فتحت عنيها بوهن، رأت شاش أمامها، مرت ثواني ورأت بوضوح: "أنا فين؟ إيه اللي حصل؟ صفعة نزلت على وجهها، شعرت أن قلبها قد تحطم. نظرت إلى والدها بصدمة: "أنت بتضربني يا بابا؟ جمال بحد: "وأكسر رقبتك كمان، أنتي حطيتي راسي في الأرض، أنا مش هيصعب عليا قتلك بيدي دول ومش هاخد ساعة سجن فيكي، أنطقي اللي في بطنك دا ابن مين وجه إزاي وامتى وفين؟
بدأت في سرد ما مرت به منذ وصولها إلى نيويورك إلى قدومها إلى مصر وهي تبكي وجسدها ينتفض من الخوف من والدها. دفعها بعد فترة على أرض غرفتها. صرخت حوراء وهي تسحف إلى الخلف برعب وتنظر إلى والدها وهو يخلع الحزام، لفه حول يديه وضـرب الهواء ليصدر صوت جعل جسدها ينتفض رعبًا: "بتكدبي عليا؟ مفكرة إن الكذبة اللي قولتيها في المستشفى دخلت دماغي؟ شكلي دلعتك زيادة عن اللزوم ونسيت أربيكي." هزت رأسها بنفي ودموع تترقرق في عينها:
"بابا صدقني والله." جمال بصوت مرتفع: "أنا مش أبوكي، أبوكي مات من النهاردة، أنتي ولا بنتي، وإلا أعرفك." أنهال عليها بالضـرب في جميع أنحاء جسدها وهي تصرخ من شدة الألم، ويزاد عليها ألم بطنها. ضمت نفسها بإحكام وهي تحاول منع وصول الضـرب على بطنها لحماية جنينها. اتخدر جسدها بأكمله من الضـرب، لم تعد تشعر بالضـرب، فجسدها يألمها بأكمله. امتلأت بلوزتها البيضاء بالـدماء بسبب جـروحها.
توقف جمال عن ضـربها عندما صمتت ولم يعد يسمع لها أي صوت. نظر إليها وهي منكمشة في نفسها وجسدها بأكمله ينـزف. لم يهزه جفن. وجدها تفتح عينها بتعب. أنهال عليها بالضـرب ثانيًا. أترسمت ابتسامة بجانب ثغرها بسيطة وهي ترى طيف والدتها أمامها بتشويش. غمضت عينيها بتعب، تستسلم للظلام التي تخف منه منذ الصغر.
رأت شاش إلى لعبها مع شقيقتها وضحكهم، أصابت وصال في قدمها عند لعبهم في الحديقة. ابتسامة والدتها ولعبها معهم، صريخها ولهفتها عليهم، كل هذا مر أمامها كانه شريط فيديو قبل أن تفقد الوعي وهي تشعر باصطدام الحزام على جسدها. توقف جمال عن ضـربها. نظر إليها بدون شفقة أو رحمة. خرج من الغرفة وأغلق الباب خلفه.
رجع بظهره على الوسادة وهو ينظر إليها. رجعت بظهرها تستند على صدره العـاري وأغلقت عينيها وهي تستمتع برائحة عطره التي باتت تعشقها. مرر أصابعه في خصلات شعرها بحب: "عايزة تقولي إيه؟ "هو ليه بابا مجاش لغيط دلوقتي؟ زاح شعرها للجانب الآخر ودفن وجهه في عنقها بهيام: "أكيد مجاش علشان يسبنا براحتنا، أنتي عارفة إن النهاردة الصبحية بتاعتنا." فرق قـبلات على رقبتها بين كلمة والأخرى. وصال بخجل: "هي طنط محضرتش الفرح ليه؟
أتنهد تامر وهو يبعد عنها: "ماما مش فاضية تيجي تحضر فرحي علشان مشغولة بالبيه التاني." دفنت رأسها في حضنه وكأنه ملجأها الوحيد التي تنتمي إليه: "معلش يا حبيبي، هو مهما كان جوزها وليه الحق عليها إنه يقولها تحضر ولا لا." "بس أنا ابنها." "وهو جوزها." رفعت نفسها، قـبلتها بخجل تحاول التخفف عن حزنه بسبب تعامل والدته الجاف معه. لف يديه حولين خصرها بتملك وبادلها الـقـبلة بعشق.
فتحت عينيها بوهن، اتعدلت في جلستها بتعب. استقمت بهدوء وهي تشعر بدوخة شديدة. حاولت فتح الباب ولكن كان مغلق. خبطت عليه بضعف وبكاء: "بابا صدقني أنا مظلومة، معملتش حاجة والله، كان غصب عني، عشان خاطري سمحني وافتح الباب بابا، بابا رود عليا بابا، والله ما كان بيدي، أنا حاولت أبعده عني بكل الطرق بس معرفتش، صدقني كان غصب عني، بابا افتح الباب بابااا."
جلست على الأرض بتعب، نظرت إلى قدمها المليئة بالكدمات ببكاء. رخت رأسها للخلف على الباب وأغلقت عينيها بتعب. سمعت صوت المفتاح في الباب. بعد دقائق، استقامت مسرعة معتقدة والدها. الباب اتفتح ودخلت فتحية الطباخة. شهقت بفزع وهي تلطم وجنتها: "يالهوي يا بنتي على اللي أنتي فيه، منه لله اللي كان السبب." "نانا هو بابا فين دلوقتي؟ "في مكتبه." "ميلت
على يدها تقبلها: أبوس إيدك خليني أمشي من هنا، بابا هيقتلني لو فضلت قاعدة في البيت هنا." دمعت عينيها بحسرة عليها: "يا عيني عليكي يا بنتي وعلى الزمن واللي عمله فيكي، تعالي ورايا، أنا لسه مدخلاه القهوة وهو طول ما هو في المكتب يبقى مش هيخرج دلوقتي." "طب وهتقوليله إيه لو عرف؟ "مش هيشك فيه لأني خدت مفتاح الأوضة من وراه."
خرجت حوراء بهدوء. هبتت فتحية، نظرت إلى باب المكتب المغلق وشاورت إليها بالنزول. نزلت حوراء وخرجت من المنزل. اتجهت نحو البوابة وقبل ما تفتحها سحبها جمال بعـنف. التفتت إليه برعب. هزت رأسها بنفي: "بابا صدقني والله كان غصب عني والله." نزلت صفـعة قوية على وجهها أوقعتها أرضًا بسهولة بسبب شعورها بالدوخة: "بابا ارحمني والله أنا معملتش كدا." "تمن الـشـرف المـوت، وأنتي اللي كتبتي على قـبـرك بيدك."
اتجه نحوها، سحبها من شعرها. قامت بصعوبة وهي تصرخ بالنجدة. صعد إلى الأعلى ثم إلى غرفتها. دفعها، فوقعت على الأرض: "أنا مش هـمـوتك وأوسـخ إيدي بـدمك، الظـفر أنا هعمل أكتر من كدا، هخليكي تتمني المـوت ومطلهوش." قرب على التسريحة، أخذ مقص من عليها وقرب عليها. زحفت حوراء للخلف برعب: "أنت هتعمل إيه؟ صدقني مظلومة، مكنش بيدي والله مكان بيدي، أنا آسفة إني معرفتكش من الأول بس والله أنا كنت خايفة عليك، صدقني."
"أنتي واحدة وسـخت، مستحقش العيشة، أنتي عايزة المـوت وأنا هخليكي تتمني المـوت ألف مرة لغيط أما تمـوتي وأغسل عـاري بيدي يا... سحبها من شعرها وبدأ في قص خصلة منه. حوراء ببكاء ورعشة: "والله كان غصب عني، متعملش كدا فيه." نزل شعرها كله قدام عينيها على الأرض. دفعها، أتـصـدمت رأسها في الأرض. مسكت شعرها من على الأرض وحضنته بنهيار.
