الفصل 9 | من 25 فصل

رواية اسير براءتها الفصل التاسع 9 - بقلم ندا الشرقاوي

المشاهدات
19
كلمة
898
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

فهددددددد طلعت تمسح لكن اختل توزنها ووقعت من أعلى السلم. في المستشفى فهد بخوف: أي اللي حصل يا شهيرة؟ شهيرة: طلعت تمسح يا ولدي، فاجأة سمعت صراخها. فهد: يارب. معتز: متخافش هتكون بخير. فهد: خايف أخسرها. طلع الدكتور. فهد بلهفة: دكتور مرتي. الدكتور بأسف: الحمد لله قدرنا نوقف النزيف، لكن ملحقناش الجنين للأسف لأنها كانت في أول الحمل. فهد بصدمة: حمل؟ الدكتور: ربنا يعوض عليكم.

معتز: يلا يا فهد ادخل لمرتك وشوفها واحنا هندخل بعدك. دخل فهد، ولسه هتدخل شهيرة، وقفها معتز. معتز: على فين؟ شهيرة: هشوف مرت ولدي. معتز: هو يدخل الأول علشان يستر مرته ويهديها، وبعدين إحنا ندخل. في الداخل فهد: حبيبتي. كانت منه تبكي في صمت. فهد: بالله تبطلي بكا، قدر ربنا يا منه، لسه ربنا مش رايد. منه بصوت عالي: لاااا أمك السبب، قولتلها أنا تعبانة ودايخة، قالتلي بطلي دلع بنات وخلتني أمسمح، أمك السبب يا فهد.

وبدأت تصرخ بهستيرية عالية. عانقها فهد بشدة، دفنت رأسها في عنقه تبكي بشدة، أغمض عينيه بشدة من حرارة دموعها على عنقه. منه: أمك... أمك هي السبب يا فهد. وفقدت الوعي. فهد بخوف: منه... منه... دكتوووور يا معتز. دخل معتز، وكانت منه مغشي عليها في حضن فهد. دخل الدكتور، وأخذوا منه من حضن فهد وبدأوا يفوقوها. فهد لشهيرة: منه قالتلك إنها دايخة وبرضه خليتيها تمسح؟ شهيرة: إني... إني فكرتها بتدلع.

فهد بعصبية: هتدلع في الوجع ياما، ولدي راح بسببك، الفرحة اللي مستنيها راحت بسببك، حتة حتة العيل استخسرتيه فيها يا أمي. معتز: فهد ملوش لازمة الكلام ده. فهد: أمال أمتى لزمته. عدى يومين، وخرجت منه من المستشفى. نواره: ألف حمدلله على السلامة يا منون. منه: الله يسلمك يا نوارة. معتز بغمزة: يلا يا فهد. فهد: يلا يا خوي. وفي أقل من دقيقة كان فهد شايل منه، ومعتز شايل نواره. نواره بخوف: في إيه؟ معتز: كل خير. منه: هتعمل إيه؟

فهد بغمزة: هجيب فهد جديد. حج كارم: احنا هنسافر يومين علشان زهقنا، سلام عليكوا. وخرجوا قبل الرد. شهيرة: راحوا فين الولد؟ كارم بضحك: سافروا يومين يغيروا جو. شهيرة: مين غير ما يشروني؟ كارم: ليه حريم، إياك الولد ميستأذنوش؟ في العربية معتز بضحك: مش قادر. نواره بعبث: إنت بتضحك عليا؟ معتز: معلش، المرة الجاية هقولك يا نوارة قلبي. فهد: خفي يا حنين. معتز: هو أنا جيت جنبك، ما أنت عمال تتنحنح من أول الطريق، جيت جنبكم.

منه: لا، كله إلا جوزي. فهد: قلب جوزك إنتِ. نواره: لا، محن أوفر بقى. معتز: نام منك ليه ليها. بعد عدة ساعات وصلوا إلى الإسكندرية. شال معتز نواره ودخلها الغرفة، وسطها على الفراش لتأخذ راحتها في النوم. معتز: دا مفتاح الشاليه بتاعك، نرتاح وبكرة ننزل. فهد: تمام. دخل فهد الجناح. فهد: منه لسه زعلانة؟ منه بحزن: كان نفسي في حتة منك جوايا، كنت هفرح أوي وبطني بتكبر يوم بعد يوم، وأجبلك الطفل اللي إنت عاوزه.

فهد عانقها: حبيبتي، إنتِ لسه 20 سنة، لسه قدامنا العمر وهتجيبيلي دسته عيال، كمال مش واحد، دا قدر ربنا، افرضي كان كمل وحصل حاجة لقدر الله، خلينا نتبسط باليومين دول، أنا جيت عشانك. وبيقرب. منه بخجل: فهد. فهد بتوهان: يا عيون فهد وقلبه وروحه. منه: مينفعش يا حبيبي. فهد بغيظ: عارف يا أختي، أنا قايم آخد دش. ضحكت منه على هيئته. عند معتز ونواره معتز: نواره يا نوارتي. نواره: سبني أنام خمسة بس. معتز: خمسة؟ نواره:

فتحت عيونها: نعم، مصحيني ليه؟ معتز: زهقت، تعالي اقعدي معايا. نواره: عاوزة أنام. معتز: خلاص نامي، أنا هقعد في البلكونة. حست بزعله. نواره: طب أعمل مشروب ونطلع سوا. طلعوا البلكونة. نواره: مش ناوي تقولي حبتني إزاي؟ معتز: بعد الثانوية يا قطة. نواره بغضب طفولي: ليه إن شاء الله؟ معتز: عشان لسه صغنونة. اقتربت بصفها إليه ويدها على لحيته: أنا صغنونة؟ معتز بتوهان: وأحلى صغنونة. نواره

بتلعب في زراير القميص: يعني أنا ماليقش بمرات معتز الشامي؟ معتز: دا إنتِ تليقي بعيلة الشامي كلهم. نواره: يعني أعجب؟ معتز بغمزة: تعجبي الباشا. نواره بضحك: عرفت بقا إني أقدر أوقعك يا ميزو. معتز بغيظ: يابنت. نواره: هااا؟ معتز: يابنت الناس المحترمة. نواره بخوف: معتز، عايزة أقولك على حاجة بس ارجوك حاول تبقى هادي. إنت طبعاً عارف إن، إن يعني جوازنا حصل بسرعة. رفع حاجبه باستنكار: الخلاصة إيه لزمته الكلام ده؟

نواره بدموع: أنا عايزة أطلق يا معتز.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...