الفصل 3 | من 35 فصل

رواية اسيرة انتقامه الفصل الثالث 3 - بقلم خلود محمد

المشاهدات
39
كلمة
515
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

خرجت ملك وسارة من المحاضرة بعد انتهائهما، فاتجهتا إلى كافتيريا الجامعة لكي تستريحا. ملك وهي تسترخي على ظهرها على الكرسي: ياا أخيراً خلصنا النهارده، الواحد خلاص مش قادر، الدكاترة مش بترحم. سارة: عندك حق والله، الواحد جسمه اتكبّس من كتر القعدة، أنا مش عارفة إيه اللي جابني بس. ملك: أهو الحمد لله اليوم عدى وخلص. سارة: هتعملي إيه بعد ما تروحي؟

ملك: هروح مع خالتي عشان نجيب حاجات البيت، طلبت مني الصبح وقولتلها ماشي، وأنتي هتعملي إيه؟ سارة: هروح أنام، هعمل إيه يعني. ملك بضحك: أنتي يا بنتي مش بتزهقي من النوم؟ حرام عليكي كل ما أسألك على أي حاجة تقوليلي هنام، فإيه؟ سارة بهدوء مستفز: حد يزهق من النوم بس؟ أنتي اللي نشيطة يا ماما، وبقولك إيه يلا قومي عشان ألحق أروح وأنتي تلحقي تروحي عشان تروحي مع خالتي. ملك بتعجب: أنا اللي كسولة برضه؟ على العموم يلا بينا.

سارة: يلاااا. واتجهت الفتاتان إلى بيتهما لتبدأ كل منهما ما تريد فعله. بعد ما سمع تلك الأخبار السارة بالنسبة له التي أخبره إياها محاميه والابتسامة لا تفارق وجهه، اعتدل من على الفراش وذهب باتجاه المرحاض لكي يبدأ يومه بكثير من الحيوية والنشاط غير سابق عهده.

بعد وقت ليس بالقليل، استعد مراد بحلّته السوداء مع قميص من نفس اللون مما زادته وسامة فوق وسامته. أخذ يمشط شعره أمام المرآة ثم وضع من عطره الخاص به وارتدى ساعته الفخمة القيمة التي لا تليق سواه بواحد بمثله. نظر مراد إلى نفسه في المرآة نظرة رضا بعد ما استعد ليومه المليء بالكثير والكثير، وعلى ثغره ابتسامة خبيثة.

خرج مراد من الغرفة بخطوات واثقة سريعة ونزل الدرج. دخل غرفة الطعام لكي يتناول فطوره وقهوته التي وجدهم على سفرة الطعام قد أُعدوا له. جلس مراد على رأس الطاولة وشرع في تناول فطوره. دادة رحمة وهي حاملة القهوة وواقفة أمام الباب: صباح الخير يا مراد بيه، القهوة بتاعة سيادتك. مراد وهو يأخذ المحرمة من على السفرة ويمسح فمه: صباح الخير يا حاجة رحمة، تعالي.

أخذت الحاجة رحمة تخطو داخل الغرفة وهي حاملة القهوة في يدها حتى وصلت إلى موضع جلوس مراد ووضعت القهوة على الطاولة وانصرفت خارج الغرفة بهدوء دون النطق بحرف واحد، ولكن لن تفوتها تلك الابتسامة التي رأتها في وجه سيدها. أخذ مراد يرتشف من قهوته ثم أخذ من على الطاولة الهاتف وضغط عليه ينتظر رد صديقه الذي أجابه على الفور. معتز بصوت متحشرج من أثر النوم: طالما مصحيني بدري كده يبقى وراك نصيبة.

مراد وهو يقهقه بصوت عالي: طول عمرك عارفني يا معتز. معتز وهو ينهض من على السرير ويمسح على وجهه: إيه ده؟ ده وبتضحك كمان! لا ده الحكاية فيها إنَّه. إيه حكايتك يا عم مراد؟ مراد وهو يمط شفتيه: هقولك بس مش دلوقتي لما نتقابل في الشركة، عايزك تيجي بدري. معتز: ياااه على التقل، في إيه يا ابني ما تقول. مراد وهو يرجع ظهره للخلف ويجيبه بجدية: زي ما قولتك عايزك تبقى موجود في الشركة خلال نص ساعة وألاقيك، اتفقنا؟ معتز

وهو يعتدل من على الفراش: حاضر ماشي، أنا هقوم أجهز ونشوف إيه حكايتك. بعد أن أغلق مراد مع صديقه، تماطى بظهره على الكرسي وأخذ يفكر فيما هو مقدم إليه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...