مر يومان وما زالت محبوسة في غرفتها. دخلت عليها فتحية في منتصف الليل، وجدتها جالسة على كرسي هزاز تنظر إلى الفراغ. نظرت إلى عظام وجهها التي بات يظهر من فقدانها الوزن وقلة أكلها، ولاكن ما زالت جميلة رغم علامات الحزن التي تحفر ملامحها. قربت عليها وفي يدها سندوتشات: "أنا استنيت أبوكي لما نام وخدت المفتاح وجبتلك حاجة تاكليها." "اتعدلت بأمل: هو نام." "اه يا بنتي." قامت وقفت اتجهت نحو الباب مسرعًا. مسكتها
فتحية من معصمها بستغراب: "رايحة فين؟ "مفيش وقت يا نانا، أنا لازم أخرج من هنا، أنا لو فضلت هنا هيقتلني." "طب يا بنتي هتروحي فين؟ الدنيا ليل." "متخفيش عليا، أنا هعرف أتصرف، يلا أنا لازم أمشي، مفيش وقت." خرجت من الغرفة، هبطت الدرج ثم خرجت من المنزل. اتجهت نحو البوابة وقبل ما تفتحها سحبها جمال بعـنف. التفتت إليه برعب. هزت رأسها بنفي: "بابا صدقني والله كان غصب عني والله."
نزلت صفـعة قوية على وجهها أوقعتها أرضًا بسهولة بسبب شعورها بالدوخة. "بابا ارحمني والله أنا معملت كدا." "تمن الـشـرف المـوت، وأنتي اللي كتبتي على قـبـرك بيدك." اتجه نحوها، سحبها من شعرها. قامت بصعوبة وهي تصرخ بالنجدة. صعد إلى الأعلى ثم إلى غرفتها. دفعها، فوقعت على الأرض. "أنا مش هـمـوتك وأوسـخ إيدي بـدمك، الظـفر أنا هعمل أكتر من كدا، هخليكي تتمني المـوت ومطلهوش." قرب على التسريحة، أخذ مقص من عليها وقرب عليها.
زحفت حوراء للخلف برعب. "أنت هتعمل إيه؟ صدقني مظلومة، مكنش بيدي والله مكان بيدي، أنا آسفة إني معرفتكش من الأول بس والله أنا كنت خايفة عليك، صدقني." "أنتي واحدة وسـخت، مستحقش العيشة، أنتي عايزة المـوت وأنا هخليكي تتمني المـوت ألف مرة لغيط أما تمـوتي وأغسل عـاري بيدي يا... سحبها من شعرها وبدأ في قص خصلة منه. حوراء ببكاء ورعشة: "والله كان غصب عني، متعملش كدا فيه."
نزل شعرها كله قدام عينيها على الأرض. دفعها، أتـصـدمت رأسها في الأرض. مسكت شعرها من على الأرض وحضنته بنهيار. مر يومان وما زالت محبوسة في غرفتها. دخلت عليها فتحية في منتصف الليل، وجدتها جالسة على كرسي هزاز تنظر إلى الفراغ. نظرت إلى عظام وجهها التي بات يظهر من فقدانها الوزن وقلة أكلها، ولاكن ما زالت جميلة رغم علامات الحزن التي تحفر ملامحها. قربت عليها وفي يدها سندوتشات.
"أنا استنيت أبوكي لما نام وخدت المفتاح وجبتلك حاجة تاكليها." "اتعدلت بأمل: هو نام." "اه يا بنتي." قامت وقفت اتجهت نحو الباب مسرعًا. مسكتها فتحية من معصمها بستغراب. "رايحة فين؟ "مفيش وقت يا نانا، أنا لازم أخرج من هنا، أنا لو فضلت هنا هيقتلني." "طب يا بنتي هتروحي فين؟ الدنيا ليل." "متخفيش عليا، أنا هعرف أتصرف، يلا أنا لازم أمشي، مفيش وقت."
خرجت من الغرفة، هبطت الدرج ثم خرجت من المنزل. اتجهت نحو البوابة وقبل ما تفتحها سحبها جمال بعـنف. التفتت إليه برعب. هزت رأسها بنفي. "بابا صدقني والله كان غصب عني والله." نزلت صفـعة قوية على وجهها أوقعتها أرضًا بسهولة بسبب شعورها بالدوخة. "بابا ارحمني والله أنا معملت كدا." "تمن الـشـرف المـوت، وأنتي اللي كتبتي على قـبـرك بيدك."
اتجه نحوها، سحبها من شعرها. قامت بصعوبة وهي تصرخ بالنجدة. صعد إلى الأعلى ثم إلى غرفتها. دفعها، فوقعت على الأرض. "أنا مش هـمـوتك وأوسـخ إيدي بـدمك، الظـفر أنا هعمل أكتر من كدا، هخليكي تتمني المـوت ومطلهوش." قرب على التسريحة، أخذ مقص من عليها وقرب عليها. زحفت حوراء للخلف برعب. "أنت هتعمل إيه؟ صدقني مظلومة، مكنش بيدي والله مكان بيدي، أنا آسفة إني معرفتكش من الأول بس والله أنا كنت خايفة عليك، صدقني."
"أنتي واحدة وسـخت، مستحقش العيشة، أنتي عايزة المـوت وأنا هخليكي تتمني المـوت ألف مرة لغيط أما تمـوتي وأغسل عـاري بيدي يا... سحبها من شعرها وبدأ في قص خصلة منه. حوراء ببكاء ورعشة: "والله كان غصب عني، متعملش كدا فيه." نزل شعرها كله قدام عينيها على الأرض. دفعها، أتـصـدمت رأسها في الأرض. مسكت شعرها من على الأرض وحضنته بنهيار.
مر يومان وما زالت محبوسة في غرفتها. دخلت عليها فتحية في منتصف الليل، وجدتها جالسة على كرسي هزاز تنظر إلى الفراغ. نظرت إلى عظام وجهها التي بات يظهر من فقدانها الوزن وقلة أكلها، ولاكن ما زالت جميلة رغم علامات الحزن التي تحفر ملامحها. قربت عليها وفي يدها سندوتشات. "أنا استنيت أبوكي لما نام وخدت المفتاح وجبتلك حاجة تاكليها." "اتعدلت بأمل: هو نام." "اه يا بنتي."
قامت وقفت اتجهت نحو الباب مسرعًا. مسكتها فتحية من معصمها بستغراب. "رايحة فين؟ "مفيش وقت يا نانا، أنا لازم أخرج من هنا، أنا لو فضلت هنا هيقتلني." "طب يا بنتي هتروحي فين؟ الدنيا ليل." "متخفيش عليا، أنا هعرف أتصرف، يلا أنا لازم أمشي، مفيش وقت." خرجت من الغرفة، هبطت الدرج ثم خرجت من المنزل. اتجهت نحو البوابة وقبل ما تفتحها سحبها جمال بعـنف. التفتت إليه برعب. هزت رأسها بنفي. "بابا صدقني والله كان غصب عني والله."
نزلت صفـعة قوية على وجهها أوقعتها أرضًا بسهولة بسبب شعورها بالدوخة. "بابا ارحمني والله أنا معملت كدا." "تمن الـشـرف المـوت، وأنتي اللي كتبتي على قـبـرك بيدك." اتجه نحوها، سحبها من شعرها. قامت بصعوبة وهي تصرخ بالنجدة. صعد إلى الأعلى ثم إلى غرفتها. دفعها، فوقعت على الأرض. "أنا مش هـمـوتك وأوسـخ إيدي بـدمك، الظـفر أنا هعمل أكتر من كدا، هخليكي تتمني المـوت ومطلهوش." قرب على التسريحة، أخذ مقص من عليها وقرب عليها.
زحفت حوراء للخلف برعب. "أنت هتعمل إيه؟ صدقني مظلومة، مكنش بيدي والله مكان بيدي، أنا آسفة إني معرفتكش من الأول بس والله أنا كنت خايفة عليك، صدقني." "أنتي واحدة وسـخت، مستحقش العيشة، أنتي عايزة المـوت وأنا هخليكي تتمني المـوت ألف مرة لغيط أما تمـوتي وأغسل عـاري بيدي يا... سحبها من شعرها وبدأ في قص خصلة منه. حوراء ببكاء ورعشة: "والله كان غصب عني، متعملش كدا فيه."
