الفصل 10 | من 21 فصل

رواية اسيرة الشيطان الفصل العاشر 10 - بقلم حبيبة الشاهد

المشاهدات
21
كلمة
1,964
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

دخل المـ.. شرحه وهو يشعر بثقل أقدامه. قربت الممرضة على الثلاجة وخرجتها. الدموع نزلت من عين جمال بصمت. سحبت الممرضة الملاية من على وجهها. "حاول تتعرف عليها لأنها جايه... هز رأسه بلا: "لا لا دي مش وصال بنتي." "حضرتك دي الأنسة اللي جت امبارح واسمها ميادة جمال." "أنا بنتي اسمها وصال جمال مش ميادة، دا أكيد تشابه أسماء." "يبقى تقصد الحالة التانية، هي في الدور الرابع أوضة 309."

هز رأسه بالموقف وهو بيجفف دموعه وينظر إلى الجـ.. ثة. خرج من المـ.. شرحه حمد ربنا كثيراً وهو يتجه نحو غرفة أبنته. دخل الغرفة، قامت سجده من على الكرسي. "عمو جمال أنت مين اللي عرفك؟ قرب عليها جمال بلهفة، مسك إيديها وهي نائمة، قبلها بحنان. "إيه اللي حصلها؟ "هحكيلك." نظرت سجده إلى وصال النائمة بتوتر وبدأت في سرد ما حدث منذ وصلهم لمكان التخييم إلى وصولهم للمستشفى. "لازم يتعاقب، هو مفيش قانون في البلد؟

وهي المشرفة مجبتش البوليس ليه؟ "عمو ممكن تهدأ الأول لأن العصبية غلط عليك، وبعدين الجو كان متأخر واحنا قلنا أول ما ننزل القاهرة هقدم بلاغ فيه ويتحبس." "وهو فين دكتور تامر؟ "قال هيرجع مكان التخييم يغير ويرجع." طرق الباب ودخل الطبيب مع دكتور تامر. استغرب تامر من وجود والد وصال. قرب الطبيب عليها يفحصها تحت أعين تامر. جمال بقلق: "بنتي هتفوق امتى يا دكتور؟

"دلوقتي هتفوق دلوقتي، الحمدلله حرارتها نزلت كتير، لما تفوق تقدر تمشي، أنا هبعت الممرضة تشيلها المحلول، ألف سلامة." "الله يسلمك." خرج الطبيب. فتحت وصال عينها بتعب. نظرت أمامها بنغنشة، أغلقت عينها وفتحتها مجددًا، رأت الكل بوضوح. قرب والدها عليها بقلق: "حاسة بحاجة تعباكي؟ "لا أنا كويسة، هو إيه اللي حصل؟ "متقلقيش، أنتي في المستشفى، تعبتي شوية ودكتور تامر جابك هنا." "حمد الله على السلامة." "الله يسلمك، تعبتك معايا."

"مفيش تعب ولا حاجة." دخلت الممرضة، قربت عليها، مسكت الكالونة. لفت وجهها للاتجاه الآخر في حضن والدها بخوف. شالت الممرضة الكالونة. "ألف سلامة." جمال: "الله يسلمك، الدكتور قال لما تفوقي ينفع تخرجي." هزت رأسها بتعب وهي في حضنه. سندها جمال، قامت من على السرير وخرج من الغرفة ثم من المستشفى بأكملها. ركبت مع والدها السيارة وانطلق في طريق المنصورة. في قصر ريان. دخلت حوراء المطبخ وجدت أولفت ماسكة بيدها صنية القهوة.

"معلش يا نانا أولفت، ممكن تعملي لبن لأياد عشان عمال يعيط عايز لبن." "هدخل القهوة لريان بيه وهرجع أعملك اللي أنتي عايزاه." أخذت منها الصنية بابتسامة: "أنا هوديله القهوة وأنتي جهزي البن." "بس يعني... "مفيش حاجة، حضري لي البن." خرجت حوراء، قربت على غرفة المكتب، فتحت الباب ودخلت. كان ريان جالس على كرسي المكتب ينظر إلى النافذة ومدي للباب ظهره. ريان عبر الهاتف: "جميس نفذ اللي أمرتك بيه، عايز رقـ..بته في أسرع وقت."

