الفصل 10 | من 20 فصل

رواية اسيرة جلادي الفصل العاشر 10 - بقلم مريم حسني

المشاهدات
38
كلمة
1,498
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

شريف ابتسم لها بحنان. "متخافيش، أنا مش هاذيكي أبداً." قالت ندي بخوف. "مادد ايديها لشريف." "سلمت عليها برقة." "نتعرف بقى، إيه رأيك؟ ندي هزت رأسها بماشي. شريف: "بصي بقى يا ستي، أنا أكتر حد رغاي في الدنيا، يعني لحد ما أسعدك إنك ترجعي تتكلمي تاني. بصي بقى مبدئياً كده، أنا هنا مش دكتور نفسي، لا، أنا هنا صاحبك موجود عشان أسعدك بس. يعني مش عاوز يكون فيه أي تكليف بينا، اتفقنا؟ ندي هزت رأسها بنعم.

شريف: "أنا اسمي شريف العماري، بشتغل دكتور نفسي ودكتور في الجامعة كمان. أنا والدي ووالدتي متوفين الله يرحمهم، ماتوا في حادثة عربية. أنا ساعتها كان عندي حوالي ١٥ سنة، يعني من سنتين تلاته كده." ندي ضحكت. شريف: "أيوه، أهو أنا مستني الضحكة دي من ساعة ما دخلت. أحم، أكمل. اتربيت عند خالتي وبنتها، هما عيلتي الوحيدة. دخلت كلية طب وتخصصت نفسي عشان أحاول أساعد الناس زي ما أنا اتساعدت بالظبط." ندي شورت له بمعنى اتساعدت إزاي.

شريف ابتسم. "لا، دي مش هقولك عليها دلوقتي." ندي كشرت. شريف بص لها بإعجاب، وغصب عنه لقي نفسه بيقول: "وبتحلوي حتى لو مضايقة." (سوري يا جماعة، كنت بسمع أغنية رايقة 😂) شريف بحرج. "أحم، قصدي يعني أنا مش قد التكشيرة دي، بس أنا هحكيلك متقلقيش. إحنا هنروح من بعض فين؟ ندي ابتسمت بخجل وهزت رأسها بماشي. شريف: "آه، وأهم حاجة فيا إني مش متجوز ولا خاطب على فكرة، أنا سنجل بأس." ندي ضحكت أكتر.

شريف: "كده أنا خلصت النهاردة. طالما شفت ضحكتك دي مرتين، أنا همشي دلوقتي." ندي بصت بخوف وعينيها دمعت. شريف ابتسم لها. "بس هجيلك تاني بكرة، اتفقنا؟ ندي هزت رأسها بحزن. شريف: "أنا هخرج دلوقتي وأقول لهم يجيبولك الأكل والدوا بتاعك، يلا سلام." ندي شورت له بسلام. *** في بيت فادي. ريم بغيره ونرفزة: "دكتور نفسي ليه إن شاء الله؟ هي هتعيش في الدور ولا إيه؟ إيه يا فادي؟ أول مرة أحس إني مغفلة." فادي ضربها بالقلم.

"احترمي نفسك يا ريم." ريم: "أنا آسفة، مكنتش أقصد أضيقك مني. أنا بس خايفة عليك، متزعلش مني." فادي: "خلاص يا ريم، دلوقتي روحي." ريم: "لا، مش هسيبك تبقى زعلان مني كده." فادي: "خلاص يا ريم، روحي قلتلك." ريم قربت منه بدلع. "متأكد إنك مش زعلان؟ فادي: "لا يا ريم، مش زعلان." ريم قربت منه أكتر وبا*سته. "متأكد؟ فادي غمض عينه. "لا." ريم ابتسمت بمكر. "طب تعالي... ***

شريف روح البيت وهو طول الطريق بيفكر في ندي، إزاي بسيطة واتعلقت بيه بسرعة كده زي العيل الصغير ومكنتش عاوزة تمشي خالص. وكان بيسمع الأغنية دي: "شوفي إزاي جميلة وإنتي كده رايقة وبتحلوي حتى لو متضايقة يا نجمة مسكت فيها وأنا مستقتل عليها سيبي ضحكتك عليكي عليكي رايقة والضحكة الحلوة دي قولي بتخبيها لمين والنبي خليها مجاملة طب نصهامش لازم كاملة من يوم ما ظهرتي وعاملة خوف وقلق للحلوين والنظرة بعينك لي بتطل ترد الروح

لوحد جمال ناقص يتكلم من يا قمر من غيره تضلم ده أنا متثبت ومسلم أبعد لأ مش مسموح شوفي إزاي جميلة وإنتي كده رايقة وبتحلوي حتى لو متضايقة يا نجمة مسكت فيها وأنا مستقتل عليها سيبي ضحكتك عليكي عليكي رايقة وإنتي معايا اعملي زي ما إنتي عايزة ده إنتي في الحنية لازم تاخدي جايزة عيني آه على تقاطيع ده أنا أبيع روحي ولا أبيع ده أنا من لحظة ما شوفتك دماغي بايظة آه يا نور حياتي مافكيش غلطة أجنبية طيب ولا إيه دي خلطة آآآآآه