نزل شعرها كله قدام عينيها على الأرض. دفعها، أتـصـدمت رأسها في الأرض. مسكت شعرها من على الأرض وحضنته بنهيار. مر يومان وما زالت محبوسة في غرفتها. دخلت عليها فتحية في منتصف الليل، وجدتها جالسة على كرسي هزاز تنظر إلى الفراغ. نظرت إلى عظام وجهها التي بات يظهر من فقدانها الوزن وقلة أكلها، ولاكن ما زالت جميلة رغم علامات الحزن التي تحفر ملامحها. قربت عليها وفي يدها سندوتشات.
"أنا استنيت أبوكي لما نام وخدت المفتاح وجبتلك حاجة تاكليها." "اتعدلت بأمل: هو نام." "اه يا بنتي." قامت وقفت اتجهت نحو الباب مسرعًا. مسكتها فتحية من معصمها بستغراب. "رايحة فين؟ "مفيش وقت يا نانا، أنا لازم أخرج من هنا، أنا لو فضلت هنا هيقتلني." "طب يا بنتي هتروحي فين؟ الدنيا ليل." "متخفيش عليا، أنا هعرف أتصرف، يلا أنا لازم أمشي، مفيش وقت."
خرجت من الغرفة، هبطت الدرج ثم خرجت من المنزل. اتجهت نحو البوابة وقبل ما تفتحها سحبها جمال بعـنف. التفتت إليه برعب. هزت رأسها بنفي. "بابا صدقني والله كان غصب عني والله." نزلت صفـعة قوية على وجهها أوقعتها أرضًا بسهولة بسبب شعورها بالدوخة. "بابا ارحمني والله أنا معملت كدا." "تمن الـشـرف المـوت، وأنتي اللي كتبتي على قـبـرك بيدك."
اتجه نحوها، سحبها من شعرها. قامت بصعوبة وهي تصرخ بالنجدة. صعد إلى الأعلى ثم إلى غرفتها. دفعها، فوقعت على الأرض. "أنا مش هـمـوتك وأوسـخ إيدي بـدمك، الظـفر أنا هعمل أكتر من كدا، هخليكي تتمني المـوت ومطلهوش." قرب على التسريحة، أخذ مقص من عليها وقرب عليها. زحفت حوراء للخلف برعب. "أنت هتعمل إيه؟ صدقني مظلومة، مكنش بيدي والله مكان بيدي، أنا آسفة إني معرفتكش من الأول بس والله أنا كنت خايفة عليك، صدقني."
"أنتي واحدة وسـخت، مستحقش العيشة، أنتي عايزة المـوت وأنا هخليكي تتمني المـوت ألف مرة لغيط أما تمـوتي وأغسل عـاري بيدي يا... سحبها من شعرها وبدأ في قص خصلة منه. حوراء ببكاء ورعشة: "والله كان غصب عني، متعملش كدا فيه." نزل شعرها كله قدام عينيها على الأرض. دفعها، أتـصـدمت رأسها في الأرض. مسكت شعرها من على الأرض وحضنته بنهيار.
مر يومان وما زالت محبوسة في غرفتها. دخلت عليها فتحية في منتصف الليل، وجدتها جالسة على كرسي هزاز تنظر إلى الفراغ. نظرت إلى عظام وجهها التي بات يظهر من فقدانها الوزن وقلة أكلها، ولاكن ما زالت جميلة رغم علامات الحزن التي تحفر ملامحها. قربت عليها وفي يدها سندوتشات. "أنا استنيت أبوكي لما نام وخدت المفتاح وجبتلك حاجة تاكليها." "اتعدلت بأمل: هو نام." "اه يا بنتي."
قامت وقفت اتجهت نحو الباب مسرعًا. مسكتها فتحية من معصمها بستغراب. "رايحة فين؟ "مفيش وقت يا نانا، أنا لازم أخرج من هنا، أنا لو فضلت هنا هيقتلني." "طب يا بنتي هتروحي فين؟ الدنيا ليل." "متخفيش عليا، أنا هعرف أتصرف، يلا أنا لازم أمشي، مفيش وقت." خرجت من الغرفة، هبطت الدرج ثم خرجت من المنزل. اتجهت نحو البوابة وقبل ما تفتحها سحبها جمال بعـنف. التفتت إليه برعب. هزت رأسها بنفي. "بابا صدقني والله كان غصب عني والله."
نزلت صفـعة قوية على وجهها أوقعتها أرضًا بسهولة بسبب شعورها بالدوخة. "بابا ارحمني والله أنا معملت كدا." "تمن الـشـرف المـوت، وأنتي اللي كتبتي على قـبـرك بيدك." اتجه نحوها، سحبها من شعرها. قامت بصعوبة وهي تصرخ بالنجدة. صعد إلى الأعلى ثم إلى غرفتها. دفعها، فوقعت على الأرض. "أنا مش هـمـوتك وأوسـخ إيدي بـدمك، الظـفر أنا هعمل أكتر من كدا، هخليكي تتمني المـوت ومطلهوش." قرب على التسريحة، أخذ مقص من عليها وقرب عليها.
زحفت حوراء للخلف برعب. "أنت هتعمل إيه؟ صدقني مظلومة، مكنش بيدي والله مكان بيدي، أنا آسفة إني معرفتكش من الأول بس والله أنا كنت خايفة عليك، صدقني." "أنتي واحدة وسـخت، مستحقش العيشة، أنتي عايزة المـوت وأنا هخليكي تتمني المـوت ألف مرة لغيط أما تمـوتي وأغسل عـاري بيدي يا... سحبها من شعرها وبدأ في قص خصلة منه. حوراء ببكاء ورعشة: "والله كان غصب عني، متعملش كدا فيه."
نزل شعرها كله قدام عينيها على الأرض. دفعها، أتـصـدمت رأسها في الأرض. مسكت شعرها من على الأرض وحضنته بنهيار. مر يومان وما زالت محبوسة في غرفتها. دخلت عليها فتحية في منتصف الليل، وجدتها جالسة على كرسي هزاز تنظر إلى الفراغ. نظرت إلى عظام وجهها التي بات يظهر من فقدانها الوزن وقلة أكلها، ولاكن ما زالت جميلة رغم علامات الحزن التي تحفر ملامحها. قربت عليها وفي يدها سندوتشات.
"أنا استنيت أبوكي لما نام وخدت المفتاح وجبتلك حاجة تاكليها." "اتعدلت بأمل: هو نام." "اه يا بنتي." قامت وقفت اتجهت نحو الباب مسرعًا. مسكتها فتحية من معصمها بستغراب. "رايحة فين؟ "مفيش وقت يا نانا، أنا لازم أخرج من هنا، أنا لو فضلت هنا هيقتلني." "طب يا بنتي هتروحي فين؟ الدنيا ليل." "متخفيش عليا، أنا هعرف أتصرف، يلا أنا لازم أمشي، مفيش وقت."
خرجت من الغرفة، هبطت الدرج ثم خرجت من المنزل. اتجهت نحو البوابة وقبل ما تفتحها سحبها جمال بعـنف. التفتت إليه برعب. هزت رأسها بنفي. "بابا صدقني والله كان غصب عني والله." نزلت صفـعة قوية على وجهها أوقعتها أرضًا بسهولة بسبب شعورها بالدوخة. "بابا ارحمني والله أنا معملت كدا." "تمن الـشـرف المـوت، وأنتي اللي كتبتي على قـبـرك بيدك."
اتجه نحوها، سحبها من شعرها. قامت بصعوبة وهي تصرخ بالنجدة. صعد إلى الأعلى ثم إلى غرفتها. دفعها، فوقعت على الأرض. "أنا مش هـمـوتك وأوسـخ إيدي بـدمك، الظـفر أنا هعمل أكتر من كدا، هخليكي تتمني المـوت ومطلهوش." قرب على التسريحة، أخذ مقص من عليها وقرب عليها. زحفت حوراء للخلف برعب. "أنت هتعمل إيه؟ صدقني مظلومة، مكنش بيدي والله مكان بيدي، أنا آسفة إني معرفتكش من الأول بس والله أنا كنت خايفة عليك، صدقني."
"أنتي واحدة وسـخت، مستحقش العيشة، أنتي عايزة المـوت وأنا هخليكي تتمني المـوت ألف مرة لغيط أما تمـوتي وأغسل عـاري بيدي يا... سحبها من شعرها وبدأ في قص خصلة منه. حوراء ببكاء ورعشة: "والله كان غصب عني، متعملش كدا فيه." نزل شعرها كله قدام عينيها على الأرض. دفعها، أتـصـدمت رأسها في الأرض. مسكت شعرها من على الأرض وحضنته بنهيار.