وقعت القهوة من إيديها من الصدمة. التفت إليها مسرعًا وعلامات الغضب تعتلي ملامحه. حاولت تبدو طبيعية بقدر الإمكان أمامه. مالت تلملم الـ..زجاج المـ..كسور على الأرض بتوتر. "أنا آسفة، القهوة وقعت مني غصب عني." رمقها بأعينه الحادة ببرود: "ما خبطتيش على الباب قبل ما تدخلي ليه؟ "أنا آسفة، ما أخدتش بالي." "إنتي من امتى هنا؟

"لسه داخلة حالاً، وأول ما دخلت رجلي اتلوت ووقعت القهوة مني، أنا لميت الإزاز اللي اتكسر، هروح أخلي أولفت تعملك واحدة بدل اللي اتدلقت." خرجت من الغرفة بعدما حدثها. بمجرد خروجها من المكتب التقطت أنفاسها بصعوبة. اتجهت نحو المطبخ، وضعت الصنية على الترابيزة ودخلت المرحاض وأغلقت الباب خلفها. بدأت في البكاء. شعرت برجفة جسدها. قربت على الحوض، غسلت وجهها. رفعت نظرها تنظر إلى ملامحها.

"سمعته، أنا متأكدة من كلامه، هو قال أقـ..تله، هل حقًا سيقوم بقـ..تل أحد؟ أنا كنت أعلم أنه رجل خطير، ولكن ما عمله... عدلت من نفسها، أخذت نفس طويل واتجهت نحو الباب. فتحت وهي تنظر إلى الأرض لتصطدم في صدر ريان العريض. رجعت للخلف بخطوات وهي تنظر إليه بخوف ظاهر في عينها. "مالك خايفة كدا ليه؟ "أنا وهخاف من إيه؟ مال بوجهه همس بجانب أذنها: "ممكن عشان سمعتي مكالمة التليفون." شعرت بجسدها اتخشب في مكانه من الخوف.

أولفت من الخلف: "حوراء هانم، لبن أياد جاهز." نزلت نظرة من عينه بتوتر. قربت على أولفت، أخذت كوب البن منها وخرجت. نظر إليها ريان بطرف عينه وهي خارجة من المطبخ. حل المساء وها هي في الغرفة تجلس على السرير وبجانبها أياد نائم. ملست على شعره بحنان وهي تحدق في ملامحه بشرود. من الممكن أنها قد سمعت غلط. استمعت إلى صوت احتكاك سيارة في الأسفل. نظرت إلى النافذة وهي ما زالت على السرير معتقدة أنه ريان أو شقيقه آدم.

ثواني مرت واستيقظ أياد بفزع من صوت إطلاق الـ..رصاص. حملته حوراء في حضنها بخوف. نظرت حولها بعجز عن التفكير. خرجت من الغرفة. هبت الدرج وجدت أولفت أمامها. "تعالي معايا بسرعة." مشيت خلفها برعب. أطلق الـ..رصاص على باب المنزل. صرخت حوراء برعب ودخلت أول غرفة قبلتها وهي حاملة أياد. أغلقت الباب من الداخل ووضعت يديها على فم أياد تمنع صوت صريخه. بصتله بدموع وهي بتشاور برأسه بصمت. سمعت صوت أقدام قريبة من الغرفة.

قامت بهدوء، قربت على النافذة فتحتها. ونظرت إلى المسافة بينها وبين الأرض. رغم أنها في الطابق الأرضي ولاكن فيه مسافة عالية. سحبت كرسي وقفت عليه وضعت قدمها على حافة النافذة. نظرت إلى المسافة بخوف. لفت وجهها وهي تستمع إلى صوت فتح الباب. أغلقت عينها وقفزت بكل قوة. سقطت على الأرض اتلوت قدمها. منعت صريخها من الألم. حاولت تقوم وبدأت في السير وهي بتعرج بقدمها وعلى يدها أياد يبكي بشدة.

نظرت إلى الحديقة الكبيرة اتجهت نحو الأشجار وهي بتحاول تكتم ألم قدمها. كانت تسير وهي خائفة فأنه الليل المظلم. أياد هدأ من بكائه. كانت تسير على ضوء القمر فكان يسعدها على الرؤية قليلاً. وقفت خلف شجيرة ضخمة، ملست على رأسه بحنان تحاول تهدئته. رفع وجهه إليها، وجهه أحمر من البكاء: "ماما أنا خايف." مسحت دموعه بحنان: "لا يا حبيبي متخافش." سمعت صوت خطوات ثقيلة جاية من بعيد. وضعت يديها على فم أياد تمنع صوته.

