بعد يومين...... كانت "أسيا" تقيم في منزل "ابن خالتها" تتنهد كل ثانية تقريبًا وهي تتذكر كل شيء يمر على ذاكرتها كالشريط الذي يصيب عقلها بارتجافة ملتهبة!! .... جلست أمام الشرفة يلفحها هواء رطب فيصفع وجنتيها الناعمة ليسرقها لعالم الذكريات....... فلاش باك### عندما أخرجوا والدها.. كادت تركض هي الأخرى وهي تصرخ بانهيار: -باباااااا!! ولكن أحد رجالهم أمسك بها يقيدها.. فكانت لمسته كالجمْرات التي تحرق جلدها!! ...
خاصةً وذاك اللعين ابن خالتها "مدحت" يقترب منها مغمغمًا بصوت جاد: -اسمعيني كويس يا أسيا.. آدم صفوان هيؤذي أبوك أنا متأكد.. واحد زي آدم مهوس بيكي استحالة يسيبك بسهولة أول ما أبوك يرجع.. وخصوصًا أن أبوك قريب يخرج من أزمته!! صرخت أسيا تسأله بتوجس: -طب أنت عملت فيه إيه؟؟؟ هز رأسه نافيًا... وكانت البراءة مسروقة وهو يرسمها على ملامحه الشيطانية وهو يردف:
-أنا ما عملتش.. بالعكس أنا أول ما وصلني خبر إنهم جابوكي عشان يوصلوا لأبوك.. جيت عشان أقنع الباشا الكبير يسيبكم ويسامح أبوك.. عشان كده أول ما أبوك وصل سابوه.. أوعي تكوني مفكرة إنهم سابوه لله وللوطن؟! هزت رأسها نافية وتماوجت الأفكار هنا وهناك بين ثنايا عقلها.... ولأن حروفه كانت كجلد الثعبان ناعمة وخبيثة.. اخترقت عقلها متربصة بسهولة.. فرفعت أسيا رأسها تهمس برجاء: -طب أنا عايزة أخرج.. ارجوك يا مدحت.
أومأ "مدحت" مؤكدًا وهو يمد يده بجهاز صغير له مكملاً: -طبعًا هسيبك.. خدي ده لو آدم عمل حاجة لأبوك ورجعك معاه بالعافية البيت.. اضغطي على الجهاز ده واحنا هنيجي لك فورًا وهجيبك عندي. أومأت مسرعة وهي تنتشل ذلك الجهاز من يده ثم ركضت نحو الخارج لترى مشهد قتل والدها على يد زوجها... والذي كان بمثابة سم يكاد يذيب عظامها!!!! باك### انتفضت فزعة تقف وهي تحدق بمدحت الذي وضع يداه حول خصرها يحيطها من الخلف برفق.. فظلت تعود للخلف
وهي تشير له بإصبعها محذرة: -إياك تقرب مني بالطريقة القذرة دي تاني يا مدحت! رفع حاجبه الأيسر يتهكم والخبث يتقافز بين عيناه: -ليه مهو كان حلو القرب ده من شوية؟! جزت على أسنانها بعنف.. وقد خلق الندم بين جوارحها من صدى حروفه.. فهزت رأسها نافية وقالت: -عمره ما كان حلو.. أنا قربت منك بالطريقة دي عشان الراجل بتاعك يصورنا وابعت الصور لـ آدم.. مش عشان أنا بحب أكون في حضنك!!! حاول أن يقترب منها مرة أخرى ببطء وهو يردد بصوت أجش:
-تنكري إنك لسه بتحبيني وإنك ما كنتيش عايزة تفسخي الخطوبة بس أبوك أقنعك بكلامه السم؟! صرخت مستنكرة: -بحبك!! أنا أصلًا اتخطبت لك كرجل مناسب مش كحبيبطلاقًا.. وده ما يمنعش أنك برضه لسه شخصية غير مناسبة وشرانية.. ولولا إن مفيش حد تاني ألجأ له ما كنت جيت لك أبدًا!!! عض على شفتاه يحاول تمالك غضبه بصعوبة وهو يتشدق بـ: -ماشي يا أسيا.. وأنا موافق إني أكون مجرد واحد بتلجأي له حاليًا! ثم استدار وكاد يسير ولكنه أسيا أوقفته عندما
نطقت بصوت لا حياة فيه: -أما أخلص بس من آدم..! حينها اتسعت ابتسامته وهو يشعر بقرب النهاية... قرب إعلان انتصاره!! ولكنه لم يكن يعلم أنه قرب نهايته ليس إلا!!! ..... أما عند "آدم" في منزله... كان ينتظر أي خبر من الرجل الذي وكله بإيجاد طفلته الهاربة.. !! أي خبر لعله يهدئ تلك النيران التي تطفو شيئًا فشيئًا على حياته!!! ألقى بآخر سيجارة أرضًا عندما سمع الطرقات على الباب.. فتحت الخادمة الباب فوجدت الشرطة أمامها...