مر يومان وما زالت محبوسة في غرفتها. دخلت عليها فتحية في منتصف الليل، وجدتها جالسة على كرسي هزاز تنظر إلى الفراغ. نظرت إلى عظام وجهها التي بات يظهر من فقدانها الوزن وقلة أكلها، ولاكن ما زالت جميلة رغم علامات الحزن التي تحفر ملامحها. قربت عليها وفي يدها سندوتشات. "أنا استنيت أبوكي لما نام وخدت المفتاح وجبتلك حاجة تاكليها." "اتعدلت بأمل: هو نام." "اه يا بنتي."
قامت وقفت اتجهت نحو الباب مسرعًا. مسكتها فتحية من معصمها بستغراب. "رايحة فين؟ "مفيش وقت يا نانا، أنا لازم أخرج من هنا، أنا لو فضلت هنا هيقتلني." "طب يا بنتي هتروحي فين؟ الدنيا ليل." "متخفيش عليا، أنا هعرف أتصرف، يلا أنا لازم أمشي، مفيش وقت." خرجت من الغرفة، هبطت الدرج ثم خرجت من المنزل. اتجهت نحو البوابة وقبل ما تفتحها سحبها جمال بعـنف. التفتت إليه برعب. هزت رأسها بنفي. "بابا صدقني والله كان غصب عني والله."
نزلت صفـعة قوية على وجهها أوقعتها أرضًا بسهولة بسبب شعورها بالدوخة. "بابا ارحمني والله أنا معملت كدا." "تمن الـشـرف المـوت، وأنتي اللي كتبتي على قـبـرك بيدك." اتجه نحوها، سحبها من شعرها. قامت بصعوبة وهي تصرخ بالنجدة. صعد إلى الأعلى ثم إلى غرفتها. دفعها، فوقعت على الأرض. "أنا مش هـمـوتك وأوسـخ إيدي بـدمك، الظـفر أنا هعمل أكتر من كدا، هخليكي تتمني المـوت ومطلهوش." قرب على التسريحة، أخذ مقص من عليها وقرب عليها.
زحفت حوراء للخلف برعب. "أنت هتعمل إيه؟ صدقني مظلومة، مكنش بيدي والله مكان بيدي، أنا آسفة إني معرفتكش من الأول بس والله أنا كنت خايفة عليك، صدقني." "أنتي واحدة وسـخت، مستحقش العيشة، أنتي عايزة المـوت وأنا هخليكي تتمني المـوت ألف مرة لغيط أما تمـوتي وأغسل عـاري بيدي يا... سحبها من شعرها وبدأ في قص خصلة منه. حوراء ببكاء ورعشة: "والله كان غصب عني، متعملش كدا فيه."
نزل شعرها كله قدام عينيها على الأرض. دفعها، أتـصـدمت رأسها في الأرض. مسكت شعرها من على الأرض وحضنته بنهيار. مر يومان وما زالت محبوسة في غرفتها. دخلت عليها فتحية في منتصف الليل، وجدتها جالسة على كرسي هزاز تنظر إلى الفراغ. نظرت إلى عظام وجهها التي بات يظهر من فقدانها الوزن وقلة أكلها، ولاكن ما زالت جميلة رغم علامات الحزن التي تحفر ملامحها. قربت عليها وفي يدها سندوتشات.
"أنا استنيت أبوكي لما نام وخدت المفتاح وجبتلك حاجة تاكليها." "اتعدلت بأمل: هو نام." "اه يا بنتي." قامت وقفت اتجهت نحو الباب مسرعًا. مسكتها فتحية من معصمها بستغراب. "رايحة فين؟ "مفيش وقت يا نانا، أنا لازم أخرج من هنا، أنا لو فضلت هنا هيقتلني." "طب يا بنتي هتروحي فين؟ الدنيا ليل." "متخفيش عليا، أنا هعرف أتصرف، يلا أنا لازم أمشي، مفيش وقت."
خرجت من الغرفة، هبطت الدرج ثم خرجت من المنزل. اتجهت نحو البوابة وقبل ما تفتحها سحبها جمال بعـنف. التفتت إليه برعب. هزت رأسها بنفي. "بابا صدقني والله كان غصب عني والله." نزلت صفـعة قوية على وجهها أوقعتها أرضًا بسهولة بسبب شعورها بالدوخة. "بابا ارحمني والله أنا معملت كدا." "تمن الـشـرف المـوت، وأنتي اللي كتبتي على قـبـرك بيدك."
اتجه نحوها، سحبها من شعرها. قامت بصعوبة وهي تصرخ بالنجدة. صعد إلى الأعلى ثم إلى غرفتها. دفعها، فوقعت على الأرض. "أنا مش هـمـوتك وأوسـخ إيدي بـدمك، الظـفر أنا هعمل أكتر من كدا، هخليكي تتمني المـوت ومطلهوش." قرب على التسريحة، أخذ مقص من عليها وقرب عليها. زحفت حوراء للخلف برعب. "أنت هتعمل إيه؟ صدقني مظلومة، مكنش بيدي والله مكان بيدي، أنا آسفة إني معرفتكش من الأول بس والله أنا كنت خايفة عليك، صدقني."
"أنتي واحدة وسـخت، مستحقش العيشة، أنتي عايزة المـوت وأنا هخليكي تتمني المـوت ألف مرة لغيط أما تمـوتي وأغسل عـاري بيدي يا... سحبها من شعرها وبدأ في قص خصلة منه. حوراء ببكاء ورعشة: "والله كان غصب عني، متعملش كدا فيه." نزل شعرها كله قدام عينيها على الأرض. دفعها، أتـصـدمت رأسها في الأرض. مسكت شعرها من على الأرض وحضنته بنهيار.
مر يومان وما زالت محبوسة في غرفتها. دخلت عليها فتحية في منتصف الليل، وجدتها جالسة على كرسي هزاز تنظر إلى الفراغ. نظرت إلى عظام وجهها التي بات يظهر من فقدانها الوزن وقلة أكلها، ولاكن ما زالت جميلة رغم علامات الحزن التي تحفر ملامحها. قربت عليها وفي يدها سندوتشات. "أنا استنيت أبوكي لما نام وخدت المفتاح وجبتلك حاجة تاكليها." "اتعدلت بأمل: هو نام." "اه يا بنتي."
قامت وقفت اتجهت نحو الباب مسرعًا. مسكتها فتحية من معصمها بستغراب. "رايحة فين؟ "مفيش وقت يا نانا، أنا لازم أخرج من هنا، أنا لو فضلت هنا هيقتلني." "طب يا بنتي هتروحي فين؟ الدنيا ليل." "متخفيش عليا، أنا هعرف أتصرف، يلا أنا لازم أمشي، مفيش وقت." خرجت من الغرفة، هبطت الدرج ثم خرجت من المنزل. اتجهت نحو البوابة وقبل ما تفتحها سحبها جمال بعـنف. التفتت إليه برعب. هزت رأسها بنفي. "بابا صدقني والله كان غصب عني والله."
نزلت صفـعة قوية على وجهها أوقعتها أرضًا بسهولة بسبب شعورها بالدوخة. "بابا ارحمني والله أنا معملت كدا." "تمن الـشـرف المـوت، وأنتي اللي كتبتي على قـبـرك بيدك." اتجه نحوها، سحبها من شعرها. قامت بصعوبة وهي تصرخ بالنجدة. صعد إلى الأعلى ثم إلى غرفتها. دفعها، فوقعت على الأرض. "أنا مش هـمـوتك وأوسـخ إيدي بـدمك، الظـفر أنا هعمل أكتر من كدا، هخليكي تتمني المـوت ومطلهوش." قرب على التسريحة، أخذ مقص من عليها وقرب عليها.
زحفت حوراء للخلف برعب. "أنت هتعمل إيه؟ صدقني مظلومة، مكنش بيدي والله مكان بيدي، أنا آسفة إني معرفتكش من الأول بس والله أنا كنت خايفة عليك، صدقني." "أنتي واحدة وسـخت، مستحقش العيشة، أنتي عايزة المـوت وأنا هخليكي تتمني المـوت ألف مرة لغيط أما تمـوتي وأغسل عـاري بيدي يا... سحبها من شعرها وبدأ في قص خصلة منه. حوراء ببكاء ورعشة: "والله كان غصب عني، متعملش كدا فيه."
