انتبهت ملك لتلك الأصوات المتداخلة التي اخترقت أذنها، فأخذت ترمش بعينيها عدة مرات متتالية، ثم قامت بفتحهما، وأصغت إلى الصوت الآتي من باب الغرفة. فوجدت أنه صوت صياح مراد مع الخادمة، فأخذت تصتت إلى حديثهما وهي تعقد حاجبيها. مراد، وهو غافل عن ملك التي استيقظت وتستمع إلى حديثهما، حدث الخادمة بخشونة: = هو معتز اللي قالك تطلعي؟ الخادمة بنبرة مرتعشة: = أيوه...
يا مراد بيه. أنا معملتش حاجة، هو اللي أمرني بيها وأنا نفذت اللي أمرني بيه. وهما قاعدين تحت مع أستاذ معتز وعايزين يشوفوا ملك، البنت اللي جت امبارح وقالت عايزة تشوفها جت النهارده برضو ومعاها ست كبيرة بتقول خالتها وأنها صاحبتها. فرك مراد وجهه بعصبية شديدة، فصديقه معتز ورطه، فهو لم يرد مقابلة أحد في الوقت الحالي، وخصوصًا ملك، فهو يخشى أن تعترف لهم ويرونها بتلك الحالة المتعبة، فلم يعرف ماذا يفعل.
صرخت ملك بصوت عالٍ، قافزة من على الفراش، متناسية مرضها وتعبها، وكأن قد عادت إليها الروح حينما علمت بوجود خالتها وصديقتها بالأسفل، فهي اشتاقتهم كثيرًا ولم تراهم منذ أتت إلى ذلك القصر. أدار مراد رأسه بذعر ناحية ملك، التي خشي أن يكون قد أصابها مكروه، ولكنه وجدها تقفز من على الفراش متجهة ناحية باب الجناح، تهتف باسم خالتها: = خالتي... خالتي فاطمة تحت... عايزة تشوفني. استوقفها مراد وعارض طريقها، ممسكًا بيدها بقوة:
= انتي رايحة على فين؟ نظرت له ملك بنزق وكره أصبح واضحًا في عينيها، وهتفت به: = أوعى... سيب إيدي... سيبني أنزل أشوف خالتي. إيه هتمنعني؟ نظر مراد لها، ثم وزع نظره على الخادمة الواقفة على الباب تنتظر الرد، وجه مراد حديثه إلى الخادمة: = انتي انزلي تحت دلوقتي واحنا نازلين وراكِ. أومأت له الخادمة باحترام: = تحت أمرك يا مراد بيه. ثم خرجت، مغلقة الباب وراءها بهدوء. بينما أعاد مراد وجهه إلى ملك الواقفة تتابع ما يحدث،
ثم حدثها: = لو عايزة تنزلي تحت لازم تسمعي الكلام اللي هقولهولك وتنفذيه. رفعت ملك نظرها له، وقد لمحت في نبرته نبرة تهديد واضحة، فأجابته متسائلة: = ولو مسمعتش كلامك هتعمل إيه؟ مراد وهو على حالتها المشدوهة: = الإجابة بسيطة، مش هتنزلي وهخليهم يمشوا، وانتي عارفة إني أقدر أعمل كده.
نظرت له ملك بسخط، فهي على دراية كاملة بأنه يستطيع فعل ذلك، لذلك تراجعت عن قرار معاندته في الوقت الحالي، فهي تريد وبشدة أن ترى خالتها وصديقتها، تريد أن تعانقهما بشدة وتسريح بحضونهما، فهما أهم شيء في حياتها، ولا تريد أن تفوت فرصة أن تراهم فيها، لذلك وجهت له حديثها وهي رافعة رأسها نحوه، فهو بالفعل طويل عنها وهي أمامه مثل الطفلة التي تحادث والدها، فبرقت في عينيها الزرقاء له قائلة: = وإيه اللي عايزني أعمله؟
نظر لها مراد مشدوهًا لفترة، فقد سرحته بعيونها الزرقاء الفاتنة وهي ترفع رأسها له لكي ترى وجهه وتحادثه، لمح أنه في كل مرة توجه له الحديث ترفع رأسها له، وكأنها تبذل مجهودًا لكي تراه. ولذلك قام مراد بحركة جريئة لم تتوقعها منه، فقد لف ذراعيه حول خصرها، رافعًا جسدها إليه، فأصبح وجه كليهما أمام بعض، متقاربين إلى حد كبير، وصوت أنفاسهما تختلط وجسدها ملتصقًا بجسده.
