صحيت ندى من النوم وهي حاسة بتعب. فضلت تبص حواليها كتير وقامت من على السرير بصعوبة. نزلت دورت على فادي بس ما لقيتوش.
فضلت قاعدة مكانها بتعيط على كل حاجة بتحصلها. حتى حلم أي واحدة إنها تبقى أم راح. كانت حامل وهي متعرفش، حامل حصل غصب عنها وراح وهي متعرفش. بدأت تحس إن فيها حاجة غلط. بدأت تفكر بطريقة مجنونة شوية. قامت جابت سكينة من المطبخ وابتدت تعور نفسها في كل حتة في جسمها. جتلها حالة هستيريا من كتر ما حست بالكره والرفض من اللي حواليها. حسام: "لأ، أنا مش مصدقك يا فادي. انت لسه بتكلم الزفتة اللي اسمها ريم دي؟
يا ابني دي بت شمال والكل عارف. إزاي لسه بتاخد برأيها أو أي حاجة هي بتقولها؟ دي كارهة نفسها دي مش طبيعية يا فادي، مريضة نفسياً والله." فادي: "انت مالك مكبر الموضوع كده ليه يا عم؟ مش لدرجة دي. هي لسعة شوية بس مش أوي كده يعني. ما كل واحد له ربع ضارب." حسام: "يا ابني ده كله عندها ضارب. دي مش طبيعية صدقني يا فادي. دي بني آدمة غريبة جداً. واحدة بتحب الإهانة والضرب. انت فاكر إنك بعد ما سبتها فضلت عايشة على الأطلال؟
لما هي حاولت معايا وأنا اديتها على دماغها. أنا مليش في جو القرف بتاعها ده. وحاولت من أدهم بس انت عارف إنه متجوز وبييموت في مراته. وأدها الطريح التمام. ابعد عن البت دي أحسن ليك يا فادي. أنا نصحتك وانت حر. وبعدين تعالي هنا، ندى دي ذنبها إيه؟ دي باين عليها غلبانة أوي وملهاش في أي حاجة. هي الزفتة اللي اسمها ريم دي هي اللي خلتك تعمل فيها كده صح؟ فادي: "بتهرب؟ بص يا حسام، كده كده أنا مكنتش طايق ندى وأنا حكيتلك كل حاجة."
حسام: "وبعد ما عرفت إنها ملهاش دعوة بأي حاجة وإن أمها كارهها، كلمت ليه؟ عشان الحيوانة التانية هي اللي أقنعتك إنها بتحب العنف زيها؟ صح؟ والله لازم تروح مصحة نفسية." فادي: "اللي فعلاً محتاجة دكتور نفسي هي ندى. مبقتش تتكلم وبتعمل تصرفات غريبة." حسام: "ماهو من عملك. وبعدين متأكد إن ندى بس اللي محتاجة دكتور نفسي؟ مش انت كمان؟ فادي بعصبية: "احترم نفسك يا حسام. في إيه؟ انت عاوز تطلعنا كلانا مجانين وخلاص؟ الله!
حسام: "المرض النفسي عمره ما كان جنان. ماشي يا فادي، انت بس اللي مش عاوز تطلع غلطان. أنا ماشي وقلتلك نصيحتي وانت حر. سلام." رجع فادي البيت. قعد يدور على ندى بس ملهاش أثر. بس لأن فيه أثر دم على الأرض. مابقاش فاهم في إيه. بس كل اللي حصل له إنه بقى مرعوب وبيدور عليها بشكل هستيري. فادي برعب وصوت عالي: "يا ندى! يا ندى!
طلع فوق وقعد يدور عليها. وبعدين افتكر إنها بتستخبى دايماً في الدولاب. فتح الدولاب. لقها قاعدة وضمة رجليها وصدرها وحضنا نفسها وبتعيط. خرجها بهدوء. فادي بقلق: "مالك يا ندى؟ في إيه؟ انت كويسة؟ وبعدين بص لها. لاقى جسمها كله متعور وبيجيب دم. فادي بخضة: "اللي عمل فيكِ كده؟ وبعدين بص على إيديها. لاقاها ماسكة سكينة. أخدها من إيديها بسرعة. فادي مسكها من دراعها وهزها بعنف: "انت غبية يا بنتي! إيه اللي انت عملتيه في نفسك كده؟
إزاي قدرتِ تعملي في نفسك كده؟ فوقي يا ندى، فوقي! والله يهديك. أنا خلاص حجزت لك عند دكتور نفسي وهتبقي كويسة. ووعد مني أنا مش هاجي ناحيتك تاني. من النهارده أنا هوديكي عند الدكتور. ماتخافيش يا ندى." ندى فضلت تعيط. وفادي أخدها وفضل يطبطب عليها لحد ما هديت. وجاب لها لبس ولبسها وقال لها:
فادي: "يلا يا ندى، أنا زي ما وعدتك. أنا هاخدك عند الدكتور نفساني. انت هتبقي كويسة هناك إن شاء الله. هو هيساعدك. ويا رب يا ندى تقدري تسامحيني. أنا فعلاً ندمان على أي حاجة أنا عملتها فيكِ. وعايز أقول لك آخر حاجة. ندى، أنا بحبك." ندى بصت له برعب وهزت راسها بلا. فادي: "إيه يا ندى؟ مالك خايفة كده ليه؟ ما تخافيش، في المصحة هياخدوا بالهم من كويس قوي. أنا مودياكي مصحة كويسة والدكتور اللي هناك شاطر جداً."
ندى هزت راسها بـ"ماشي". فادي وندى نزلوا وراحوا المصحة. فادي قابل شريف. فادي لشريف: "زي ما فهمتك، ندى مراتي وأنا بخاف عليها جداً. وجايبها هنا عشان عارف إن المستشفى مستشفى على أعلى مستوى. ودكتور معتز شكر لي فيك كتير قوي. أتمنى إنك تتحسن على يدك." شريف بص له بقرف: "ماتقلقش يا فندم. إن شاء الله، الحالات عندي كلها زي بعض." فادي: "عموماً تمام. ممكن أعرف أوقات الزيارات إمتى؟
شريف: "ما أقدرش أقول لحضرتك مواعيد زيارات دلوقتي. أول شهرين تقريباً ما فيش زيارات خالص." فادي: "بس الكلام ده مش معايا أنا." شريف: "أنا قلت لحضرتك. أنا ما عنديش أي تفريق ما بين المرضى. واللي بأقوله لك ده مصلحة مش أكتر." فادي: "تمام. بس خد بالك." شريف: "نورت يا فندم." شريف دخل لندى بعد ما فادي مشي. شريف أول ما شافها بس قرب منها بحنان: "ندى." ندى أول ما شافته خافت وفضلت ترجع لورا. شريف ابتسم
لها بطيبة ومدلها إيده: "ما تخافيش. ممكن؟ ندى بصت له باستغراب. شريف ابتسم أكتر: "سلمي. ماتخافيش."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!