نزل شعرها كله قدام عينيها على الأرض. دفعها، أتـصـدمت رأسها في الأرض. مسكت شعرها من على الأرض وحضنته بنهيار. مر يومان وما زالت محبوسة في غرفتها. دخلت عليها فتحية في منتصف الليل، وجدتها جالسة على كرسي هزاز تنظر إلى الفراغ. نظرت إلى عظام وجهها التي بات يظهر من فقدانها الوزن وقلة أكلها، ولاكن ما زالت جميلة رغم علامات الحزن التي تحفر ملامحها. قربت عليها وفي يدها سندوتشات.
"أنا استنيت أبوكي لما نام وخدت المفتاح وجبتلك حاجة تاكليها." "اتعدلت بأمل: هو نام." "اه يا بنتي." قامت وقفت اتجهت نحو الباب مسرعًا. مسكتها فتحية من معصمها بستغراب. "رايحة فين؟ "مفيش وقت يا نانا، أنا لازم أخرج من هنا، أنا لو فضلت هنا هيقتلني." "طب يا بنتي هتروحي فين؟ الدنيا ليل." "متخفيش عليا، أنا هعرف أتصرف، يلا أنا لازم أمشي، مفيش وقت."
خرجت من الغرفة، هبطت الدرج ثم خرجت من المنزل. اتجهت نحو البوابة وقبل ما تفتحها سحبها جمال بعـنف. التفتت إليه برعب. هزت رأسها بنفي. "بابا صدقني والله كان غصب عني والله." نزلت صفـعة قوية على وجهها أوقعتها أرضًا بسهولة بسبب شعورها بالدوخة. "بابا ارحمني والله أنا معملت كدا." "تمن الـشـرف المـوت، وأنتي اللي كتبتي على قـبـرك بيدك."
اتجه نحوها، سحبها من شعرها. قامت بصعوبة وهي تصرخ بالنجدة. صعد إلى الأعلى ثم إلى غرفتها. دفعها، فوقعت على الأرض. "أنا مش هـمـوتك وأوسـخ إيدي بـدمك، الظـفر أنا هعمل أكتر من كدا، هخليكي تتمني المـوت ومطلهوش." قرب على التسريحة، أخذ مقص من عليها وقرب عليها. زحفت حوراء للخلف برعب. "أنت هتعمل إيه؟ صدقني مظلومة، مكنش بيدي والله مكان بيدي، أنا آسفة إني معرفتكش من الأول بس والله أنا كنت خايفة عليك، صدقني."
"أنتي واحدة وسـخت، مستحقش العيشة، أنتي عايزة المـوت وأنا هخليكي تتمني المـوت ألف مرة لغيط أما تمـوتي وأغسل عـاري بيدي يا... سحبها من شعرها وبدأ في قص خصلة منه. حوراء ببكاء ورعشة: "والله كان غصب عني، متعملش كدا فيه." نزل شعرها كله قدام عينيها على الأرض. دفعها، أتـصـدمت رأسها في الأرض. مسكت شعرها من على الأرض وحضنته بنهيار.
مر يومان وما زالت محبوسة في غرفتها. دخلت عليها فتحية في منتصف الليل، وجدتها جالسة على كرسي هزاز تنظر إلى الفراغ. نظرت إلى عظام وجهها التي بات يظهر من فقدانها الوزن وقلة أكلها، ولاكن ما زالت جميلة رغم علامات الحزن التي تحفر ملامحها. قربت عليها وفي يدها سندوتشات. "أنا استنيت أبوكي لما نام وخدت المفتاح وجبتلك حاجة تاكليها." "اتعدلت بأمل: هو نام." "اه يا بنتي."
قامت وقفت اتجهت نحو الباب مسرعًا. مسكتها فتحية من معصمها بستغراب. "رايحة فين؟ "مفيش وقت يا نانا، أنا لازم أخرج من هنا، أنا لو فضلت هنا هيقتلني." "طب يا بنتي هتروحي فين؟ الدنيا ليل." "متخفيش عليا، أنا هعرف أتصرف، يلا أنا لازم أمشي، مفيش وقت." خرجت من الغرفة، هبطت الدرج ثم خرجت من المنزل. اتجهت نحو البوابة وقبل ما تفتحها سحبها جمال بعـنف. التفتت إليه برعب. هزت رأسها بنفي. "بابا صدقني والله كان غصب عني والله."
نزلت صفـعة قوية على وجهها أوقعتها أرضًا بسهولة بسبب شعورها بالدوخة. "بابا ارحمني والله أنا معملت كدا." "تمن الـشـرف المـوت، وأنتي اللي كتبتي على قـبـرك بيدك." اتجه نحوها، سحبها من شعرها. قامت بصعوبة وهي تصرخ بالنجدة. صعد إلى الأعلى ثم إلى غرفتها. دفعها، فوقعت على الأرض. "أنا مش هـمـوتك وأوسـخ إيدي بـدمك، الظـفر أنا هعمل أكتر من كدا، هخليكي تتمني المـوت ومطلهوش." قرب على التسريحة، أخذ مقص من عليها وقرب عليها.
زحفت حوراء للخلف برعب. "أنت هتعمل إيه؟ صدقني مظلومة، مكنش بيدي والله مكان بيدي، أنا آسفة إني معرفتكش من الأول بس والله أنا كنت خايفة عليك، صدقني." "أنتي واحدة وسـخت، مستحقش العيشة، أنتي عايزة المـوت وأنا هخليكي تتمني المـوت ألف مرة لغيط أما تمـوتي وأغسل عـاري بيدي يا... سحبها من شعرها وبدأ في قص خصلة منه. حوراء ببكاء ورعشة: "والله كان غصب عني، متعملش كدا فيه."
نزل شعرها كله قدام عينيها على الأرض. دفعها، أتـصـدمت رأسها في الأرض. مسكت شعرها من على الأرض وحضنته بنهيار. مر يومان وما زالت محبوسة في غرفتها. دخلت عليها فتحية في منتصف الليل، وجدتها جالسة على كرسي هزاز تنظر إلى الفراغ. نظرت إلى عظام وجهها التي بات يظهر من فقدانها الوزن وقلة أكلها، ولاكن ما زالت جميلة رغم علامات الحزن التي تحفر ملامحها. قربت عليها وفي يدها سندوتشات.
"أنا استنيت أبوكي لما نام وخدت المفتاح وجبتلك حاجة تاكليها." "اتعدلت بأمل: هو نام." "اه يا بنتي." قامت وقفت اتجهت نحو الباب مسرعًا. مسكتها فتحية من معصمها بستغراب. "رايحة فين؟ "مفيش وقت يا نانا، أنا لازم أخرج من هنا، أنا لو فضلت هنا هيقتلني." "طب يا بنتي هتروحي فين؟ الدنيا ليل." "متخفيش عليا، أنا هعرف أتصرف، يلا أنا لازم أمشي، مفيش وقت."
خرجت من الغرفة، هبطت الدرج ثم خرجت من المنزل. اتجهت نحو البوابة وقبل ما تفتحها سحبها جمال بعـنف. التفتت إليه برعب. هزت رأسها بنفي. "بابا صدقني والله كان غصب عني والله." نزلت صفـعة قوية على وجهها أوقعتها أرضًا بسهولة بسبب شعورها بالدوخة. "بابا ارحمني والله أنا معملت كدا." "تمن الـشـرف المـوت، وأنتي اللي كتبتي على قـبـرك بيدك."
اتجه نحوها، سحبها من شعرها. قامت بصعوبة وهي تصرخ بالنجدة. صعد إلى الأعلى ثم إلى غرفتها. دفعها، فوقعت على الأرض. "أنا مش هـمـوتك وأوسـخ إيدي بـدمك، الظـفر أنا هعمل أكتر من كدا، هخليكي تتمني المـوت ومطلهوش." قرب على التسريحة، أخذ مقص من عليها وقرب عليها. زحفت حوراء للخلف برعب. "أنت هتعمل إيه؟ صدقني مظلومة، مكنش بيدي والله مكان بيدي، أنا آسفة إني معرفتكش من الأول بس والله أنا كنت خايفة عليك، صدقني."
