الفصل 5 | من 10 فصل

رواية أسيرة الصقر الفصل الخامس 5 - بقلم جنات

المشاهدات
27
كلمة
590
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

فجأة لاقى الورق مرمي على الأرض وظهر في الكاميرا. راح اتصدم صقر وساب الموبايل على المكتب ونزل بسرعة. "صقر... انت روحت فين؟ "صقر... صقر بغضب جامد: "أنا هوريكي إزاي تهربي مني." وعند قمر: "أنا فين؟ أنا لازم أهرب منه قبل ما يمسكني." راحت طلعت موبايلها ورنت. "يارب حد يرد." وعند نيفين: "إيه ده قمر بتتصل؟ هي لسه فاكرة؟ الو... الو... قمر... هي مش بترد ليه؟ راحت قفلت الخط. "هتبقي تتصل تاني." وعند قمر:

كان موبايلها مرمي على الأرض. "انتوا مين وعايزين مني إيه؟ سيبوني في حالي." "إحنا عايزينك انت يا جميل... استني بس، بتجري ليه؟ استني." (في ٣ أشخاص مش تمام بتجري ورا قمر) فجأة وصلت طريق مسدود، وبصت وراها. "هتروحي فين تاني؟ انتي تعبتينا معاكي ولازم ناخد اللي عايزينه بقا." قمر بصراخ وبكاء: "أي حد هيقرب مني مش هيحصل كويس... والا... "والا... راح في شخصين مسكوا إيد قمر من الناحيتين. قمر بصراخ ودموع: "الحقووووووووووووووووني."

راح طلع لاصق ولصق بيه فم قمر. "أنا مش بحب الدوشة." فجأة... في القصر صقر: "متقلقيش يا نعمة، أنا كلمتهم دلوقتي وهما جاين." "أنا مش مطمنة، الساعة ١٢ بالليل ومحدش رجع." "متقلقش، صقر معاها وهو دايماً بيتأخر كده، أنا هكلمه." "أنا هكلم قمر دلوقتي." راحت طلعت موبايلها ورنت. "هي مش بترد ليه؟ "جربي تاني." وعند قمر: فجأة جه حد وضرب الراجل اللي قدام قمر. وخلاه يفقد وعيه. راح الشخصين اللي ماسكين قمر للشخص ده.

وقعد يضرب فيهم جامد لحد ما الاتنين هربوا وشايلين زميلهم وجروا. راح شال اللاصق من فم قمر. "أنا مش فاهمة... انت أنقذتني ليه؟ "أنا لو عايزك تموتي... هتموتي على إيدي أنا... فاهمة." راح شَد شعرها. قمر بألم: "سيبني." "لو حاولتِ تهربي تاني... هتشوفي مني وش تاني، فاهمة." قمر سكتت وبتعيط. وأول ما رجعوا القصر: ودخلت قمر ولاقت نعمة جريت بسرعة وخضنتها جامد وهي بتعيط. "إيه يا بنتي مالك؟ كانت قمر هتتكلم بس افتكرت كلام صقر.

قمر بدموع: "مفيش... يا ماما وحشاني بس." وبعد فترة نعمة مشيت. طلعت قمر الأوضة بتاعتها وقفل صقر الباب وسبها لوحدها. وقمر مأكلتش حاجة من الصبح وقعدت على سريرها وقعدت تعيط. قمر ببكاء: "ليه سبتني يا بابا ومشيت؟ أنا محتاجك أوي... ربنا يرحمك... أكيد انت في مكان أحسن." ونامت قمر وهي بتعيط. ورجعت نعمة بيتها ودخلت. راح رن موبايلها. "الو... أه متقلقش كويسة... لسه كنت عندها... أنا مش عارفة انت مجتش تقعد معاها وسافرت ليه."

"أنا مش هينفع أجي دلوقتي لحد ما يبطلو يدوروا عليا." "انت بقالك ١٧ سنة بره، حتى بنتك قمر موحشتكش؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...