بنتي عنيدة وبتعمل كده. يلا على خير، بس عايزك يا أم سيدرا مش تقولي لها إنهم جايين، قولي بس ضيوف وخلاص. الأم: طيب يا حاج. أند فلاش باك. عند سليم. سليم: بابا ماما، تعالوا عايزكم ثواني. الأب والأم: خير يا حبيبي؟ سليم: أنا عايز أتقدم لسيدرا. الأب: مش أنتا أتقدمت مرة يا بني؟

سليم: ده حصل حاجات كتيرة هبقى أقول لكم عليها في الطريق بس يلا البسوا وقولوا لسيا تلبس هي كمان. الأب والأم بقلة حيلة: ماشي يا بني. وفي الطريق سليم حكى كل اللي حصل. الأب بضحك: دي هتعلمك الأدب يا بني من أول وجديد. سليم: ما تخوفنيش منها، دي لو دماغها اشتغلت بتودي في داهية. في المساء وصل سليم هو وعائلته وعلي وسيا كانوا وراهم بالعربية الثانية. سليم خبط. الأم: حاضر جاية أهو يا أهلا وسهلًا اتفضلوا اتفضلوا.

أم سليم: إزيك يا أم سيدرا عاملة إيه؟ هناء: الحمد لله يا حبيبتي أنتي عاملة إيه؟ سحر: الحمد لله. الأم: دائمًا، إزيك يا سيا عاملة إيه؟ سيا بكسوف: الحمد لله يا طنط أخبار حضرتك إيه؟ هناء: كويسة يا بنتي. وهناك كان من أول ما شاف سيا أعجب بيها وهو طبعًا مراد. لبس سيا كان عبارة عن جيبة بليسيه سمرة عليها بلوزة هافان اللي هو الجملي ده يا بنات وكوتشي أسود وطرحة مشجرة فيها ورد ولون البلوزة. وهناك قصة حب جديدة يا بشر.

الأم: ثواني هنادي سيدرا وجاية. وسيدرا طلعت وكانت مرتدية بنطلون أسود على بلوزة بيضاء وطرحة فيها اللونين. سليم طبعًا زي كل مرة بيتعصب بس بيستحلف لها. سيدرا بشهقة: إيه ده؟ أنتوا جيتوا تاني؟ الأم ضربتها في كتفها وبرقت لها. سيدرا بحرج: قـ قصدي نورتوا أهلًا يا طنط أهلًا يا عمو إزيك يا سوسو. سيا: تمام يا قمر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...