"أنتي واحدة وسـخت، مستحقش العيشة، أنتي عايزة المـوت وأنا هخليكي تتمني المـوت ألف مرة لغيط أما تمـوتي وأغسل عـاري بيدي يا... سحبها من شعرها وبدأ في قص خصلة منه. حوراء ببكاء ورعشة: "والله كان غصب عني، متعملش كدا فيه." نزل شعرها كله قدام عينيها على الأرض. دفعها، أتـصـدمت رأسها في الأرض. مسكت شعرها من على الأرض وحضنته بنهيار.
مر يومان وما زالت محبوسة في غرفتها. دخلت عليها فتحية في منتصف الليل، وجدتها جالسة على كرسي هزاز تنظر إلى الفراغ. نظرت إلى عظام وجهها التي بات يظهر من فقدانها الوزن وقلة أكلها، ولاكن ما زالت جميلة رغم علامات الحزن التي تحفر ملامحها. قربت عليها وفي يدها سندوتشات. "أنا استنيت أبوكي لما نام وخدت المفتاح وجبتلك حاجة تاكليها." "اتعدلت بأمل: هو نام." "اه يا بنتي."
قامت وقفت اتجهت نحو الباب مسرعًا. مسكتها فتحية من معصمها بستغراب. "رايحة فين؟ "مفيش وقت يا نانا، أنا لازم أخرج من هنا، أنا لو فضلت هنا هيقتلني." "طب يا بنتي هتروحي فين؟ الدنيا ليل." "متخفيش عليا، أنا هعرف أتصرف، يلا أنا لازم أمشي، مفيش وقت." خرجت من الغرفة، هبطت الدرج ثم خرجت من المنزل. اتجهت نحو البوابة وقبل ما تفتحها سحبها جمال بعـنف. التفتت إليه برعب. هزت رأسها بنفي. "بابا صدقني والله كان غصب عني والله."
نزلت صفـعة قوية على وجهها أوقعتها أرضًا بسهولة بسبب شعورها بالدوخة. "بابا ارحمني والله أنا معملت كدا." "تمن الـشـرف المـوت، وأنتي اللي كتبتي على قـبـرك بيدك." اتجه نحوها، سحبها من شعرها. قامت بصعوبة وهي تصرخ بالنجدة. صعد إلى الأعلى ثم إلى غرفتها. دفعها، فوقعت على الأرض. "أنا مش هـمـوتك وأوسـخ إيدي بـدمك، الظـفر أنا هعمل أكتر من كدا، هخليكي تتمني المـوت ومطلهوش." قرب على التسريحة، أخذ مقص من عليها وقرب عليها.
زحفت حوراء للخلف برعب. "أنت هتعمل إيه؟ صدقني مظلومة، مكنش بيدي والله مكان بيدي، أنا آسفة إني معرفتكش من الأول بس والله أنا كنت خايفة عليك، صدقني." "أنتي واحدة وسـخت، مستحقش العيشة، أنتي عايزة المـوت وأنا هخليكي تتمني المـوت ألف مرة لغيط أما تمـوتي وأغسل عـاري بيدي يا... سحبها من شعرها وبدأ في قص خصلة منه. حوراء ببكاء ورعشة: "والله كان غصب عني، متعملش كدا فيه."
نزل شعرها كله قدام عينيها على الأرض. دفعها، أتـصـدمت رأسها في الأرض. مسكت شعرها من على الأرض وحضنته بنهيار. مر يومان وما زالت محبوسة في غرفتها. دخلت عليها فتحية في منتصف الليل، وجدتها جالسة على كرسي هزاز تنظر إلى الفراغ. نظرت إلى عظام وجهها التي بات يظهر من فقدانها الوزن وقلة أكلها، ولاكن ما زالت جميلة رغم علامات الحزن التي تحفر ملامحها. قربت عليها وفي يدها سندوتشات.
"أنا استنيت أبوكي لما نام وخدت المفتاح وجبتلك حاجة تاكليها." "اتعدلت بأمل: هو نام." "اه يا بنتي." قامت وقفت اتجهت نحو الباب مسرعًا. مسكتها فتحية من معصمها بستغراب. "رايحة فين؟ "مفيش وقت يا نانا، أنا لازم أخرج من هنا، أنا لو فضلت هنا هيقتلني." "طب يا بنتي هتروحي فين؟ الدنيا ليل." "متخفيش عليا، أنا هعرف أتصرف، يلا أنا لازم أمشي، مفيش وقت."
خرجت من الغرفة، هبطت الدرج ثم خرجت من المنزل. اتجهت نحو البوابة وقبل ما تفتحها سحبها جمال بعـنف. التفتت إليه برعب. هزت رأسها بنفي. "بابا صدقني والله كان غصب عني والله." نزلت صفـعة قوية على وجهها أوقعتها أرضًا بسهولة بسبب شعورها بالدوخة. "بابا ارحمني والله أنا معملت كدا." "تمن الـشـرف المـوت، وأنتي اللي كتبتي على قـبـرك بيدك."
اتجه نحوها، سحبها من شعرها. قامت بصعوبة وهي تصرخ بالنجدة. صعد إلى الأعلى ثم إلى غرفتها. دفعها، فوقعت على الأرض. "أنا مش هـمـوتك وأوسـخ إيدي بـدمك، الظـفر أنا هعمل أكتر من كدا، هخليكي تتمني المـوت ومطلهوش." قرب على التسريحة، أخذ مقص من عليها وقرب عليها. زحفت حوراء للخلف برعب. "أنت هتعمل إيه؟ صدقني مظلومة، مكنش بيدي والله مكان بيدي، أنا آسفة إني معرفتكش من الأول بس والله أنا كنت خايفة عليك، صدقني."
"أنتي واحدة وسـخت، مستحقش العيشة، أنتي عايزة المـوت وأنا هخليكي تتمني المـوت ألف مرة لغيط أما تمـوتي وأغسل عـاري بيدي يا... سحبها من شعرها وبدأ في قص خصلة منه. حوراء ببكاء ورعشة: "والله كان غصب عني، متعملش كدا فيه." نزل شعرها كله قدام عينيها على الأرض. دفعها، أتـصـدمت رأسها في الأرض. مسكت شعرها من على الأرض وحضنته بنهيار.
مر يومان وما زالت محبوسة في غرفتها. دخلت عليها فتحية في منتصف الليل، وجدتها جالسة على كرسي هزاز تنظر إلى الفراغ. نظرت إلى عظام وجهها التي بات يظهر من فقدانها الوزن وقلة أكلها، ولاكن ما زالت جميلة رغم علامات الحزن التي تحفر ملامحها. قربت عليها وفي يدها سندوتشات. "أنا استنيت أبوكي لما نام وخدت المفتاح وجبتلك حاجة تاكليها." "اتعدلت بأمل: هو نام." "اه يا بنتي."
قامت وقفت اتجهت نحو الباب مسرعًا. مسكتها فتحية من معصمها بستغراب. "رايحة فين؟ "مفيش وقت يا نانا، أنا لازم أخرج من هنا، أنا لو فضلت هنا هيقتلني." "طب يا بنتي هتروحي فين؟ الدنيا ليل." "متخفيش عليا، أنا هعرف أتصرف، يلا أنا لازم أمشي، مفيش وقت." خرجت من الغرفة، هبطت الدرج ثم خرجت من المنزل. اتجهت نحو البوابة وقبل ما تفتحها سحبها جمال بعـنف. التفتت إليه برعب. هزت رأسها بنفي. "بابا صدقني والله كان غصب عني والله."
نزلت صفـعة قوية على وجهها أوقعتها أرضًا بسهولة بسبب شعورها بالدوخة. "بابا ارحمني والله أنا معملت كدا." "تمن الـشـرف المـوت، وأنتي اللي كتبتي على قـبـرك بيدك." اتجه نحوها، سحبها من شعرها. قامت بصعوبة وهي تصرخ بالنجدة. صعد إلى الأعلى ثم إلى غرفتها. دفعها، فوقعت على الأرض. "أنا مش هـمـوتك وأوسـخ إيدي بـدمك، الظـفر أنا هعمل أكتر من كدا، هخليكي تتمني المـوت ومطلهوش." قرب على التسريحة، أخذ مقص من عليها وقرب عليها.