حاولت تنظم أنفاسها بهدوء. نظرت من خلف الشجرة لترا رجل ملثم وفي يده مسـ..دس. حاولت كتم شهقاتها من الرعب. رجعت وقفت مكانها. داست على فرع شجرة صغير أصدر صوت. نظر الرجل في اتجاه الشجرة. قرب عليها. خرجت من خلف الشجرة مسرعًا وهي بتعرج وبتحاول متصدرش أي صوت. وكل دقيقة كانت تلتفت تنظر إلى الخلف بخوف. سمعت صوت أقدام قريبة منها للغاية. قربت على أقرب شجيرة وقفت خلفها وسمحت لنفسها في البكاء برعب. نظرت من خلف الشجرة لم تر أحد.

اتنفست بارتياح. لفت تقف مكانها وجدت ذلك الرجل الملثم واقف أمامها بأعينه الحادة المرعبة. مسكت في أياد أكثر برعب. حاولت الهروب منه. مسكها من شعرها ودفعها، وقعت على الأرض. اتخبط أياد في صخرة صغيرة على الأرض. صرخ بألم. اتعدلت حوراء وهي تتفحص وجهه بخضة. رفعت نظرها إليه برجاء: "متعملوش حاجة حرام عليكم، أنت عايز مننا إيه؟ "جئت لأخذ حق أخي الذي قتـ..له السيد ريان من أجلك."

هزت رأسها بعدم استيعاب فهي لم ترتب لليوم التي تقابل فيه شقيق دارك. صوب المسـ..دس في اتجاهها. أغلقت عينها وهي تنطق الشهادة. صرخت بشدة وهي تستمع إلى صوت الـ..رصاصة. فتحت عينيها بهدوء وجدت أركان على الأرض يصرخ من شدة ألم قدمه. صرخ أياد برعب من صوت الـ..رصاص. ضمته في حضنها بطمئنان وهي تنظر إلى أركان وريان بخوف. قرب ريان عليها بقلق. مال أمامها سحبها لحضنه يعلم أنها خائفة الآن.

ولكنه حضنها يحاول تصديق نفسه أنها بخير هي وصغيره. "إنتي كويسة؟ مسكت في قميصه من الخلف ببكاء: "لا." حاصر رجال ريان المكان. مسكه أركان. بعدها ريان عن حضنه عندما وجد أنها هدأت من بكائها. "قومي معايا." "مش هقدر أمشي، رجلي اتجزعت وأنا بنط من الأوضة." شاور ريان للحارس: "خد أياد من الهانم وكلم الدكتورة خليها تيجي." بحركة سريعة من أركان خرج المسـ..دس الذي وضعه في بنطاله من الخلف وأطلق رصـ..اصه على ريان.

اتجمت مكانها وهي في حضنه. شعرت برجفة جسده. أخذه الحراس منه المسـ..دس وقاموا بضـ..ربه، وقع أرضًا. بعد ريان عنها، قرب عليه

بخطوات ثقيلة واتكلم بلغته: "طول هذه السنين لم أفكر يومًا بقـ..تلك، برغم أنك عدوي، لكنك تجرأت وحاولت لمس ما هو ملكي، أنت وشقيقك الأحمق، بل تجرأت على محاولة قتـ..لها، لم يكفيك ما حصل في دارك لتأتي إلي بقدمك، لقد حذرتك كثيراً بعدم اللعب معي، لكنك لم تستمع إلي، وأنت تعرف جيداً أني لم أغفر لأحد على الأخطاء، ومن يخطئ معي مصيره الـ..موت." أنهى حديثه بإخراج رصـ..اصة من مسـ..دسه في منتصف رأسه.

صرخت حوراء برعب من هذا المنظر المرعب. نام أياد في حضن الحارس من كثر البكاء. اتجه ريان نحو حوراء وهو يمانع الألم الذي يشعر به. قبل ما يوصلها وقع على الأرض. صرخت حوراء وجريت عليه، جلست أمامه على الأرض. مسكت وجهه بين يديها وهي بتحاول تفوقه وتهزه بعـ..نف وهي تصرخ بنجدة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...