حينها نادت بفزع: -يا آدم بيه البوليس! تقدم آدم منهم بهدوء تام يسأل الضابط: -خير حضرتك عايز مين؟؟ أجابه الضابط باتزان: -أنت.. مطلوب القبض عليك يا أستاذ آدم بتهمة قتل رفعت المنصوري. لم يرمش آدم حتى وهو يسأله بجمود: -مين اللي بلغ؟؟ تنهد الضابط بقوة قبل أن يفجر القنبلة المتوقعة: -بنته... أسيا رفعت الشرقاوي!!!!! في اللحظة المناسبة وجدت "شروق" من يسحب ذلك الجلف عنها.. لتنتصب واقفة وهي تلتقط أنفاسها المتقطعة..!
تحدق بـ "كريم" ابن عمها وهو يضرب ذلك الرجل بعنف.. والذي أنقذها في الوقت المناسب.. للحظة تخيلت ما كاد يفعله بها ذلك الحقير.. فشعرت بأعصابها ترتخي والذعر يتآكلها!! ... أحاط "كريم" كتفها بذراعه برفق هامسًا: -أنتِ كويسة؟؟ أومأت مؤكدة وراحت تشكره بإمتنان: -أنا متشكرة أوي يا كريم.. مش عارفة لولاك كنت هعمل إيه!! هنا وعند تلك السيرة تدخل "أدهم" الذي اقترب منهم للتو.. قائلًا بصوت امتزجت بأدرانه بعض الحدة: -كنتي هتلعبي باليه!!
في إيه مالك ما تظبطي كده بدل ما أظبطك. رمقته شروق بنظرات حادة قبل أن تتجاهله وهي تستطرد موجهة حديثها لكريم: -تعالى اشرب شاي يا كريم وريح شوية. ابتسم الآخر برقة وهو يومئ لها.. وبالفعل صعدا سويًا ليحدق أدهم في أثرهما بصدمة وكأن أحدهم صفعه للتو!!!! ..... ركض مسرعًا خلفهم يتوجه لأعلى.. ليدلف إلى المنزل خلفهم وبالفعل وجد "شروق" في المطبخ تعد الشاي والآخر ينتظرها في الصالون... سار متجهًا نحو كريم بعصبية يسأله:
-ممكن أعرف إيه سر الزيارة السعيدة دي؟؟ ضيق كريم عيناه.. وقال بصوت جاد: -عايز أشوف قسيمة الجواز.. وكمان أنتوا مفروض هتيجوا معايا البلد.. وجدي أبو أبويا عايز شروق! أخرج أدهم قسيمة الزواج التي دونت بتاريخ مبكر.. ليضعها أمام عيني كريم التي انطفأت بها لمعة لا يدري أدهم مصدر وميضها!!! .... هز أدهم رأسه ثم أردف ببساطة لاذعة: -طب يلا طريقك أخضر قوم شوف هتعمل إيه عقبال ما نجهز نفسنا.