زحفت حوراء للخلف برعب. "أنت هتعمل إيه؟ صدقني مظلومة، مكنش بيدي والله مكان بيدي، أنا آسفة إني معرفتكش من الأول بس والله أنا كنت خايفة عليك، صدقني." "أنتي واحدة وسـخت، مستحقش العيشة، أنتي عايزة المـوت وأنا هخليكي تتمني المـوت ألف مرة لغيط أما تمـوتي وأغسل عـاري بيدي يا... سحبها من شعرها وبدأ في قص خصلة منه. حوراء ببكاء ورعشة: "والله كان غصب عني، متعملش كدا فيه."
نزل شعرها كله قدام عينيها على الأرض. دفعها، أتـصـدمت رأسها في الأرض. مسكت شعرها من على الأرض وحضنته بنهيار. مر يومان وما زالت محبوسة في غرفتها. دخلت عليها فتحية في منتصف الليل، وجدتها جالسة على كرسي هزاز تنظر إلى الفراغ. نظرت إلى عظام وجهها التي بات يظهر من فقدانها الوزن وقلة أكلها، ولاكن ما زالت جميلة رغم علامات الحزن التي تحفر ملامحها. قربت عليها وفي يدها سندوتشات.
"أنا استنيت أبوكي لما نام وخدت المفتاح وجبتلك حاجة تاكليها." "اتعدلت بأمل: هو نام." "اه يا بنتي." قامت وقفت اتجهت نحو الباب مسرعًا. مسكتها فتحية من معصمها بستغراب. "رايحة فين؟ "مفيش وقت يا نانا، أنا لازم أخرج من هنا، أنا لو فضلت هنا هيقتلني." "طب يا بنتي هتروحي فين؟ الدنيا ليل." "متخفيش عليا، أنا هعرف أتصرف، يلا أنا لازم أمشي، مفيش وقت."
خرجت من الغرفة، هبطت الدرج ثم خرجت من المنزل. اتجهت نحو البوابة وقبل ما تفتحها سحبها جمال بعـنف. التفتت إليه برعب. هزت رأسها بنفي. "بابا صدقني والله كان غصب عني والله." نزلت صفـعة قوية على وجهها أوقعتها أرضًا بسهولة بسبب شعورها بالدوخة. "بابا ارحمني والله أنا معملت كدا." "تمن الـشـرف المـوت، وأنتي اللي كتبتي على قـبـرك بيدك."
اتجه نحوها، سحبها من شعرها. قامت بصعوبة وهي تصرخ بالنجدة. صعد إلى الأعلى ثم إلى غرفتها. دفعها، فوقعت على الأرض. "أنا مش هـمـوتك وأوسـخ إيدي بـدمك، الظـفر أنا هعمل أكتر من كدا، هخليكي تتمني المـوت ومطلهوش." قرب على التسريحة، أخذ مقص من عليها وقرب عليها. زحفت حوراء للخلف برعب. "أنت هتعمل إيه؟ صدقني مظلومة، مكنش بيدي والله مكان بيدي، أنا آسفة إني معرفتكش من الأول بس والله أنا كنت خايفة عليك، صدقني."
"أنتي واحدة وسـخت، مستحقش العيشة، أنتي عايزة المـوت وأنا هخليكي تتمني المـوت ألف مرة لغيط أما تمـوتي وأغسل عـاري بيدي يا... سحبها من شعرها وبدأ في قص خصلة منه. حوراء ببكاء ورعشة: "والله كان غصب عني، متعملش كدا فيه." نزل شعرها كله قدام عينيها على الأرض. دفعها، أتـصـدمت رأسها في الأرض. مسكت شعرها من على الأرض وحضنته بنهيار.
مر يومان وما زالت محبوسة في غرفتها. دخلت عليها فتحية في منتصف الليل، وجدتها جالسة على كرسي هزاز تنظر إلى الفراغ. نظرت إلى عظام وجهها التي بات يظهر من فقدانها الوزن وقلة أكلها، ولاكن ما زالت جميلة رغم علامات الحزن التي تحفر ملامحها. قربت عليها وفي يدها سندوتشات. "أنا استنيت أبوكي لما نام وخدت المفتاح وجبتلك حاجة تاكليها." "اتعدلت بأمل: هو نام." "اه يا بنتي."
قامت وقفت اتجهت نحو الباب مسرعًا. مسكتها فتحية من معصمها بستغراب. "رايحة فين؟ "مفيش وقت يا نانا، أنا لازم أخرج من هنا، أنا لو فضلت هنا هيقتلني." "طب يا بنتي هتروحي فين؟ الدنيا ليل." "متخفيش عليا، أنا هعرف أتصرف، يلا أنا لازم أمشي، مفيش وقت." خرجت من الغرفة، هبطت الدرج ثم خرجت من المنزل. اتجهت نحو البوابة وقبل ما تفتحها سحبها جمال بعـنف. التفتت إليه برعب. هزت رأسها بنفي. "بابا صدقني والله كان غصب عني والله."
نزلت صفـعة قوية على وجهها أوقعتها أرضًا بسهولة بسبب شعورها بالدوخة. "بابا ارحمني والله أنا معملت كدا." "تمن الـشـرف المـوت، وأنتي اللي كتبتي على قـبـرك بيدك." اتجه نحوها، سحبها من شعرها. قامت بصعوبة وهي تصرخ بالنجدة. صعد إلى الأعلى ثم إلى غرفتها. دفعها، فوقعت على الأرض. "أنا مش هـمـوتك وأوسـخ إيدي بـدمك، الظـفر أنا هعمل أكتر من كدا، هخليكي تتمني المـوت ومطلهوش." قرب على التسريحة، أخذ مقص من عليها وقرب عليها.
زحفت حوراء للخلف برعب. "أنت هتعمل إيه؟ صدقني مظلومة، مكنش بيدي والله مكان بيدي، أنا آسفة إني معرفتكش من الأول بس والله أنا كنت خايفة عليك، صدقني." "أنتي واحدة وسـخت، مستحقش العيشة، أنتي عايزة المـوت وأنا هخليكي تتمني المـوت ألف مرة لغيط أما تمـوتي وأغسل عـاري بيدي يا... سحبها من شعرها وبدأ في قص خصلة منه. حوراء ببكاء ورعشة: "والله كان غصب عني، متعملش كدا فيه."
نزل شعرها كله قدام عينيها على الأرض. دفعها، أتـصـدمت رأسها في الأرض. مسكت شعرها من على الأرض وحضنته بنهيار. مر يومان وما زالت محبوسة في غرفتها. دخلت عليها فتحية في منتصف الليل، وجدتها جالسة على كرسي هزاز تنظر إلى الفراغ. نظرت إلى عظام وجهها التي بات يظهر من فقدانها الوزن وقلة أكلها، ولاكن ما زالت جميلة رغم علامات الحزن التي تحفر ملامحها. قربت عليها وفي يدها سندوتشات.
"أنا استنيت أبوكي لما نام وخدت المفتاح وجبتلك حاجة تاكليها." "اتعدلت بأمل: هو نام." "اه يا بنتي." قامت وقفت اتجهت نحو الباب مسرعًا. مسكتها فتحية من معصمها بستغراب. "رايحة فين؟ "مفيش وقت يا نانا، أنا لازم أخرج من هنا، أنا لو فضلت هنا هيقتلني." "طب يا بنتي هتروحي فين؟ الدنيا ليل." "متخفيش عليا، أنا هعرف أتصرف، يلا أنا لازم أمشي، مفيش وقت."
خرجت من الغرفة، هبطت الدرج ثم خرجت من المنزل. اتجهت نحو البوابة وقبل ما تفتحها سحبها جمال بعـنف. التفتت إليه برعب. هزت رأسها بنفي. "بابا صدقني والله كان غصب عني والله." نزلت صفـعة قوية على وجهها أوقعتها أرضًا بسهولة بسبب شعورها بالدوخة. "بابا ارحمني والله أنا معملت كدا." "تمن الـشـرف المـوت، وأنتي اللي كتبتي على قـبـرك بيدك."