انتابت ملك حالة من الذعر والزهول، فأخذت تتملص من تحت ذراعيه وترمش بعينيها عدة مرات، محاولة الفكاك منه وتضرب صدره بيدها، بينما مراد يتابعها وعلى وجهه ابتسامة عابثة. قالت له بصوت لاهث: = ابعد... ابعد نزلني... إيه اللي عملته ده؟ ضحك مراد عليها بشدة وأمسك بها بقوة حتى لا تفلت، وحدثها ضاحكًا:
= مش الحق عليّ إني بوفر عليكي كل شوية ترفعي راسك ليا عشان تشوفيني، اديني ريحتك ورفعتك لمستواي، مفروض تشكريني بدل ما انتي عاملة زي الفار المذعور كده. اهدي. ذهلت ملك مرة أخرى من حديثه وتشبيهها بالفأر، فغضبت من حديثه السخيف، فكورت قبضتيها الصغيرتين وأخذت تضرب به على صدره بقوة، هاتفة بنزق: = بقولك نزلني وابعد بقا، عايزة أنزل لخالتي. مراد هاتفا: = مش هتسمعي الأول هقول إيه عشان تنفذيه...
وعلى الله يا ملك ما تنفذي اللي هقولك عليه. ملك وقد لفحتها أنفاسه على صفيح وجهها: = قول وخلصني، عايز إيه بس ابعد كده. وكانت إجابة مراد بأن قربها على صدره بقوة، قائلاً لها: = مش عايزك تقولي لخالتك أي حاجة حصلت بينا وأي مشكلة حصلت، تقولي لها إنك مبسوطة وسعيدة ومرتاحة في حياتك، ماشية. نظرت ملك له وقالت بسخرية: = عايزني أكذب يعني؟ مراد مجيبًا: = لا، تنسي زي ما أنا هنسى، ومش عايز حد يعرف، مفهوم؟
ثم ضغطت بيده على خصرها مؤكدًا على حديثه، فتأوهت بصمت وهي تضغط على شفتيها السفليتين، وحركت رأسها علامة موافقة: = ماشي... ماشي، مش هقولها حاجة، بس نزلني بقا. لم يسمع مراد لحديثها، بل كان يتابع حركتها وهي تضغط على شفتيها السفليتين، فاثرته بحركتها هذه دون أن تشعر، فثبت منه عقله وجن جنونه، فلم يشعر مراد بنفسه إلا وهو يتناول شفتيها، يقبلهما برقة وشغف وحب شديد.
أما ملك فتخشب جسدها وتصلبت من ما يفعله، فأخذت تتملص منه وتحاول أن تبعد شفتيها عنه، ولكن كانت له القوة الأكبر وهو متشبث بها، يروى ظمأه بشفتيها التي مثل الكرز، أزادت قبلته تحت حركتها المستميتة لإبعاده عنها، ولكن أزدت قبلته لها قوة ونهم. انقطعت أنفاسه وأنفاسها بها، فابتعد عنها يلهث بقوة وهو مغمض لعينيه، وهي متخشبة بجسدها، لاهثًا بأنفاسها المرتفعة.
فتح مراد عينيه، وجد أثر قبلته على شفتيها، وهي ترمقه بنظرات غاضبة، فقام بفك حصار ذراعيه عن خصرها، وقام بإنزالها ناظرًا، ثم استرد لها، هاتفا بها كأنه لم يفعل شيئًا: = ادخلي البسي حجابك وجهزي نفسك بسرعة عشان ننزل لهم. خطت ملك بخطوات سريعة ناحية باب المرحاض، ثم دخلت به وقامت بإغلاقه خلفها، محاولة الهروب منه وتجنب النظر له، فأفكارها وعقلها توقفوا عن العمل حينما فعل هذا وقام بتقبيلها.
