الفصل 22 | من 25 فصل

رواية اسير براءتها الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم ندا الشرقاوي

المشاهدات
22
كلمة
685
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

معتز..... الوووو....... أي لينا فهد.... مالها لينا معتز أخذ مفاتيح السيارة وهو يقول...... الحضانه اتصلوا باين لينا عامله مشكلة بس أنا سامع صوت يلا واتجهوا إلى الحضانه دخلوا وكان فيه دوشة وضوضاء كتير لكن نواره كانت موجودة نواره بصراخ..... مين اللي اداكوا الحق تكتفوها هااااا المدرسة..... إنتِ إزاي تكلميني بالأسلوب الهمجي جدا، إنتِ عيلة في ثانوية نواره بعصبية.....

أنا أتكلم زي ما أنا عاوزة إزاي يا أستاذة يا محترمة يا قدوة للأطفال تسمحي لنفسك تمسكي البنت وتكتفيها عشان تاخد التطعيم المدرسة ببرود.... هي اللي كانت بتقاوم مش عاوزة تاخد التطعيم معتز....... باااااس في إيه. المدرسة..... إن اخت حضرتك مش محترمة معتز بحده..... اقفي عندك، إنتِ مش عارفة إنتِ بتقولي إيه ولا بتخرفي، وبعدين مراتي مش اختي المديرة...... أستاذ معتز مشكلة بسيطة وهتتحل معتز بعصبية......

هي إيه اللي بسيطة، والتفت إلى لينا الخارقة بدموعها وما زالت في حضن نواره..... لينا لينا بشهقة وبكاء..... با.. بابي أخذها من حضن نواره...... إيه يا روحي لينا..... يا.... بابي معتز..... ممكن تبطلي عياط وتتكلمي براحة، مفيش حاجة، بصي بابي موجود ونواره وفهد، ها إيه اللي حصل لينا.....

المس جت ومعاها طنط اللي بتلبس أبيض دي وقالت هناخد حقنة، ولينو خافت من الحقنة وعيطت، والمس مسكت دراعي جامد وأنا بعيط وهي بتزعق، حتى بصي إيدي عاملة إزاي نظر معتز إلى ذراع لينا الأحمر وأصابع المدرسة طابعة عليها معتز...... مين اداكي الحق تعملي كده المدرسة..... هي مش عاوزة تاخد الحقنة وعندي تعليمات الكلاس كله ياخد، واخوها أخذ بسكات معتز.....

مرديتش تاخد يبقى تكلموني، مش تتعاملوا بالهمجية دي، أنا هوريكي إزاي تعملي كده، أما مقفلتش الحضانه دي مبقاش معتز الشامي، وعيالي هنقلهم من هنا فوراً المديرة بخوف.... يا فندم مفيش حاجة، إحنا بنعتذر لحضرتك معتز ببرود..... الاعتذار للينا والمدام نوارة..... معتز أنا عاوزة أمشي معتز..... هنمشي يا حبيبي بس دقيقة المديرة..... يا أستاذ معتز المس هتعتذر للمدام معتز ببرود.... بسرعة المس لنوارة..... أنا آسفة يا مدام معتز.... ولينا

المس..... هعتذر لطفلة معتز..... الطفلة دي لو قالت آخد المدرسة باللي فيها، هعملها المس..... متزعليش يالينا، آسفة أخذ معتز عائلته وغادروا فهد..... معتز أنا هروح أجيب منه بقى معتز..... ماشي وغادر فهد معتز لنوارة.... إنتِ روحتي إزاي نواره بتوتر..... أصل معتز..... أصل إيه، إنتِ بعيدة عن الحضانه نواره..... أصل سليم معاه تليفون من غير ما حد يعرف عشان أطمن عليهم، وسولي حبيبي رن عليا وأنا بطريقتي الخاصة كلمت الجارد طلعوني

معتز..... وأنا اللي واخد على قفايا ولا إيه نواره..... مش بدل ما أسيب البنت لوحدها معتز بعصبية..... وتطلعي من مدرستك ليه، كان حد من الحضانه هيكلمني، ليه تدخلي نفسك نوارة..... يعني إيه يا معتز، إنت بتطلعني غلطانة معتز..... أيوه غلطانة، ومسمعش صوتك لحد ما نوصل، والتفت للأولاد..... وإنتو هكذا وظلوا في صمت تام

نواره تلوم نفسها أنها تدخلت، فهي زوجته وليست أم أولاده، لكنها تحبهم بشدة، من الجلوس معهم تعاملهم بحب وحنان، تعوضهم عن فقدان الأم والحنينة، كأنها تعامل صغارها وصلوا الفيلا ونزلوا بدون كلام معتز..... مفيش تليفونات، مفيش تاب، مفيش تلفزيون حتى عشان تاخد معاك الفون الحضانه يا أستاذ سليم سليم.... يا بابي معتز بصرامة..... مفيش بابي، يلا اتفضل على أوضتك، وإنتي يا هانم نواره.... نعم معتز.....

اتفضلي على أوضتك، ذاكري أول درسين عربي، وهجيلك نواره.... يا معتز معتز بحده.... إيه هو بابي وإنتي معتز، مش عايز أسمع صوت، اتفضلي وانصرفت نواره على غرفتها معتز..... وإنتي لينا.... أنا إيه، أنا الضحية يا باشا، مليش في العقاب ده، فكك مني شالها من ملابسها..... فكك إيه يا أختي لينا.... قصدي حضرتك تحب أعمل إيه معتز..... أحب تختفي في إدامي، مشوفش وشك يا جلابة المصايب لينا بشهقة..... أنا دا أنا نسمة معتز بصراخ...... امشاااااي

ركضت لينا سريعاً، رمى نفسه على الأريكة بتعب من هؤلاء الأشقياء ورد...... أنا جاهزة صالح...... وه وه هتطلعي كده ورد....... كده مالي يعني صالح....... لِبْسَة فستان أحمر يا ورد ورد...... واسع وجميل يا صالح صالح...... ملفت ورد...... صالح..... ضيق ورد..... صالح...... قصير ورد...... إنت بتتلكك ولا إيه، دا أنا رجلي مش باينة صالح..... الأسود هيليق أحسن صدقيني ورد..... دا أحلى في ورد أسود صالح...... فيه يا ورد

طلع صالح فستان أسود جميل واسع، ويوجد حزام من عند الخصر وطرحة وشوز أبيض صالح..... حلوين والله كيف القمر، ولو لبستيها تكوني قمرين ورد بعبث..... الأحمر حلو صالح..... جربي مش هتخسري، وجربت وبالفعل فضلت بالأسود، واتجهوا إلى القاهرة بعد يومان ماجد..... قررتي إيه شاديه..... موافقة ماجد..... بجد، يبقى الفرح بعد العدة شاديه بخجل..... مفيش عدة ماجد..... يعني إيه شاديه..... يعني صالح مقربش مني، إني لسه بنت ماجد بفرحة .....

إنتي..... إنتي بتتكلمي جد شاديه..... ماجد..... يبقى الفرح بكرة شاديه..... وه كيف ماجد.... أسبوع خلاص، هروح أبلغ عم كارم نوارة..... أنا زهقت لينا..... وأنا كمان نوارة.. أبوكي قفوش أوي سليم..... اللي يمشي وراكي توديه البحر وترجعيه عطشان نواره.... بس يالا، إنت شبه أبوك سليم..... أنا ماشي، اعملوا اللي تعملوه ....... أنا حامل

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...