اتجه نحوها، سحبها من شعرها. قامت بصعوبة وهي تصرخ بالنجدة. صعد إلى الأعلى ثم إلى غرفتها. دفعها، فوقعت على الأرض. "أنا مش هـمـوتك وأوسـخ إيدي بـدمك، الظـفر أنا هعمل أكتر من كدا، هخليكي تتمني المـوت ومطلهوش." قرب على التسريحة، أخذ مقص من عليها وقرب عليها. زحفت حوراء للخلف برعب. "أنت هتعمل إيه؟ صدقني مظلومة، مكنش بيدي والله مكان بيدي، أنا آسفة إني معرفتكش من الأول بس والله أنا كنت خايفة عليك، صدقني."
"أنتي واحدة وسـخت، مستحقش العيشة، أنتي عايزة المـوت وأنا هخليكي تتمني المـوت ألف مرة لغيط أما تمـوتي وأغسل عـاري بيدي يا... سحبها من شعرها وبدأ في قص خصلة منه. حوراء ببكاء ورعشة: "والله كان غصب عني، متعملش كدا فيه." نزل شعرها كله قدام عينيها على الأرض. دفعها، أتـصـدمت رأسها في الأرض. مسكت شعرها من على الأرض وحضنته بنهيار.
مر يومان وما زالت محبوسة في غرفتها. دخلت عليها فتحية في منتصف الليل، وجدتها جالسة على كرسي هزاز تنظر إلى الفراغ. نظرت إلى عظام وجهها التي بات يظهر من فقدانها الوزن وقلة أكلها، ولاكن ما زالت جميلة رغم علامات الحزن التي تحفر ملامحها. قربت عليها وفي يدها سندوتشات. "أنا استنيت أبوكي لما نام وخدت المفتاح وجبتلك حاجة تاكليها." "اتعدلت بأمل: هو نام." "اه يا بنتي."
قامت وقفت اتجهت نحو الباب مسرعًا. مسكتها فتحية من معصمها بستغراب. "رايحة فين؟ "مفيش وقت يا نانا، أنا لازم أخرج من هنا، أنا لو فضلت هنا هيقتلني." "طب يا بنتي هتروحي فين؟ الدنيا ليل." "متخفيش عليا، أنا هعرف أتصرف، يلا أنا لازم أمشي، مفيش وقت." خرجت من الغرفة، هبطت الدرج ثم خرجت من المنزل. اتجهت نحو البوابة وقبل ما تفتحها سحبها جمال بعـنف. التفتت إليه برعب. هزت رأسها بنفي. "بابا صدقني والله كان غصب عني والله."
نزلت صفـعة قوية على وجهها أوقعتها أرضًا بسهولة بسبب شعورها بالدوخة. "بابا ارحمني والله أنا معملت كدا." "تمن الـشـرف المـوت، وأنتي اللي كتبتي على قـبـرك بيدك." اتجه نحوها، سحبها من شعرها. قامت بصعوبة وهي تصرخ بالنجدة. صعد إلى الأعلى ثم إلى غرفتها. دفعها، فوقعت على الأرض. "أنا مش هـمـوتك وأوسـخ إيدي بـدمك، الظـفر أنا هعمل أكتر من كدا، هخليكي تتمني المـوت ومطلهوش." قرب على التسريحة، أخذ مقص من عليها وقرب عليها.
زحفت حوراء للخلف برعب. "أنت هتعمل إيه؟ صدقني مظلومة، مكنش بيدي والله مكان بيدي، أنا آسفة إني معرفتكش من الأول بس والله أنا كنت خايفة عليك، صدقني." "أنتي واحدة وسـخت، مستحقش العيشة، أنتي عايزة المـوت وأنا هخليكي تتمني المـوت ألف مرة لغيط أما تمـوتي وأغسل عـاري بيدي يا... سحبها من شعرها وبدأ في قص خصلة منه. حوراء ببكاء ورعشة: "والله كان غصب عني، متعملش كدا فيه."
نزل شعرها كله قدام عينيها على الأرض. دفعها، أتـصـدمت رأسها في الأرض. مسكت شعرها من على الأرض وحضنته بنهيار. مر يومان وما زالت محبوسة في غرفتها. دخلت عليها فتحية في منتصف الليل، وجدتها جالسة على كرسي هزاز تنظر إلى الفراغ. نظرت إلى عظام وجهها التي بات يظهر من فقدانها الوزن وقلة أكلها، ولاكن ما زالت جميلة رغم علامات الحزن التي تحفر ملامحها. قربت عليها وفي يدها سندوتشات.
"أنا استنيت أبوكي لما نام وخدت المفتاح وجبتلك حاجة تاكليها." "اتعدلت بأمل: هو نام." "اه يا بنتي." قامت وقفت اتجهت نحو الباب مسرعًا. مسكتها فتحية من معصمها بستغراب. "رايحة فين؟ "مفيش وقت يا نانا، أنا لازم أخرج من هنا، أنا لو فضلت هنا هيقتلني." "طب يا بنتي هتروحي فين؟ الدنيا ليل." "متخفيش عليا، أنا هعرف أتصرف، يلا أنا لازم أمشي، مفيش وقت."
خرجت من الغرفة، هبطت الدرج ثم خرجت من المنزل. اتجهت نحو البوابة وقبل ما تفتحها سحبها جمال بعـنف. التفتت إليه برعب. هزت رأسها بنفي. "بابا صدقني والله كان غصب عني والله." نزلت صفـعة قوية على وجهها أوقعتها أرضًا بسهولة بسبب شعورها بالدوخة. "بابا ارحمني والله أنا معملت كدا." "تمن الـشـرف المـوت، وأنتي اللي كتبتي على قـبـرك بيدك."
اتجه نحوها، سحبها من شعرها. قامت بصعوبة وهي تصرخ بالنجدة. صعد إلى الأعلى ثم إلى غرفتها. دفعها، فوقعت على الأرض. "أنا مش هـمـوتك وأوسـخ إيدي بـدمك، الظـفر أنا هعمل أكتر من كدا، هخليكي تتمني المـوت ومطلهوش." قرب على التسريحة، أخذ مقص من عليها وقرب عليها. زحفت حوراء للخلف برعب. "أنت هتعمل إيه؟ صدقني مظلومة، مكنش بيدي والله مكان بيدي، أنا آسفة إني معرفتكش من الأول بس والله أنا كنت خايفة عليك، صدقني."
"أنتي واحدة وسـخت، مستحقش العيشة، أنتي عايزة المـوت وأنا هخليكي تتمني المـوت ألف مرة لغيط أما تمـوتي وأغسل عـاري بيدي يا... سحبها من شعرها وبدأ في قص خصلة منه. حوراء ببكاء ورعشة: "والله كان غصب عني، متعملش كدا فيه." نزل شعرها كله قدام عينيها على الأرض. دفعها، أتـصـدمت رأسها في الأرض. مسكت شعرها من على الأرض وحضنته بنهيار.
مر يومان وما زالت محبوسة في غرفتها. دخلت عليها فتحية في منتصف الليل، وجدتها جالسة على كرسي هزاز تنظر إلى الفراغ. نظرت إلى عظام وجهها التي بات يظهر من فقدانها الوزن وقلة أكلها، ولاكن ما زالت جميلة رغم علامات الحزن التي تحفر ملامحها. قربت عليها وفي يدها سندوتشات. "أنا استنيت أبوكي لما نام وخدت المفتاح وجبتلك حاجة تاكليها." "اتعدلت بأمل: هو نام." "اه يا بنتي."
قامت وقفت اتجهت نحو الباب مسرعًا. مسكتها فتحية من معصمها بستغراب. "رايحة فين؟ "مفيش وقت يا نانا، أنا لازم أخرج من هنا، أنا لو فضلت هنا هيقتلني." "طب يا بنتي هتروحي فين؟ الدنيا ليل." "متخفيش عليا، أنا هعرف أتصرف، يلا أنا لازم أمشي، مفيش وقت." خرجت من الغرفة، هبطت الدرج ثم خرجت من المنزل. اتجهت نحو البوابة وقبل ما تفتحها سحبها جمال بعـنف. التفتت إليه برعب. هزت رأسها بنفي. "بابا صدقني والله كان غصب عني والله."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!