بينما هو قد ارتسمت على شفتيه ابتسامة بسيطة، ثم تحرك ناحية الأريكة، جالسًا عليها منتظرًا خروجها حتى ينزلا بالأسفل. *** بالأسفل. كان معتز جالسًا على المقعد المجاور للأريكة الجالسة عليها الحاجة فاطمة وسارة. هتفت سارة بضيق: = هما هيتأخروا علينا ولا إيه؟ احنا قاعدين بقالنا كتير ومحدش فيهم نزل. استمعت الحاجة فاطمة إلى حديث سارة، فحدثتها قائلة:
= ماهي الخادمة قالت إنهم نازلين، أتلاقيهم بس بيجهزوا، وكمان إحنا فاجأناهم بأننا جينا ليه. هزت سارة رأسها بامتعاض قائلة لها: = ما أنا إمبارح كنت هنا وقولت إني جاي النهارده، بس الواضح إن محدش خبر ملك. معتز مستمعًا إلى حديثهما، ثم هتف قائلاً لسارة: = متقلقيش يا آنسة سارة، هم شوية وهينزلوا، لازم نراعي برضو إنهم عرسان جداد. نظرت سارة له وأومأت على حديثه بصمت. معتز وقد شعر بضيقهما، فحدثهم:
= لو حابين تشوفوا الفيلا وتتفرجوا عليها، يكون هما نزلوا، تعالوا. هتفت الحاجة فاطمة له بنبرة معتذرة: = لا، خلينا قاعدين هنا لحد ما ينزلوا ونبقى نشوفها مع ملك لما تنزل. حرك معتز رأسه لها متفهمًا وموافقًا لها. ***
خرجت ملك من المرحاض بخطوات متمهلة، وقد اكتسى وجهها بحمرة خجل، ولم ترفع رأسها ناحيته، فهي لا تريد مواجهته بعد ما بدر منه، بينما مراد أخذ يتابع حركاتها تلك بتسلية وابتسامة مرتسمة على شفتيها، وقد أعجبه خجلها الظاهر عليها.
اتجهت ملك ناحية التسريح، تقوم بلف الحجاب على رأسها، وقد أخفت تلك الربطة المربوطة على رسغيها بفعل الفستان الذي ترتديه. وبعد أن انتهت، تحركت باتجاه باب الغرفة، بينما نهض مراد وتحرك ناحيتها وأمسك بيدها، بينما أدارت رأسها له، فأجاب عليها بعد أن لمح اعتراضها: = مش عايز اعتراض، لازم نبان طبيعيين قدامهم. لم تعقب ملك عليه، بل أدارت مقبض الباب وتحركت وهو بجوارها إلى الخارج.