كز كريم على أسنانه بقوة حتى أصدرت صوتًا.. ثم اتجه للخارج دون كلمة أخرى!!! بعد دقيقتان تقريبًا كانت شروق تخرج من المطبخ.. وبمجرد أن اكتشفت رحيله شهقت مرددة بحنق: -طفشت الواد؟؟ هي دي شكرًا بتاعتك؟؟! بدأ أدهم يقترب منها رويدًا رويدًا.. عيناه مثبتة عليها تحدق بها بقوة وكأنه يود صفعها!! ... عادت للخلف بضع خطوات وهي تهمس وكأنها تهدئ طفلًا صغيرًا: -اهدى كده.. سيكاااا هااااا اهدى وقول أنا هديت.. ده.... ده آآ...
كلما اخترقت صورة ذاك المعتوه وهو يحتضنها ذاكرته... كان يشعر وكأن خلاياه جوفًا ابتلع براكين منصهرة!! ... فصرخ فيها بعصبية مفرطة: -ده إيه؟؟ الشريط سف ولا إيه!! سقطت شروق فجأة دون أن تشعر على الأريكة لتتشدق بسرعة ببلاهة: -ده حضن أخوي! رفع حاجبه الأيسر يتابع مستنكرًا: -أخوي!!! طب ده في حاجات كتير أوي نفسي أخدها.. وكلها أخوية مش عايزك تقلقي خالص. تراجعت للخلف بسرعة تردد متسعة الحدقتان:
-لا لا لا اللي أنت عايزه لا يمت للأخوية بصلة!!! أمسكها من ذراعيها يهزها بعنف وهو يزمجر بجنون: -عارفة لو شوفتك واقفة معاه لوحدك حتى تاني.. هيبقى يومك أسود!!! لم تجد ما تقوله فكانت مغمضة العينين تحاول التماسك أمام انفجاره... فكان يقترب منها ببطء حتى أصبح فوقها دون أن يمسها.. أنفاسه تصفع بشرتها الحليبية لتجعل وتيرة أنفاسها مبعثرة... مشتتة!!! وكأنها ألقى تعويذته على براعم قلبها الضعيفة فأرهقها بترانيمه...
أصبح على بعد سنتيمتر واحد.. فلامس جانب ثغرها بشفتيه ببطء! ... فسمع همسها المتقطع: -أ.... أدهم.. همس بصوت أجش دون وعي: -يا عيونه... تقابلت نظراتهم في طريق طويل... قاسي ولكنه ملغم بجوارح مكبوتة.. فتلونت أشواكه بوردية عشقهم!! .... لحظة صمت واحدة قبل أن ينقض على شفتاها في قبلة عاصفة.. قبلة حملت راية الاستسلام فكانت مشاعر كلا منهما هي القوادة في تلك اللحظات!!! ...
لم تدفعه شروق بعيدًا عنها ككل مرة وإنما أحاطت رقبته دون شعور منها.. ليزداد شغف قبلته التي اصبحت قبلات عديدة يوزعها على وجهها كله.. حتى هبط ببطء لرقبتها يكمل رسم علامات عشقه عليها! تجرأت يداه أكثر فبدأ يعبث بأطراف ملابسها... وهي كانت كالمغيبة تحت تأثير تلك اللحظة!! ... فلم تعد تملك رد فعل سوى القبول الأعمى..
ابتعد لحظة يخـلع التيشرت الخاص به بسرعة.. ليقترب مرة أخرى ولكنه توقف أمام وجهها مباشرة.. ينظر لعيناها المغمضة وجسدها الذي يرتجف أسفلها.. ليسألها بصوت خشن من فرط رغبته بها: -شروق أنتِ عارفة احنا بنعمل إيه؟؟! أومأت دون ان تنطق بحرف... فالحروف فقدت روحها في تلك الأجواء الحارة!!! فاقترب منها بلهفة ينهل من عسلها بشوق... لتشهد تلك الليلة على تقارب روحان قبل جسدان!!!!!!!