يا نجمة مسكت فيها وأنا مستقتل عليها سيبي ضحكتك عليكي عليكي رايقة والضحكة الحلوة دي قولي بتخبيها لمين والنبي خليها مجاملة طب نصهامش لازم كاملة من يوم ما ظهرتي وعاملة خوف وقلق للحلوين والنظرة بعينك لي بتطل ترد الروح لوحد جمال ناقص يتكلم من يا قمر من غيره تضلم ده أنا متثبت ومسلم أبعد لأ مش مسموح شوفي إزاي جميلة وإنتي كده رايقة وبتحلوي حتى لو متضايقة يا نجمة مسكت فيها وأنا مستقتل عليها سيبي ضحكتك عليكي عليكي رايقة

شوفي إزاي جميلة وإنتي كده رايقة وبتحلوي حتى لو متضايقة يا نجمة مسكت فيها وأنا مستقتل عليها سيبي ضحكتك عليكي عليكي رايقة" ابتسم على الأغنية كأنها ليها. وصل البيت وطالع شقته. هند فتحت الباب بلهفة. "شريف... شريف في سره: "يالهوي على القرف اللي أنا فيه." ولف لهند. شريف: "إيه يا هند، إزيك؟ هند: "الحمدلله كويسة طول ما أنت كويس." شريف: "اممم، يا رب ديما. خالتو إزيها؟ هند: "نامت." شريف بص في ساعته.

"آه، الوقت اتأخر فعلاً. طيب مش هتنامي أنتِ كمان؟ هند: "مانا مردتش أنام إلا لما أجيب لك الأكل، تلاقي مأكلتش طول اليوم." شريف: "لا، أنا أكلت بره، شكراً يا هند." هند بحزن: "طيب زي ما تحب." شريف صعبت عليه. "طب خلاص، هاتيه بس متسهريش تاني عشان تجيب لي الأكل، مفهوم؟ هند ابتسمت بسعادة. "حاضر، ثواني والأكل يكون عندك." شريف استناها تجيب له الأكل، أخده منها. شريف: "شكراً يا هند، تعبتك معايا." هند ابتسمت. "تعبك راحة."

شريف ابتسم. "أيوه، أمال هتعب مين معايا غير أختي الصغيرة؟ هند بضيق: "تصبح على خير." شريف ببرود: "وإنتي من أهله." ودخل شقته. مأكلش، فضل قاعد يفكر في ندي لحد ما نام. *** فادي بضيق: "الله يخربيتك يا ريم! قومي، قومي! ريم: "إيه فيه بس يا فادي؟ إيه يعني؟ متبسطش؟ فادي بغضب: "قومي بقولك، أنا مش طايقك ولا طايق نفسي." ريم: "يووووه، أنا عملت إيه بس؟ وبعدين أنت اللي قولتلي مسيبكش. أعمل إيه يعني؟ فيه إيه؟ مش فاهمة بجد." فادي:

"أنا اللي غلطان فعلاً. يلا بقى بره." ريم: "بره فين يا فادي؟ أنت عارف الساعة كام؟ مينفعش أمشي دلوقتي." فادي بزعيق: "بره يا ريم، وإلا هقتلك دلوقتي." ريم مافت منه ولبست هدومها ومشيت. فادي أخد شور وحاول يهدي نفسه. "أنا إيه اللي أنا بعمله ده؟ إيه؟ مصدقت رميت ندي في المصحة؟ اللي يخربيتك يا ريم، عاملة زي اللعنة، مش عارف أخلص منها. حاجة مقرفة، هي السبب في كل حاجة وحشة في حياتي." وكمل بندم: "أنا آسف يا ندي."

(لا يا ضنا صدقت وصعبت عليا 🙂) وافتكر موقف بينه وبين ندي وهما صغيرين. **فلاش باك** ندي بتصحي فادي. "آدي آدي آدي إدددددي، اصحي بقى." وعملت تخبطة بإيدها الصغيرة. فادي صحي بعصبية وزعق لها. "إيه يا ندي؟ حد يصحى حد كده؟ ندي بصت له بدموع وسابته وجريت. فادي: "أوووف بقى." وقام غسل وشه وراح وراها. فادي لقها مستخبية ورا الشجرة اللي ديما بتقعد عندها. "ندي." ندي بصت له بخوف ورجعت لورا. فادي: "نودي، متخفيش مني، مش أنا؟ ادي حبيبك."

ندي بدموع: "لا، أنت وحش وبتخوفني." فادي: "أنا يا ندي بتخافي مني أنا؟ ندي: "أيوه، أنت بتزعقلي." فادي ضحك. "إيه طيب يا ستي، أنا آسف، حقك عليا. ممكن تقربي بقى ومتخافيش كده؟ ندي: "لا، مش هقرب، أنت شرير." فادي: "لا والله، أنا طيب مش شرير. متزعليش مني، أنا آسف، حقك عليا. مش أنا ادي اللي بتلعبي معاه؟ ندي: "آه." "بص، إشي (ماشي) أنا هكلمك (هكلمك) بس متزعقليش (تزعقلي) تاني." فادي ضحك. "حاضر، مش هزعقلك تاني أبداً أبداً."

ندي ابتسمت وحضنته. **باك** فادي بندم: "متزعليش مني يا ندي، أنت الوحيدة اللي كنتي بتحبيني من قلبك. أنا آسف."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...