نزل مراد وملك الدرج وهو ممسكًا بيدها، وما إن لمحت خالتها وصديقتها بجوارها جالسين على الأريكة، حتى تركت يد مراد وأسرعت ناحيتهم بتلهف وفرح وسعادة غامرة على وجهها: = خالتي فاطمة. وما إن سمعت خالتها نداءها عليها، حتى هبت واقفة متجه ناحيتها، وكذلك سارة صديقتها. ارتمت ملك بحضن خالتها التي فتحت ذراعيها لها قائلة بتلهف: = ملك بنتي حبيبتي. احتضنت ملك خالتها بشدة، بينما خالتها توزع قبلاتها عليها بتلهف واشتياق وعلى وجهها دموع:
= وحشتيني يا ملك، وحشتيني أوي يا بنتي. ملك وهي تشدد احتضانها لها: = وانتي كمان يا خالتي وحشتيني أوي، كان نفسي أشوفك من زمان وابقى في حضنك. ثم أخذت ترقرق الدموع في عينيها. أخذ يتابعهما كلاً من مراد ومعتز وسارة، وكلا واحد منهم تسيطر عليه عاطفة معينة. بينما هتفت سارة بمزح: = وأنا يا ست ملك، موحشتكيش ولا إيه؟ ابتعدت ملك عن خالتها بعد فترة ليست بالقليلة، ناظرة إلى صديقتها وهي تمسح دموعها:
= لا، إزاي، دا انتي وحشتيني أوي يا سارة. ثم قامت باحتضانها هي الأخرى وهي تبتسم لها، ولفت سارة ذراعيها عليها بشدة، ضامة ملك لها بقوة. ابتسمت الحاجة فاطمة لمراد وقامت باحتضانه: = ازيك يا ابني؟ عامل إيه؟ مراد وهو يربت على ظهرها: = كويس يا حاجة فاطمة، انتي عاملة إيه وصحتك عاملة إيه؟ الحاجة فاطمة: = بخير يا ابني، طول ما انتوا بخير ومبسوطين. ملك عاملة إيه معاك؟ مبسوطة معاها يا مراد؟
نظر مراد لها وتحرك ناحية ملك وقام بلف ذراعيه حول كتفيها وهو يهتف: = مبسوطة دي كلمة قليلة على اللي عاشوا مع ملك، دي حبيبتي وفي عيني يا حاجة فاطمة ومريحاني آخر راحة. توردت وجنتا ملك وأصبحت شديدة الاحمرار، وهي تتابع حديثه عنها وذراعيه التي حولها. تابعت الحاجة فاطمة تلك الحالة بسعادة غامرة على وجهها، داعية لهم بمحبة: = طب الحمد لله، ربنا يسعدكم ويهنيكم وميحرمكوش من بعض أبداً، ويرزقكم الذرية الصالحة. أومأ لها مراد قائلاً:
= آمين يا رب. ثم نظر إلى ملك نظرة ذات مغزى. بينما قالت سارة: = أنا امبارح جيتلك يا ملك هنا، بس الخادمة قالت لي إنكم مكنتوش موجودين. استغربت ملك من ما تتفوه به صديقتها وعقدت حاجبيها، بينما هتف مراد موضحاً: = آه، فعلاً مكنش موجودين، خرجنا ناكل في مطعم بره. حركت ملك بدورها رأسها كعلامة تأكيد على كلامه. الحاجة فاطمة وهي تهتف لملك: = أنا عملت لك كل الأكل اللي انتي بتحبيه يا ملك وحضرته وجبتوا لك وأنا جايه.
حدثها مراد قائلاً: = ليه تعبتي نفسك يا حاجة فاطمة، ماهنا في شغالين ممكن يعملوا كل الأكل اللي بتحبه ملك. أجابت الحاجة فاطمة عليه بنبرة واثقة: = بس محدش يعرف ياخد نفسي في الأكل وأنا بعمله، مش كده يا ملك؟ تحركت ملك ناحيتها بعدما أبعدت يد مراد عنها: = طبعاً يا خالتي، مفيش زي أكلك أصلاً، ربنا ميحرمنيش منك ولا من نفسك وإيديكي الحلوين دول اللي بيحلوا أي أكل بتعمليه. ثم أخفضت رأسها مقبلة يد خالته.