كانت "سيليا" تجلس في غرفة بمفردها تضم قدماها لصدرها وتبكي بصوت مكتوم..! منذ أن جلبها ذلك اللعين "نادر" إلى المنزل لم تخرج أبدًا من الغرفة ولم يدخل لها أي شخص.... كانت تود تنظيم تلك الزوبعة التي تعيق تقدم حياتها.... قلبها منقبض بشكل رهيب.. متقوص يتلوى بين تلك الضبابية معلنًا استكانته!!! ..... رفعت رأسها بسرعة بمجرد أن سمعت صوت الباب يفتح.. لتجد إحدى الفتيات تدلف ببطء تتفحص سيليا بنظرات جعلتها تشمئز من نفسها حتى !! ...
تنفست سيليا بصوت عالي.. قبل أن تسألها: -إنتِ مين وعايزة إيه؟؟ رفعت الفتاة حاجبها الأيسر وقد تبخر الحقد ليملأ حروفها وهي تردف: -وأنتِ ما بتشتغليش ليه ياختي؟؟ يلا قومي المكان ده مش للقعدة البريئة دي خالص!! نهضت سيليا وهي تصرخ.. تثور ويخرج ما يجيش بصدرها من نيران... نيران مصيرها لا نهائي!!!! ظلت تسب تلك الفتاة والاخرى تراقبها ببرود... حتى أتت فتاة أخرى لتخبر الأولى بسرعة: -لا لا سيبي دي.. نادر قال مش هتشتغل.
جزت على أسنانها ولم يتوارى الحقد بين كلماتها وهي تتشدق بحنق: -نادر ده يسكت خالص.. مش كفاية بيجيبهم وأنا ما بقولوش حتى انت بتجيب مين!!! أنا كمان مسؤلة عن المخروبة دي معاه.. وانا قررت ان البت دي هتشتغل النهاردة..! جادلتها الاخرى بتوجس : -بلاش ده موصيني اوووي عليها يا ابله صباح راقبتهم "سيليا" بنظرات لا تلائم سوى خلفية مجروحة لنصف فتاة جامدة !!! .... راقبت ذلك النقاش الذي يدور بين الاثنتان.. والذي
انتهى بقول الاولى مزمجرة : -هتروحي بمزاجك ولا اجبلك واحد من هواة العنف شوفي انا سيبالك حرية الاختيار اهوه !!! حينها شعرت "سيليا" أنها مخدرة.. أنها بكابوس ما.... أنها تتألم.. تتوجع كما كانت لا تظن يومًا ! أرض جوارحها البور أنبتت ما دفنته هي بالامبالاة التي تتلبسها !!!! ... أطلقت المدعوة بـ "صباح" ضحكة خليعة وهي تستطرد آمرة للاخرى : -هاتيلها واحد من ٱياهم يابت.. شكلها هي كمان بتموووت فـ العنف !!
ثم استدارت لتغادر ببرود بينما الاخرى تهز رأسها بأسف ثم أنطلقت تنفذ ما امرت.... حينها فقط صرخت سيليا بصوت عالي مرهق حتى ظنت أن حبالها الصوتية ذابت : -اااااااااااااه..جوااااااااد !! ......... بعد ثلاثة أيـــام..... ثلاثة أيام ولم يمر الرابـع حتى خرج أدم من قسم الشرطة واخيرًا... خروجه كان كالمعجزة التي كان يطلق كافة تعاويذه لتحقيقها !! ... الدلائل تثبت أنه قتل "رفعت الشرقاوي" وهو لم ينكر ذلك...
