نا مش هينفع اجي دلوقتي لحد ما يبطلو يدورو عليا. نعمة. انت بقالك ١٧ سنة بره، حتى بنتك قمر موحشتكش؟ حسام. انتي لو عرفتي الشعور اللي بحس بيه... أنا بحاول أظبط عشان أرجع وأشوف قمر تاني. نعمة. عارفة... حاسة بيك... بس حاول ظبطها عشان قمر وحشاك أوي... يا حسام. حسام. طب ممكن تديني نمرتها مرة أكلمها؟ انتي عمرك ما خليتيني أكلمها خالص. نعمة (بتوتر) . لأ... مش هينفع، افرض حد عرف الخبر... مش هيسبوك.
حسام. تمام، أنا هقفل دلوقتي، سلام. وقفت نعمة. نعمة. المفروض إن قمر متعرفش أي حاجة عنك خلاص يا حسام. في اليوم البعده الصبح، وعند قمر، في أوضتها. دخل عليها صقر ورش على وشها مياه ساقعة وهي نايمة. قمر (بخضة) . إيه! فيه إيه؟ صقر. فوقي، القصر ده محتاج يتنظف. هروح الشغل وأرجع ألاقيه زي ما أنا طلبت. قمر. بس الخادمين لسه منظفينه امبارح. صقر. كلامي يتنفذ. وخرج من الأوضة. قمر (بدموع) . أنا مش عارفة هو بيعمل معايا كده ليه.
وعند نيفين في المول وهي بتشتري شوية لبس. اتخبطت بشخص. نيفين (بغضب) . انت أعمى مش شايف قدامك؟ إيه ده؟ أحمد! أحمد. آسف يا آنسة نيفين، مكنش قصدي، كنت بدور على حاجة. نيفين. أنا المفروض أعتذر. انت بتدور على إيه؟ أحمد. بدور على محفظتي، كنت حاطتها هنا، رحت أكلم واحد صاحبي وملقتهاش. نيفين. بجد؟ طب استني... انت كنت هناك صح؟ وبعد فترة، لاقت فيها المحفظة ولاقت فيها فلوس كتير جداً. نيفين. إيه كل ده! راحت لأحمد.
نيفين. أحمد، اتفضل محفظتك اهي. أحمد. بجد شكراً يا آنسة، مش عارف أشكرك إزاي. نيفين. طب عن إذنك. أحمد. لا، مش هينفع، لازم أعزمك على حاجة. انتي عملتي معايا حاجة مش هنساها طول عمري. نيفين. بس... أحمد. يلا، المطعم قريب من هنا. وعند قمر. قمر. الحمد لله خلصت، بس لسه ناقص أوضة صقر. أنا خايفة أدخلها. وكانت بتقرب منها وكانت هتفتح الباب. فجأة... منى. انتي داخلة تعملي إيه؟ قمر. أنا... أنا كنت داخلة أنظفها.
منى. أوضة صقر خط أحمر، محدش يدخلها. راحت سابته ومشيت. قمر. ياترى إيه اللي في الأوضة اللي مخليها تعمل كده. طلعت موبايلها. فجأة سمعت قمر صوت من تحت إن صقر جه القصر. راحت بصت من فوق على صقر من تحت. كان صقر بيتكلم مع منى من تحت. فجأة بص على قمر من فوق، نظرة غريبة. فجأة طلع صقر بسرعة لقمر. فجأة خافت قمر جداً ودخلت الأوضة، بس ملحقتش تقفل الباب، لاقت إيد صقر منعت الباب يقفل. راح فتح الباب وقمر وقعت على الأرض.
قمر. انت عايز مني إيه؟ سيبني في حالي بقى. صقر. بتحاولي تدخلي الأوضة بتاعتي من غير إذني؟ قمر. والله أنا كنت عايزة أنظفها، انت طلبت مني كده. صقر. بجد؟ راح طلع الحزام. وعند نعمة، كانت بتدور على ورق في مكتب في البيت بتاعها. راحت قالت. هو راح فين ده؟ أهو لاقيت... أنا هتصل بيه نشوف هنعمل إيه، لحسن حاسة إن حسام هيرجع بجد. نعمة. ..... الو.... انت فين .... انت معاها.... أنا مش عارفة إيه آخره اللي بتعمله ده يا أحمد يا ابني.
أحمد. ماشي يا ماما.... هنشوف الحكاية دي بعدين.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!