ربتت الحاجة فاطمة على ظهرها. قالت سارة بخفة ظلها المعتادة: = طب أنا جوعت بقا، وانتوا عاملين تتكلموا على الأكل كده. ضحكوا على حديثها، بينما حدثها مراد قائلاً: = تعالوا اتفضلوا على أوضة السفرة وأنا هخلي الخدم يحضروا لينا الأكل. وجهت الحاجة فاطمة حديثها لمراد قائلة: = لا، خلينا ناكل من عمايل إيديا، الأكل اللي أنا عملته. وافقتها ملك الرأي قائلة: = أنا برضو وحشني أكلك يا خالتي وعايزة آكل منه دلوقتي. مراد مازحاً:
= أنا كمان عايز أدوق وأكل من إيد الحاجة فاطمة. ثم هتف: = أنا هقول للخدم يحضروا لينا الأكل بتاع الحاجة فاطمة وناكل كلنا مع بعض. أومأ له معتز موافقًا وقال: = لا دا أنا أقعد بقا، أنا كمان عايز آكل من إيدي الحاجة فاطمة، لأن الواحد حقيقي مفتقد لجو العيلة والجو الأسري ده. سألته الحاجة فاطمة قائلة: = ليه يا ابني؟ هو انت قاعد لوحدك ولا إيه؟ حرك معتز رأسه إيجابياً:
= آه يا حاجة فاطمة، أبويا وأمي منفصلين وكل واحد فيهم في بلد بره مصر وأنا قاعد هنا. حركت الحاجة فاطمة رأسها بأسف، فما أصعب تلك الظروف بأن تجعلك تقع في أسرة منفصلة ويجعلوك تعيسًا تعيش بمفردك. فقالت له: = وإحنا من النهارده أهلك، وإن شاء الله نفضل دايماً متجمعين مع بعض. ابتسم معتز لتلك السيدة الطيبة قائلاً لها بنبرة سعيدة: = ودا شيء يشرفني ويسعدني يا حاجة فاطمة، ملك محظوظة إن عندها خالة زيك. ابتسمت له ملك هي الأخرى.
بينما قال مراد موجهًا حديثه لهم: = تعالوا اتفضلوا في أوضة السفرة بدل ما إحنا واقفين كده. ثم تحركوا جميعهم ناحية غرفة السفرة لكي يتناولوا الطعام مع بعضهم. *** في بلد أخرى، بل قارة أخرى. يجلس رجلان كبيران في العمر، وهم أصدقاء والد مراد الطلخاوي، ويقابلهم رجل آخر مرتدي بدلة سوداء، وهو محامي والد مراد الطلخاوي، قائلاً لهم بهدوء:
= إحنا لازم نعرف مراد بيه بكل اللي حصل من ساعة ما والده اتوفى، إحنا خبينا عليه لفترة، كنا مضطرين إننا نخبي ونخفي الخبر، بس دلوقتي جه الوقت إننا ننزل مصر ونعترف له بالحقيقة. الرجل الأول: = أنا معاك في رأيك، بس تفتكر مراد ابنه هيصدق ولا هيوافق إنه يقابلنا حتى؟ الرجل الثاني:
= أنا من رأيي إننا نسكت ولا نتكلم أو حتى نعترف بحاجة، لأنه خلاص عد وقت طويل ومن الصعب إن مراد يصدق، وخصوصًا إن فات كتير جداً وهو مفكرش إنه يسأل على أبوه، واللي كان مخليه يتابع أخباره هو وجوده مع الست اللي اتجوزها، بس بعد ما ماتت وعرف قطع إنه يدعبس ورانا أو حتى يعرف أخبار أبوه. حدثه المحامي قائلاً:
= بس هو الوريث الوحيد لأبوه، ولازم يستلم ورثه، وخصوصًا إنه كتب كل حاجة ليه قبل ما يموت، والشركات بتاعته اللي باعها وحط فلوسها باسم ابنه في البنوك، هو لازم يعرف كل ده. الرجل الأول موجهًا حديثه للمحامي: = وأنا معاك في كل ده، عشان كده بقترح إنك تنزل مصر وتقابل ابنه وتقول على كل حاجة وتسلمه ورثه. المحامي سائلاً: = طب افرض هو مصدقنيش أو رفض إنه يقابلني؟ الرجل الأول قائلاً:
= ساعتها إحنا هننزل مصر ونأكد على كلامك ونعترف له على كل حاجة. الرجل الثاني قائلاً: = طالما إنتوا الاتنين متفقين في الرأي، فـ أنا هبقى معاكم ونشوف إيه اللي هيحصل. وعقد الرجال الثلاثة العزم على أن ينزلوا مصر في أقرب وقت لمقابلة مراد الطلخاوي ويعترفوا على كل الأسرار التي اعترف بها والده لهم قبل أن يتوفاه الله.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!