ولكنه لم يُسمى بالشيطـان من فراغ... فقد نال ذلك اللقب بعد جولات عدة أثبتت أن الشيطان يتربع بالفعل داخله !! في كل ليلة كانت تمر عليه بين الاربع جدران كان يتوعد أسيـا.. يتوعدها الأنتقام.. النيل.. والعذاب.. !!! بمجرد أن وصل قصره حتى امسك هاتفه يتصل بالذي وكله بمهمة إيجـاد أسيـا... ليجيبه الاخر بعد دقيقة مغمغمًا : -ادم باشا.. حمدلله على سلامتك يا باشا -لقيتها
-ايوة يا كبير لقيتها وهقلبهاله دمار وهجيب الهانم مش عايزك تقلق خالص -ساعة وتكون قدامي.. بس قبلها عايزه عندي -مش خطر نجيبه القصر يا كبير -هي كلمة واحدة تنفذها وانت ساكت صرخ بأخر جملة قبل أن يُلقي الهاتف وهو يتنفس بصوت مسموع... لو كان شخص آخر غير " أسيا " من فعلها لكان الان في عداد الموتى... ولكن أسيا.... سينتقم منها وهي بين احضانه ! سيؤلمها ثم يداوي ألمها بنفسه..
داخله رغبات عنيفة متشابكـة.. مختلطة حتى لم يعد يدري تحديدًا..... ما الذي سيفعله بها !!!! مرت الساعـة بالفعـل..... ليدلف ذراعه الأيمن "محمود" وخلفه عدة رجال يحملون أسيا المغشي عليها في صندوق واسع..!! لن يتجرأ ايٌ منهم بحملها بالطبـع.... أشار لهم أدم بأصبعه ليغادروا جميعهم ماعدا "محمود" الذي أمره أدم بجمود : -هاته
وبالفعل ذهب "محمود" ليمسك أدم بالعطـر يقطر منه بضع قطـرات عند أنف اسيا التي بدأت تتحرك ببطء بدايةً لأستعادة وعيها... حينها قربها أدم منه.. قربها حتى أصبح وجهه امام وجهها مباشرةً.. يحدق بعينـاه الزرقـاء التي كان يغرق بها ! ولكنه الان... سيُغرقها هي بين ظلمة عيناه !!! ظلت تهز رأسها نافية وهي تعود للخلف بخوف هامسة: -آآ... أدم ! جذبها من شعرها فجأة بعنف مزمجرًا بما يشبه زئير الاسد :
-ايوة أدم.. ادم اللي هربتي منه وفكرتي انه مش هيجيبك !! بس قبل ما انتقم لازم اوريك حاجة !! ثم نادى بصوت عالي : -ادخل يا محمود دخل محمود وهو يُحرك "رفعت" والد أسيـا على نقالة -ترولي -الذي كان فاقد وعيه تحت تأثير المخدر والعلاج !! ... لتشهق اسيا بصمت وهي تحدق بوالدها... ثم اصبحت تهمس بصوت مبحوح : -بابا ! بابا حبيبي... حينها صرخت عندما جذبها أدم من خصلاتهـا بعنف وهو يغمغم بصوت تفرقت بين حروفه :
-في الوقت اللي انا كنت بحاول أنقذ حياة ابوك فيه وأخبيه منهم عشان مايتقتلش.. انتي كنتي بتخططي ازاي تقضي عليا !!! معادلة مش متوازنه نهائي.. معادلة انتي ماحسبتيش نتيجتها اللي هتكون قسوة الشيطان يا أسيا ثم امسك وجهها بعنف امام وجهه يكمل بهسيس خطير: -لو كنتي مفكرة إن الايام اللي فاتت انتي جربتي قسوة ادم صفوان فيها تبقي هبلة انا هخليكي تتمني الموت يا أسيا ثم رفع حاجبه الأيسر وهو يتفحص جسدها بمكر جعلها
تكاد ترتعش بقلق وأكمل : -ومتهيألي مفيش حاجة توجع واحدة زيك بتحافظ على نفسها للي بتحبه قد إني اخد اللي انا مانع نفسي عنه بمزاجي.... هاخد حقي يا أسيا !! قال اخر كلمة وهو يعبث بأزرار قميصه ببرود.. برود أصاب أطرافها بما يشبه الشلل المميت !!!! ..........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!